Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

النائب المسيحي الدكتور #الياس_جرادي يلقن نواب القوات دروس في الكرامة والسيادة السؤال الصح بملف السلاح هو كيف نحمي لبنان ومن يمنع المسيرات الإسرائيلية من خرق أجواء لبنان؟

17,325 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قائد أركان الجيش الإسرائيلي، خلال اجتماع "الكابينت"، يرى أن الحل الوحيد لهجمات حزب الله بالمُسيّرات ، والتي أدت إلى مقتل 11 ضابطاً وجندياً منذ وقف إطلاق النار مع إيران هو قصف بيروت. إسرائيل تعلنها صراحة ؛لا قدرة لها على المواجهات الميدانية العسكرية [عسكري مقابل عسكري]، وحلها هو قصف وقتل المدنيين للتأثير على حزب الله. إن أكثر ما يرعب إسرائيل هو الاستمرار في حرب استنزاف بشكلها الحالي، ضمن قواعد اشتباك داخل الإطار الجغرافي لجنوب لبنان؛ إذ يعني هذا الاضطرار إلى الانسحاب عاجلاً أو آجلاً مع ارتفاع الخسائر وازدياد الضغوط الداخلية، خاصة أن وجود القوات في الجنوب لا يغير شيئاً، ولا تزال المستوطنات تُقصف وتُهاجم ؛ فصباح اليوم، هُوجم منزل في مستوطنة المطلة بمُسيرة أيضاً. حتى إعلانات الجيش المُبالَغ فيها بشأن قتل مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان بدأت تنخفض بشكل هائل، والهجمات الجوية على خلايا حزب الله أصبحت نادرة، في المقابل هناك يومياً عدة هجمات ضد قواتها. سموتريتش يقول: "لن نهزم الطائرات المُسيّرة عبر الدفاع، بل عبر الهجوم؛ مقابل كل طائرة مُسيّرة مفخخة، يجب أن تسقط 10 مبان في بيروت . لهذا السبب، هناك ضغوط إسرائيلية على ترامب لتغيير قواعد الاشتباك في لبنان على سبيل المثال؛ هذا المشهد الذي نشره الحزب اليوم يظهر كيف تُصاد القوات الإسرائيلية في هجوم تلو الآخر حتى أُجبرت على الانسحاب، إثر سلسلة من الهجمات المركبة والمكثفة؛ حاولوا في البداية امتصاصها، لكن في النهاية لم يكن هناك مفر من الانسحاب وإخلاء المكان ، حجم الهجمات لم يعد يُحتمل .

Tamer | تامر

102,350 Aufrufe • vor 2 Monaten

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 Aufrufe • vor 1 Monat

《الرهان الايراني على الأسد: مقامرة على الطريقة الروسية》 لمن لا يعرف ، المقامرة على الطريقة الروسية هو أن تضع رصاصة في مسدس ، ثم يقوم شخصان باللعب من خلال تناول المسدس ومن ثم يصوب اللاعب المسدس على رأسه، ويضغط الزناد، فإن ضرب الزناد في المكان الفارغ ، يقوم اللاعب الثاني بعمل ذات الشيء ، وتنتهي اللعبة بخروج الرصاصة في رأس اللاعب واعلان خسارته بانتهاء حياته! هل كان هذا هو ذات المنطق الذي اتبعته ايران في دعم الأسد ؟ الجواب لدى الدكتور حسن أحمديان الذي وضح كمية النقاشات التي صعدت في وتيرتها مستويات كبرى ، لدرجة أنه حتى حين جاءت اللحظة الأخيرة لدعم الأسد ، كان الفرق بالتصويت هو صوت واحد هو صوت الدكتور علي لاريجاني ! ايران كانت ترى في الربيع العربي امتداداً للثورة الاسلامية كما قال أحمديان ، ولعل خطاب السيد علي خامنئي و السيد نصرالله خير دليل على ذلك ! لكن حين وصل الأمر الى سوريا ، اختارت الموقف الاستراتيجي على حساب الموقف الاخلاقي! أسماء كبيرة ووازنة ذكرها أحمديان، امثال احمدي نجاد ورفسنجاني وكروبي ، كلهم كانوا ضد دعم الديكتاتور على حسب وصفهم، لكن عقلية الدكتور لاريجاني جعلته يختار دعم الأسد ، ليفتح بئراً عميقا استنزف ايران وحلفاءها فيما بعد، وليمنعه هو بالذات من التحليق الى لبنان عبر سوريا! لكن السؤال ، هل كان الخطأ فقط الابتعاد عن الموقف الأخلاقي ، أم دعم نظام لا يملك مبادئ أصلاً ! ولا يملك عقيدة سوى عقيدة أمنية سادية معتقة بالانتهازية ؟! واذا رجعنا للمقامرة الروسية ، هل خدع بشار الأسد الايرانيين ووضع بدل الرصاصة ، رصاصات أخرى حتى يضمن خسارتهم ؟! لا تكتفي فقط بالنظر للفيديوات المرفقة ، بل الق نظرة على الفيديو في المنشور السابق حتى تستكمل الصورة لديك ، وتعرف حجم الكارثة المركبة التي انزلق فيها الايرانيون بمستنقع اسمه سوريا الأسد ! ملاحظة : الفيديوات هي جزء من مقابلة الدكتور احمديان ، وخطاب للسيد نصرالله و خطاب للسيد علي خامنئي بمناسبة الثورة المصرية #سوريا #لونا_الشبل #بشار_الأسد #بشار_الأسد_مجرم_حرب #دمشق #أحمد_الشرع #لبنان #مصر #فلسطين #فلسطين_السعودية #ابو_مرداع

