Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الناشط الأمريكي جورج لي جونيور:"لم أسمع أبدا في حياتي أن أحدا يعتدي على عدة أشخاص أضعف، ثم يلعب دور الضحية! هذا ما فعلته إسرائيل.. أنا أتحدث عن قصف جميع الدول المجاورة.. وما هذا بحق الجحيم الذي يسمى ضربة استباقية؟!"

43,026 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 Aufrufe • vor 1 Monat

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 4 Monaten

تاكر كارلسون: "ما رأيكِ فيما يحدث في غزة؟" رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني بيدوس: "لقد دخلتُ إلى هناك برفقة جيش الدفاع الإسرائيلي، وما تراه هو مكان قد سُوّي بالأرض.. أعتقد أنها كارثة على مستقبل إسرائيل." تاكر كارلسون: "لماذا تصفين الأمر أولاً بأنه كارثة على مستقبل إسرائيل؟ هناك عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين قُتلوا، لكن الأمر بالنسبة لكِ هو كارثة لإسرائيل أولاً وقبل كل شيء؟ إنه كارثة بالدرجة الأولى لعائلات الأطفال القتلى." "المشكلة الحقيقية في وصف أشخاص بأنهم معادون للسامية وهم ليسوا كذلك، هي اتهام الأبرياء بجريمة لم يرتكبوها." "الجريمة الحقيقية في غزة هي قتل أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب." "هذه هي المشاكل الحقيقية، لكن لا أحد يستطيع قول ذلك لأن عليك أن تتظاهر وتقول: أوه لا، ماذا عن السابع من أكتوبر." زاني بيدوس: "أنا لا أعرف عما تتحدث يا كارلسون." تاكر كارلسون (ينفجر ضاحكاً ثم يقول): "كل من يشاهد هذا يعرف تماماً عما أتحدث."

Tamer | تامر

287,248 Aufrufe • vor 6 Monaten

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 Aufrufe • vor 2 Monaten

دونغهي لما سألوه عن كونه عضو في سوبر جونيور وأنهم قضوا هالفتره الطويله🥺🤍 "في الحقيقة، يسألني الكثير من الناس هذا السؤال، ويحدثونني عن هذا الأمر كثيراً. بصراحة، أنا نفسي لا أعرف الإجابة تماماً،ولكن عندما أنظر إلى الأعضاء، يراودني خاطر وهو: 'واو، ليس من السهل حقاً مقابلة أعضاء مثل هؤلاء بصراحة، أنا فخور جداً بالأعضاء فحتى لو قمت بتشغيل التلفاز، تجد الجميع يعملون بجد كبير في مجالاتهم المختلفه ولا يتوقفون عن العمل تقريباً، أليس كذلك؟ وعندما يجتمع هؤلاء الأعضاء معا، نشعر جميعا نحن أيضاً بأن: 'آه، هذه هي سوبر جونيور حقا' في الماضي، كنا ملتصقين ببعضنا البعض طوال اليوم،أما الآن، فكل منا يقوم بعمله الخاص، ثم نجتمع معا لنقوم بنشاط كبير وممتع،ثم نفترق مجددا ثم نجتمع مرة أخرى.لكننا لم نتوقف عن العمل (نأخذ استراحة) أبدا منذ البداية،وأعتقد أن هذا هو سر قوتنا الأكبر هناك فرق أخرى موجودة منذ سنوات عديدة، ولكنهم قد يصدرون ألبوماً مرة كل 3 أو 4 سنوات،أو ربما يقومون بجولة غنائية واحدة فقط أما نحن، فنحن فرقة تصدر ألبوم كل عام،ولكل منا فرق فرعية خاصة به واعتقد ان الشعور بالبهجة والألفة الذي تمتع به فرقة سوبر جونيور ربما هذا هو السر وراء قدرتنا على الاستمرار لكل هذا الوقت الطويل هذا ما أفكر فيه، لكنني لست متأكداً تماماً،نحن فقط نقوم بذلك لأننا نجده ممتع. وبما أنكم لا تزالون تحبوننا، فنحن نستمر في أنشطتنا تعبيراً عن امتناننا لكم ولنقدم لكم الهدايا أيضاً في الواقع، نحن أنفسنا نجد الأمر مذهلاً جدا؛ أننا لا نزال مستمرين حتى الآن.

