Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴الناقد الأمريكي الشهير «#تاكر_كارلسون» يثير جنون الصـ.هـ.ـlينة: "في #القدس .. متطرفون يـ.هـ.ود يبصقون على رجال دين مسيحيين … و #أمريكا تموّل هذا. ومن يتحدث عن هذا يُوصف بالكذب أو معاد!ة السـlمية أو أنّه مسلم!!!".

62,221 views • 8 months ago •via X (Twitter)

12 Comments

أم بلسم's profile picture
أم بلسم8 months ago

@ZfAO74JuHTCAtyW فقط لأنهم مسيحيون لا يجب البصق عليهم ، بينما العرب و المسلمون يجوز ذبحهم و حرقهم !!!؟؟؟ ما لكم كيف تحكمون !؟

dede hourani's profile picture
dede hourani8 months ago

May God bless you and protect you alll the way🙏

Shadow Shoes's profile picture
Shadow Shoes8 months ago

على رغم انه مستمر بفضحهم لماذا وجد أسمه بالقائمة السوداء بالجزيرة المبؤءة

Rabeeh Hamood's profile picture
Rabeeh Hamood8 months ago

🖕🏽🖕🏽🖕🏽🤡

peaceand legacy's profile picture
peaceand legacy8 months ago

Terrible

Hailer Smith's profile picture
Hailer Smith8 months ago

نيتنياهو كذاب عندما يتكلم عن السامية ، والدليل تاريخياّ ،بان بلاد فارس سامية والتي اصبح اسمها إيران وبلاد الشام، هو ألماني وأوروبا من نسل حام ولم يولد في القدس او في اسرائيل، فهو ليس سامي ولا المهاجرين اليهود الموجودين الان على ارض كنعان ليسوا ساميين،الفلسطينيين هم الساميون فقط .

majed hasan's profile picture
majed hasan8 months ago

They spit on all Christians in Palestine, Israelis don’t want any Christians in Palestine 🇵🇸.

Firas Abzakh's profile picture
Firas Abzakh8 months ago

-.-.

موطن ا's profile picture
موطن ا8 months ago

👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽

Il Ceceno الشيشاني's profile picture
Il Ceceno الشيشاني8 months ago

ردي على سياسية من رابطة الشمال التي تتحدث عن المسلمين و فرض شعائرهم و معاملاتهم للمسيحيين لتغطي على أصدقائهم الصهاينة، فجائها الرد ، لماذا لا تدافعين عن المسيحيين بالقدس من اليهود الأرتودوكس الذين يبصقون عليهم و صاروا أقلية في بلدهم 🤣

laouadi salah's profile picture
laouadi salah8 months ago

Ce qui est remarquable c'est que jour après jour, les citoyens du monde découvrent la supercherie que les hébreux croient avoir transformé en une pilule assommante grâce à laquelle ils mènent le monde à leur guise, sans dérangement embarrassant. Raté pour leurs décideurs furtifs

الخوارزمي عبدالله الرحمن's profile picture
الخوارزمي عبدالله الرحمن8 months ago

الغريب في الأمر كيف يتبع النصارى اليهود ؟

Related Videos

الزرقاوي لم يكن حالة طارئة في التاريخ، بل مشروعًا سياسيًا متكاملًا، يعتمد الضغط عبر السيارة المفخخة والحزام الناسف وسلاح الفوضى. في إحدى خطبه عام 2005، وجّه حديثه إلى الساسة السنّة داعيًا إياهم إلى التنحّي عن العمل السياسي مؤقتًا، ريثما يفتح بغداد.. وبعدها يؤسس لعمل سياسي تكون فيه الزعامة السنية هي المتصدّرة للمشهد والقرار. لم يكن الزرقاوي يتحدث عن أحلام أو شعارات، بل عن مشروع سياسي مؤجل التنفيذ، مشروع يؤمن بأن السيطرة بالقوة تسبق التفاهم مع أمريكا على شرعية نظام جديد. هذا هو ذروة التفكير السياسي لدى أشدّ المذاهب السنية تطرفًا. غير أن هذا المشروع اصطدم بدفاع الشيعة عن وجودهم، فانخرطوا في حرب طاحنة مع تلك التنظيمات استمرت لأربع سنوات، انتهت بهدم البنية الكاملة للمشروع التكفيري. واليوم، يُعاد تدوير الفكرة ذاتها ( سوريا مثال على ذلك ) ولكن وفق المفهوم الإسرائيلي الأمريكي، غير أن الهزيمة أمام إيران أوقفت المشروع أو على الأقل أجّلت تنفيذه إلى حين تتبدل الموازين من جديد..

