Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الميركافا تحترق بمن فيها من جنود العدو المجرم ... هكذا تُحفظ سيادة الوطن وكرامة الشعب .. في ظل تخلي السلطة عن ذلك بل وتغطيتها للعدو بإعتراف نتنياهو وصمتها ...

35,616 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

«أنا تربّيت في مدرسة يهودية، وبحياتي ما سمعت عن أي فكرة أن الإسرائيليين يريدون أخذ جنوب لبنان، أو بصراحة أي جزء من #لبنان.» «إسرائيل بقيت في جنوب لبنان عشرين سنة ولم تبنِ مستوطنة واحدة.» «القول إن إسرائيل تريد أن تأخذ الجنوب وتتوسع هو تخويف.» «لو كانت إسرائيل تريد أخذ جنوب لبنان، لكانت تستطيع أن تفعل ذلك منذ زمن.» «المنظمات الإرهابية تحتاج إلى عدو لتبرّر بقاءها في السلطة. إذا لم يكن هناك عدو، فلا سبب لبقائها.» «منذ 26 سنة، نحن لسنا فقط منفيين، بل كبرنا في أرض يعتبرها الجميع العدو.» 🔥 «نرى أكثر فأكثر أن العدو الحقيقي ليس إسرائيل للأسف؛ العدو الحقيقي موجود في قلب لبنان.» 🔥 «العدو هو المنظمات الإرهابية التي تأخذ البلد من حرب إلى حرب.» «نحن تعبنا، اللبنانيون تعبوا، الإسرائيليون تعبوا، كلنا تعبنا.» «هذه فرصة لم تكن موجودة من قبل… أعيدوا لبنان لبنانيًا.» «لننظّف لبنان من كل منظمة خارجة عن القانون، لنتمكن ليس فقط من صنع السلام، بل من إعادة بناء وطن لبناني لكل اللبنانيين.» «العدو الحقيقي ليس #إسرائيل… العدو الحقيقي موجود في قلب لبنان.» — مريم يونس Maryam Younnes/ 𐤌𐤀𐤓𐤉𐤀𐤌 #ماريا_معلوف

Maria Maalouf

11,958 Aufrufe • vor 12 Tagen

من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة: أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة. فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها. ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة. لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان. … الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية. دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية. … إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.

Nawaf Salam نواف سلام

54,507 Aufrufe • vor 2 Monaten

خبر ساقط أخلاقياً ولغوياً ——————- قناة #الحدث السعودية تنقل كعادتها دعاية نتنياهو من غير تحفّظ ولا تحقّق ولا مساءلة، وللمرّة الألف، هذه ليست صحافة، بل دعاية. لنوضّح أكثر: الخبر ليس ما يُقال، بل ما لم يُقل. اكتفاء القناة هنا بنقل كذب نتنياهو يحوّلها إلى “مايكروفون”، ويجعل ادّعاءه حقيقة، ويُظهر تبنّيها روايته. هكذا يمكن تقديم الخبر بطريقة مهنية: “ادّعى مكتب نتنياهو أن حـمـ..اس انتهكت اتفاق وقف النار. وبحسب الإعلام الحكومي في غزة، فقد خرق الاحتلال منذ توقيع الاتفاق في العاشر من الشهر الماضي، 497 مرّة، فقتل 342 فلسطينياً، وأصاب 875 بجروح، واختطف 35. في يوم واحد فقط، هو الثاني والعشرين من الشهر الجاري، خرق الاحتلال الاتفاق 27 مرّة، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 24 مواطناً، وإصابة 87 آخرين بجروح”. لكن القناة لم تأت بأي سياق ضروري للخبر، بل راحت تسرف في نقل زعم العدو أنه بادر إلى إطلاق النار “ردّاً” على خرق لوقف النار من جانب حـمـ..اس، من دون مساءلة ولا تحفّظ ولا أي إيحاء بأن ذلك ادّعاء! فما جدوى الصحافة إن تحوّلت إلى بوق! لاحظ العنوان: “نتنياهو: قتلنا 5 من كبار قادة حماس”. إنّ وضعَ قوله بعد نقطتين رأسيتين يعني أنه حقيقة، وليس زعماً لطرف، وهو ليس طرفاً فحسب، بل عدو وقاتل ومجرم إبادة مطلوب للمحاكمة دولياً، فكيف تجرؤ قناة لديها حد أدنى من الأخلاق على صياغة عنوان كهذا؟ كان بوسعها لو كانت محايدة كما تزعم (والحياد جريمة لكننا نحاكمها بما ارتضت أن تتحاكم إليه) أن تقول: “نتنياهو يزعم اغتيال عدد من قادة حماس”. ثمّ إنّ إبراز كلمة “كبار” في عنوان القناة يشي باحتفائها بادّعاء العدو، وكأنها تزفّ بشرى. “كبار” توحي بالإنجاز والاختراق والحسم وتحقيق العدو مكاسب إستراتيجية، وهو أمر يكثر في سرديات الحروب. الخلاصة: القناة بهذه الطريقة تعيد إنتاج الدعاية الصهيونية بطريقة تتجاوز التبنّي إلى الزهو. ماذا عن لغة المذيعة؟ تلك فضيحة أخرى. فقد أخطأت في نطق كلمة “مجدَّداً” (بمعنى: مرّةً أخرى) فقالت: “مجدِّداً” (بمعنى: أعاد التأكيد)! وارتكبت خطأً أفدح، فنقلت عن العدو مطالبته “حماس أن تفيَ بالتزاماتها”، لكنها قالت “نَفْي” بدلاً من “تَفِيَ”! ولم تكتف بخطأين كارثيين في خبر قصير هكذا، فقالت: “المتوفِّين”، والصحيح: “المتوفَّيْن”. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

