Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الناس كانت تكره وتخاف المرور بحواجز من يرتدون البزات العسكرية، اليوم أصبحوا ينزلون لعناقهم.. الفرق بين المحتل والمحرر

848,543 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

عبدالله 🇰🇼 profil fotoğrafı
عبدالله 🇰🇼1 yıl önce

الله يتمم عليكم الأمن والأمان وينتقم من اللي حرمكم هذا الشعور ويحشره بقُعر جهنم إن شاء الله

نور… profil fotoğrafı
نور…1 yıl önce

إن شاء الله ماتشوفون ظلم بعد اليوم وتعيش سورياحره كريمه بشبابها الاحرار الأبطال

mhd radwan profil fotoğrafı
mhd radwan1 yıl önce

الناس بقدر سعادتها بخلاصها من العلوية والشيعة . صدورهم لم تشفى لعدم القصاص منهم .

ماسـهَ profil fotoğrafı
ماسـهَ1 yıl önce

وقت كنا نمر من عند الحواجز ب ايام النظام كنا نختم القران و الاذكار

GuGu.M999 profil fotoğrafı
GuGu.M9991 yıl önce

لانو هدول ولادنا مننا وفينا مالن اغراب متل هديك الفئة اللي بتكرهنا

muatasem profil fotoğrafı
muatasem1 yıl önce

نعم حين كانت البنادق موجهة الى صدورنا كان الشعب يخاف منهم اما بعد ان اصبحت البنادق لحمايتنا وجب علينا ان نفرح عندما نراهم

Mrwt profil fotoğrafı
Mrwt1 yıl önce

الأفضل استبدال البدله بلون اخر غير الون السابق

💛💛💛marka profil fotoğrafı
💛💛💛marka1 yıl önce

يحتظن الجندي ويبكي كأنه طفل شعر أخيرا ب امان حظن ابيه اللهم ادمها عليهم نعمه

Sara profil fotoğrafı
Sara1 yıl önce

يالله🥹 تخلصنا من الوحوش ذات الأنياب ..صاروا العسكر إخوتنا وأهلنا

🏴 profil fotoğrafı
🏴1 yıl önce

فلم هندي

Benzer Videolar

🔍 تخيّلوا المشهد جيّدًا: منشأة تُقصف… لكنها كانت مُفرغة مسبقًا. الكاميرات؟ جاهزة قبل الانفجار. المراسل؟ واقف في مكانه، والمايكروفون بيده، ويصرخ على الهواء: “قصف من الكيان!” من أين عرف؟ هل كان الطيار يلمّح له من نافذة الطائرة؟ أم أن البيان الصحفي وصل مع قهوة الصباح؟ 🚨 الأغرب؟ المراسلون يرتدون خوذات ودروع واقية للجبهة… داخل مدينة آمنة تمامًا، لا يُسمع فيها صوت رصاصة. كأننا في هوليود، لكن الفيلم إنتاج مشترك بين عميل خارجي وإعلام مرتزق. 💡 أسئلة لا يمكن السكوت عنها: •من أفرغ المنشأة؟ ولماذا؟ •من رتّب دخول الكاميرات قبل دقائق؟ •من أعدّ التصريحات والسيناريو مسبقًا؟ •لماذا تُستخدم هذه “الضربات” كل مرة للتغطية على مجازر الجولاني وإرهاب الداخل؟ 🎭 كل شيء مدروس: ضربة صاروخية “مرتبة” لتُنسي الناس جثث المدنيين، ومشهد دموع مصطنع على “السيادة”، بينما السيادة منتهكة من الداخل والخارج. 🧠 المطلوب اليوم: وعي لا يُخدع بدخان صاروخ، وبوصلة لا تضلّها كاميرا مدفوعة الأجر، وصوت لا يُرهبه إعلام الخوذ والتمثيل. #السويداء #الجولاني_عدو_الداخل #كاميرات_المسرحية #الاحتلال_لا_يغسل_الدم #خوذاتكم_ما_بتقنعنا

