Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الناشط الفلسطيني حمزة المصري للعربية: * حماس قطعت الاتصالات تماما عن عائلة دغمش * حماس تغاضت عن مافيات سرقت المساعدات #قناة_العربية #خارج_الصندوق

27,267 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 كانت الصورة شديدة الوضوح انطلاقا من اليوم التالي للسابع من أكتوبر المشؤوم عام 2023، صورة الوبال القادم على غزة وأهلها وعلى كل القضية الفلسطينية، فلماذا انتظرت حماس ثلاث سنوات لتقول (إنها تتنازل الآن من أجل حقن دماء الشعب الفلسطيني): ما قبل التنازل المزعوم ألم تكن الدماء دماء والأرواح أرواحا؟! أم أن الممول والراعي الإيراني المجرم لم يعد كما كان بعد قطاف رأسه؟! ألا تمارس #حماس اليوم تضليلها وكذبها المعتادين عند حديثها عن التنازل وكأن لديها شيء تتنازل عنه؟! أليس 70% من قطاع غزة تحت الاحتلال المباشر؟! أليس ما تبقى معزول تحت رحمة فتات المساعدات الإنسانية الدولية؟! ألم يقتل ويصاب 250 ألف فلسطيني منهم عشرات الآلاف بإعاقات مستديمة؟! ألم يتيتم عشرات آلاف الأطفال وتترمل عشرات آلاف النساء؟! ألم يتهجر 250 ألف فلسطيني خارج قطاع غزة؟! ألم يسوى 80% من قطاع غزة بالأرض؟! ألم تفرج حماس عن كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات وحتى حيواناتهم الأليفة؟! ألا يزال آلاف الفلسطينيين يقبعون في زنازين الاحتلال؟! ألم يخسر الشعب الفلسطيني في غزة خيرة أساتذته ومهندسيه وأطبائه وعلمائه وخيرة أبنائه ككل؟! أيها السادة حماس -ومعها راعيها المجرم الإيراني- هي من خذلت الشعب الفلسطيني عندما لم تتدارك فداحة ما أقدمت عليه، وتاجرت بدمائه ومعاناته وآلامه وما تزال، حماس كانت شريكا للاحتلال في مخططاته وبرامجه التنفيذية وما تزال. حماس أداة انقلاب وانقسام وتفتيت وعبث تجيد اللعب بالعاطفة الدينية والدين منها براء. ⛔️ منقول عن منكوب فلسطيني

أنور مالك

27,574 просмотров • 21 дней назад

يا الناشط حمزة المصري، معقول إنك ما بتعرف حماس؟! اتقِ الله... هُم رجال الله في الأرض، أليس كذلك؟ بالمختصر، أنا ابن حماس منذ عام 2001، وأعرف حماس أكثر منكم جميعًا. للأسف، تربيت على أيديهم وأعرف خفاياهم جيدًا. المقطع اللي أمامكم عبارة عن حقيقة صغيرة من حقائق التنسيق العسكري بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس. المقطع تم تصويره قبل السابع من أكتوبر، في شمال شرق مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. تشاهدون في الفيديو آلية إسرائيلية تقوم بتجريف وتدمير المحاصيل الزراعية، وفي المقابل، يقف عنصر من كتائب القسام، يحمل سلاحه، على مقربة منها دون أي اشتباك أو تدخل. تخيلوا معي مستوى التنسيق الذي كان قائمًا بين جيش الاحتلال وحماس! أما إلى الذباب الإلكتروني، فهاجموني كما شئتم، لكنني لا أنشر إلا الحقائق، وعلى المشاهد العربي أن يفرّق بين من ينشر الحقيقة، وبين من يشتم ويقذف ويسبّ فقط. #يوميات_حمساوي_تائب #الناشط_حمزة_المصري

الناشط حمزة المصري

150,316 просмотров • 10 месяцев назад

التهميش السياسي لمصر سبب صدمة للقطيع .... فلا أثر للسيسي ولا لوزارة خارجيته طيلة عامين بينما السعودية من خلال ولي عهدنا و أسد الخارجية السعودية الذين حشدوا الدول لإقامة دولة فلسطينية في انجاز سعودي بمشاركة فرنسية ... حتى تهجير الفلسطينيين الى سيناء كان الرفضى قرارا عربيا مع ضغط سعودي على ترامب بالتخلي عن الفكرة واما الوسطاء كانت مصر وقطر وسطاء لجنة مصالحه بين الكيان وحماس هذه المصالحة تعتمد على قرار حماس بمتابعة الحرب من عدمها فطلبت حماس ايقاف الحرب فقامت الدول المصالحة بإيصال طلب حماس لترمب الذي أصر على ان يكون طرفا بدل الكيان في المصالحه حتى تلتزم حماس بهذه الاتفاقية .... فعقدت القمة بمصر ... فكان دور المستضيف ( استقبال . توزيع شربات . توديع للمطار . شطف قاعه الاجتماعات) فموقع القمة اخرج الذباب الذي صنع من سيسي مصر قائد الامة ولكن تصحيح الحقائق .... يرونها إساءة لهم .... الامر الاخر قبل أسبوعين وصلت طائرات الاغاثة السعودية في جسر جوي متواصل لمطار العريش بمصر ليتم تفريغ حمولتها ونقلها للقطاع بشاحنات مصرية ولكن الملفت أن اخبار الطائرات الاغاثية تنقطع لحظة وصولها لمطار العريش فلفت انتباهي اعلامهم الذي ينشر اخبار المساعدات المصرية بإستمرار وتصدر هذه الاخبار لقطيعهم وان المساعدات تدخل للقطاع بلا انقطاع فبدأت أبحث عن المساعدات السعودية التي تصل الى مطار العريش وتنقطع أخبارها لأكتشف ان المساعدات السعودية تنقل عن طريق الهلال الاحمر المصري والذي هو من يشرف على توزيعها بالقطاع ولا اعلم لماذا يضللون القطيع ... ويحاولون من تقزيم انسانية سلمان وأبناءه هذه حقيقتهم يدعون الانجاز وهم يتسلقون على انجازات السعودية يدعون الانسانية وهم لايملكونها ....

الشرق الأوسط السعودي K S A

22,968 просмотров • 8 месяцев назад