Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الهجوم الحاد الذي يشنّه بعض "المرضى" من المغرب ضد الاعلامي الكبير #لخضر_بريش(بعد حواري معه)لا مبرر له! الرجل قال إنه لا يفهم كيف تأهلت الكاميرون ولا يجد مبررا غير الكولسة، مضيفا بأن "الجزائر كانت تمتلك كل الامكانيات لاداء مونديال رائع وربما افضل من المغرب !! أين المشكلة هنا؟!

47,528 views • 3 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

kada benamar قادة بن عمار's profile picture
kada benamar قادة بن عمار3 years ago

اليس من حق لخضر بريش أن يتساءل ويطرح فرضيات ويقول بأن المشكلة لم تقتصر على التحكيم...او على غاساما! أليس من حقه أيضا أن يقول بأن الجزائر منتخب كبير وقد كان بالإمكان أفضل مما كان !! مثلما من حق المغاربة أن يبتهجوا بمنتخبهم!! وهذه كلها آراء رياضية محضة...قد نتفق معها او نختلف!!

kada benamar قادة بن عمار's profile picture
kada benamar قادة بن عمار3 years ago

الهجوم على لخضر بريش سببه أن هنالك مرضى حقيقين في المغرب!! نخب بعقلية الذباب الإلكتروني والعياذ بالله!! يقتاتون على كل موائد الفتنة! نخب نتاع مستنقعات!! احشموا شوية!! حقدكم على الجزائر وانغماسكم في التطبيع اغمض عيونكم عن الحقيقة وشلّ عقولكم عن الفهم وغمر قلوبكم بالحقد والكراهية!!

Hatim el mourabit's profile picture
Hatim el mourabit3 years ago

علاش تكدب وانت كبييرر ههه , قال الكولسة ويديروها جيرانا ههههه اكدب تم اكدب تم اكدب حتى يصدقوك تبون يكدب والكل يكدب

Mohammed JABIR's profile picture
Mohammed JABIR3 years ago

كطبيب نفسي مختص في العقلية الكابرانية، اقول لكل احبائي المغاربة… الجزائريون لديهم ازمة هوية مع الاسف، لا تاريخ يذكر و إن سألتهم قالو نوميديا، هم يعلمون علم اليقين انهم كانو جزءا من المغرب ، و أن الامر كان يصدر في فاس و يطاع في الجزائر، و أن الامر يصدر من مراكش و يطاع في وهران

Abdelaziz Ananou's profile picture
Abdelaziz Ananou3 years ago

مقاربتنا يا أستاذ نفسية ولنا باع في هذا… الفرضيات من حقه لكن التشخيص بالطريقة التي استعمل هو جنون العظمة التي تربيتم عليها والتي لا تستند على شيء سوى الشعارات.. وإدخال المغرب له سبب نفسي .. أنا شخصيا من موقعي أعرف وبالمعطيات أنكم لا تشبهون المغاربة في القوة الدماغية.. هل تعلم

Nabil Med's profile picture
Nabil Med3 years ago

كان بامكانه ان يتحلى ببعض الموضوعية حتى وهو يحلم .. ويقول : الجزائر كانت تمتلك الامكانيات لاداء مونديال رائع.. هذه الجملة كافية للتعبير عن حلم جزائري لم يتحقق.. بدل ادخال المغرب في الموضوع وعقد مقارنة بين منتخب الجزائر الذي لم يتأهل اصلا بمنتخب المغرب الذي وصل المربع الذهبي..

STRANGE THINGS's profile picture
STRANGE THINGS3 years ago

لأنه يقول تحليلا عبيطا قائما على لو !!!! في حين ان الواقع يقول انه الجزائر في كاس افريقيا الاخيرة خرجت من الدور الأول و في مباراة الكاميرون الهذف كان مستحق و كان حطأ بدائي من المدافعين لما تحاول تزييف الحقائق فردود الأفعال ستجلدك عادي جدا

Yas 🇲🇦's profile picture
Yas 🇲🇦3 years ago

المشكلة أنكم ترددرن المغرب اكثر مما ترددون الجزاير و لا يحق لنا ان نعقب المشكلة هي ان الله يوتيكم على قدر نواياكم ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا. التأهل لكأس العالم كان بمشيئة الله، خروجكم من كأس العالم كان بما كسبتم ملكنا لم يخرج باي بلاغ الى ان توقفت مسيرة المنتخب

Oussama_Meknesi's profile picture
Oussama_Meknesi3 years ago

يا حبيبي عدد مرات فوز الكاميرون على الجزائر أكبر بكثير مما فازت به الجزاير ضد الكاميرون ،للكاميرون اربع كؤوس إفريقية و فازت على البرازيل في كأس العالم ،و للتذكير فمنتخبكم أقصي في الدور الاول في اخر كأس افريقيا و متدليا لائحة المجموعات

Elhassan's profile picture
Elhassan3 years ago

ستبقى راسخة في العقول المريضة الى ابد الدهر نقمة عليهم ... ونعمة علينا وفخر كل المغاربة للقرون الأتية كإرث لأحفادنا

