Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

النرويج تهدي الجزائر وثيقة نادرة من 1743 تثبت سيادتها البحرية في البحر المتوسط..حينها بعض المقاطعات لم يكن لهم ذكر نهائيا

23,211 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في تقرير ميداني أعدته الصحفية يسرى الباقر لصالح Sky News من البحر الأحمر، صعدت إلى إحدى السفن الحربية التابعة للبحرية السودانية، في تغطية نادرة لعمليات مكافحة التهريب وحماية الساحل السوداني. ويعرض التقرير عمليات تقول البحرية السودانية إنها نفذتها لاعتراض سفن تهريب تنقل الأسلحة والمخدرات والبشر عبر المياه السودانية، والقبض على مهربين من أصول يمنية وشرق أفريقية، قالت إن كثيراً منهم ينتمون إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران. ويكشف التقرير عن حجم بعض المضبوطات. فخلال وجود فريق Sky News، عرضت البحرية شحنة قالت إنها ضبطتها قبل أقل من 24 ساعة على متن قارب يقوده مهربون يمنيون، واحتوت على 216 كيلوغراماً من الكريستال ميث و50 كيلوغراماً من الهيروين. كما عرضت البحرية أسلحة قالت إنها صودرت في عمليات تهريب، من بينها بنادق AK-47، وقذائف هاون روسية، وذخائر من عيارات الناتو، وأحزمة ذخيرة للرشاشات، إضافة إلى بنادق هجومية شبيهة بـAR-15 يعتقد خبراء أنها نسخ مقلدة. ويقدم التقرير جانباً مهماً يتعلق بالتمويل. إذ يقول مسؤول في البحرية السودانية إن الحوثيين ومليشيات أخرى وبعض الدول تحاول الحصول على الأموال عبر أنشطة غير قانونية مثل التهريب، مستفيدة من الوضع الذي خلقته الحرب في السودان. وبذلك يربط المسؤول بشكل مباشر بين حالة عدم الاستقرار في السودان وبين توسع نشاط شبكات التهريب التي تستخدم البحر الأحمر والساحل السوداني لتحقيق عائدات مالية. ويقول المسؤول أيضاً إن المهربين والحوثيين الذين تعترضهم البحرية غالباً ما لا يقاومون، وإن معظم من يتم القبض عليهم يستسلمون سريعاً عند مواجهتهم من جانب البحرية أو خفر السواحل السوداني. ويتناول التقرير كذلك البعد الإقليمي، مشيراً إلى تسجيل 219 هجوماً حوثياً في البحر الأحمر منذ اندلاع حرب غزة والحرب في السودان عام 2023 وحتى نهاية أغسطس 2026، بينها 26 هجوماً في وسط البحر الأحمر بين السودان والسعودية. كما يشير إلى انتشار قوات خاصة من البحرية السودانية في منطقة باب المندب في إطار التعاون الأمني في البحر الأحمر. ويتطرق التقرير إلى التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة، خاصة بعد الهجمات التي شنتها مليشيا الدعم السريع على بورتسودان وقاعدة فلامنغو، وإلى الأهمية الاستراتيجية لهذه القاعدة في ظل اهتمام روسيا منذ سنوات بالحصول على موطئ قدم بحري على الساحل السوداني. كما يناقش الاتفاق السابق بين السودان وروسيا بشأن إنشاء منشأة بحرية روسية، وما قد تحققه موسكو من وجودها في البحر الأحمر، مقابل تساؤلات حول المكاسب التي سيحصل عليها السودان. وفي المقابل، يؤكد مسؤول في البحرية السودانية أن أحد المبادئ الجوهرية للعقيدة السياسية السودانية هو أن يتم التعاون في إطار تنسيق عسكري كامل، لا في صورة وجود أجنبي على الأراضي السودانية أو في قواعدها البحرية أو محطاتها أو جزرها.

Yousif

49,632 views • 8 days ago

الهيئة العامة للبيئة: الهيئة تابعت المقطع المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر تواجد سمكة قرش بالقرب من سواحل منطقة بنيدر • الفرق الفنية المختصة قامت بمراجعة المقطع ورصد الحالة حيث تبين أن النوع الظاهر يرجح أنه القرش أسود الأطراف (Carcharhinus limbatus) وهو من الأنواع التي تظهر بصورة موسمية في المياه الإقليمية الكويتية • ظهور بعض أنواع القروش خلال شهري مايو ويونيو يعد سلوكا طبيعيا يرتبط بزيادة وفرة الغذاء في البيئة الساحلية وتكاثر الأسماك الصغيرة الأمر الذي يدفع هذه الكائنات إلى الاقتراب من بعض المناطق الساحلية، خصوصاً في مناطق بنيدر وجسر الزور ومحيط مصفاة الزور بهدف التغذية • تواجد هذه الأنواع في المياه الكويتية يعد مؤشرا إيجابيا على تحسن البيئة البحرية وصحة النظم البيئية وتوازنها ويعكس نجاح الجهود المبذولة للحفاظ على التنوع الأحيائي والموارد الطبيعية في البيئة البحرية • رصد هذا النوع الذي لم يسجل ظهوره في المنطقة منذ سنوات يعكس التحسن المتواصل في جودة البيئة البحرية وتوفر الموائل المناسبة للكائنات البحرية المختلفة • الهيئة تدعو مرتادي البحر إلى التحلي بالحيطة والالتزام بتعليمات السلامة البحرية، وعدم الاقتراب من أي كائنات بحرية كبيرة أو محاولة مطاردتها أو التفاعل معها

