Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الناقد الرياضي المغربي بدر الدين الإدريسي 📣 💬 من أخرج مصر من المباراة النهائية هي مصر.. وحسام حسن بنفسه 💯 🚨 من كل هذا الكلام الذي قاله #حسام_حسن.. لا أستطيع أن أجد مبررا منطقيا واحدا يكفي ليقنعني ™️ ♦️ منتخب #مصر في مباراة كوت ديفوار رفعنا إلى السماء وجاء...

35,208 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تصريحات حسام حسن عقب خسارة المنتخب المصري أمام السنغال، ليست مجرد تبرير لنتيجة مباراة، بل أسلوب ومنهج إداري بات مهيمنًا على قطاعات واسعة في مصر. نمطٌ يقوم على تصدير شخصيات غير مؤهلة إلى مواقع المسؤولية دون استحقاق حقيقي أو تأهيل، ثم ما تلبث هذه الشخصيات—عند أول إخفاق—أن تلجأ إلى شعارات جوفاء عن الوطنية، تستدعي خطاب المؤامرة لتغطية الفشل. فالكابتن حسام حسن يرى أن فريقه تعرّض للظلم، ويتحدث عن مؤامرة حيكت ضده، وهو ذات الخطاب الذي اعتاد مسؤولون ترديده في كل مناسبة لتبرير فشلهم. والحقيقة الواضحة أن منتخب مصر، لم يسدد سوى كرة واحدة فقط على مرمى السنغال طوال مئة دقيقة كاملة، فكيف يمكنه أن يطالب بالفوز؟ استمرار إسناد المسؤوليات للفشلة ثم تعليق إخفاقاتهم على شماعات خارجية، بدل الاعتراف بالتقصير ومراجعة الأداء بموضوعية، لن يقود مصر سوى إلى مزيد من الانهيار. أفيقوا!!! #مصر_السنغال #حسام_حسن

Mourad Aly د. مراد علي

217,068 görüntüleme • 8 ay önce

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

74,292 görüntüleme • 26 gün önce

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 görüntüleme • 5 ay önce

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
1:24

Sensitive content

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة

وليد إسماعيل ( الدافع )

264,852 görüntüleme • 1 yıl önce

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 görüntüleme • 1 yıl önce

بالعودة لمباراة الغد، لقد ذكرت أنها ستكون بمثابة نهائي بالنسبة لكم. إذا لم تتمكنوا من تحقيق الريمونتادا، فهل ستعتبر ذلك فشلاً؟ جود بيلينجهام:"حسنًا.. أعتقد أن أي خسارة في دوري أبطال أوروبا تبدو وكأنها كارثة. وكما قلت سابقاً في السؤال الآخر، وبالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه، فإننا ندرك أن مباراة الغد هي بمثابة مباراة نهائية، ويشعر المرء وكأن كل شيء يتوقف على نتيجة هذه المباراة. من المهم أن نكون حاضرين وبكامل تركيزنا، ومن المهم أن نظهر بقوتنا المعهودة. أعتقد أنه يجب علينا رؤية الأمر على هذا النحو؛ يجب أن تكون عقليتنا هي أنها مباراة حياة أو موت، ولا يمكننا الهروب من هذا الواقع. قد نرغب في الاعتقاد بأنه حتى لو لم تسر الأمور على ما يرام غداً فستكون هناك فرص أخرى، لكن كرة القدم لا تسير بهذا الشكل. هذه هي المباريات التي يجب أن نكون مستعدين لها، وعلينا التأكد من استغلال الفرصة والتمسك بها بكل قوتنا".

محمود مجيد

16,655 görüntüleme • 5 ay önce

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 görüntüleme • 1 yıl önce

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 görüntüleme • 2 ay önce

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 görüntüleme • 1 ay önce

سيناريو مباراة مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026 يتكرر من جديد في بطولة العالم لألعاب القوى للشباب بأمريكا! 🇪🇬💔 هذه المرة بطل القصة هو المصري يحيى خالد صاحب الـ17 عامًا، الذي كان على بعد لحظات من اعتلاء منصة التتويج في منافسات قذف القرص، قبل أن تنقلب الأمور بصورة غريبة ومثيرة للجدل.👌 في المحاولة السادسة والأخيرة، دخل يحيى الدائرة وهو يعرف جيدًا أنها فرصته الأخيرة.. وأطلق أفضل رمية له في المنافسات مسجلًا 64.83 مترًا، محققًا رقمًا شخصيًا جديدًا، ووضعت هذه الرمية بطل #مصر في موقع يضمن له الميدالية الفضية أو البرونزية على أقل تقدير.🥈 الحكم رفع الراية البيضاء معلنًا نجاح المحاولة، وبدأت الاحتفالات داخل الملعب.. الجهاز الفني يحتفل، والمدرب يهنئ اللاعب، وحتى داخل الاستوديو التحليلي على شاشة beIN SPORTS كانت الفرحة كبيرة، بعدما أكد عثمان القريني وحسين زرينكات أن مصر أصبحت على منصة التتويج وأن المحاولة صحيحة وتم احتسابها.💯 كل شيء انتهى.. أو هكذا اعتقد الجميع! لكن وبعد نحو 10 دقائق كاملة .. الحكمة توجهت إلى يحيى خالد وأبلغته بإلغاء المحاولة! لا ميدالية.. ولا رقم 64.83م في النتيجة النهائية والاكتفاء باحتساب أفضل رمية سابقة له والبالغة 63.99 مترًا، ليتراجع فجأة إلى المركز الخامس، بينما ذهبت الميدالية البرونزية إلى لاعب جامايكا.🇯🇲 المشهد كان صادمًا لدرجة أن حسين زرينكات نفسه ظل غير مستوعب لما حدث، بعدما كان قد أكد على الهواء أن المحاولة ناجحة وأن مصر ضمنت الميدالية. يحيى خالد قدم بطولة كبيرة وحقق مستوى يؤكد أنه مشروع بطل للمستقبل، لكن من حقه ومن حق الجماهير المصرية معرفة التفاصيل الكاملة لما جرى. ميدالية ظهرت أمام أعين الجميع.. ثم اختفت بعد 10 دقائق! والمؤسف أن المشهد أعاد لي شخصيًا ذكريات ما حدث مع منتخب مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026.. من ظبم الحكم الفرنسي لمنتخبنا بشكل ملحوظ تتغير البطولة وتتغير اللعبة، لكن الإحساس بالظلم واحد.1️⃣ 🇪🇬 كل التحية للبطل يحيى خالد.. القادم أفضل بإذن الله، لكن ما حدث يحتاج إلى تفسير واضح وصريح فوراً ✔️

محمد الجزار 🦅

75,799 görüntüleme • 1 ay önce