يونس البحري

20,697 Aufrufe • vor 8 Monaten

ميشال عون يتحمل شخصياً نسبة 80% من مسؤولية نكبة مسيحيي لبنان. اليوم سأحاول شرح بشكل موجز الاسباب التي أدت الى إنهيار هؤلاء المسيحيين. عنوان: لماذا تفكك المجتمع المسيحي في لبنان؟ لم يتفكك المجتمع المسيحي في لبنان لأن خصومه كانوا أشدّ منه عدداً فقط، ولا لأن الرياح الإقليمية هبّت عليه من كل صوب فحسب، بل لأن هذا المجتمع لم يكن في الأصل كتلةً واحدة متماسكة، بل عالماً متعدداً تحت سقف دين واحد. فالمسيحيون في لبنان ليسوا إثنية واحدة، ولا شعباً واحداً بالمفهوم القومي الصلب، بل هم جماعات كنسية ومذهبية وتاريخية متعددة: موارنة، وروم أرثوذكس، وروم كاثوليك، وأرمن، وسواهم. جمعتهم العقيدة الكبرى، لكن فرّقتهم الذاكرات الصغرى، ووحّدهم الخوف أحياناً، ثم بدّدهم اختلاف الموقع والمصلحة والرؤية. ولذلك كانت وحدتهم تحتاج دائماً إلى ظرف استثنائي، لا إلى قاعدة طبيعية؛ وإلى خطر داهم، لا إلى انسجام دائم. ومن هنا يبدأ الفهم الصحيح لتفككهم. فحين لا تكون الجماعة إثنية متجانسة، بل طيفاً من الكنائس والتقاليد والخيارات، يصبح التماسك السياسي أصعب، ويصبح الانقسام أسرع، ويغدو كلّ حدث خارجي قادراً على أن يدخل من شقّ، ثم يفتح جرحاً، ثم يحوّل الجرح إلى قدر. وقد تأثر قسم من الأرثوذكس اللبنانيين، لأسباب تاريخية وثقافية وفكرية، بالمناخ الذي صنعه الاتحاد السوفياتي في المشرق، أو بالأحرى بالتيارات التي قدّمت نفسها بوصفها علمانية وتقدمية وعابرة للطوائف. فالأرثوذكس، بحكم موقعهم الأقل اندماجاً في الامتيازات المارونية التقليدية، وجد بعضهم في القومية السورية أو الشيوعية أو اليسار العربي مساحة أوسع من الإطار الطائفي الضيق. ولهذا رأينا حضوراً أرثوذكسياً وازناً في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما رأينا شخصيات مسيحية بارزة في الحزب الشيوعي اللبناني، من أبرزها جورج حاوي. لم يكن ذلك لأن الأرثوذكس تخلّوا عن دينهم، بل لأن قسماً منهم آثر الفكرة على العصبية، والعقيدة السياسية على المظلة الطائفية، والمشروع الإيديولوجي على المشروع الميثاقي. وهنا بدأ التباعد داخل الجسم المسيحي نفسه: قسمٌ يرى خلاصه في الدولة العابرة للطوائف، وقسمٌ يرى بقاءه في التكتل الطائفي، وقسمٌ ثالث يتأرجح بين هذا وذاك، فلا يستقر ولا يستمر. ثم جاءت حرب السنتين 1975-1976، فكانت لحظة تجمّع مسيحي كبرى، وربما اللحظة الوحيدة التي شعر فيها المسيحيون أنهم يقاتلون في خندق واحد تقريباً، تحت عنوان البقاء ومنع السقوط. خاض تلك الحرب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، والرئيس السابق كميل شمعون، والشيخ بيار الجميل، كلٌّ من موقعه، وكلٌّ بلغته، لكنهم التقوا عند قناعة واحدة: أن الموجة الفلسطينية-اليسارية الصاعدة تهدّد الكيان وتبدّل توازناته وتكسر صيغته. ولهذا بدت حرب السنتين، في الوعي المسيحي اللاحق، الحرب الوحيدة التي خرج فيها المسيحيون بإحساس النصر. لا لأنهم أقاموا دولةً منتصرة، بل لأنهم منعوا انهياراً شاملاً، وحافظوا على مساحة صلبة، وفرضوا معادلة تقول إنهم ليسوا جماعةً قابلة للكسر بسهولة. لكن هذا النصر كان بداية الانقسام، لا بداية الاستقرار. فما إن انتهت حرب السنتين حتى بدأ السؤال القاتل: مع من يكون الرهان؟ مع دمشق أم مع إسرائيل؟ مع حافظ الأسد، والي الشام الجديد، أم مع الدولة العبرية، التي بدت لبعض القيادات المسيحية سنداً عسكرياً وسياسياً؟ هنا انشطر البيت المسيحي شطرين كبيرين: فريقٌ يرى في سوريا باب النجاة، وعلى رأسه سليمان فرنجية، وفريقٌ يرى في إسرائيل حليفاً اضطرارياً أو استراتيجياً. ولم يكن هذا مجرد اختلاف في السياسة، بل كان اختلافاً في معنى لبنان نفسه، وفي معنى المشرق، وفي معنى المصير. وحين يختلف الناس على الجغرافيا، يختلفون على التاريخ؛ وحين يختلفون على الحماية، يختلفون على الهوية. ومن هذا الانقسام وُلد الصراع الدموي بين الموارنة أنفسهم. فبدل أن تتحول مرحلة ما بعد 1976 إلى لحظة بناء قيادة موحدة، صارت لحظة تصفية حسابات داخلية. وانفصل الشمال المسيحي، في وجدانه وخياراته وتحالفاته، عن جبل لبنان المسيحي. وصار لكل منطقة مزاجها، ولكل زعامة ولاؤها، ولكل بيت ثأره. وهكذا وقعت أول هزيمة داخلية حقيقية: هزيمة الجماعة بنفسها، حين صار الشقيق يخاف من الشقيق، والحليف السابق أقرب إلى الخصم من القريب. ثم انتقل التفكك من الانقسام السياسي إلى الإلغاء المنهجي. فقد أقدمت الكتائب، ومعها القوى الصاعدة داخل ما صار لاحقاً بيئة القوات اللبنانية، على تهميش وإقصاء شخصيات وأحزاب مسيحية تاريخية، بدل استيعابها أو التفاهم معها. فريمون إدّه، ذلك الصوت المسيحي المستقل والرافض للوصايات، أُخرج من المعادلة، وكميل شمعون، أحد كبار أركان المرحلة السابقة، جرى تحجيم دوره العسكري والشعبي.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

27,444 Aufrufe • vor 3 Monaten

أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
9:53

Sensitive content

أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.

Fouad Makhzoumi

42,229 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,364 Aufrufe • vor 9 Tagen

