Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك...

21,824 views • 1 year ago •via X (Twitter)

6 Comments

نواره's profile picture
نواره1 year ago

✨العلم يرفع صاحبه ويعزه

🌟عبدالكريم عبدالله🇷🇴🕊's profile picture
🌟عبدالكريم عبدالله🇷🇴🕊1 year ago

شكراااً على النصائح والتوجيهات القيمة حضرة الدكتور حفظك الله ونفع بك الأمة يا رب

🌸 نورة لاراما🌸's profile picture
🌸 نورة لاراما🌸1 year ago

ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار 🌿

عطرنور البنفسج 🧠's profile picture
عطرنور البنفسج 🧠1 year ago

👍✨

🇴🇲𝐴𝑏𝑑𝑢𝑙𝑎𝑧𝑖𝑧 (𝑚𝑜𝑘𝑦𝑙𝑘)'s profile picture
🇴🇲𝐴𝑏𝑑𝑢𝑙𝑎𝑧𝑖𝑧 (𝑚𝑜𝑘𝑦𝑙𝑘)1 year ago

بعد تحديد الهدف وضع الخطة المناسبة بعد دراستها من قبل الخبرات بالأستشارة مثلاً بعدها التنفيذ بتحديد الوقت المناسب التغذية الراجعة الضرورية أضافة بسيطة

تيماء🌷's profile picture
تيماء🌷1 year ago

السلام عليكم يسعدني مرورك خاص

Related Videos

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 views • 7 months ago

استراتيجية التحرر من ألم الماضي الماضي لا يؤلمك لأنه حدث، بل يؤلمك لأنك ما زلت تعيشه في عقلك كل يوم. كثير من الناس يظنون أن التحرر يعني النسيان، بينما الحقيقة أن التحرر هو أن تتذكر دون أن تنكسر، وأن تستوعب الدرس دون أن تحمل الجرح معك إلى المستقبل. أول خطوة هي أن تتوقف عن سؤال: “لماذا حدث لي هذا؟” وتبدأ بسؤال: “ماذا علّمني هذا؟”. فالسؤال الأول يبقيك أسير الألم، أما الثاني فيحوّل التجربة إلى قوة وخبرة ونضج. ثانيًا، افصل بين الحدث وهويتك. ما مررت به جزء من قصتك، لكنه ليس تعريفًا لك. الفشل لا يجعلك فاشلًا، والخذلان لا يجعلك غير جدير بالحب، والخسارة لا تعني أنك انتهيت. ثالثًا، سامح من أجل راحتك أنت، لا من أجل من أخطأ بحقك. فالحقد يشبه حمل حجر ثقيل على أمل أن يشعر غيرك بألمه. رابعًا، درّب عقلك على الامتنان لما بقي في حياتك بدل التركيز على ما فقدته. فالإنسان ينمو حيث يوجّه انتباهه. وأخيرًا، لا تجعل ألم الأمس يسرق فرص اليوم. فالله لم يخلقك لتبقى سجين ذكرى، بل لتواصل السير، وتتعلم، وتنضج، وتبدأ من جديد. أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك ليست في تغيير الماضي، بل في ألا تسمح له بالتحكم في مستقبلك.

د. محمد الخالدي

15,117 views • 2 months ago

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 views • 4 months ago

حين تحسن إدارة صوتك الداخلي الحوار الداخلي هو أخطر مجلس يجلس فيه الإنسان مع نفسه؛ لأنه المجلس الذي لا يراه أحد، ومع ذلك تُصنع فيه القرارات الكبرى. كثير من الناس لا يتعبهم الواقع بقدر ما يتعبهم تفسيرهم له. فكرة صغيرة تتضخم، وكلمة عابرة تتحول في داخلهم إلى قصة كاملة من القلق والظنون. أول الحكمة أن تعلم أن الفكرة ليست حقيقة. الفكرة مجرد احتمال مرّ بعقلك، والعاقل لا يسلّم زمام قلبه لكل احتمال. إذا وجدت نفسك تفكر بطريقة تؤذيك، فتوقف واسأل: هل ما أفكر به واقع أم تفسير متسرع؟ ثانيًا: راقب لغة حديثك مع نفسك. من يكرر لنفسه عبارات العجز يهيئ عقله للفشل، ومن يربّي نفسه على لغة الاتزان يصنع قوة هادئة في داخله. ثالثًا: لا تعطِ الأفكار السلبية وقتًا طويلاً. العقل يشبه النار؛ إن أضفت لها الحطب اشتعلت، وإن تركتها خمدت. رابعًا: درّب نفسك على إعادة الصياغة. بدل أن تقول: “لماذا يحدث لي هذا؟” قل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” خامسًا: اشغل ذهنك بما ينفع؛ فالفراغ أرض خصبة للأفكار المقلقة. وقد قال الحكماء: من لم يحسن إدارة حديثه مع نفسه، أتعبته الحياة وإن كانت سهلة. ومن أصلح حديثه الداخلي، وجد في قلبه سكينة تعينه على كل طريق.

