Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

النيسان نزل في السوق الامريكي بأسم أرمادا .. البنت شرحت في دقيقة كل المواصفات وربعنا نص ساعة شرح وبعدنا ما فهمنا شيء؛

2,036,539 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von المحامي محمد إبراهيم البستكي
المحامي محمد إبراهيم البستكيvor 2 Jahren

الأمريكان مخترعين السيارات، طبعا يفهمون فيها أكثر من ربعنا اللي فالحين يزعجون خلق الله بحركاتهم القرعة

Profilbild von حسين مشربك
حسين مشربكvor 2 Jahren

ياما بنشوف بوابراهيم

Profilbild von أ. العتيبي🇰🇼
أ. العتيبي🇰🇼vor 2 Jahren

ربعنا يشرحون بذمه و ضمير خل عنك الخرابيط ولا البنت هذي و غيرها يشتغلون تسويق فرق بين الشرح التفصيلي و الشرح التسويقي اللي اهو يعطيك مميزات بسياره و اشياء تجذب العميل ✅

Profilbild von A_ALMARRI
A_ALMARRIvor 2 Jahren

طبعا ً هناك فارق في الاسعار بين وكلاء سيارات نيسان في دول مجلس التعاون الخليجي وبين امريكآ فرق السماء عن الارض ، الوكيل العام في دولة الامارات لم يحدد سعر البيع بعد فهل تشتري نيسان يحمل اسم نيسان باترول غالي ام نيسان يحمل اسم ارمادا رخيص ام تشتري منتج صيني كجرة مسخ سيارات بواحمد

Profilbild von ★Dhn_al3ood11
★Dhn_al3ood11vor 2 Jahren

نفس الشي بس انتوا نحبون الكفار😅😅😅

Profilbild von حسين مشربك
حسين مشربكvor 2 Jahren

😂

Profilbild von Ym3eh..🇦🇪💛
Ym3eh..🇦🇪💛vor 2 Jahren

الارمادا ينزل عندنا باسم باترول 😬.. ولا الباترول مالنا توقف تصنيعه

Profilbild von حسين مشربك
حسين مشربكvor 2 Jahren

لووول

Ähnliche Videos

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 Aufrufe • vor 4 Monaten