ثريد/ وافد لبناني ومافيات الكويت🔥 عصابات (ميليشيات لبنان داخل الكويت) وعلاقاتهم مع شيوخ واشخاص متنفذين ضد ابناء الوطن👌🏻 #الدكتور_يعقوب_العنزي #وزارة_الداخلية يا اهل الكويت هل من منصف ‼️ وصل الامور لقتل الدكتور يعقوب بسبب اوراق تدين الوافد اللبناني👌🏻 1-الوافد البناني: برنار مفيد سعيد 2-المتنفذ: خلدون عبداللطيف الصانع ……………………. الموضوع من البداية 👇🏻 الدكتور يعقوب العنزي اشترى عيادة اسنان من الدكتور الوافد لبناني بسعر ( 50 الف دينار ) وبعد ان تم البيع لصالح الدكتور يعقوب ازال اعلان العيادة القديم الذي عليه اسم الدكتور البناني الوافد ،،، اسباب ازاله الاعلان 👇🏻 1- لان الدكتور اشترى العيادة. 2- القانون لا يسمح بوضع اسم وافد على اعلان خارجي وهو مخالف للقانون بهذا الاعلان. …………….. وكان الشرط من البداية ان يعمل الدكتور البناني بالعيادة لمدة سنة ولكن بسبب ان ترخيص مزاولة المهنة لدكتور البناني ( برنار مفيد سعيد ) منتهي كان يجب عليه ان يجدد ترخيصه قبل ان يعمل بالعيادة وعليه مخالفه من وزارة الصحة عدم ممارسه المهنه لمدة 6 اشهر الذي اشتراها دكتور يعقوب ،،، ولهذا السبب الدكتور يعقوب طلب من الدكتور برنار ان يتوقف عن العمل معه في العيادة لحين تجديد ترخيص مزاولة المهنة الشخصي الخاص بدكتور برنار البناني وانتهاء فترة المخالفة… وبعد هذا ذهب الدكتور اللبناني ( برنار ) للمخفر وقدم قضية ضد الدكتور يعقوب ،،، المدعي برنار يقول ان الدكتور يعقوب اوقفه عن العمل و ازال اعلان العيادة واستولى على العيادة،،، و وفعلاً قال الدكتور يعقوب انه ازال الاعلان لاني اشتريت العيادة و اوقفته عن العمل بسبب ترخيصه المنتهي وبالقانون يجب عليه تجديد الترخيص لمزاولة المهنة وثم يرجع للعمل بالعيادة وهذا امر طبيعي للمحافظة على الأجراءات القانونية للعيادة بعد هذا رفع الدكتور البناني قضية على الدكتور يعقوب ومن خلال النفوذ تم تحويل القضية للخبراء وبعد تدخل النفوذ تم تغريم الدكتور يعقوب ( فوق 100 ألف دينار ) كا تعويض لفترة المنع بسبب ان الدكتور يعقوب منع الدكتور اللبناني من العمل !!! كيف تريدون ان يعمل وهو لا يملك ترخيص مزاولة مهنة ( منتهي ) اثناء هذه الفترة !!! وجميع الاوراق تثبت هذا الكلام بالصور 👇🏻 ولكن بسبب الواسطات تم كل هذا وللاسف هذا يحدث بالقضاء الكويتي العادل والسبب هم المتنفذين والتلاعب الذي يحدث من الموظفين وتغير الحقائق وتدخل الواسطات ومن خلال نفوذ اللبناني تم الحجز على جميع معدات العيادة الطبية بحكم من محكمة قاضي ( محكمة اسرة ) تخيل كيف يكون التلاعب والنفوذ واساساً بالقانون لا يسمح بالحجز على الاجهزة الطبية إلا اذا كانت انت الشركة الموردة ،،، فكيف لهم ان يحجزون على اجهزة العيادة ( التلاعب والنفوذ يستطيع فعل كل شي ) ……………. بعد هذا بمساندة المتنفذين تم تزوير اوراق تحويل اقامة الدكتور البناني من العيادة من غير علم صاحب العيادة الدكتور يعقوب ومن غير شكوى عمالية عن طريق وزارة الشؤون ومن غير اي اجراء قانوني لعملية نقل الاقامات وجميع الرخص منتهيه اكتشف هذا الامر الدكتور يعقوب ورفع قضية تزوير على الدكتور اللبناني وهو الان يصارع المتنفذين و يضغطون عليه لكي يتنازل عن الدكتور اللبناني ويهددون الدكتور يعقوب وبنهاية الدكتور اللبناني ( برنار مفيد سعيد ) ارسل شخص لكي يأذي الدكتور ( يعقوب العنزي ) بعملية دهس او تصفية وتم الاتفاق مع شخص لتنفيذ العملية ولكن لحسن حظ الدكتور يعقوب هذا الشخص كان يستدرج اللبناني وابلغ الدكتور يعقوب وتم تسجيل المكالمات بينه وبين الدكتور اللبناني تدين اللبناني ،،، للاسف هولاء عصابات موجودة بالكويت تحمل فكر الميلشيات وعمليات التصفية والانتقام داخل الكويت ويعتقدون انهم يستطيعون تجنيد ميليشيات داخل الكويت لعمليات الفساد و نشر الفوضى كما هو الحال في البنان 👎🏻 ………… يا اهل الكويت لا تسكتون لهذا الامر والله الموضوع خطير جداً واملك امور كثير لا يسعني التطرق لها الان و لكن للحديث بقية 👌🏻 وسوف اذكر اسماء كبيرة جداً لاحقاً مجلس الوزراء الكويتي مجلس الأمة وزارة الداخلية @GPFKW

علقم

175,427 Aufrufe • vor 2 Jahren

■ إلى الجاهل المهرّج المتهم بسرقة تلفيزيون القوات اللبنانية، ذو عقدة النقص من الجنرال عون والتيار الوطني الحر، المرتشي على حساب المودعين اللبنانيين، العاق طوني أبي نجم. ١- تاريخنا و حاضرنا لا أنت ولا من تمثّلهم بصنّفه شخص متلك وأكيد لا ننتظر شهادة حسن سلوك من أمثالك. ٢- الخطاب يلّي عم تحكي عنّه هو بال٢٠٠٩، يعني بعد ٣ سنوات من توقيع إتفاق مار مخايل الذي إنتهى منذ سنين، وليس في ال٢٠٠٥ لمصالح إنتخابية كما قلت، وللتذكير، حينها كنتم أنتم حلفاء حزب الله وشركاء حكوماته المغطّية لسلاحه. ٣- في هذا الخطاب تحدث الجنرال عون عن أنّ ولاية الفقيه غير قابلة للتطبيق في لبنان بسبب التعددية الطائفية والسياسية وأن النظام اللبناني يمنع قيامها عمليّاً. ٤- بدّك مين يوعّيك، فكلامك بالنسبة للتوعية، مردود على شواربك. ■ إلى المنافقة رندلى جبّور، ١- فخر للتيار الوطني الحر أنه لم يعد يمثّل توجهاتك، فنحن لن نكون أبداً مع إسناد أيّاً كان على حساب بلدنا ولن نقبل فرضه علينا شيء لا نريده ولن نقبل أن يتمّ اإخلال بشراكة المسيحيين في الحكم، خصوصاً من مَن وقف بوجه بناء دولة، ولم يلتزم بتوقيعه. ٢- لتكوني صادقة، أخبري الناس كيف أغلقتي أبواب منزلَيكِ في البقاع بوجه نازحين، في حين تنظّرين عن فتح البيوت لهم. ٣- ما أنتي إلّا وصمة عار عابرة مؤذية عابرة في تاريخنا وحاضرنا. Tony Abi Najem - طوني أبي نجم Rindala Jabbour رندلى جبور