نيمورينو ALIVE#

17,064 Aufrufe • vor 4 Monaten

👤:ألم يكن عدد أعضاء 'سوبر جونيور' 13 عضوًا؟" هيتشول:آه، صحيح صحيح. بدأنا بـ 12 عضوًا، وعندما انضم كيوهيون أصبحنا 13، ثم حدثت تغيرات متعددة حتى وصلنا لما نحن عليه الأن. صحيح، في الماضي كنا في البداية نركب الحافلات معًا... 👤:أنا منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية ولدي هذا التساؤل دائمًا. كنت فضولي جدًا: واو، إذا كانوا 13 عضو فإن تقسيم الأرباح يكون 1/13، أليس كذلك؟ كنت أفكر في هذا الأمر! لهذا أردت أسألك، لا بد أن الأمر كان صعبًا للغاية قبل أن تشتهروا وتصلوا للقمة." هيتشول:في ذلك الوقت... في البدايه عندما نظهر في البرامج التلفزيونية، في الواقع كان الربح بالسالب لنا 👤:إذن قبل القيام بالإعلانات التجارية وما شابه... طبعًا حتى آيدول هذه الأيام تكون أرباحهم بالسالب قبل الشهرة، ولكن تقسيم الأرباح على 13 لا بد أنه كان صعبًا جدًا. هيتشول:على عكس ما قد تظن، الأرباح... لا أعلم، مقارنة بالفرق الأخرى قد لا تكون الأرباح طائلة، ولكن كان يأتينا دخل يكفي للعيش بحرية. لا أعلم إن كانت هيكلة الشركة هي السبب في ذلك أم لا...ولكن في الحقيقة، بدأت أكسب الكثير حقًا عندما بدأت برنامج 'Knowing Bros'. 👤:حقًا؟ أكثر من مع سوبر جونيور؟ هيتشول:نعم، لأنني أصبحت أكسب بنفسي بشكل منفرد فقط 👤:ولكن هيونغ متواضع فقط، فحتى أيام 'سوبر جونيور'، ورغم أن التقسيم كان 1/13، إلا أن سوق الأرباح الذي تعملون فيه مختلف تمامًا مقارنة بمهنة الهيب هوب مثلاً . لقد ذهبتم وطفتم آسيا بأكملها! والان تتصرف هكذا وتتظاهر بأنك لم تكن تكسب!" 👤:نحن نعلم جميعا أن الأمر لم يكن هينًا! لكن أليس من الممكن أنك ترتدي ملابس رخيصة عمداً؟" هيتشول:ياا ! الستايلست الخاصه بنا هي من ألبستني هذه الملابس اليوم 👤:لا لا، لا أتحدث عن الأن! أنا أتحدث عن أيامك العادية، عن مظهرك اليومي!" هيتشول:ما هذا الكلام الفارغ الذي تقوله؟!الستايلست الخاصه بنا من مواليد 2003! هي تعمل بجد ولديلها أحلام كبيرة، ثم تأتي وتسألها: 'ما هذا؟ وانها تجعلني أرتدي كالمشردين؟ 👤: لا لا انا لم اقصد هذا هيتشول:يا انزع قرطك اللامع هذا أولاً! أنظر كيف يتلألأ! و، خاتمك يبدو باهظ الثمن أيضًا! 👤:لا، هذا رخيص! اشتريته بـ 20 ألف وون هيتشول:أنا لا أملك حتى هذا!" 👤:هذا محرج حقًا... ولكنك بارع جدًا في البث هيتشول:مرحبًا بكم، أنا النجم العالمي المتسول كيم هيتشول! 👤:لكن ألا تلبس هكذا عمداً في حياتك اليومية؟ الستايلست تُلبسك بشكل جميل عادة... هيتشول:يا انا أرتدي ملابس جميله انا ارتدي قمصان الأنمي! وكلها إصدارات محدودة

نيمورينو ALIVE#

49,343 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم | 🗣️رونالدو: من هو التالي؟ ... هذا الفتى الذي يقف أمامك هناك، ذلك الفتى الذي لا يحبني، دعنا نرى ما إذا كان سيسألني سؤالاً غبياً. تفضل إذن. 🗣️رونالدو (مشيراً بإصبعه): من؟ نعم، ذلك الذي هناك، نعم، أنت. 🎙️الصحفي: أنا؟ 🗣️رونالدو: نعم، هو، هو.. أعلم أنه لا يحبني. 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ مرحباً بك، إنه لمن دواعي سروري التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب بكأس العالم في سن الـ 41؟ 🗣️رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم، مع البعض منكم.. خاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم وأنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أراهم مرة واحدة ولن أنساهم أبداً. أما اللعب في سن الـ 41، فأعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى، عليك التخلي عن أشياء كثيرة. وما كنت أفعله طوال مسيرتي هو التكيف أيضاً مع متغيرات السن، مع علمي بأنني لم أعد نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. لكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي، وهو أن شيئاً لم يتغير: ما زلت أسجل الأهداف. لذا، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فأتمنى أن يسجل زميل آخر لي ونتمكن من التأهل، وهذا هو الشيء الذي سيبقى في الذاكرة؛ التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

