Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

النائب ليث الدليمي : الحلبوسي قدم منصب محافظ كركوك هدية إلى الإتحاد الوطني الكوردستاني المقرب من إيران بعد أن كان للعرب السُنّة !.

77,023 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في هذا الاجتماع الذي يبدو أنه عُقد عام 1991 يخاطب صدام حسين عزت الدوري، الذي كان مسؤولًا عن ملف كركوك، ويشير إلى عدة نقاط هامة وجوهرية تبين نظرته التشريحية إلى كركوك. ➖يخبر صدام عزت، وأعضاء القيادة، أن كركوك، وأهالي كركوك «بيهم ليك» يعني «بيهم علّة» وأن هذا هو رأيه فيها منذ عام 1970. وهو يصنف سكان كركوك إلى «أكراد قلقين» و «تركمان قلقين» و «عرب الحويجة». ➖يقول صدام أن «ولاء» أهالي كركوك ليس «صميمي» كما هو ولاء ابن المشخاب مثلًا. وليس واضحًا ما إذا كان صدام يعني «الولاء للحزب» أم الولاء الوطني؟ ولكنني أعتقد أنه يقصد الولاء الوطني لأنه سيتحدث عن «عراقية كركوك» في الفقرة التالية. ➖يقول صدام حسين للقيادة: «إياكم تحسبون أن الأكراد في العراق مثل التركمان في كركوك. لأن من يصيغ انتمائه إلى أمة [قومية] قريبة من بلده يختلف عمن يصيغ انتمائه إلى بلده ولكن بطابع ثقافي مختلف.» كما يعبر صدام حسين عن «فرحته المستغربة» بتمسك الأكراد بعراقيتهم رغم المآسي والمعاناة التي كابدوها، على عكس التركمان. ➖يشرح صدام حسين للقيادة أن «كركوك تحمل من عراقيتها بقدر ما تحمل من تركمانيتها» وأن البعض [وهو يقصد التركمان] لم ينسلخوا إلى عراقيتهم بالمعنى التام. ➖يشير صدام حسين إلى نقطة هامة أخرى حين يقول «هذه مدينة حساسة، ونريد من خلال تغيير نمط حالها أن نضمن عراقيتها.» *الغريب أن حال كركوك ما زال كما هو بعد مرور 30 سنة على هذا الاجتماع!

Ghassan Mazin

38,535 Aufrufe • vor 16 Tagen

ما تم طرحه في الفيديو أدناه ليس صادماً ولا مفاجئاً بشأن تضخم ثروات السياسيين السنة، وبالأخص محمد الحلبوسي وشقيقه هيبت الحلبوسي، بشكل انفجاري نتيجة الفساد، بل ليس من المبالغة القول بأن السياسيين الفاسدين السنة تفوقوا بتضخم الثروات على السياسيين الفاسدين الشيعة والأكراد. من المؤسف أن تتحول السياسة في العراق إلى فن للسرقة واللصوصية، وأن تتحول إلى دورة متكاملة ومستمرة ومتصاعدة من النهب المنظم للمال العام تبدأ في حصول الحزب السياسي على منصب سيادي أو وزارة ثم تحويل هذا المنصب أو الوزارة إلى بوابة للسرقة وحلب أموال الدولة، ثم تحويل هذه الأموال المسروقة إلى دعايات انتخابية وشراء ذمم وأصوات وتحالفات، بهدف الحصول على مقاعد برلمانية أكثر والاستيلاء على وزارات ومناصب أكثر، لكي تتوسع دائرة السرقة وتتوسع معها امبراطوريات الفساد السياسي، وهكذا دواليك. لقد كان الكاتب كنعان مكيّة محقاً حين قال بأن العراق تحول من "جمهورية الخوف" إلى "جمهورية السرقة"!!!

احمد عبد السادة

16,491 Aufrufe • vor 9 Monaten

● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي" ● وفقاً لصحيفة الغارديان : " ان شركات النفط ساعدت في الإطاحة بالشاه " كانت سياسات الشاه الوطنية تجعله أكثر شعبية في إيران وتجعل بلاده أكثر استقلالاً وأكثر قوة. هذا أثار قلق وكالة المخابرات المركزية و البريطانية . ● في عام 1979، تم نقل الخميني جوا من فرنسا إلى إيران لتولي السلطة في إيران. وفي طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أعادته من باريس إلى طهران، وسط الكاميرات، سأل أحد الصحفيين: ما هو شعورك تجاه العودة إلى إيران؟ فأجاب: لا شيء! تكرر السؤال فأجاب مرة أخرى: فأجاب لا شيء ! ● كان أول شيء فعله الخميني عند وصوله في غضون ساعات من عودته إلى إيران، بعد مغادرة الشاه، هو إعدام رجلين بارزين كانا دليلاً حيًا على أصله الحقيقي وتاريخ ارتباطه بالاستخبارات البريطانية ! وأيضًا على مكانته الزائفة كآية الله.وكان أحد هؤلاء الرجال هو الجنرال حسن باكرافان، رئيس السافاك،منظمة الاستخبارات والأمن الوطنية .

kosovi

32,136 Aufrufe • vor 7 Monaten