Leen Syria لين سوريا

19,937 görüntüleme • 1 yıl önce

جريمة لا يمكن السكوت عنها، في يوم 23 أبريل 2025، قامت قوات الأمن المصرية باعتقال فتاتين يمنيتين من داخل محل الأهلي للصرافة في شارع السودان، وسط القاهرة، وفي وضح النهار. السبب؟ مجرد حيازة دولارات. التهمة؟ الاتجار بالعملة! لكن الحقيقة؟ كانت إحداهن في طريقها لتصريف مبلغ بسيط بطريقة نظامية، وأمام الناس، دون أي تجاوز. هذه ليست حالة معزولة. خلال الأيام الماضية، يتم أخذ كل من يُعثر بحوزته على دولارات، حتى وإن كان في طريقه للصرافة بشكل قانوني. تخيلوا، مواطن يمني مغترب، بلا حماية، بلا غطاء سياسي، يُعامل كمجرم لمجرد أنه يحمل عملة صعبة ليصرفها ويكمل يومه. شعب بلا دولة ، في أرض نُحبها ونُنجلها ، لكن لا تجد فيها من يحميك. لقد وقفتُ بنفسي على هذه الحالات وسمعت قصصًا مؤلمة من يمنيين تُركوا لأقدارهم في السجون، ومنازل داهمتها الشرطة فجراً، وشباب أُخذوا من الشوارع لمجرد الاشتباه بامتلاك عملات أجنبية. منذ 17 يومًا والفتاتان في سجن العجوزة، بلا تهم حقيقية، بلا محامٍ، بلا صوت. إحدى الفتاتين كانت ترافق والدتها المريضة، واليوم تترك خلفها أسرة مفجوعة وأشقاء يتألمون في صمت. إلى السفارة اليمنية في القاهرة أين أنتم؟ الناس تُعتقل وأنتم خلف مكاتبكم، تتابعون بصمت، وكأن الأمر لا يعنيكم ، تابعوا القضايا، وقوموا بواجبكم! نقولها اليوم، من قلب الوجع: نحب مصر، نجلّ مصر، لكن لن نسكت عن ممارسات بعض أجهزتها الأمنية تجاه اليمنيين. نُفرق بين الدولة والشعب، بين الظلم والمحبة، لكن الكرامة لا تحتمل التجزئة. اليوم نرفع الصوت. اليوم نرفض الذل. اليوم نطلق صرختنا تحت وسم: #انقذوا_اليمنيين_في_مصر

عادل الحسني

262,947 görüntüleme • 1 yıl önce

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 görüntüleme • 1 yıl önce

ما الذي يجري! باختصار ما يجري للمنطقة من تحولات كبرى هو نتيجة طبيعية لتراجع النفوذ الغربي (الأمريكي الأوربي الروسي) بعد هزيمته في تركيا سنة ٢٠١٦ وأفغانستان سنة ٢٠٢١ وسوريا سنة ٢٠٢٤ وهو نهاية لحكم الأقليات الطائفية والحزبية والأسرية التي جاء بها المحتل الغربي - وانحازت إلى حملته الصليبية التي شنها منذ ١٩١٤م على الخلافة العثمانية - لضمان خرائط سايكس بيكو ودولها الوظيفية! لقد استعادت الأمة وشعوبها في تركيا وأفغانستان وسوريا السلطة وحررت دولها من المحتل ومن حكم الأقليات والنخب الوظيفية الاستعمارية التي فرضها وهو ما سيحدث قريبا في كل دول المنطقة! فلن تبقى أي حكومة لا تمثل الأكثرية وستزول كل أنظمة الحكم الأقلية سواء كانت جمهوريات طائفية أو حزبية أو ملكيات وراثية أسرية أو أنظمة تحكمها الأقلية العسكرية ! إنها عودة الأمة وشعوبها من جديد بعد مئة عام من هزيمتها وغيابها عن الحكم وهو ما أدركه الغرب اليوم الذي يحاول إقامة علاقات جديدة مع شعوب المنطقة ليحافظ على ما بقي له من نفوذ دولي قبل أن يرحل نهائيا خلال العقد القادم!

أ.د. حاكم المطيري

44,060 görüntüleme • 1 yıl önce

12 عامًا من العبث السعودي الإماراتي في اليمن، كانت كفيلة بأن تُحوِّل حياة الناس إلى طوابير على أسطوانة غاز، ولقمة عيش، وشربة ماء. لم يعد هناك حو/ ثي في مناطق سيطرة التحالف، فماذا صنعوا للناس؟ فتحوا المعسكرات، وحوّلوا آلاف الشباب إلى أرقام في كشوفاتهم، حتى أصبحت قيمة الإنسان عندهم ألف ريال سعودي أو ألف درهم، بينما ملايين اليمنيين يطاردون أبسط مقومات الحياة. أهانوا الناس، وأفقروهم، وأرادوا لليمن أن يبقى تحت الوصاية، ممزقًا بين مشاريع متعددة: صنعاء للحو/ثي، ومأرب وتعز للإصلاح، والجنوب موزع بين تشكيلات سلفية والانتقالي والساحل الغربي لـ طارق صالح لكن هذا المشروع لن يستمر. اليمن ليس غنيمة لأحد، ولا مزرعة نفوذ تُقسَّم بين العواصم والقوى المحلية. ومن يرضى بهذا الشتات ويبيع وطنه من أجل المال والمناصب، فلن يصنع مستقبلًا لشعبه. سيأتي اليوم الذي ينتزع فيه اليمنيون قرارهم وحقوقهم، ويتجاوزون خلافاتهم، ويتعايشون كما تتعايش شعوب الأرض. لقد طال الخداع، لكن اليمنيين يتعلمون من التجربة، ولن يقبلوا أن يُدار وطنهم إلى الأبد من خارج حدوده. #عادل_الحسني

عادل الحسني

48,606 görüntüleme • 1 ay önce