Loading video...
Video Failed to Load
النوع : بشر الموقع : الشرق الاوسط الحالة : ايدلوجيا تصنيف عالمي : فائض الحل : ابادة السبب : غير صالحين للحياة وغير نافعين لهذه الحضارة طريقة الحل : اقتتال مذهبي - حروب - نووي . الزمن المفترض : عشر سنوات النتيجة : تخفيف عدد سكان العالم ، منح... show more
627,752 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

أود إضافة سبب هام: عدم استخدام عقولهم للتفكر والتأمل والبحث بالدليل المتواتر من ذوي العدل ،في صحة مايقومون به وعلاقته بالدين الإسلامي الحنيف،على أن يكون مصدر الدليل(القرآن والحديث).

تدخل في بند ( ايدلوجيا ) لان المؤدلج لايجيد التفكير

للأسف شباب معظمهم متعلمين ! كيف استطاعوا إقناعهم بهذه الخزعبلات !؟ وظيفة العقل التمييز بين الصح والخطأ بين الحق والباطل بين الخبيث والطيّب .

عقول الهاردسك ( راجع تغريدة سابقة بهذا الشان)

الحمــــد لله الذي عافــَـانا مـِـما أُبتــُـــلي بـِـه غيرنــا وفضلنا على كثيرٍ مِمن خلق تـفـضــيـــــلاً كـــثــيـــراً

ياللاسف هذا المنكر في عاصمة الامويين (دمشق) ..

استاذ جاسر أنا كنت اعرف ان التفكير عملية عقلية معرفية وجدانية راقية حتى تعاملت مع فئات معينة في وقت معين وما زالت ولله الحمد لاكتشاف ان مشكلة بعض الاشخاص الذين يعيشون بطريقة من ذكرتهم بخصائص ذات طابع معرفي غريب وهو الثنائية والتطرف في الأحكام حيث تتقلص رؤية الشخص عن العالم بالرغم مما فيه من تنوّع وثراء فلا يرى فيه إلا الشر او الخير او انه بكامله معه وان لم يكن كذلك فهو ضده وهذا هو حال من نشاهدهم اليوم بهذة التصرفات الغربية وهي العيش في الماضي بشكل غير واقعي وتناسي حاضرهم ومستقبلهم وما فيه من فرص جيدة والسبب الحقيقي لذلك ما يعانون هولاء من قلق وتوتر بسبب من يوجّههم لأنه يوجه اهتمامهم إلى لجزء محدد من الواقع دون إستخدآم تفسيرات أخرى تنتشلهم من أسر استجاباتهم العصابية ذات الطابع الثنائي أي مواجهة المواقف المختلفة المتنوعة بطريقة واحدة من التفكير وهذا الذي يمارسه جهلاء الفرس عليهم مما قد يوقعهم في مزيد من القلق والتوتر والخوف من المجهول لهذا هذة المشكلة تحتاج إلى تكاتف الجهود لتغير هذة المنهجية التي يمارسها المجوس لأدلجة المجتمعات الإسلامية عليها اختيار موفق استاذ جاسر في طرح هذة الفكرة والتصدي لها قبل ان تكون سبباً لانتكاس الأمة الإسلامية والفطرة البشرية السوية

هم يمرون بمراحل متعدده حتى يصلوا لهذه المرحلة أولاً : منذ الطفوله يغذون عقولهم بالبكائيات والمظلوميات والتي تؤجج عواطفهم لدرجة يسمع الاسم يلطم مباشره. ثانياً : مرحلة الخوف من المعمم وان الراد عليه كالراد ع الأمام والراد ع الأمام كالراد على الله يعني صدق ولابد ان تصدق يتبع

الله يصلح الحال ..هناك من يتكسب بالدين من جيوب الغلاباء.. هم يقصدون الاخرة و هو يقصد الدنيا من خلال اخرتهم.

