Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#النواعير نهر العاصي ينبع من #لبنان ويدخل #سوريا عند مدينة القصير ، ثم يمر في #حمص ، ومن ثم #حماه ، فجسر الشغور ، فانطاكية. وفي حين ان العرب القدماء بنوا العشرات من النواعير في حماه لدرجة ان البعض أحصى أكثر من ٧٠ ناعورة ، بينما حمص لايوجد بها...

30,927 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نشرت بالأمس خبر عزم الحكومة التأسيس لعاصمة أدارية تمتد من المعضمية الى يعفور وحدود الزبداني ، في الغوطة الغربية. و كالعادة كان هناك اختلاف في الأراء بهذا الأمر. ودعونا نناقش هذا الأمر نقاش عقلاني: أولا كلنا متفقون على أن الزحام في #دمشق أصبح لايطاق ، وتطوير المدينة نفسها غير عملي لأسباب كثيرة ، منها صعوبة توسيع الشوارع ، وبناء الجسور. فالقرار ببناء عاصمة ادارية جديدة يخفف الزحام عن دمشق ، وهو قرار جيد. الخلاف هو المكان الذي ستبنى فيه العاصمة الادارية. المنطقة التي تم اختيارها في الغوطة الغربية تتميز بالطبيعة الجميلة والهواء النظيف والبساتين ذات الأشجار المثمرة ، فنهر بردى يخترق هذه المناطق ، ونبع الفيجة الذي يسقي دمشق فيها. فالمتخوفون يرون ان تأسيس لعاصمة ادارية في هذه المنطقة سيقضي على آخر رئة تتنتفس منها دمشق ، وهذا الكلام فيه كثير من الحقيقة. وأيضا بعض الاعتراضات يرون ان قرب العاصمة الادارية من حدودنا الدولية سيكون فيه خطورة أيضا ان يكون هدفا سهلا للقصف. ولكن ما هي البدائل المقترحة ؟ البعض اقترح مناطق الصحراء في الضمير والنبك ، لتوسط هذه المناطق سوريا ، وأيضا عدم وجود خوف على تدمير غطاء نباتي واشجار فيها ، نظرا لكون المنطقة فيها مساحات جرداء واسعة ، وهو اقتراح جيد صراحة ، يعيبه فقط المناخ البارد لهذه المناطق شتاء. والبعض الأخر اقترح نقل العاصمة لحمص ، باعتبار ان الدمار الواسع في حمص يتيح لبنائها من جديد وجعلها عاصمة ادارية ، وخاصة توسط حمص الجغرافي في سوريا ، وبالتالي قربها من حماه وتدمر وحلب ودمشق ، وهو اقتراح أيضا جيد لولا كون زوجة الرئيس من حمص ، وأحدنا يتحرج ان ينقل سكنه الشخصي لجوار أهل زوجته حتى لا يقال عنه (زوج الست) ، فكيف سيكون الحال بنقل عاصمة بحالها ؟!؟!؟ . والبعض اقترح ان تكون العاصمة الادارية في شمال دمشق وشرقها بدلا من جنوبها وغربها ، اي منطقة القابون وجوبر وحرستا ودوما ، وخاصة ان هذه المناطق فيها دمار شبه كلي ، واعادة بنائها كعاصمة ادارية ، فيه فائدة مزدوجة ، من جهة اعادة النازحين الذين تهدمت بيوتهم في هذه المناطق ، الى بيوت حديثة ، من خلال صيغة معينة منصفة يتم فيها الاتفاق بين ملاك المنازل المهدمة والشركات العقارية. ومن جهة أخرى بناء عاصمة ادارية قريبة من دمشق ، وقابلة للتوسع من جهة الشمال ، والمراجعين للعاصمة الادارية من محافظات حمص وحماه وادلب وحلب ودير الزور والقامشلي ، لايحتاجون للدخول لدمشق المدينة. شخصيا أفضل هذا الخيار الأخير ، وأرجو ان كان القرار لم يتخذ بعد ، ان يؤخذ بعين الاعتبار. الفيديو حديث من منطقة مضايا ، لنهر بردى.

أحمد زاهر الشيشكلي Zaher Shishakli

38,282 Aufrufe • vor 5 Monaten