Jay Abboud

13,197 Aufrufe • vor 4 Monaten

#احذروا_فخ_لبنان موقع واللا نقلًا عن مصادر في جيش الاحتـ.ـلال : قوات من الجيش السوري بدأت تحريك وسائل قتالية وتعزيزات بشرية إلى تلال الجولان السوري، بالتزامن مع تقدّم وحدات تابعة للرئيس السوري الشرع باتجاه مواقع الجيش الإسرائيلي - هذا الكلام كذب وهو تمهيد وذريعة لدخول اسرائيل جنوب سوريا ، الشرع لم ولا يجرؤ أن يفعل هذا - بالعكس الشرع قدم وبشكل للأسف فيه شيء من التوسل قدم عرضاً لأمريكا بدخول لبنان بعمق ٢٥ كم وتطهيرها من حزب الله ودخول الموصل والأنبار لقتال الحشد ( يعني بارودة مأجورة) - الدخول للبنان سواء بضوء أخضر غربي هو فخ لسلطة دمشق لتدخل في مواجهة مع الحزب والحشد وإيران والدخول للبنان من طرف واحد (هو الشرع ) سيعرض قوات السلطة للقصف من الجو فاحذروا - الشرع يريد تقديم أوراق اعتماد له جديدة بعدما أبلغه مشغلوه أنه فشل بالمهمة الموكل لها وهي: ١- لم يفصل المهاجرين من السلطة ٢- لم يفكك كل المنظومات الجهادية في الشمال ٣- لم يطرد المقاتلين الأجانب خارج سوريا ٤- تراخى في نزع السلاح الثقيل من الجنوب ٥- وقع في انتهاكات الساحل والسويداء ( وثقوا على الهيئة عشرات حالات خطف بنات علويات وتعرضهن للاغتصاب ) أما الأسباب الداخلية وهي التي كانت كارثة عليه وسجلوها عليه هي : ١- حكم العائلة ٢- سألوه عن أصول مالية حصل عليها من النظام والسعودية وقطر أين صرفت ؟ لم يستطع أن يجيبهم بشكل مقنع ٣- عمليات غسيل أمول بغطاء الاستثمارات لشخصيات مطلوبة دولياً ٤- شحنتي ذهب خرجتا من مطار دمشق يفترض تصل لروسيا كغطاء لطباعة العملة حطت الشحنتين في الإمارات ولم تكملا لروسيا ٥- الفساد المالي المرعب ٦- تحويل أموال لجزر بعيدة ( العذراء) وحسابات في الأرجنتين ودبي هذه الأسباب بالمجموع جعلت مشغليه يعتبروه فشل في المهمة ومشغليه هم من كان ومازال يمسك اسرائيل عن التدخل في سوريا ما كنت أحذر منه سيقع وهو اتخاذ الشرع ذريعة لتنفيذ مخططات اسرائيلية ضد سوريا - اسرائيل ستجتاح حنوب لبنان وتصل للبقاع وتقطع طريق دمشق - بيروت لتطوق دمشق من جهة الغرب والجنوب - التخادم الأمني مع أمريكا واسرائيل ( تسليم خلايا داعش والحزب وميلشيات لهم ) ليس كافياً لاعتماد الشرع في الحكم - حقيقة الشرع حصل على فرصة تاريخية ذهبية لم يحصل عليها مخلوق كان لديه شعبية جارفة في الداخل بسبب التحرير أذهبها وخسرها بسلوكه المحتكر للسلطة وفساد جماعته وفوقيتهم أخذ فرصة ذهبية باعتراف الدول به ومنحه فرصة لينشىء حكم مؤسسات وشفافية ومحاربة الفساد لكنه فشل بها كلها يقولون حتى التسويات مع رجال أعمال النظام هذه لم نتفق معه عليها هو عملها من رأسه - حقيقة الأمر الشرع قادر وبسهولة على حل ملف الجهاديين والجنوب لكنه هو لم يرد لأنّ من يدعمه في الغرب أخبروه بمجرد حللت هذين الملفين سيتخلون عنك ويعتبرون حصلت على مكافأة عملك معهم من خلال منحك سنة في الحكم وووو لذا هو تمسك بملف الجهاديين والأجانب ولم يحله فانعكس عليه إذ اعتبروه فشل في المهمة الموكلة له ماذنب الشعب السوري يمنع عنه تمويل إعادة الإعمار وتدفق الاستثمارات ورفع حقيقي للعقوبات عليه بسبب صراع الشرع مع القوى الغربية والاسرائيلية ؟ و كما يقول الشرع ( نحنا شو علاقتنا ما خصنا) سؤال للشرع ووزراءه وكبار قادته هل أنتم تدفعون من راتبكم فواتير الكهرباء مثل هذا المواطن ؟ كيف تستطيعون النوم وهناك رجل بعمر أبيكم يبكي من عجزه دفع فاتورة الكهرباء عبثكم بالمال العام وفسادكم وتبذيركم بالسيارات المرافقات جعل الناس تنسى كل معاركم وانفضّوا من حولكم ليس هناك خيار للإصلاح وإنقاذ الموقف إلا بتنازل الشرع وتشكيل مجلس حكم انتقالي من الداخل وإلا هو يعلم ماذا سيفرضون عليه بعد حرب ايران

أس الصراع في الشام

47,845 Aufrufe • vor 5 Monaten

تشرفتُ اليوم، برفقة أعضاء منتدى حوار بيروت، بلقاء سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث عرضنا معه مجمل التطورات الوطنية والتحديات التي تواجه العاصمة بيروت وأهلها. وأكدنا لسماحته أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية، لأن إنقاذ لبنان لا يكون إلا بقيام دولة قوية وعادلة وقادرة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. ويبدأ ذلك بحصر السلاح بيد الدولة، عبر سحب سلاح حزب الله وجميع الأسلحة غير الشرعية العائدة للميليشيات والتنظيمات المسلحة، وفق خطة تنفيذية تبدأ من جنوب لبنان وتمتد إلى جميع الأراضي اللبنانية، بما يكرّس السيادة والاستقرار ويفتح الباب أمام مستقبل آمن ومزدهر. كما أكدنا دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مسار استعادة سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها، ورحبنا بالبدء بتنفيذ مقررات اجتماع روما وإطلاق المنطقة النموذجية الأولى قبل لقاء فخامته المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز، باعتبارها الخطوة العملية الأولى نحو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يعزز ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي. وشددنا كذلك على أهمية دعم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة لاستكمال تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية، وإقرار الإصلاحات، واستعادة ثقة اللبنانيين والأشقاء العرب والمجتمع الدولي. وتناول اللقاء أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما أزمات النفايات والكهرباء والمياه والبنى التحتية، مؤكدين أن معالجة هذه الملفات مسؤولية الدولة لأنها تتجاوز صلاحيات البلدية والمحافظة. كما أطلعنا سماحته على الاجتماع الذي سيعقد بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبمشاركة نواب بيروت ووزيري الداخلية والبيئة ومجلس الإنماء والإعمار، لمتابعة هذه الملفات، مؤكدين أننا سنواصل متابعتها حتى تتحول القرارات إلى خطوات تنفيذية يشعر بها أبناء بيروت. كما بحثنا موضوع تضارب الصلاحيات في المجلس البلدي مع صلاحيات المحافظ. كما وضعنا سماحته في أجواء ما جرى في جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة قانون العفو العام، وأوضحنا الأسباب التي دفعتني إلى مقاطعتها. وأكدنا أن أي قانونٍ للعفو العام لا يستند إلى العدالة والمساواة وسيادة القانون، ولا يشمل جميع من تنطبق عليهم الشروط نفسها، ليس عفوًا عامًا، بل قانونٌ انتقائي يكرّس التمييز بين اللبنانيين. وشددنا على أنه لا يجوز استمرار الظلم بحق مئات المدنيين، ولا سيما الإسلاميين الذين حوكموا أمام المحكمة العسكرية، وهي محكمة استثنائية لا يجوز أن تكون مرجعًا لمحاكمة المدنيين، وقد شكّل اختصاصها في هذا المجال موضع اعتراض قانوني وحقوقي واسع. وأوضحنا أنني انسحبتُ من الجلسة التشريعية قبيل التصويت على قانون العفو العام، بعدما تبيّن أن الصيغة المطروحة جاءت استنسابية، ولم تتضمن التعديلات التي جرى الاتفاق عليها مع رئيس الحكومة، بما يحرم فئات من اللبنانيين من عدالةٍ يفترض أن تشمل الجميع. وأكدنا أن العدالة لا تتجزأ، وأن العفو العام لا يكون عامًا إلا إذا طوى صفحة المظالم بحق جميع اللبنانيين وفق معايير واحدة، بعيدًا من أي استنسابية أو حسابات سياسية، لا أن يكرّسها. كما شددنا على ضرورة إطلاق ورشة اقتصادية وإنمائية تعيد الأمل إلى اللبنانيين، من خلال تحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في مختلف المناطق. وأكدنا لسماحته أن دار الفتوى كانت وستبقى المرجعية الوطنية والروحية الجامعة للطائفة السنية، وأن الحفاظ على دورها ووحدتها واستقلاليتها هو مسؤولية وطنية، لتبقى المظلة الجامعة لأبناء الطائفة تحت سقف الاعتدال والثوابت الوطنية واتفاق الطائف والدستور، وبما يعزز وحدة الصف الوطني ودور الدولة. وختمنا بالتأكيد أن منتدى حوار بيروت سيبقى منبرًا للحوار المسؤول والعمل الوطني، وسنواصل التعاون مع جميع المرجعيات الوطنية والروحية ومؤسسات الدولة للدفاع عن مصالح بيروت وأهلها، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، لأن إنقاذ بيروت هو جزء لا يتجزأ من إنقاذ لبنان.

