Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨النيابة البحرينية: - التحفظ على أموال أعضاء التنظيم المرتبط بالحرس الثوري. - تنظيم الحرس الثوري حوّل أموالا لتنظيمات بإيران والعراق ولبنان. - أعضاء في تنظيم الحرس الثوري استخدموا أموال المتبرعين لشؤونهم الخاصة.

44,208 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

طالما أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ما زال غائباً، يصعب قراءة المشهد الإيراني بعمقه... نعرف أن العقيدة مستمرة وأن المتحكم الآن هو الحرس الثوري، لكن هذه المناسبة تعطي فرصة للإستخبارات الأميركية لقراءة وجوه وتصرفات أركان الحكم... هناك فريق في إيران مثل محافظ البنك المركزي وكذلك الرئيس بازكشيان تحدثا عن محاولة إقناعهما مجتبى خامنئي بأن المهم لإيران هو الإقتصاد والنمو الاإقتصادي وإنقاذ إيران من التضحم والبطالة والإنهيار الإقتصادي..إنهما يدركان أنه بلا أموال لا مجال للحرس الثوري ولا لأي رئاسة أو بنك أن يسير إلى الأمام... والرأي الآخر مثل الحرس الثوري يعتقد أن إنهاك صبر ترامب وزجه في الزاوية سيجعله يتراجع تكراراً كما فعل في السابق... النووي هو مطلب أميركي وليس مطلباً إيرانياً... الأموال ليست فقط في فك التجميد عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات، بل أيضاً التعويض عن الأضرار وهو ما زال موقع جدل كبير... الإقتصاد الإيراني في إنهيار... تداعيات هذا الإنهيار ليست فقط على قدرة الحرس الثوري في تمويل الترسانة العسكرية أو تمويل الوكلاء والأذرع، بل على الشعب الذي قد يصل إلى مرحلة ينفجر فيها من الداخل... ما يحدث الآن هو محاولات للتوصل إلى تفاهمات جزئية لأن كل من الطرفين يريد الإستمرار في المفاوضات... إيران لها سياسة مماطلة وتنصل وشراء الوقت، لكن ترامب أيضاً يعتقد أنه في حالة جيدة نسبياً: الحصار قابل لإعادة فرضه، القوات ما زالت في المنطقة، ومضيق هرمز مفتوح وأسعار النفط والأسواق بخير... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مماطلة جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,568 Aufrufe • vor 3 Monaten

زلة لسان وزير الداخلية راشد آل خليفة تكشف أحد الدوافع الحقيقية وراء اعتقال العلماء وتوريط الملك.. فهل تتم إقالة وزير الورطة؟! بعد حملة اعتقال كبار العلماء ورجال الدين خرج وزير الداخلية راشد آل خليفة مبررا الإجراءات بقوله: مر علينا اعتداء وأنا أقرأ الخطب.. كأنه شيء لم يكن… لكن لكل شيء حد… أن يصل الأمر إلى أن يبلغ بالناس أنهم يوقفون ويؤيدون إيران تضرب البحرين، لا يمكن أن يحدث هذا يكشف هذا التصريح أن القضية بحسب حديث الوزير نفسه لم تبدأ باتهامات التخابر أو التدريب العسكري بل انطلقت من موقف العلماء والخطباء من الضربات الإيرانية على القواعد والمصالح الأمريكية في البحرين حيث اعتبر عدم إدانتهم لها أو تأييد الناس لإيران أمرا لا يمكن القبول به. كما يعكس التصريح نظرة الوزير إلى المذهب الشيعي وقياداته الدينية باعتبارهم خطرا على مصالح الأسرة الحاكمة ويبدو أنه رأى في التصعيد ضد إيران فرصة لتوجيه ضربة إلى العلماء وقيادتهم للمذهب عبر ربطهم بإيران والحرس الثوري. بيان وزارة الداخلية الذي أعقب الاعتقالات قدم رواية أكثر تصعيدا من البيان اللاحق للنيابة فتحدث عن تنظيم مرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني وادعى وجود تخابر وتدريبات عسكرية. لكن مع بدء المحاكمة تغيرت الصياغة إذ لم يكرر بيان النيابة العامة رواية وجود تنظيم مرتبط بالحرس الثوري واكتفى باتهام بعض المتهمين بالتخابر مع إيران والحرس الثوري وهو اختلاف جوهري بين الروايتين الرسميتين. وبين تصريح الوزير وبياني الداخلية والنيابة تتضح صورة مختلفة للقضية إذ يكشف الوزير بنفسه أحد دوافع الحملة بينما أدى ربط العلماء بإيران والحرس الثوري إلى نقل القضية من شأن داخلي إلى ملف إقليمي وهو ما ورّط الملك في تبعات سياسية وقانونية وإعلامية تجاوزت حدود البحرين.. فهل يقيل الملك وزير الورطة؟!

يوسف الجمري 🇧🇭

424,149 Aufrufe • vor 3 Monaten