Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨⚡️ الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ من مطار أثينا بعد ترحيلها من إسرائيل: "ما مررنا به في أسطول الحرية كان تعذيباً نفسياً، وإسرائيل ترتكب إبادة جماعية. هدفي ليس ما فعلوه بنا، بل نيتهم الشريرة تجاه الشعب الفلسطينيين."

57,615 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

《الطوفان ....مكاشفة و مراجعة》 🔴 نصرالله سيفنا الذي ندخره لعثرات الزمن ✋️ من المهم جداً حضور هذه الحلقة ، فيها من المكاشفة و الصراحة و الأهم فهم العقلية الفلسطينية لغير الفلسطينيين ! الدكتور حسن الدر كان أميناً في نقل ليس فقط اسئلة العرب و من شارك في الطوفان من غير الفلسطينيين ، بل اسئلة الفلسطينيين أنفسهم ! و استطاع الاستاذ سعيد زياد تلخيص وجهة نظر الممثلة للحركة بأمانة ووضوح شديد! النقد بأعلى مستوياته للوضع الفلسطيني خارج غزة ، الضفة و الداخل المحتل و الخارج ، احتل الجزء الأكبر من كلام الاستاذ سعيد ، أمّا بالنسبة لكلامه عن باقي مكونات، و خاصة الحزب ، فلم يأت الأستاذ سعيد بشيء جديد لم يتكلم به لبنانيون قريبون من الحزب و من الحزب نفسه ! الإضافة الجديدة هو التصور الفلسطيني لدور الحزب المنتظر في اطار المعركة! ما زال الدكتور الدر يقود بشجاعة و بمنهج واضح لعب دور مهم في مراجعة أحداث الطوفان و المعركة القائمة على كافة المستويات ! المهم في هذه المكاشفات ألاّ تكون سوى بداية جديدة للمحور خاصة بعد أن تبينت الأدوار و ثبت من ثبت ....و هرب من هرب ! #IranWar‌ #Irán #نقاش_الساعة #الضفة_الغربية #السعودية #الكويت

يونس البحري

19,367 views • 1 month ago

لا يخفى عليكم اليوم أن السينما تعتبر من القوى الناعمة القادرة على تغيير نظرة العالم اجمع تجاه قضية او حتى شعب بأكمله! ومن بين الأفلام اللي للأسف لاقت رواج كبير خلال الأيام الماضية كان فيلم حياة ماعز اللي نزل على نتفلكس. نعم، لسنا ملائكة، كلنا نخطئ وكلنا نملك ما نملك من العيوب، ولكن كان واضح وجليّ أن هذا الفيلم أتى للنيل ليس فقط من السعودي والسعودية بل من كل الدول الخليجية. لو شاهدت الفيلم لترى كيف حاول ان يشيطن الشعب بأكمله من خلال تعاملهم السيء مع هذا الغريب القادم من بلاده، شفنا في الفيلم الكفيل والعامل ولكن الفيلم اظهر بأن كل السعوديين سيئين حتى ذاك الذي حاول مساعدة العامل!!! يوجد لدينا في السعودية الاف الأخوة المسلمون وغيرهم ممن يعمل على هذه الأرض، وكل ما بيننا وبينهم هو التعامل المبني على أسس إسلامية. كم صورة وفيديو انتشرت خلال السنوات الماضية عن علاقة أخوة بين عامل وكفيله السعودي؟ وكم من ملايين صُرِفت في سبيل جمع التبرعات لكل المحتاجين من الأخوة العاملين في السعودية؟ الفيديو المرفق لقصة العامل السوداني برهان الذي عاد للقاء كفيله بعد سنوات وهو على سبيل المثال لا الحصر.

راكان الشايع

227,202 views • 2 years ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 views • 10 months ago