Fouad Makhzoumi

23,277 Aufrufe • vor 22 Tagen

إلى أولاد الأفاعي الذين يتهمون الحكيم بما اقترفه حليفهم أرنَب الجولان وعملاؤه في الداخل، لا بدّ من إخبار الشعب حقيقة من اغتال الشهيد #داني_شمعون وبالتعاون مع من وباعترافهم شخصيًا. لا تعترف #القوات_اللبنانية بأي حكم قضائي صدر بحقها في حقبة الاحتلال السوري (فبلّوا هالاحكام واشربوا ميتها) قوات النظام السوري هي التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد شمعون، الذي كان رافضًا لاحتلالها لبنان، وأرادت التخلص منه بعد سقوط عون ونفيه، وقبل اعتقال د. جعجع لإخلاء الساحة المسيحية من وجود أي زعيم له حيثية شعبية وسياسية وتاريخية معارض للاحتلال. ورد في كتاب روبير حاتم (كوبرا) المرافق الشخصي لإيلي حبيقة ما يلي: " ١٤ ت١ ١٩٩٠ وصلت مجموعة من القوات الخاصة السورية وأقامت حاجزًا عند المفرق المؤدي إلى منزل شمعون في سنتر شاهين في بعبدا، تنفيذًا لقرار التضييق على شمعون الذي كان يستشعر الخطر الداهم عليه ويعتبر أنه محاط بالذئاب في منطقة لا حماية فيها، خصوصًا بعدما وصله قرار قائد الجيش إميل لحود بسحب الجنود الذين كانوا مكلفين تأمين الحماية لمنزله" قبل تنفيذ العملية ب٧ أيام عقد اجتماع تمهيدي في مقر رئيس جهاز الأمن والاستطلاع التابع للقوات السورية في محلة البوريفاج، حضره غازي كنعان، إيلي حبيقة، جهاد الصفطلي، رستم غزالي وجامع جامع للتنسيق والعمليات. أبلغ كنعان الحضور بقرار كبير بتصفية شمعون وطلب إلى كل منهم القيام بما عليه لإنجاز عملية نظيفة. فور فضّ الاجتماع قام غزالي بتأمين جناح في فندق كومفورت لإقامة الصفطلي ومجموعته استعدادًا لتنفيذ عملية الاغتيال. بدأ حبيقة بجمع المعلومات عن مكان تنفيذ عملية الاغتيال وظروف المبنى ومحيطه. زار شخصيًا، مع مرافقه حاتم، سنتر شاهين في بعبدا، وقام بجولات عدة في محيط المبنى ورصد المداخل والمخارج المؤدية له ودرس وضعية حاجز الجيش السوري المقام حديثًا إضافة إلى حراس المبنى والمصاعد والدرج. توجه حاتم شخصيًا مع مرافقيه إلى المبنى حيث التقى السكرتير الخاص للمرحوم شمعون المدعو جورج سرسق، الذي أفاد حاتم بنية طيبة أن رئيسه يقيم في الطابق الرابع من المبنى، وأنه للصعود إليه يجب المرور على مرافقه الشخصي إبراهيم عزام الملقب بـبوب وهو أحد مصابي الحرب؛ لكن عزام أبلغ حاتم أن داني لم يطلب أبدًا لقاء حبيقة وأنه لا يريده. وافق شمعون على تحديد موعد لاستقبال حبيقة في اليوم التالي عند الساعة الواحدة ظهرًا. عاد حاتم إلى معلمه ليخبره بما جرى وليقدّم له تقريرًا كاملاً عن مشاهداته وعدد حراس شمعون وأماكن تموضعهم. لاقى حبيقة استقبالًا باردًا من شمعون واجتمع معه على انفراد، في حين قام مرافِقو حبيقة باستطلاع المبنى مرة جديدة وتحديد عدد الحراس وملاحظة تصرفاتهم. فور انتهاء الاجتماع، طلب حبيقة من مرافقيه التوجه فورًا إلى مقر الاستخبارات السورية في البوريفاج حيث عُقد اجتماع مطوّل بحضور مسؤولين من وحدة الاغتيالات، أو الدائرة السياسية المسؤولة عن متابعة ملف الاغتيالات السياسية والجرائم في لبنان. استمر اجتماع حبيقة مع أركان الوحدة لأكثر من ساعة، حيث جرت تقديم التفاصيل والمعلومات عن الشقة ورفض شمعون التعاون مع السوريين. هنا صدر الأمر إلى النقيب جهاد الصفطلي ومجموعته بالاستعداد للضرب خلال ساعات. ومن أجل تأمين سلامة العملية طُلِب إلى العقيد السوري علي حمود، المسؤول عن لواء القوات الخاصة المنتشر في منطقة بعبدا، رفع الحواجز العسكرية بين منطقتي الحازمية وبعبدا، وطلب إلى إميل لحود شفهيًا الحد من تحرك دوريات الجيش اللبناني نهائيًا اعتبارًا من الساعة صفر يوم تنفيذ العملية. لمزيد من التضليل جرى تسريب معلومات إلى عدد من ضباط الجيش عن نية القوات السورية اقتحام السفارة الفرنسية واعتقال ميشال عون، في الوقت الذي كان فيه الصفطلي وجماعته يجهّزون أنفسهم. يوم الجريمة كان شمعون وعائلته نائمين من دون أن يدركوا أن الجزار ينتظر عند الباب. أما مرافقوه وسكرتيره، وخصوصًا المدعو "بوب" عزام، فكانوا نائمين هم والحراس، تاركين قائدهم وعائلته عرضة للقتل. فدخل النقيب السوري جهاد الصفطلي ومجموعته إلى البناية ونفذوا عمليتهم الإجرامية، وتركوا وراءهم أدلة تهدف إلى توريط القوات اللبنانية وقائدها في الجريمة، بدءًا من جهاز اللاسلكي موتورولا الشهير. رئيس حزب الوطنيين الأحرار #دوري_شمعون الذي خلف داني في رئاسة الحزب، اعتبر في إحدى تصريحاته أن السوريين مسؤولون عن مقتل شقيقه وليس #سمير_جعجع. وفي ٢٣ نيسان ٢٠١٤، بعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وصف النائب دوري شمعون، في حديث لقناة الجديد، الذين صوتوا لصالح داني شمعون بأنهم حمير، موضحًا بشكل مباشر أنه هو شخصيًا صوّت لرئيس حزب #القوات_اللبنانية #سمير_جعجع ختامًا لا يقال فيكم يا اولاد الأفاعي إلا بئس زمنكم الرديء. #تيار_الكذب