11,959 Aufrufe • vor 9 Monaten

يردد البعض أسطوانة مشروخة انتبه لنفسك في #سوريا،، أنت تتكلم على الكيان الصهيـ ـوني وهؤلاء الحمقى لا يعلمون أن السوريين، بكل ما في قلوبهم من جراح، هم على قلب رجل واحد في عداوة الكيان الصهـ ـ يوني ويتحينون اللحظة التي يكونون فيها قد أعدّوا لها ما استطاعوا، ليقولوا كلمتهم في وجه هذا العدو. ولا يوجد سوري شريف يتماهى مع الصهـ ـاينة، ولو بكلمة. بل الأعجب من ذلك، أن حتى بعض القيادات الرسمية، حين تجلس معهم، تلمس بوضوح كيف فرحوا بانكسار الصهــاينة في حربهم على إيران، رغم ما بين الطرفين من جراح وحسابات. لأنهم يدركون حقيقة لا يفهمها أصحاب الأحقاد الصغيرة: أن الكيان الصهيــوني عدو الجميع، وأن كسره لا يكون بمنطق الثأر الضيق، ولا بعقلية الأحقاد، بل بمنطلق الدين، والمصلحة الشرعية، والوعي بحقيقة المعركة. هكذا يفكر العظماء،، يرون العدو الحقيقي، ولا تشتتهم الجراح الجانبية عن المعركة الكبرى. وهكذا يكون الشرفاء في كل زمان ومكان. #عادل_الحسني .... #حلب_سوريا

عادل الحسني

21,391 Aufrufe • vor 4 Monaten

من أنت وماذا فعلت؟ - خلصنا هذا الشعب من ظلم النظام المجرم - أعدنا الأمل للسوريين في دول اللجوء ومكنّاهم من العودة إلى موطنهم - حافظنا على السلم الأهلي ومنعنا عمليات الانتقام - انتصرنا للضحايا الذين قُصفوا بالأسلحة الكيميائية - طردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله - واجهنا تنظيم داعش - أعدنا تموضع الدور الروسي في سوريا بخلاف ما كان عليه في السابق "لسا لازمتنا شوي نستعملها" - قمنا بتحرير المعتقلين السوريين وإخراج النساء والأطفال من السجون - كسرنا القيد عن سجن صيدنايا سيء السمعة هل هذه أفعال إرهابية أم أفعال نبيلة؟ المجتمع الدولي عجز عن فعل كل ذلك وعجز عن فك سجين واحد أو فك الحصار عن الذين كان يقتلهم الجوع، كما عجز عن ردع النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية، كما عجز المجتمع الدولي عن إيقاف اللجوء نحن فعلنا ذلك وقمنا بحل كل تلك المشاكل وقد فعلنا ذلك دون أن نكلف المجتمع الدولي أي شيء ودون أي دعم ودون أي تسهيل لا عسكريا ولا أمنيا ولا حتى سياسيا! أعتقد لسنا نحن اليوم في قفص الاتهام بل نحن من ينبغي أن نسأل: لماذا صمتم عن كل هذا؟

قتيبة ياسين

54,344 Aufrufe • vor 10 Monaten