Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

(النمر 🐅البنغالي🇧🇩 في مصر 🇪🇬) هو نصب تذكاري تاريخي يعود إلى ما قبل وجود دولة اسمها جمهورية مصر وتحديدا في الفترة التي كانت مصر مستعمرة بريطانية. أقيم في عام 1926 لتخليد تضحية 4000 جندي هندي 🇮🇳 قُتلوا في الحرب العالمية الأولى في الدفاع عن مصر وحمايتها.

80,395 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 Aufrufe • vor 16 Tagen

عام 1981، وخلال فترة تحديد إقامة البــ..ـــابا شــ..ــنودة، في عهد الرئيس السادات، دعا البابا الصحفي عادل حمودة إلى زيارة دير الأنبا بيشـ..ـــوي بصحراء وادي النــ..ــطرون. ويكشف حمودة أنه شاهد خلال هذه الزيارة، معامل متخصصة في الهندسة الوراثية، مشيرًا إلى أن الكنيـــ..ــسة المصرية كانت أول من أدخل الهندسة الوراثية إلى الزراعة والإنتاج الحيواني في #مصر ويثير حديث حمودة تساؤلات حول طبيعة الأبحاث التي كانت تُجرى داخل الأديــ..ــرة، خصوصًا أن الهندسة الوراثية كانت آنذاك علماً حديثاً لا يزال في مراحل مبكرة من التطور. كما يطرح تساؤلات حول مصادر هذه التقنيات والخبرات التي مكّنت بعض الأديـــ..ــرة من العمل في هذا المجال في تلك الفترة المبكرة، حيث يعزو البعض إلى وجود علاقات أو قنوات تواصل مع إســ,,ـــــرائيل، التي كانت في هذا التوقيت المصدر الوحيد في المنطقة لأبحاث الزراعة والتقنيات الوراثية. كما يربط البعض بين التوسع في استخدام تقنيات الهندسة الوراثية في الزراعة والإنتاج الحيواني وبين انتشار بعض الأمراض في مصر، في مقدمتها السرطان ..

عبدالحميد قطب

30,412 Aufrufe • vor 15 Tagen

لماذا كشرت المخابرات المصرية عن أنيابها في وجه نظام البرهان ؟؟ ربما شعرت ان البرهان يسعى نحو عقد تسوية مع أمريكا على حساب مصر .. أو ان مصر شعرت بالإهانة لأن البرهان رفض الواسطة المصرية ولكنه قبل بالوساطة السعودية من دون تردد ... لذلك لجات مصر إلى خزينة المخابرات لنشر أسرار الحرب ودور الإخوان المسلمين في تأجيج نيرانها. هذا الضابط المصري عندما سألوه عن قوة الكيزان قال أنه لا توجد قوة في الساحة غيرهم في الساحة السودانية ثم تحدث عن الجيش وخسارته للعنصر البشري الأمر الذي جعله يعتمد على بندقية الإخوان المسلمين ، وأكيد ان مصر تعلم ان معظم الشباب السودانيين يتواجدون في مصر وليست لديهم رغبة في الرجوع للمشاركة في الحرب لذلك قال المسؤول المصري : يجيب جنود منين !!! وجزم ان الجيش السوداني لا يستطيع تعويض الجنود الذين خسرهم ووصفه " بالخلص " ثم تحدث المسؤول الرفيع ان السودان كان وسيظل مزرعة للإخوان المسلمين بعد خسارتهم لدول الربيع العربي ... ما يقوله رجال المخابرات في مصر على وسائل الإعلام لا يتم بدون إذن الدولة ، والسبب ربما يكون أن مصر وعن طريق صلاتها القوية أدركت ان نهاية البرهان قد حانت .. وفكان لا بد مما ليس منه بد .. لكن بعد وضوح تقارب الموقف المصري والإماراتي ...هل من الممكن أن تطرق مصر بوابة الدعم السريع ؟؟ نعم ممكن ونص

Bushra Ali

31,634 Aufrufe • vor 9 Monaten