𝐉𝐨𝐬𝐬𝐲.𝐇.𝐊𝐇 ␊ 🇱🇧🇫🇷

11,011 Aufrufe • vor 9 Monaten

⭕️ عام 2026 سيشهد نهاية حزب الله في لبنان، واختفاء المليشيات الإيرانية من العراق، وانهيار الحوثيين في اليمن. أما سوريا فستبقى حرة وقوية بشعبها الأبيّ، مدعومة دولياً وإقليمياً، تعيد بناء نفسها بكرامة وسيادة كاملة. ⭕️ حكومة التكنوقراط القادمة في العراق، التي تشكلت بعيداً عن المحاصصة الطائفية والحزبية، ستكون الضربة القاضية لنفوذ إيران في البلاد. ستبدأ هذه الحكومة بقطع شريان إيران الرئيسي : المال السياسي، والتسليح غير الشرعي، والتدخل في القرارات السيادية. ستعيد السيطرة الكاملة على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتضع حداً نهائياً للمليشيات التي تعمل خارج إطار الدولة، وتفرض احترام السيادة العراقية على كل الجوار. ستعمل على استعادة العلاقات المتوازنة مع الدول العربية والإقليمية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة و الغرب ، دون أن تكون رهينة لأجندات خارجية. هذه الحكومة لن تكون مجرد تغيير وجوه، بل تحول جذري يعيد العراق إلى أهله، ويضع حداً لعقدين من الهيمنة والفساد المرتبط بطهران. الوقت قد حان… والشعب العراقي لن يقبل أقل من استعادة كرامته وسيادته الكاملة ⭕️ آخر مهلة لنزع سلاح حزب الله اللبناني تنتهي في 31 ديسمبر 2025، ومع بزوغ فجر العام الجديد 2026، ستشهد المنطقة بأكملها بداية عصر جديد خالٍ تماماً من المليشيات المسلحة. لبنان سيعود سيداً على أرضه، العراق سيعيد بناء دولته الوطنية القوية، و اليمن سينعم بالسلام والاستقرار، وسوريا ستتعافى بكرامة شعبها الأبيّ. المنطقة العربية ستتنفس الحرية بعيداً عن الهيمنة الإيرانية والأذرع المسلحة التي أنهكت شعوبها لعقود. 2026 ليس مجرد عام جديد… بل هو عام التحرر والسيادة والكرامة الوطنية لكل دولة عربية. الوقت قد حان، والتاريخ لن يرحم المتخلفين عن ركب التغيير. ⭕️ الفصائل الايرانية في بغداد المحتلة تواجه عجزاً واضحاً عن تشكيل حكومة مستقرة، بعد أن فقدت العملية السياسية شرعيتها تماماً. كل ما تبقى لها هو محاولات يائسة لكسب الوقت… لكن اللعبة انتهت، والولايات المتحدة لن تسمح بمزيد من الوهم ⭕️ مع مطلع العام الجديد 2026، وبمشيئة الله تعالى، ستنطلق الحكومة العراقية الجديدة – المدعومة بقوة من واشنطن والمجتمع الدولي – لتقود العراق نحو بر الأمان والاستقرار المنشود. ستكون هذه الحكومة حكومة كفاءات وطنية حقيقية، بعيدة عن المحاصصة والفساد، ملتزمة باستعادة السيادة الكاملة، وتعزيز الأمن، وإعادة بناء الاقتصاد، وتوطيد العلاقات المتوازنة مع الجيران والأصدقاء. ستضع حداً نهائياً للتدخلات الخارجية، وتعيد الاعتبار للدولة العراقية القوية الموحدة، التي تخدم شعبها أولاً وأخيراً. العراق يستحق هذا التحول… والشعب العراقي الصابر والأبيّ قادر على صنع مستقبله بيديه، بدعم الأشقاء والأصدقاء. 2026 عام الانطلاقة الحقيقية نحو عراق مزدهر، آمن، وسيد على قراراته. ومن الله التوفيق #سعد_الشمري