عصام حسين

15,518 views • 11 months ago

🔴✔️✍🏻 وصل الانحطاط ببعض الإماراتيين إلى حدٍّ غير مسبوق، حين تجرأوا على رمي التهم الباطلة وقذف رجال الأمن في بيت الله الحرام، في سابقة خطيرة تكشف عن سوء تربيتهم وانحطاط اخلاقهم وقذارتهم. أيتوهم هؤلاء أن الحرم المكي يُقاس بشوارعٍ فقدت هويتها، أو بمجتمعاتٍ امتلأت بمظاهر الانحلال والدعارة والأمراض الجنسية؟ أيظنون أن أطهر بقعة على وجه الأرض تُشبه أماكن اعتادت انتشار بيوت الدعارة والفساد وأرقام التواصل مع المموسات. يا فاقد الهوية والشرف رجال الأمن شرفهم الله بخدمة الحرمين، وبذلوا أرواحهم لحماية ضيوف الرحمن. والطعن في أمن الحرم ليس إساءة للسعودية وحدها، بل عدوانٌ على قدسية المكان، وعلى مشاعر أكثر من مليار مسلم. ومن يملك الجرأة على هذا الاتهام، فقد انسلخ من قيمه وأخلاقه وأصبح هو والمجوس في طريق واحد. رجال أمن الحرمين خطٌ أحمر ياحثالة الشعوب. والحرم المكي أقدس من أن تُدنّسه أبواقٌ فقدت هويتها وضميرها ومكانتها بين الأمم.

د. محمد الحصين

40,184 views • 8 months ago

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 views • 2 months ago

هل السعودية دفعت ل ترمب 450 مليار دولار مقابل أثناء زيارته الأولى؟ قمت ببحث و وجدت 3 مقاطع مهمة 1-المقطع الأول لوزير الخارجية السابق مليك بومبيو تسأله صحافية عن أن الرئيس ذكر في بيانه الرئاسي أنه تحصل على عقود بقيمة 100 مليار بينما ماتم تسجيله 14 مليار دولار المصدر: مستقعد 🇸🇦🌚 2-المقطع الثاني لبروس ريدل سياسي أمريكي و مستشار ل4 رؤساء أميركان و ماهو ممن يشعرون بود تجاه السعودية يظهر في هذا المقطع من محاضرة في مركز بروكينغز متحدثاً عن حقيقة الصفقات اللي وعدت فيها السعودية ترمب المصدر تركي البقعاوي 3-المقطع الثالث ل جمال خاشقجي من آخر مقابلة له ،الرجل سجل هذه الحلقة و هو كان معارض و ناقد شديد للحكومة و لولي العهد و ترمب و الحلقة كلها هجوم على ولي العهد و سياساته و مشاريعه إلا أنه حينما سأله الصحافي معتز مطر عن ال400مليار و نفى خاشقجي و قال لاتوجد قصة صحافية حقيقية عنها في أمريكا و الشغلة لا تعدو كونها مجرد وعود لترمب ............... قد يقول القائل طيب وش يستفيد ترمب لماذا يكذب ترمب تحليلي صورة و اسم السعودية في الغرب و أمريكا تحديداً له حمولة سلبية كبيرة عند الرأي العام بسبب قضايا كبيرة أهمها موضوع 11 سبتمبر و اعتقاد شريحة من الشعب الأمريكي بأن الرؤساء الأميركان يحمون السعودية أو ماهم حازمين كما ينبغي في هذا الموضوع لذلك قد يلوذ الرئيس بموضوت المكاسب المادية و أني جبت لكم عقود و وظائف ووو