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,258 views • 4 months ago

🚨 مهم: عميد سعودي متقاعد يظهر على التلفزيون الإسرائيلي ليخاطب الصهـ.ـاينة من منبرهم، مرة أخرى! 🔴 العميد السعودي حسن الشهري يظهر في لقاء على قناة كان 11 الإسرائيلية مع الصحفي روعي كايس أبرز ما تحدّث عنه الشهري: ▫️ أمورنا بخير في الرياض. نحن نستمتع حتى بالألم. ▫️ النظام الإيراني يؤمن بعقيدة سياسية قائمة على تصدير الثورة والتوسّع. لا يمكنه العيش بأمان بينما الآخرون ليسوا بأمان. [من المفارقة أن تتحدّث عن طموح التوسّع مع الإعلام الإسرائيلي.] ▫️ النظام الإيراني لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا أيضًا لحسن الجوار. ▫️ الهدوء الخليجي ليس ضعفًا. ليسمع الشعب الإسرائيلي والمسلم على القناة الإسرائيلية التي تبثّ هذه المقابلة: الهدوء الخليجي ليس ضعفًا بل إدارة ذكية للتصعيد. ▫️ الجيش الثوري سيدخل مرحلة الموت الدماغي. إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا أكثر من 90% من مقدراته. ▫️ الطريق الاقتصادي الذي يمر بالسعودية ونحو إيلات أو حيفا أو غزة غير ممكن الآن؛ لأن إسرائيل وفلسطين المحتلة ليستا آمنتين. ▫️ إذا كانت القيادة الإسرائيلية تريد التعايش، يجب عليها أن تقيم علاقات ليس مع الدول التي طبّعت معها، بل كل الدول العربية والإسلامية والعالمية. ▫️ إيران حاليًا في مرحلة رقصة الديك المذبوح. ▫️ متفائل بمستقبل المنطقة بشرط أن تُقرّ إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين للوصول إلى سلام دائم. ▫️ حتى الخلافات بين الدول العربية سيتم تلافيها في حال توصلنا إلى سلام دائم. ▫️ الشعوب تستحق اتفاقيات الشراكة [بين إسرائيل والسعودية]، لكل أبنائنا وبناتنا والأجيال القادمة.

مفتاح

533,267 views • 5 months ago

🚨 مهم 🔴 رجل أعمال إسرائيلي–أمريكي يحل ضيفًا في "مؤتمر أعمال خاص" في فندق باب سمحان بالدرعية. نشر دانييل فاربر مجموعة مقاطع مرئية وصور من أماكن متنوعة، منها مرئي لعائلة سعودية في حي السمحانية. 💬 كتب رجل الأعمال إلى جمهوره الإسرائيلي مجموعة ملاحظات رصدها في زيارته هذه، ومنها: ▫️ "أسبوع طويل ومثمر في الرياض، حيث حضرت وفدًا تجاريًا فريدًا من نوعه." ▫️ "قد يُغيّر التطبيع الحقيقي مع إسرائيل كل شيء. لكنه يبدو بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى بسبب معارضة شعبية واسعة النطاق متجذرة في عقود من التضليل والدعاية." ▫️ "تعتبر السعودية إيران عدوها الرئيسي علنًا. ويُلقي وزراؤها باللوم صراحةً على إيران وحزب الله والحوثيين وجماعة الإخوان المسلمين في زعزعة الاستقرار الإقليمي." ▫️ "تكبّدت إسرائيل التكاليف العسكرية والاقتصادية والسياسية المترتبة على إضعاف النفوذ الإقليمي لإيران. وتستفيد السعودية من هذا الواقع، لكنها ترفض الاعتراف به من خلال التطبيع أو الشراكة." ▫️ "ما يعيق السعودية ليس الجدوى العملية، بل السياسة الداخلية، والتنافس الإقليمي (خاصة مع الإمارات)، والخطاب العام الذي تشكّله الأكاذيب التي تبثها وسائل إعلام مثل الجزيرة." ▫️ "ذهبتُ إلى السعودية متفائلًا، وغادرتُ متشائمًا." ▫️ "لا يزال التطبيع يمثل فرصة هائلة لكلا البلدين. وسيكشف المستقبل ما إذا كان القادة مستعدين لمواءمة السياسة مع الاقتصاد."

مفتاح

48,944 views • 6 months ago

🎙️🎙️ الصحفي: لقد قلت دائمًا إن هناك شيئًا لا يتفاوض عليه فريقك، وهو بذل كل شيء حتى الدقيقة الأخيرة. أردت أن أسألك، هل سألت نيكو تاليافيكو أربع مرات عما إذا كان يريد الخروج وقال لك لا؟ هل يختصر هذا ما قلته؟ والأمر الآخر، لقد أخبرتنا حتى السأم أن نستمتع بميسي حتى اليوم الأخير. ما هي الرسالة اليوم للشعب الأرجنتيني؟ 🚨🗣️ سكالوني: حسناً، ما فعله نيكو تاليافيكو هو بالضبط ما يتمناه المرء من لاعب في المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، ولم يكن يريد الخروج... لأنه لو خرج لتعقد الموقف بالنسبة لنا أكثر، ولم يكن لدينا... كان علينا إشراك لاعبين يمكنهم الدفاع. وهو أخبرني أنه لا يريد الخروج وأنه بخير، على الرغم من أننا كنا نعرف بالفعل حالته (البدنية). لكن حسناً، هذا هو الحمض النووي (DNA) الذي يحمله هذا الفريق. وأنا فخور جداً به وبجميع زملائه، ليس لدي أي عتب على أي منهم. وبالنسبة لرسالتي... هل تقصد للشعب الأرجنتيني أم لليو؟ للجمهور؟ حسناً، للجمهور... أنا أتذكر كلمات سابيلا (مدرب الأرجنتين الأسبق). أين قالها يا نيكو؟ في مقر الحكومة؟ تلك الكلمات التي قال فيها إن 'الأمر يؤلم في الروح' وكل ذلك؟... في مقر التدريبات... نعم، في مقر التدريبات. لو كان بإمكاني تكرارها، فهي ليست في ذهني حرفياً الآن، ولكن احتفظوا بما قاله أليخاندرو (سابيلا) في ذلك اليوم: 'إنه يؤلمنا في أعماق روحنا عدم التمكن من جلب الكأس، ولكننا نشعر بالفخر بالطريقة التي تنافسوا بها'. لقد وصلنا إلى هذه المباراة النهائية في ظروف ربما كان من الممكن أن تكون أفضل، ومع ذلك... كنا على وشك تحقيقها والتنافس عليها حتى النهاية. المدرب راضٍ تماماً عن لاعبيه، وأتمنى أن يكون الشعب كذلك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تطلبه من لاعب في المنتخب الأرجنتيني: أن يقدم كل ما لديه حتى النهاية، وأعتقد أن هذا هو ما فعلوه تماماً.