د. محمد الخالدي

23,600 views • 5 months ago

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 views • 9 months ago

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 views • 7 months ago

إذا دعوت الله بالنجاح… فاستعد لمشقة الطريق حين ترفع يديك وتقول: “يا رب، ارزقني النجاح”، لا تتخيّل أن الحياة ستمنحك مجدًا بلا ثمن، أو أن القمة ستنزل إليك مجاملة. بل كن على يقين أنك دعوت الله لطريقٍ مليء بالابتلاءات، ليس لِيُعجزك، بل ليُعدّك. النجاح لا يُعطى لمن يشتهيه فقط، بل لمن يستعد له قلبًا وصبرًا وجهدًا. وكل اختبار يعترض طريقك، ما هو إلا درسٌ مفصَّل على مقاس حلمك. وقد تشعر أحيانًا أن الطريق أطول من طاقتك، فتتسلل إليك الرغبة في الاستسلام… وهنا تذكّر: “لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها.” ما دمتَ فيه، فبوسعك تجاوزه، وإن بدا لك مستحيلًا. ثم لا تنسَ… لست وحدك. هناك تأييد لا يُرى، ورحمة تسبقك، وقدرة تمهّد لك ما عجزت عنه، وأنت لا تشعر. ثِق أن الدعاء لا يُرد، بل يُستجاب بطريقة ربانية: إما بإعطائك، أو بإعدادك لما هو أعظم. وإن قست الأيام، واشتدّ التعب، فاعلم أن هذا هو صقل الذهب… وما بعد النار إلا اللمعان. اصبر، وواصل، وتوكّل… فالله لا يُضيّع من توسّم به النجاح.

د. محمد الخالدي

30,896 views • 1 year ago

« قوة الوعي الذاتي » "يجب أن تحذروا بشدة من الأشخاص الذين لديهم وعي ذاتي عالٍ بأنفسهم، لأنهم أيضاً مدركون تماماً لكم. عندما يعرف شخص ما أجزاءه 'الفوضوية' حقاً، ويسلط الضوء على أعمق وأظلم زوايا نفسه، فإنه يصبح غير قابل للكسر. بمجرد أن تجلس مع 'أناك' (ego) ومع 'ظلك' (shadow)، ومع كل النسخ التي كانت تجعلك تختبئ من نفسك أو من اكتشاف ذاتك - تلك الأشياء التي كانت تبدو 'محرجة' - لن يستطيع أحد أن يواجهك بشيء جديد. ستكون ردة فعلك: 'نعم يا عزيزي، لقد واجهت نفسي بالفعل في المرآة، وتناقشنا في الأمر، نحن مسيطرون على الوضع'. وهذا ما يجعل الأشخاص الواعين بذواتهم 'خطرين'، ليس بطريقة مخيفة، بل بمعنى أنه لا يمكنك التلاعب بهم. لا يمكنك إخبارهم بما يجب فعله لأنهم يعرفون جيداً ما الذي يحدث. إنهم يقرؤون كل شيء؛ نبرة صوتك، أنماطك، نواياك، حتى قبل أن تنهي جملتك. لا يمكنك التلاعب بشخص مر بالفعل بظلامه ونجا منه. إنها رحلة، إنها مهمة صعبة. لذا نعم، احذر من الواعين بذواتهم، فهم الأشخاص الذين لا يمكنك خداعهم أبداً."

المُهندس زياد

49,812 views • 6 months ago

بكل صراحة لا يمكن أن نلوم من يهاجمون دولة #الإمارات... فاللوم كله على الإمارات ذاتها كيف لا، وهي دولة مُستفزة تُصر على أن تكون استثنائية؟ لنكن صادقين #الامارات تتحمل المسؤولية الكاملة لأنها لم تُراعِ يوماً مشاعر من اعتادوا الركود ونوم البُطون والعُقول.. عيب والله، يجب مراعاة الفاشلين #الإمارات تستفز الحسد فهي ومن دون مراعاة مشاعر المكبوتين تُحقق إنجازات لا يُمكن إلا ان تُثير الأحقاد. تُهيج غيظ الحاسدين بتقدمها الذي يبدو للعاجزين جريمة لا تُغتفر وهي فعلا جريمة فهي تقتلهم حسداً من عند أنفسهم.. مطالبنا واضحة على #الإمارات أن تفتح في كل الدول عيادات إنسانية لعلاج العجز والحسد والأحقاد، أو أن تكف عن كل هذا النجاح والإبهار والريادة. عليها أن تُبطئ خطواتها حتى لا يشعر الفاشلون بالخزي والعجز عليها أن تنزل قليلا من عليائها، حتى لا تؤلم أعناق من ينظرون إليها من أسفل عليها أن تُخفض أجنحتها حتى لا تزعج من لم يُخلقوا للطيران. عليها أن تكف عن التحليق عالياً، فقط لتواسي الزواحف .. ربما، على الإمارات أن تكون أقل من الإمارات... مراعاةً لمشاعر من لا يحتملون وجود كل هذا النجاح.. عليها أن تكف عن محاربة ومكافحة الشر والإرهاب، فيه تستفز بذلك مشاعر من يرون التطرف والعنف "وجهات نظر" تستحق الحماية هي تُعنف أولئك الذي يحملون بداخل كل واحد منهم "دعشوشاً" صغيراً او كبيراً... #صلاح_بن_لغبر #الامارات تباً لكل هذا النجاح

صلاح بن لغبر

126,546 views • 1 year ago

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 views • 1 year ago

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 views • 5 months ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 3 months ago