um nouf 🇸🇦

282,757 views • 1 year ago

لا أشعر بالارتياح تجاه ما يروّجه الإعلام الإسرائيلي بشأن وجود قطيعة بين الرئيس #ترامب و #نتنياهو، وأن الرئيس الأمريكي يتعمد تهميشه ويحمله مسؤولية الإخفاقات ويتهمه بالتلاعب. المصادر التي تنقل الرواية إسرائيلية، ومن يضخّمها ويُعيد تكرارها بإلحاح قناتا “العربية” و”الحدث”، في مشهد يثير الريبة. فهل من الممكن أن يكون ترويج هذا الخلاف المزعوم مجرد مسرحية إعلامية تهدف إلى تلميع صورة الرئيس الأمريكي قبيل زياراته المنطقة الأسبوع القادم ليظهر في ثوب الداعم لمصالح العرب والمسلمين، والمتحرر من الهيمنة الإسرائيلية؟ ثم بعدها يتم عقد تفاهمات في غير صالح الشعوب العربية، وإن ظهرت في ظاهرها داعمة لها. عموماً يجب أن نتذكر أن السياسة الأمريكية تجاه #إسرائيل لا تُبنى على العواطف أو المزاج الشخصي للرئيس، بل على مصالح استراتيجية راسخة، تتجاوز الخلافات الشكلية بين الأفراد. لذلك، يجب الحذر، والوعي بكيفية توظيف الإعلام لتوجيه الرأي العام، والتأكد أن ما يُعرض علينا ليس بالضرورة هو الحقيقة.

Mourad Aly د. مراد علي

148,722 views • 1 year ago

كان من دعاء رسول اللهﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من: - زوال نعمتك - وتحول عافيتك - وفُجاءة نقمتك - وجميع سخطك» رواه مسلم. • لا تحصر النعمة في "مال" أو "عطاء" أو "زينة" دنيوية ظاهرة. • بل تأمل في أعظم النعم على الإطلاق وهي: ((صلاح الباطن بالتوحيد والإيمان والسنة)). • ثم تأمل لو خالف المرء أمر الله؛ فانتقم الله منه بـ: ▪️زوال هذه النعمة، فينحرف عن دين الله، ويتنكب عنه، ويكفر بعد إيمانه. أي نعمة زالت عن هذا وأمثاله. ▪️وتتحول عافية الهدى والإيمان والسنة والطاعة إلى شقاء وبلاء الضلالة والكفر والبدعة والمعصية. فالإيمان وشعبه سلامة وعافية، والكفر وشعبه بلاء وشقاء. ▪️وفُجاءة النقمة، بالانتقام المفاجئ المباغت الذي يسري إلى القلب في خفاء، فيصبح المرء مؤمناً ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافرا. وتأمل معنى "المفاجأة!" بالسرعة! وتأمل "الانتقام" وكيف أن "الانتكاس" نقمة، و"الردة" نقمة، و"التبديل" نقمة بذنوبٍ ومظالمَ يغعل عنها المغرور فـ"ينتقم" الله منه سريعاً، وما ربك بظلام للعبيد. ▪️وجميع سخط الله من تبدل الحال، وسوء المآل. فالمؤمن ينبغي أن يستعيذ بالله من هذه الأربع. ثبتنا الله وإياكم على التوحيد والسنة.