محمود مجيد

527,774 views • 1 month ago

إياد قنيبي ومكتب طلبات الإسلام: من إبتهال إلى أسطول الحرية اليوم بينما دمنا يُسفك منذ سنتين، ويُحرق أطفالنا أمام الشاشات، ويُقتل أحبّتنا، واختار الجميع خذلاننا ومنهم هذا المتحدث، كان دكتور إياد قنيبي ينظّر علينا. إبادة شعب مسلم، وأنظمة عربية ذخرت سلاح قاتلنا. ومع ذلك، سلم حكام هذه الأنظمة من لسانه، ولم نسلم نحن وقضيتنا منه. بل كان إياد بدون قصد يستخف بهذا الدم، ويستحضر كل دمٍ مسفوك قتله غيرنا أمام مذبحتنا، ولسان حاله: “دمكم ليس أغلى من دم غيركم”، وكأنه يقول للاحتلال: “له الحق في السفك طالما غيره سفك”. لم يقصد هذا، ولكن هذا الخطاب أحبه أفيخاي، وكان يردده وهو يقتلنا كل يوم. كان أفيخاي يقتلنا صباحاً، وفي المساء يخرج علينا ليقول: “غيرنا قتل من المسلمين أكثر مما قتلنا نحن، وأنتم تعبدون القضية وشيوخكم تعترف بذلك”. واليوم، إياد قنيبي، بعد تاريخه الطويل باستحضار كل الدماء أمام مذبحتنا، قرر فجأة أن يستحضر أمام ناشطة غربية في أسطول الحرية صرخت لفلسطين كل العلماء المساجين في البلاد العربية، قائلاً إنهم أفضل منها وأن الامة لم تخذل غزة، بينما لم يخبرنا إياد قنيبي من الذي سجنهم؟ أي دين هذا الذي يقول إن على أبو عبيدة وهنية أن يذبحوا هم وأطفالهم وعوائلهم، وهذا واجب عليهم لتحرير أرضهم والدفاع عن دينهم، بينما على إياد قنيبي وغيره التنظير عليهم وعلى كل من قرر نصرتهم، بدلاً من أن يذهب إياد بنفسه فيقود ويضحي مثلهم؟ أي دين أقنع هؤلاء بكذبة أنهم على ثغر، لذلك يحق لهم المداهنة والصمت عن الإبادة، والالتزام بالنص المطلوب منهم حتى يحافظوا على هذا الثغر؟ فكذبوا كذبة وصدقوها، ومع السنين وبدون وعي أصبحوا مثل شيوخ السلاطين حتى سلم منهم الطغاة والمستبدون، ولم يسلم منهم المجاهدون والأحرار. أي دين هذا وسط إبادة المسلمين، الذي يجعل المرء القاعد يملك حق تقرير مصير الشرف لكل من تضامن مع هذه الدماء، فيصبح رقيباً عليها ومقيماً لها، يمنح شكره أو سخطه كما يشاء، متبعاً بشهوة بعض الجماهير التي وجدت في هذا الرجل أو فيمن هو مثله ما يرضي ضميرها في خذلانها: أن قضية فلسطين ليست أهم قضية، وأن دم الطفل الفلسطيني المسفوك ليس أغلى من دماء المسلمين، وأدبيات يُستحضر فيها كل شيء ما عدا نصرة هذا الطفل المظلوم. حسبنا ربنا أنه يرى، وعند الله تلتقي الخصوم.

خالد منصور

26,752 views • 3 months ago