كويت نيوز

23,754 views • 3 months ago

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,772 views • 1 month ago

🔴GZT كيف هاجمت إسرائيل "أسطول الصمود" في قلب أوروبا؟ في البداية، هاجمت إسرائيل الأسطول بالطائرات المسيرة (الدرونز)، والسفن الحربية، والقوارب. استخدمت إسرائيل سفينتين حربيتين على الأقل للهجوم على الأسطول المتجه إلى غزة. هذه السفن هي فرقيطة من فئة "ساعر 5" وسفينة الإنزال "ناشون". تنطلق هذه السفن عادة من القواعد البحرية في ميناءي حيفا أو أشدود في إسرائيل. كانت إسرائيل تعلم أن الأسطول سيرسو في جزيرة كريت. تحركت القوات في المياه الدولية على بُعد 54 ميلاً من المياه الإقليمية لليونان، و1000 كم من غزة. قُبيل الهجوم مباشرة، تم تفعيل أجهزة التشويش على الإشارات. قُطعت اتصالات السفن بالعالم الخارجي تماماً باستخدام الرادارات وأجهزة التشويش. وعقب ذلك مباشرة، قامت الطائرات المسيرة بمراقبة الأسطول من الجو. شنت قوات النخبة في البحرية الإسرائيلية "شايتيت 13" هجوماً بواسطة القوارب. أُجبر النشطاء على الجثو على ركبهم فوق أسطح السفن تحت تهديد السلاح والليزر، وتمت السيطرة على القوارب. حسناً، لماذا سمحت اليونان لإسرائيل بذلك ولم تدعم الأسطول؟ تمتلك اليونان وإسرائيل تعاوناً استراتيجياً متعدد الأوجه في مجالات الدفاع والأمن والعسكرية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وخاصة التحالف الطاقي والعسكري الذي أقامته ضد تركيا في شرق المتوسط. لم ترغب إدارة أثينا في المخاطرة بهذه الشراكة حتى لا تتوتر علاقتها مع إسرائيل. علاوة على ذلك، في العام الماضي، قامت طائرات مسيرة بإلقاء مواد قابلة للاشتعال والانفجار فوق الأسطول الذي كان ينتظر في تونس ومالطا.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

24,799 views • 4 months ago

عندما قلت إن الحديث عن قواعد عسكرية إيرانية وجيش إيراني نظامي في سوريا يفتقر إلى الأدلة القاطعة، لم يكن الرد نقاشا أو تفنيد، بل حفلة تخوين وشتائم واتهامات جاهزة. يومها كان كثيرون يعتقدون أن رفع الصوت يغني عن الحجة، وأن الشتيمة يمكن أن تحل محل الدليل. اليوم، وبعد تصريحات أحمد الشرع حول تطمينات حزب الله اللبناني وتدخله بالصراع السوري على حد وصفه…. قمت بمراجعة مواقف سابقة للجولاني، تبين أن جزءاً كبيرًا من ذلك الصخب لم يكن قائمًا على معرفة، بل على انفعالات وشعارات تم ترديدها بلا تمحيص. بعض الناس لا يبحثون عن الحقيقة بقدر ما يبحثون عما يؤكد قناعاتهم المسبقة. لذلك يغضبون ممن يخالف الرواية التي اعتادوا عليها ثم يكتشفون لاحقًا أن الواقع كان أقل صخبا وأكثر تعقيدًا مما صوّروه. لكن الاعتراف بالخطأ يحتاج شجاعة وهم فاقديها والشتيمة بالنسبة لهم كانت دائمًا الخيار الأسهل. هذا المقطع دليل واضح على انهم سقط المتاع وغالبيتهم كانوا في صف من يهاجمون الجولاني حينها!

Amer Al-Hanooti

12,315 views • 3 months ago

#فيديو من عام 2016 سؤال وُجّه إلى مفتي المملكة العربية السعودية حينها الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ عن حكم لعب الشطرنج، فجاء الجواب صريحًا : " الشطرنج محرّم؛ لما يترتب عليه من إضاعة للوقت، وما قد يجرّ إليه من قمار وخصومة، وانشغال عن الواجبات " الشيخ نقل الحكم عن العلماء الذين قالوا بالتحريم مثل الإمام مالك (في المشهور)، والإمام أحمد (في رواية)، وابن تيمية، وابن القيم؛ وعلّلوا ذلك بأنه من اللهو المصدّ عن ذكر الله، ويؤدي إلى النزاع وربما القمار. وذهب بعض العلماء إلى الجواز بشروط، كخلوّه من القمار، وألا يضيّع الصلاة أو الحقوق، وألا يصحبه سبّ أو عداوة، وهو قول عند بعض الشافعية. تغطية الصحف: فتوى التحريم لم تبقَ في الإطار الفقهي فقط، بل تناقلتها صحف دولية مثل The Guardian البريطانية وصحف أخرى، وقدّمتها كخبر ديني أثار نقاشًا عالميًا حول موقف الإسلام من الشطرنج. رابط صحيفة الغارديان التي تحدثت عن ذلك في الأسفل

PIC | صـور من التـاريخ

108,357 views • 8 months ago