د. بدر بن علي العتيبي

46,612 views • 2 years ago

🟥 تخيل معي .. لو أن هذا الكلام صدر من حاكم دولة مسلم، أو حتى مجرد مسئول حكومي مسلم ؟!! نائب الرئيس الأمريكي يخرج في بودكاست مسيحي ليعلن للعالم : (أنه لن يتفاجئ أبدا لو كان المسيح الدجال يمشي بيننا الآن .. بل وأنه لا يستبعد أننا نعيش اليوم في أحداث نهاية الزمان لكنه وعلى الرغم من ذلك، لن يركز فيها سوى على تنفيذ أوامر الله، حتى لو تسببت في نهاية هذا العالم) هل حضرتك مستوعب .. أن نائب رئيس أكبر دولة في عالمنا، يتحدث عن نبوءات اخر الزمان في معتقداته المسيحية، ويكلمنا بصفته كقائد سياسي عن دوره في تحقيقها !! مسئول حكومي غربي ذو منصب رفيع، بيحدثنا ... ليس عن خططه في تحسين مستوى المعيشة لمواطنيه، بل عن دوره في تحقيق نبوءات آخر الزمان، طبقا لمعتقداته الدينية !! (وإذا فتشنا في تلك المعتقدات وهذه النبؤات، فسنجد نائب الرئيس الأمريكي يشير إلى حرب كبرى يخوضها الغرب المسيحي بجانب يهود العالم في مواجهة المسلمين من أجل إفنائهم وهدم مسجدهم وبناء الهيكل التوراتي مكانه، تمهيدا لنزول المسيح) هكذا ... بمنتهى البساطة هذه هي معتقداتهم، والتي أعلنوا لنا أنهم سيسعون لتحقيقها !! طيب والقوانين الدولية، والاتفاقيات والمعاهدات والعلاقات بين الدول ؟!!!! ده حتى أمريكا -بنظرنا- هي الراعي الأكبر للسلام، وهي شريكة مقربة جدااا جدااا جدااا من حكوماتنا !! - طيب .. ماذا لو جاء حاكم عربي مسلم، وقال : أن دينه يأمره بألا يترك المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى بيد اليـ.ـهود، وأن قرآنه يُنبئه بحرب قادمة سيخوضها المسلمون ضد اليهود، ويبشرهم فيها بالانتصار، وأنهم سيحررون بها أرض المقدس وفلسطين، وسينزل بعدها المسيح على الأرض ليُقيم العدل ويحكم بالإسلام ؟!! ماذا لو كان لدينا حكام عرب يؤمنون بدينهم، كما يؤمن حكام اليوم لأمريكا وإسرائيل ودول الغرب بدينهم ومعتقداتهم ؟!!!!

شيرين عرفة

84,312 views • 1 month ago

أعتذر على هذا التلوّث القيمي في الصباح.. لكن هذا الفيديو مخصص لأولئك المسلمين المحترمين الذين ما زالوا يحسنون الظنّ بيوسف أبو عواد ويظنّون أنّه مجرد شخص متخصص يقدّم لفتات في تفسير بعض الآيات ولا يخرج عن مفهوم الإسلام الذي بيّنه الله في كتابه. فحتى من خرج عن أفكار الرسل يمكن أن يكون مؤمنا عند يوسف أبو عواد! ومن قال إن الله ثالث ثلاثة، أي أشرك وقال الله فيه: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم}. حتى هذا عند يوسف يمكن أن يكون قد حقق الإيمان بمفهومه لأنّ هذا مجرّد "قول"! انتبه، هذا لا يقول كما اعتدنا في "زمن الزندقة الجميل" إنّ النصارى اليوم لا يقولون إنّ الله ثالث ثلاثة ومن ثم فهم مؤمنون (وهو قول باطل). بل يعاند القرآن ويقول: حتى لو قال (والقول سلوك بالمناسبة! وبالطبع ينبني عليه اعتقاد وممارسة شعائرية ومشاعر قلبية وعمل) حتى لو فعل ذلك فالمهم عندي السلوك بمعاييري أنا التي اكتشفتها! والطريف أن يوسف يتحوّل بهذا الكلام إلى جهة تشرّع وتقدّم للناس دينا جديدا غير دين الله، ويصبح اتباع الناس له في هذا الكلام "شركًا" بحسب مفهومه، لأنّهم تركوا كلام الله الواضح الصريح واتخذوا من دون الله جهةً مرجعية تحدد لهم ما هو الإسلام وما هو الشرك بخلاف ما صرّح الله بكتابه! وقد أضفت مقطع شحرور ليتبيّن الناس أنه لا يخرج عنه في توجهه المميّع لدين الله. والعجيب أن هؤلاء إذا كانوا على هذا المعتقد، و"الدنيا شغالة" بدون إسلام ولا رسل ولا رسالات، فلماذا يتصدّون إلى إعادة تفسير القرآن؟ أي إنّ الإنسان يمكن أن ينجو في اعتقادهم حتى لو كان بوذيا أو لادينيا والمهم ألا يؤذي أحدا وينفع الناس ويحقق الأمن بمفهومهم.. فالموضوع منته ولا حاجة لأي دعوة وتعب وإعادة تفسير القرآن. هذا لتعلم أنّ مهمتهم هي صرف الناس عن مفاهيم القرآن!

