Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الناشط السياسي الأمريكي اليساري إدوارد ليغر: "لم يعد أحد يخاف من المسلمين. بروباغندا الحرب على الإرهاب لم تعد تُجدي نفعا. لن تتمكنوا من إقناعنا بأن هؤلاء الأشخاص أشرار وأن أموال ضرائبنا يجب أن تُنفق على قصفهم. المسلمون بلطفهم وصداقتهم يجذبون المزيد من الناس إلى قضية فلسطين."

13,664 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 просмотров • 5 месяцев назад

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 просмотров • 5 месяцев назад

ترامب معلقاً على استقالة جو كينت بسبب الحرب على إيران: "كنت أظن دائماً أنه رجل لطيف، لكنني كنت أرى فيه ضعفاً في الجانب الأمني، ضعفاً شديداً جداً. لم أكن أعرفه جيداً، لكنه بدا لي رجلاً لطيفاً حقاً. ولكن عندما قرأت بيانه، أدركت أن رحيله أمر جيد، لأنه قال إن إيران لم تكن تشكل تهديداً. إيران كانت تمثل تهديداً، وكل دولة أدركت ذلك." ويضيف : "عندما يعمل شخص ما معنا ويقول إنه لم يكن يعتقد أن إيران تشكل تهديداً—نحن لا نريد هؤلاء الأشخاص، لأن هناك بعض الناس، على ما أظن، قد يقولون ذلك—لكنهم ليسوا أشخاصاً أذكياء، أو ليسوا أشخاصاً حذقين. لقد كانت إيران تهديداً هائلاً." —— يحاول ترامب في الفترة الأخيرة التأكيد على أن إسرائيل لم تدفعه للقيام بهذه الحرب، وأن إيران كانت تشكل تهديداً مباشراً لأمريكا؛ والسبب هو وجود غضب واسع من هذا الموضوع، لدرجة أن الجميع ،حتى من مؤيديه، اقتنعوا بأن ترامب يكذب، وهذا يظهر بوضوح من خلال التناقضات في تصريحاته وهذا سيء جداً لترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية .

Tamer | تامر

598,420 просмотров • 5 месяцев назад

ترجمت هذا الجزء من جلسة ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث تحدث محمد ممثل تحالف الشباب، بصفته شابًا سودانيًا عاش الحرب على الأرض، ونقل صورة مباشرة عمّا يجري في السودان خلال السنوات الثلاث الماضية. في مداخلته، عبّر محمد عن شعوره بالإحباط لكون السودان يُطرح على هامش النقاش الدولي رغم حجم المأساة. وأكد أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من الكلمات أو المؤتمرات، داعيًا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية إلى الانتقال من مرحلة التصريحات إلى مرحلة الأفعال. استند حديثه إلى تجربته الشخصية داخل السودان، موضحًا كيف طُرد من منزله مع أسرته عند دخول مليشيا الدعم السريع، وكيف شهد الفظائع والانتهاكات بنفسه. وشدد على ضرورة وقف تدفق السلاح والإمدادات إلى المليشيا، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم عبر الحدود والإقليم يقوّض أي مسار للسلام، رغم التصريحات الدولية المطالبة بوقفه. وعند سؤاله عن نصيحته للوسطاء الساعين إلى اتفاق، أكد أن الحلول الجزئية لم تعد مقبولة، وأن تكرار المبادرات غير المكتملة يُعيد إنتاج الأزمة. وبيّن أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يقترن بضمانات واضحة وآليات تنفيذ ورقابة صارمة، لأن خروقات وقف إطلاق النار تتكرر في مختلف مناطق البلاد. كما تناول الجانب الإنساني، مشيرًا إلى تعدد المؤتمرات وتعهدات الدعم التي لم تنعكس فعليًا على حياة الناس، في ظل نقص التمويل حتى لأبسط مقومات الحياة. وختم برسالة واضحة مفادها أن السودان لا يبحث عن شفقة أو تعاطف عابر، بل يحتاج إلى تنمية وتعافٍ حقيقيين، وإنهاء فعلي للحرب التي استمرت ثلاث سنوات وأرهقت شعبه.

Yousif

18,167 просмотров • 6 месяцев назад

رمضان كريم ☪️ ومبارك على اهلنا في غزة وفي فلسطين 🇵🇸. يستعد المؤمنين باستقبال شهر رمضان فيما اهلنا في غزة وفي فلسطين قد اجبروا على الصيام مبكراً والجوع حتى الموت، وقد استعمال العدو الغذاء كسلاح إبادة. في رمضان الحصار على غزة ليس حصار إسرائيلي أو غربياً وإنما حصار عربي كذلك، انه حصار وحرب ابادة وقتل وتدمير وتهجير لتفريغ فلسطين من اهلها تنفيذاً لأجندة الصهاينة في أنحاء العالم بغض النظر عن ديانتهم وإيدلوجياتهم في هذا الشهر الكريم ومازالت المعارك مستمرة وأهلنا في غزة يعانون الويلات وعلينا أن نقول "لا أحد يتعود على الظلم"، يجب ان يكون شهر رمضان هذا ليس لموائد الطعام والتفاخر بها ومشاهدة المسلسلات ولكن علينا في نفس الوقت أن نتذكر أن لدينا أهل في فلسطين ، وعلينا أن نتوقف دقيقة للإستماع إلى ضمائرنا من لم يقف مع فلسطين في هذا الظرف فلن يقف معها ابدا قضية فلسطين قضية الشرفاء من أقترب منها أعتز ومن إبتعد عنها أهتز. ندعو الله أن يمن على امتنا العربية بالأمن والسلام والرخاء والحرية والديمقراطية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Yahya Saleh يحيى صالح

11,395 просмотров • 2 лет назад

رسالة من قلب العاصفة.. في غزة، لم يعد المطر نعمة تهبط من السماء؛ بل صار اختبارًا جديدًا لقدرة الناس على الصمود بعد حرب تركت البيوت بلا جدران، والشوارع بلا ملامح، والقلوب مثقلة بما يفوق الاحتمال. تسقط الأمطار فوق الركام فتتحول الأزقة إلى أنهار صغيرة، وتغدو الخيام الهشة عاجزة أمام الرياح التي تعصف بها كما لو أنها تريد اقتلاع آخر ما تبقى من مأوى. الأطفال يرتجفون من البرد، يضمون أيديهم الصغيرة إلى صدورهم، يبحثون عن دفء لم يعد موجودًا. الأمهات يحاولن حماية صغارهن بقطع قماش مبتلة، والآباء يقفون عاجزين أمام مشهد لا يملك أحد فيه إلا الصبر والدعاء. كل قطرة مطر تسقط على سقف ممزق تذكّر الناس بأن الحرب لم تنتهِ فعليًا، وأن آثارها ما زالت تحاصرهم حتى في أبسط تفاصيل الحياة. ورغم ذلك، يبقى في غزة شيء لا تستطيع العواصف أن تطفئه: إرادة الحياة. تحت المطر، ترى من يرفع خيمة سقطت، ومن يشعل نارًا صغيرة ليمنح الآخرين دفئًا، ومن يبتسم لطفل يبكي ليخفف عنه. هنا، وسط العتمة والبرد، يولد معنى جديد للصمود، معنى لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الأرواح التي ترفض أن تنكسر. غزة… مدينة تقف في وجه العاصفة، لا لأنها قوية بما يكفي، بل لأنها لا تملك خيارًا آخر سوى أن تظل واقفة.

د. علي القره داغي

18,399 просмотров • 8 месяцев назад