正在加载视频...

视频加载失败

النائب الإيراني اليهودي سياماك مرسيدي: "أي شعب يرفض الخضوع للصهيونية ويسعى إلى مقاومة الولايات المتحدة، يعتبرونه عدوا ويهاجمونه. لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط إلا بزوال إسرائيل وانسحاب أمريكا."

18,247 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,383 次观看 • 1 年前

#عاجل شن جيش الدفاع الليلة الماضية غارات دقيقة استهدفت أهدافًا عسكرية حوثية في اليمن شملت موانئ وبنى تحتية للطاقة في صنعاء استخدمها الحوثيون في أنشطتهم العسكرية. إسرائيل لن تتردد بالعمل لحماية نفسها ومواطنيها في مواجهة اعتداءات الحوثيين. خلال الأشهر ال-14 الأخيرة نفذ نظام الحوثي الإرهابي في اليمن المدعوم من قبل إيران مئات الهجمات الصاروخية وأخرى بمسيرات نحو دولة إسرائيل. هذا ما حدث الليلة أيضًا. نظام الحوثي الارهابي أطلق صاروخًا نحو إسرائيل وأجبر ملايين الإسرائيليين على الاحتماء في الملاجئ. على مدار الأسبوعيْن الماضييْن أطلق الحوثيون مسيرة أصابت منطقة مدنية في جنوب البلاد وفي يوم الأحد الماضي أطلقوا صاروخ بعيد المدى نحو وسط البلاد. ينفذ الحوثيون هجمات ضد إسرائيل خلافًا للقانون الدولي ويشكل النظام الحوثي الارهابي تهديدًا على السلم والأمن الدوليين. يوجّه الحوثيون هجماتهم أيضًا ضد دول أخرى في الشرق الأوسط بما في الولايات المتحدة وغيرها. من خلال هجماتهم على قطع بحرية دولية وتموضعهم في البحر الأحمر تحول الحوثيون إلى تهديد عالمي. ومن بقق خلف الحوثيين؟ إيران النظام الإيراني يموّل ويسلّح ويوجّه الأنشطة الإرهابية للحوثيين. مثلما أظهرنا في مواجهة أعداء آخرين في جبهات أخرى نحن سنواصل التحرك في مواجهة كل من يهدد دولة إسرائيل في الشرق الأوسط وسنواصل حماية شعب إسرائيل

افيخاي ادرعي

603,092 次观看 • 1 年前

"سيكون الأمر على ما يرام إذا أخذوا كل شيء." لماذا لا يغيير هكابي تغيير لقبه من سفير الولايات المتحدة في اسرائيل الى السفير الصهيوني للعالم .. هذا التصريح الذي يسبق حربا توصف بالشاملة تبدأ بقصف طهران وتمتد للمنطقة، ليس عابرا الان من حيث التوقيت، فهو ليس زلة لسان لصهيوني متحمس .. على الجميع ان يستنفر، في الشرق الأوسط والعالم، القلق وحده لن يوقف شيء.. بحسب التجربة فلنربط هذا التصريح بثلاثة تصريحات قد تبدو عابرة صدرت اخر يومين فقط عن شخصيات ذات ثقل مختلف في السياسة الاسرائيلية، ومن تيارات مصنفة كمختلفة.. - نفتالي بينيت: العالم "لن يحب إسرائيل" وإن المطلوب أن "يخافها أعداؤها ويحترمها أصدقاؤها ويحتاجها الجميع". - الرئيس الاسرائيلي يتسحاق هرتسوغ خلال تواجده قبل ايام في مركز التنسيق ( كريات غات) قال: "ان تل ابيبب تتطلع لمستقبل مفعم بالأمل لغزة، اعقب ذلك بالحديث عن خطط ستغير مسار الشرق الاوسط والعالم." - جدعون ساعر في كلمته أمام مجلس الأمن: " الحقيقة بسيطة، الشعب اليهودي هو "السكان الأصليون" لأرض إسرائيل، معتبراً أن وجودهم التاريخي لا ينتهك القانون الدولي" ألا تعني هذه التصريحات ان المشهد لا يقف عند ايران الدولة والنظام!؟ والحرب قادمة لا محالة! حتى لو قدمت طهران كل ما تريد الولايات المتحدة على طاولة التفاوض. لماذا؟! كي تتحقق هذه التصريحات التي تبدو متفرقة، هذه رؤيا واضحة ضمن برنامج عمل واضح ومنسق، وكل تصريح يبدو مجنونا وسخيفا يحمل معنى، مثلا: " اعطي ايران مهلة اسبوعين" ليس للرد الايراني، ولا لمنح الوقت للدبلوماسية والسلام، بل لإتمام الحشد العسكري في الشرق الأوسط الأوسط وإفراغ القواعد الأمريكية، والتهيئة لحرب الشرق الأوسط التي لا يتهيأ لها الشرق الأوسط.

Muna Omari منى العمري

14,525 次观看 • 6 个月前

عن الصاروخ التركي الرهيب الذي أثار "الكيان".. شاهد إذا أحببت.. نشرت صحيفة اليمين (إسرائيل اليوم) الفيديو أدناه عن الصاروخ التركي الجديد، مشيرة إلى مداه (6 آلاف كيلو متر) وسرعته (25 ضعف سرعة الصوت). كتب عنه مراسلها في أمريكا بعنوان (الهدف: أمريكا)، مشيرة إلى أن أحدا في العالم لم يكن يعلم بوجود الصاروخ قبل 3 أسابيع. وفي سياق التحريض قالت الصحيفة إن "المواقع التي استهدفها الصاروخ التركي في فيديو الإطلاق هي محطات توليد الطاقة، ومنشآت نفطية، وقاعدة تابعة لسلاح الجو الأمريكي في الولايات المتحدة"، مضيفة "اتضح أن لأردوغان طموحات خفية". وتابعت: "ورغم أنه لم يُجرَّب بعد، يُفترض أنه قادر على الوصول إلى أي عاصمة في الغرب، وبالتأكيد إلى إسرائيل". (انتهى). هي تعلم أن الصاروخ لا يهدّد أمريكا، تماما كما كان النووي الإيراني، لكنه التحريض الحقير. كل تسلّح لدولة عربية أو إسلامية مُستهدف، بصرف النظر عن طبيعية العلاقة الراهنة معها.

ياسر الزعاترة

53,281 次观看 • 2 个月前