شريف محمد جابر

23,017 views • 8 months ago

🔴🔴|| مشجعو #السنغال 🇸🇳، بعد أن فاز فريقهم باللقب في نهائي كأس أفريقيا 2025، يتحولون فجأة إلى 'أبطال العدالة' الدولية، ويهددون المغاربة المقيمين في السنغال بالاعتداء والقتل إن لم يُفرج المغرب عن 17 شخصا من 'أبطالهم' الذين أُلقي القبض عليهم بعد أعمال شغب وعنف داخل الملعب، من محاولة اقتحام أرضية الملعب ورمي الكراسي والاعتداء على رجال الأمن! هؤلاء الذين يدّعون الغضب من 'الظلم'، يمارسون الآن ظلماً أكبر: يهددون أبرياء لا علاقة لهم بالأمر، في بلد يُفترض أنه يحترم القانون. أين المنطق؟ أين الرياضة؟ أين الحضارة؟ نحن في #المغرب 🇲🇦، بلد القانون والمؤسسات، لا نُفرج عن مجرمين لأن أحدا هددنا. من ارتكب أعمال شغب وعنفا واعتدى على الأمن، يُحاسب وفق القانون، لا وفق مزاج جماهير غاضبة أو تهديدات فوضوية تنم عن انحطاط أخلاقي واضح. إذا كان بعضهم يظن أن التهديد بالعنف ضد المغاربة في السنغال سيُجبر الدولة على التراجع، فليعلموا أن هذا السلوك لا يُظهر قوة، بل يُظهر ضعفا وتخلفا. الرياضة تجمع الشعوب، لا تُحوّلها إلى ساحات تصفية حسابات قبلية أو تهديدات إجرامية. فليعلم الجميع: المغرب ليس غابة، والقانون فوق الجميع. ومن يهدد مواطنينا في الخارج، فليُحاسب في بلده أولاً على هذا الانحدار الذي يُسيء إلى صورة أفريقيا كلها، لا إلى المغرب وحده. الرياضة ليست حجة للفوضى، والفوز لا يُبرر الهمجية. فليعودوا إلى رشدحم قبل أن يحرقوا جسور الصداقة التي بنيناها مع شعب السنغال على مر السنين."

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

14,571 views • 8 months ago

《بتعرف مين هو المحلل "النذل" ؟!》 يعني في قنوات الأخبار تعودنا على محلل سياسي، اقتصادي ، رياضي ، لكن مع #نقاش_الساعة تعرفنا على المحلل النذل و الذي يمارس الخسة بالذات مع ابن بلده ! بالأمس أثار الدكتور الأردني "محجوب الزويري" مسألة مهمة ، وهو أن قتلى الجنود الأمريكان في الأردن سيجعل الأمريكان يسألون : لماذا هناك قتلى لنا في الأردن بعيد عن الخليج و دائرة الصراع ؟! الجنرال التلفزيوني نضال ابو زيد انبرى كالعادة للدفاع عن التواجد الأمريكي في الأردن ، لكنه لم يكتفي بذلك ، بل رمى "استغرباً" مقصوداً حين قال إنه يستغرب لماذا الزويري بالذات يسأل هذه الأسئلة ! لاحظ السياق الذي يتحدث فيه الزويري ، و كيف حاول ابو زيد تحوير الموضوع الى اتهام الزويري بالتماشي مع أعداء الأردن ، أو بالأحرى بالتساوق مع رواية ايران ! كل من يعيش بالأردن يعرف تماماً أن هذا الاسلوب الخسيس من قبل أبو زيد ليس سوى لتوريط الزويري مع أجهزة الأمن في الأردن ! #الأردن #السعودية #Irán #IranWar‌

يونس البحري

56,262 views • 2 months ago

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,367 views • 10 months ago