Saad Alshammari

18,661 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨 ترامب يضحي بالخليج وأوروبا لإنقاذ مشروع إسرائيل الكبرى ..وهل نجحت إسرائيل في تحقيق حلمها بإشعال حرب السنة والشيعة؟ 🔥 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik مقدمة صادمة لمن يقللون من عناويننا: بينما كان البعض يتهمنا بـ"التهويل" و"المبالغة".. اليوم..العالم يحترق حرفياً..والمشهد يتكامل أمام أعينكم السؤال المصيري: هل نجحت إسرائيل أخيراً في مخططها منذ اليوم الأول؟؟ دعوني أفكك لكم الخريطة الكاملة للكارثة ، ولنحكم معاً: 🟥 أولاً: الخطة الإسرائيلية – حرق المنطقة لتمرير "إسرائيل الكبرى" منذ بداية الحرب..كانت إسرائيل تعمل وفق استراتيجية واضحة: 1/ إطالة أمد الحرب: • اغتيال القادة الإيرانيين (آخرهم لاريجاني أمس) • حرق المنشآت النفطية والغازية (جنوب بارس اليوم) • استفزاز إيران لترد على الخليج 2/ إشعال حرب طائفية: • جر الخليج (سنة) إلى مواجهة مباشرة مع إيران (شيعة) • تحويل الصراع من "سياسي" إلى "وجودي" 3/ استنزاف أمريكا: • توريط واشنطن في حرب طويلة بلا نهاية • استنزاف ذخائرها واقتصادها وهيبتها 4/ التوسع على الأرض: • في لبنان • في سوريا • في فلسطين النتيجة النهائية: • إيران منهكة • الخليج مدمر • أمريكا عالقة • وإسرائيل وحدها تتمد 🟥 ثانياً: هل نجحت إسرائيل؟ (قراءة في الأحداث) أمس: اغتيال علي لاريجاني • الرجل الذي كان يمكن أن يكون مفتاح التفاوض • الرجل الذي كان يضبط إيقاع التصعيد • الرجل الذي يثق به الغرب والحرس الثوري معاً النتيجة: • إيران تنتقم بـ"أكثر من 100 صاروخ" على تل أبيب.. • إسرائيل تنجح في جر إيران إلى حرب أعنف.. اليوم: قصف حقل جنوب بارس (لاشعال غضب ايران اكثر) • أكبر حقل غاز في العالم • مشترك بين إيران وقطر • يمد إيران بـ 75% من احتياجاتها النتيجة: • إيران تهدد رسمياً باستهداف منشآت النفط في السعودية والإمارات وقطر والان انفجارات في قطر والرياض !! • الخليج على حافة الدخول في الحرب الترجمة الباردة: إسرائيل تضرب.. وإيران ترد على الخليج.. والخليج سيدافع عن وجوده.. والسنة والشيعة في مواجهة مباشرة.. من المستفيد؟ إسرائيل فقط 🟥 ثالثاً: ماذا يعني هذا لأمريكا؟ ترامب يظن أنه "يضرب إيران" لكنه في الحقيقة: • يحرق علاقته مع حلفائه (الناتو يرفض،الخليج يدفع الثمن) • يستنزف الجيش الأمريكي في حرب بلا نهاية • يرفع أسعار النفط (110 دولارات اليوم، 200 غداً) • يخسر الانتخابات (المواطن الأمريكي سيدفع ثمن البنزين) السؤال: هل ترامب مجنون أم أنه ينفذ مخططاً إسرائيلياً بوعي كامل؟؟ الإجابة: ترامب يتحرك من دماغه الآن ، لا يستمع لمستشاريه..ويكتب تغريدات نارية وكأنه نيرون الجديد الذي يحرق العالم وهو يتفرج 🟥 رابعاً: روسيا تضحك.. والصين تراقب بينما أمريكا تغرق في مستنقع إيران..روسيا تستفيد: • كل يوم يمر والمضيق مغلق = ارتفاع أسعار النفط (110 دولارات) • كل يوم = روسيا تبيع نفطها بالسعر الرسمي (لا مهرب) • كل يوم = روسيا تمول حربها في أوكرانيا من جيب أمريكا الاستخبارات الروسية تزود إيران بصور الأقمار الصناعية وأحدث تقنيات المسيرات (غير القابلة للتشويش) النتيجة: أمريكا تخوض حرباً ضد محور استخباراتي متكامل (روسيا + إيران + الصين) 🟥 خامساً: لمن يقللون من عناويننا كنتم تقولون: "مبالغة" "تهويل" "دراما".. اليوم: • أكبر حقل غاز في العالم يُقصف • إيران تهدد بضرب منشآت النفط في الخليج بعد ساعات • أسعار النفط تحلق إلى 110 دولارات • الخليج على حافة الحرب الوجودية • والعالم على شفا أزمة طاقة لا مثيل لها العناوين لم تكن مبالغة.. العناوين كانت قراءة استباقية للمشهد السؤال لكم الآن: هل ما زلتم تستهينون بما يحدث؟؟ 🟥 الخلاصة المدوية ما يحدث اليوم هو أكبر حماقة استراتيجية في القرن الحادي والعشرين.. • إسرائيل تحقق حلمها في تدمير الخليج وإيران واستنزاف أمريكا • ترامب يحرق العالم مثل نيرون..وهو يتفرج.. • روسيا تكسب بلا تعب.. • الصين تراقب وتنتظر.. • والخليج يدفع الثمن الأكبر… السؤال الوحيد الذي يبقى: إذا كانت حقول الغاز أصبحت أهدافاً.. والمضائق تحت النار.. والحلفاء يتراجعون.. فمن يوقف هذا الانهيار قبل أن يتحول الشرق الأوسط إلى محرقة طاقة عالمية؟ والأهم: هل نجحت إسرائيل في جر السنة والشيعة إلى حرب وجودية تخدم مشروعها التوسعي؟؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة..

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

88,943 Aufrufe • vor 4 Monaten

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 Aufrufe • vor 8 Monaten

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,793 Aufrufe • vor 4 Monaten

كيف قد يؤثر اي صراع اسرائيلي - تركي على لبنان في المستقبل تعرف على عقيدة الأدميرال جم غوردينيز، نظرية الأدميرال التركي جِم غوردينيز / Cem Gürdeniz، صاحب مفهوم «الوطن الأزرق» Mavi Vatan وأحد أبرز منظّري التحول البحري في التفكير الاستراتيجي التركي. الفيديو بعنوان: “Türkiye Will Not Be Part of U.S. and Israeli Plans”. (YouTube) نظرية الأدميرال جِم غوردينيز: تركية ليست أداة في خرائط الآخرين تقوم نظرية الأدميرال التركي جِم غوردينيز على فكرة مركزية: تركية لم تعد دولة برّية محصورة داخل الأناضول، بل دولة بحرية كبرى يجب أن تدافع عن مجالها الحيوي في البحر الأسود، وبحر إيجه، وشرق المتوسط. من هنا وُلد مفهومه الأشهر: «الوطن الأزرق»، أي اعتبار البحار المحيطة بتركية امتداداً للأمن القومي والسيادة والاقتصاد والطاقة. في نظر غوردينيز، الخطر الحقيقي ليس فقط عسكرياً، بل جيوسياسي. فهو يرى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، ومعهما اليونان وقبرص وبعض القوى الأوروبية، تعمل على بناء نظام إقليمي جديد يُقصي تركية عن شرق المتوسط، ويمنعها من الوصول إلى ثروات الطاقة، ويحوّلها إلى دولة محاصرة داخل حدودها البرّية. لذلك يرفض أن تكون تركية جزءاً من خطط أميركية ـ إسرائيلية لإعادة ترتيب الشرق الأوسط، خصوصاً إذا كانت هذه الخطط تؤدي إلى تقسيم سورية والعراق، أو إنشاء ممر كردي يصل إلى المتوسط، أو تثبيت الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة. جوهر هذه النظرية هو الاستقلال الاستراتيجي. تركية، بحسب غوردينيز، يجب ألا تتصرف كدولة تابعة للناتو أو كأداة في الصراع الأميركي مع إيران أو روسية أو الصين، بل كقوة إقليمية مستقلة توازن بين الشرق والغرب وتدافع عن مصالحها البحرية والاقتصادية. لذلك تبدو نظريته مزيجاً من القومية التركية، والعقيدة البحرية، والواقعية الجيوسياسية. بمعنى آخر، غوردينيز يقول إن القرن الحادي والعشرين لن يكون قرن الجيوش البرّية فقط، بل قرن البحار والممرات والطاقة. ومن لا يملك البحر، لا يملك القرار. لهذا يرى أن معركة تركية الكبرى ليست فقط في أنقرة أو إسطنبول، بل في شرق المتوسط، وقبرص، وبحر إيجه، والمضائق، حيث يتحدد مستقبل الدولة التركية كقوة مستقلة أو كدولة محاصرة داخل خرائط الآخرين. للتدقيق: غوردينيز يعرّف «الوطن الأزرق» كخريطة طريق لحماية حقوق تركية ومصالحها في البحار، وليس كمجرّد نزاع قانوني حول الجرف القاري أو المنطقة الاقتصادية. في نص له، يربط العقيدة بالاستقلال الجيوسياسي، أمن الطاقة، والردع العسكري. ( كما تشرح دراسات غربية أن العقيدة ظهرت في 2006 وترمي إلى توسيع نفوذ تركية في المتوسط وإيجه والبحر الأسود عبر الدبلوماسية والقوة البحرية والطاقة. ( النقطة الحساسة في فكره هي هاجس التطويق: غوردينيز يرى أن تعاون إسرائيل واليونان وقبرص ومصر، بدعم أميركي وأوروبي، يشكل طوقاً استراتيجياً ضد تركية في شرق المتوسط. هذه القراءة مذكورة أيضاً في دراسة أكاديمية عن «الوطن الأزرق» ودوره في العقيدة التركية بعد 2016. (