89,760 Aufrufe • vor 2 Monaten

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 Aufrufe • vor 1 Monat

بعد شهر تقريبا للعدوان الأمريكي على اليمن يخرج اليوم الشعب اليمني بزخم مليوني غير مسبوق في صنعاء وبقية المحافظات رفضا للعدوان الغاشم ودعما وإسنادا لغزة . إن هذا العدوان الغاشم على بلدنا لم يحرز منه المعتدي سوى ارتكاب جرائم إنسانية باستهداف المدنيين والمنشئات المدنية العامة والخاصة وذلك هو الفشل بعينه إلى جانب كونه إجراما موصوفا بحق شعب لن تزيده الجرائم الأمريكية إلا صلابة وتمسكا بخياره العادل والمشروع. كما أن الادعاء الأمريكي أن استهدافه اليمن من أجل حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ادعاء باطل ومضلل، وعار عن الصحة تماما، فهدفه هو حماية إسرائيل وتشجيعها على مواصلة حرب الإبادة بحق أهالي غزة، وفي ذلك عودة بالبشرية إلى عصور الهمجية وقانون الغاب. إن الموقف الأمريكي مكشوف للشعب اليمني ولكل أحرار العالم بانه موقف مساند لكيان الإجرام الإسرائيلي، ولا علاقة له بالملاحة الدولية التي لم تتعرض لأي تهديد يذكر، وأن ما يهددها فعلا هو استباحة أمريكا سيادة الدول وعسكرتها الممرات الدولية حتى تنعم إسرائيل بالأمن على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.

محمد عبدالسلام

131,901 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما هذا الجبروت الذي بلغته "إسرائيل" في عدوانها؟ تقتل الجرحى وهم على أسرّة العلاج، وتقصف المستشفيات على الهواء مباشرة، وتبيد البشر دون أن يرف لها جفن أو يتحرك فيها أدنى وازع من إنسانية أو قانون. دولةٌ تحتل وتقتل وتدمّر، ثم تتبجح أنها "تدافع عن نفسها"، بينما الضحية تُحاسب لأنها لم تمت بصمت! تُرتكب المجازر جهارًا، ويُبثّ القصف في بث حي ومباشر، والعالم يرى ويسمع ويصمت، بل يبرر ويشرعن ويمنح القاتل غطاءً قانونيًا وسياسيًا لمواصلة الجريمة. هذا ليس فقط طغيانًا إسرائيليًا، بل سقوطًا أخلاقيًا عالميًا، تُمارس فيه العدالة بمعايير مزدوجة، حيث القاتل يُحمى، والمقتول يُلام، والضحية تُدان لأنها كانت في طريق الصاروخ! أية منظومة دولية هذه التي ترى القصف على المستشفيات والمدارس، ولا تحرّك بندًا واحدًا من ميثاقها الإنساني؟ أي نفاق هذا الذي يسمي الدفاع عن النفس جريمة، والعدوان "إجراءً مشروعًا"؟ إن ما نشهده اليوم ليس مجرد عدوان عسكري، بل تواطؤ دولي فجّ، يقوده نظام عالمي أصيب بالعُمى السياسي، وأصبح عاجزًا عن التمييز بين السفّاح وضحيته. التاريخ سيذكر أن هذه الأرض نزفت، وأن هذا الشعب صمد، لكنّه أيضًا سيسجل أن العالم عاش طغيانه الأكبر، حين وافق على الإبادة وسكت عن الحقيقة، وزيّف العدالة باسم القانون.

