Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

النجاح ليس هدفاً يُرتقب الوصول إليه فقط، بل هو رحلة ممتدة عبر الأيام، مليئة بتفاصيل صغيرة قد تبدو للبعض عابرة، لكنها في الحقيقة لبنات تبني صرح حياتك. في كل خطوة تخطوها نحو هدفك، هناك معنى أعمق مما تراه عينك، وهو أن الله يراك ويعلم جهدك، فلا تستهِن بأي تقدم...

64,268 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von أ.خالد محمد ابن حشان العجمي
أ.خالد محمد ابن حشان العجميvor 1 Jahr

كلام جميل وواقعي ودايم مبدع والإيجابية والتحفيز في كل مواضيعك وفقكم الله

Profilbild von Parroted Words
Parroted Wordsvor 2 Jahren

If the fear of Yahweh is the beginning of wisdom, then what is its end? Cut through the abundant nonsense, empty platitudes, and conventional musings of the world and get straight to the heart of what it means to be wise.

Profilbild von عمار أحمد
عمار أحمدvor 1 Jahr

شكرا على الكلام الجميل 👏👏 اتمنى التقي بك قريباً

Profilbild von ناهد الروقي🕊(رحلة وعي ) ‏(فبشرناها )
ناهد الروقي🕊(رحلة وعي ) ‏(فبشرناها )vor 1 Jahr

نصائح ثمنها ذهب لاتهمش لانها ترسم مسار حياه رائع جزاك الله خير الجزاء دكتور اللهم زدنا رشدا في هذا العالم

Profilbild von العطاءالدوسري 🇸🇦
العطاءالدوسري 🇸🇦vor 1 Jahr

اتعلم منك الكثير ..الله يحفظك 🤍

Profilbild von شايع البحري
شايع البحريvor 1 Jahr

طرح جميل ورائع

Profilbild von تـُـــوْقـٰ ⸌❥⸜
تـُـــوْقـٰ ⸌❥⸜vor 1 Jahr

@Drrmohh اِتبع شغفگ واختمه بالحمد ..👌🏽

Profilbild von محمد الخالدي
محمد الخالديvor 1 Jahr

لا أحد سيهديك معنى حياتك، عليك أن تخترع معناها بنفسك؛ كُن رسامًا بارعًا لحضورك وآثرك وطريقك .

Ähnliche Videos

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,112 Aufrufe • vor 2 Monaten

تخيّل أن هناك شخصاً مميزاً طُلب منك العناية به. وُعدتَ بأن كل جهد تبذله لرعايته سينعكس عليك بأعظم المكافآت. كل لحظة تُظهر فيها اهتماماً، كل خطوة تقود بها هذا الشخص نحو الأفضل، سترى أمامك مكافآت تتزايد، من مئات الآلاف إلى الملايين، ومن سعادة إلى صحة ورفاهية لم تكن تحلم بها. لكن ماذا لو أخبرتك أن هذا الشخص هو أنت؟ نعم، أنت هو ذلك الإنسان. كل جهد تبذله للاعتناء بنفسك، لتطوير ذاتك، هو استثمار في مكافآت مستقبلية لا تُقدّر بثمن. تخيّل أن كل مرة تتحدى فيها الصعاب، وتقف من جديد رغم الآلام، تجبر نفسك على التعلم والتطوير، أن تكسر حواجزك وتستثمر وقتك في مهارات جديدة، تُقربك خطوة من حياة مليئة بالإنجازات. كل دقيقة تقضيها في تطوير مهاراتك، في توسيع آفاقك، في تعلم لغة جديدة، أو التفكير بطريقة أعمق، تضيف إلى رصيدك من النجاح والسعادة. أنت تستثمر في رفاهيتك وصحتك وازدهارك. اعتنِ بذاتك، امنحها الاهتمام الذي تستحقه، وضع نفسك في أولوية النجاح. فكر في نفسك كأثمن استثمار، كل لحظة تهتم بها بنفسك، تدفعك نحو الحياة التي تستحقها.

د. محمد الخالدي

79,069 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل أنت بالمنطقة الرمادية ؟ في الحياة، ليست كل الطرق سوداء أو بيضاء، هناك مساحة واسعة رمادية… منطقة لا تُصنَّف فيها لا كفاشل ولا كناجح. أنت فيها لأنك ما زلت تقاتل، تحاول، تنهض كل يوم لتكمل طريقًا لم يُزهر بعد. لم تُحقق أهدافك، صحيح، لكنك لم تتوقف، وهذه وحدها بطولة لا يُتقنها الكثير. المنطقة الرمادية ليست راحة، بل تعب بلا تصفيق، وبذل بلا نتائج مرئية. هي اختبار صامت لإيمانك بنفسك، لحبك لها، لصدق نيتك أن تكون أفضل مما كنت. في هذه المنطقة، لا تُقاس الإنجازات، بل يُقاس الثبات، ويُوزن الصبر، وتُكشف النوايا. وتذكر : “الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات”، وأقول لك: الحب الحقيقي للنفس ليس أن تُدلّلها بالراحة، بل أن تُقنعها أن تستحق الأفضل، ثم تُجبرها بلطف أن تصبر عليه. منطقة المنتصف هذه، ليست لعابرين يبحثون عن طريق مختصر، بل لأبطال يوقنون أن الوصول الحقيقي لا يكون إلا بعد نضج النفس، لا بعد قطف الثمار. فلا تظن أن تأخرك هزيمة، بل هو إعداد… فقط استمر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

د. محمد الخالدي

22,766 Aufrufe • vor 1 Jahr