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

28,084 Aufrufe • vor 2 Monaten

حول الكفاءة القتالية واللوجستية المتصاعدة للجيش! قد لا تتجاوز مدّة المقطع أدناه الدقيقة، لكنه كافٍ ليُلخّص مسارًا استثنائياً لجيش الدولة منذ اندلاع حرب العدوان والغزو. ففي خضم الاشتباك العنيف يوم أمس ضد هجوم مليشيات أبوظبي المدعومة بأحدث أدوات الحرب غير النظامية، يظهر أبطال الفرقة ٢٢ بابنوسة، يتلقّون إسقاطًا جويًا ناجحاً في الميدان. مشهد يختصر ما بلغته القوات المسلحة من صمود عملياتي وتنظيم ميداني وكفاءة لوجستية وقتالية تبعث على الفخر والاعتزاز. هذا المقطع يعبّر بوضوح عن الخط التصاعدي الذي وصلت إليه قدرات الجيش السوداني وهو يقوم بواجباته الدستورية في الدفاع عن استقلال وسيادة الدولة في مواجهة تحالف إقليمي–دولي يسعى، منذ أكثر من عامين، لإعادة هندسة مؤسسات الأمن القومي في السودان بتفكيكها واستبدالها بكيانات مرتزقة عابرة للحدود، وتفتيت السودانيين بخطابات تقسيمية. لقد استعاد الطيران الحربي، رغم الحصار والقصف، قدرته على بلوغ أي نقطة داخل الجغرافيا السودانية. تحوّلت تصريحات “ردع الطيران” التي كان يتفاخر بها أذرع أبوظبي من المرتزقة المدنيين السودانيين إلى جزء من أرشيف العمالة والخيانة. فشلت دولة العدوان رغم استيرادها منظومات دفاع جوي عبر تشاد، ورغم محاولات تحييد الطيران الحربي فوق إقليم دارفور، والتي وصلت حدّ خروج عبد الرحيم دقلو قبل أيام يطمئن مرتزقته بأن “الطيران تم تحييده”، فقط ليتم تكذيبه في الميدان، فبجانب عشرات القادة الميدانيين الذين تم تحييدهم في مختلف محاور كردفان خلال الأسابيع الأخيرة، قام طيران الجيش اليوم باستهداف المجرم عبد الرحيم نفسه في كاس بجنوب دارفور، في تأكيد جديد للسطوة الاستخبارية وللتفوق العملياتي المُتصاعد للقوات المسلحة. لم يكن هذا الاستهداف معزولًا، بل جزء من مسار متصاعد في الأداء العسكري للدولة: من إخراج مطار نيالا المحتلة من الخدمة، ما أجبر أبوظبي لمحاولة فتح طرق إمداد أخرى عبر الكفرة البعيدة جداً عن محاور القتال النشط في كردفان، والبحث عن غطاء دولي لفتح طريق أقصر عبر جنوب السودان. كذلك عاد طيران الجيش اليوم وبعد شهور ليستهدف تجمعات المرتزقة حول فاشر السلطان انتقاماً للفظاعات التي تتواصل بحق المدنيين داخلها، فالواضح أن مليشيات عيال زايد في سباق يائس لإسقاطها، في وقت يتزايد فيه الضغط الإعلامي بعد نهاية الجولة الحالية من الهجوم على إيران. وهنا يتقاطع العسكري بالإعلامي: فمع محاولات استجداء أبوظبي لتدخل عسكري أميركي ضد الجيش بتصوير الحكومة السودانية كوكيل إيراني، تلجأ بعض المنصات الغربية إلى إعادة تدوير جملة “السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم”، وبأجندات مختلفة، بعضها يريد صرف النظر عن التجويع الإسرائيلي الممنهج ضد السكان في غزة، وبعضها يروج سرديات سهلة منزوعة من أي سياق يشرح من هو المعتدي ومن هو المدافع عن سيادته وأرضه ومستقبل أجياله، أو كيف أن هذه “الأزمة” نتيجة غزو خارجي مباشر تموّله وتقوده أبوظبي وتسنده فيها دبلوماسياً دول كُبرى مثل بريطانيا وأميركا. إحدى الأهداف الجيوسياسية لمؤامرة غزو السودان، كانت وما تزال، هي تفكيك الجيش واستبداله بمليشيات عابرة للحدود تُدار من أبوظبي وربما تل أبيب، بلا عقيدة أمنية أو عسكرية، ولا انتماء وطني، ترتبط بالمال وتخدم مشاريع الهيمنة. ومع ذلك، نجح الجيش لا في الصمود وامتصاص الصدمة، بل وإعادة بناء فعاليته القتالية واللوجستية، رغم الحصار، ورغم التجريم السياسي الممنهج، وكل الجهد الدبلوماسي لتقويض شرعية الدولة وحقوقها السيادية في الدفاع عن النفس. لقد انتقلت القيادة العامة من حالة الدفاع الاستنزافي إلى الهجوم المنسّق، ومن إدارة جبهة أو عدة جبهات في ولاية واحدة أو ولايتين، إلى تنسيق عمليات على امتداد رقعة جغرافية بحجم دول، وبكل التعقيدات اللوجستية والعوائق الاستخباراتية. تفعل ذلك في مواجهة تحالف أجنبي يملك قدرات لوجستية مهولة، ودعمًا سياسيًا وإعلاميًا، وإمدادًا مفتوحًا من السلاح الشرقي والغربي، وتكنولوجيا عسكرية لا تملكها معظم دول الجنوب الكوكبي. إن ما يقدمه الجيش اليوم تأكيد أن السيادة والكرامة لا تتحققان باستجداء المعتدي في رُدُهات الريتز كارلتون أو الفور سيزونس، بل بتضحيات باذخة يجب أن نحملها بكل تواضع وامتنان وفخر للأجيال القادمة. في هذا السياق، لا يعود مشهد إسقاط جوي، أو استئناف استهداف تجمعات المرتزقة حول الفاشر، أو تدمير منظومات الدفاع الجوي في دارفور، وقصف مسارات تحرك ال دقلو في دارفور ومعسكرات ومخازن الذخيرة ومنصات اطلاق المسيرات، واستمرار استنزاف وتحييد عشرات من قادة المليشيات في كردفان مجرّد عمليات معزولة واعتباطيّة، بل جزء من استراتيجية قتالية تُنفّذ بكفاءة عالية، وأن القوة الضاربة للجيش تتقدّم بخطى ثابتة نحو النصر الكامل، رغم كل محاولات تعطيله أو إبطائه.

Ahmad Shomokh

38,064 Aufrufe • vor 1 Jahr