Khaled Safi خالد صافي

64,841 Aufrufe • vor 1 Jahr

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 Aufrufe • vor 3 Monaten

قد تتباين مواقف جمهور الأهلي تجاه الفيديو الذي نشره وسام أبو علي، ومن حق الغاضبين أن يرفضوا كلماته، وأن يحوّلوا مشاعرهم نحوه، فهذا من طبيعة الانتماء، لكن دعونا لا نُسلم عقولنا للغضب وحده، فما لفتني في حديث وسام أنه لم يخرج ليتذاكى، ولم يدّعِ المظلومية، ولم يُحمّل المسؤولية لغيره، ولم يلعب دور الضحية كما يفعل كثيرون، بل تحمّل المسؤولية كاملة، واعترف بأخطائه، وقدّر فضل الأهلي عليه، وتحدث عن جمهوره بكل احترام، بل إنه، رغم اختياره كلماته بحذر، لم يمر مرور الكرام على ما جاء في بيان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وعبّر ضمنًا عن رفضه له، ولم يساير ما أراده البعض من تضخيم وتسييس للقضية، أما من ظنوا أن اللاعب سيكون ورقة ضغط على مصر وأمنها، فقد خابت مساعيهم، إذ أطاح وسام بنفسه بكل ما روّجوه، وأشاد صراحةً بأمن مصر واستقرارها، ورفض أن يكون مطيّة في أيدي المتربصين الذين لا يجيدون سوى الصيد في الماء العكر.. هذا ما يعنيني في حديثه، وهذا ما أقدّره، فلكلٍّ منّا أن يختار موقفه، لكن ليس من حق أحد أن يزوّر الوقائع ليُرضي انفعاله.. أخيراً يبقى "ديناصور" الإعلام الرياضي الكابتن احمد شوبير Ahmed Shobier الذي امتلك السبق، ليقطع الطريق على هواة التهويل والتلفيق، ويُعيد الرواية إلى أصحابها الحقيقيين قبل أن تتورم بالأكاذيب ..

mohamed salah

31,157 Aufrufe • vor 1 Jahr

تم تسريب إثبات أن الصليب الأحمر قد عالج 154 حالة من حالات الملاريا بmms وهم ينكرون ذلك. جيم همبل مكتشف العلاج الاعجوبة MMS يتحدث: في أواخر عام 2012 ، اجتمع ليو كوهوف ، أحد زملائي ، جنبًا إلى جنب مع الصليب الأحمر الأوغندي والصليب الأحمر الدولي والمركز المرجعي للمياه لإجراء اختبار ... مرة واحدة وإلى الأبد ... لتحديد ما إذا كان MMS يعمل حقًا ... شيء مررت به أنا والآخرون عدة مرات. شيء أثبتته أنا والآخرون عدة مرات. عولج 154 من ضحايا الملاريا وشفوا بسهولة خلال ٢٤-٤٨ ساعة فقط... الذي كان مفاجأة لموظفي الصليب الأحمر. ثم ، لدهشتنا ... رفض الصليب الأحمر لأشهر رافضًا إعلان النتائج. أخيرًا ، عندما دفعنا بالقضية ، خرجوا ببيان عام يقولون فيه إنهم ينأىون بشدة عن ادعاء الحل "المعجزة" لهزيمة الملاريا. علاوة على ذلك ، يزعمون أنهم لم يشاركوا أبدًا في أي "تجارب سريرية". كان هناك 3 أشخاص مختلفين من جميع أنحاء العالم قاموا بتوثيق الاختبار عن طريق الفيديو ، ولا يشمل ذلك الوثائق الطبية الفعلية التي أنشأها الصليب الأحمر. كان أحدهم رجلنا ليو ، الذي أطلق مقطع الفيديو الخاص به مؤخرًا. ثم ، كان هناك فيديو محلي أوغندي ، وآخر ، على ما أعتقد ، من هولندا. في اليوم الآخر ، علمنا أن الرجل الأوغندي قد أكمل مقطع فيديو تم تسجيله دون أدنى شك أن الاختبار قد حدث بالفعل وهذا الفيديو كان موجودًا على YouTube ... غير مدرج ... منذ ذلك الحين ( منذ 2013). أدعوكم الآن لمشاهدة هذا الفيديو الكاشِف الذي يثبت فعالية MMS. وهو عبارة عن كلوريت الصوديوم بالإضافة إلى المنشط ... يعالج الملاريا ... فيديو الاختبار الذي يتم الادعاء بأنه لم يحدث أبدًا.

د. نداء الخميس

49,957 Aufrufe • vor 3 Jahren

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 6 Monaten

فتاة أرجنتينه 🇦🇷 توثق مقطع فديو ​فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها ​"لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة، مرّ شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي! مرّ بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. ​أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا.. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل! ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي! ​ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة. تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن، لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذٍ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. ​بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري! أرجوكم، علموا أولادكم، ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا

بنفا bnvafa

1,394,620 Aufrufe • vor 3 Monaten