Related Videos

اختصار لجميع سوالف نامجون في البث 🥹⭐️: - بدأ البث بعد فترة طويلة، واعتذر عن انتفاخ وجهه وقال إنه كان مستيقظًا منذ حوالي 3 ساعات فقط، وإنه كان مترددًا قليلًا لأنه لم يعرف ماذا يقول. -تحدث عن تهاني عيد ميلاده، وقال إنه لا يزال يشعر بالغرابة من كمية التهاني الكبيرة التي تصله 🥹. -شكر الارمي على جميع مشاريع عيد ميلاده، وقال إنه رأى كل شيء وكان حريصًا على أن يشكرهم بنفسه، خصوصًا الإعلانات واللوحات الموجودة في مواقف الحافلات. -قال إنه بعد عودته إلى كوريا يشعر وكأنه عاد إلى المنزل، وأنه سعيد برؤية أصدقائه وعائلته. -قال إنه يقضي وقته هذه الأيام بلعب البولينغ، كما أن القيادة أصبحت هواية له؛ يحب الخروج بالسيارة والقيادة لأنها تمنحه شعورًا بالراحة، وقال إنه ذهب إلى أماكن كثيرة. -سمح لمعجبة عمرها 12 عامًا بأن تتحدث معه بأسلوب غير رسمي، وقال لها أن تكون مرتاحة وأن تتعامل معه كصديق 🥹. -تحدث عن رغبته في الفصل بين RM وكيم نامجون؛ أي أن يترك العمل والموسيقى كعمل، وحياته الشخصية كحياة شخصية، حتى لا يستهلك العمل حياته بالكامل ويستطيع أن يعيش بشكل طبيعي. -قال إنه على وشك العودة إلى كتابة الموسيقى من جديد، وإنه يشعر بأن الوقت قد حان ليبدأ العمل عليها مرة أخرى. -تحدث عن الحفلات والأغاني القديمة، وقال إن رؤية الارمي وهم يغنون معهم أغانيهم القديمة، مثل Love Maze، تجعله يشعر بأن كل ما فعلوه حتى الآن لم يذهب سُدًى، وأن تلك الأشياء ما زالت تؤثر فيه حتى الآن. -قال إنه يأمل أن يتمكن من لقاء الارمي في أكبر عدد ممكن من الأماكن والقارات، وأن يلتقي بهم في كل مكان. -وفي النهاية، قال إنه سيذهب إلى المنزل غدًا ليتناول حساء الأعشاب البحرية الذي أعدته له والدته لأنها كانت ترغب كثيرًا في إعداده له🥹.

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

46,127 views • 17 days ago

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,490 views • 1 year ago

ماهو الخطأ الذي ارتكبه الزميل الصحفي عدنان الطائي عدنان الطائي عندما قال "أنا اختصاصي شيعة، واتحدث عن السلبيات عند الشيعة"؟. هل في هذا القول انتقاص من المكون الشيعي؟ وافترض جازما انه لم يكن يقصد المكون بقدر ماكان يتحدث عن طبقة سياسية بعينها. اعدت الفديو (في أسفل) اكثر من مرة وانصت له جيدا، عَلي اجدُ فيه مثلبة تحدث بها الرجل، فلم أجد. الحملة التي طالت الرجل خلال الساعات الماضية غير مبررة أبدا. ومن يتابع اداء الرجل يعرف ان لا احد قد سَلِمَ من لسانه الصحفي الحاد، لا شيعة ولا كورد ولا سُنة. وهذا حقه مادام هذا الانتقاد في إطاره الصحيح وبعيدا عن التجريح. المتتبع لما يجري في #العراق يعلم انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الطائي إلى هكذا حملة غير مبررة. ويقيني ان ما يحدث له هذه المرة هو لرفضه محاولات التدجين التي مورست ضده بقسوة في الماضي، ولا تزال، والطائي لم يكن وحيدا في هذه الحملات. وعندما نتحدث عن الطائي و "اختصاصه" الذي أعلنه، فهو لا يختلف كثيرا عن "اختصاص" صحفيين اخرين، بعضهم "اختصاصه" السُنة، وبعضهم "اختصاصه" الكورد. ولا ضير في كل هولاء مادام نقدُهم ياتي في إطاره الصحفي وبدون اي تجاوز لفظي. من يضيق ذرعا بفضاء حرية الصحافة فهذا شأنه. ومن يزعجه هذا الفضاء ولا يحتمله، فهذه مشكلته هو. ومحاولات تدجين الصحافة الحرة وشخوصها في العراق من قبل اطراف بعينها باتت مكشوفة ولا تتسق أبدا مع بلد يدعي انه يمارس الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي. التهديد باللجوء إلى القضاء لمقاضاة الرجل، تصرف غير مفهوم أبدا، ودعوة هيئة الإعلام والاتصالات باتخاذ عقوبة ضده الرجل موقف معيب وغير مبرر. لا تحملوا النص اكثر مما يحتمل ولا تلقوا بفهمكم وتصوراتكم الخاصة والضيقة على ما تحدث به الرجل. الصحافة ليست جريمة. وان يكون المرء صحفيا فهو لم يرتكب جناية او جرما. وحرية التعبير عن الرأي ليست حقا تعطيه هذه الجهة او تلك باليمين ثم تاتي لتسلبه باليد الشمال. لا ديمقراطية حقيقية بدون صحافة حرة. اقف مع الزميل الطائي. واقف ضد اي محاولة تهدف لتقويض حرية الصحافة في العراق.

Waleed Ibrahim وليد ابراهيم

14,576 views • 8 months ago

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
0:54

Sensitive content

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم

نجوى Najwa.binfahad

228,178 views • 7 months ago

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

22,085 views • 3 months ago

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,538 views • 11 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 3 months ago

#قصة عجيبة . في الرياض بحارة شعبية ( عام ١٤٠٠ هـ ) استضاف اثنان مسافران أحد جماعتهما وهم فقط مروا للسلام ولكن الرجل لزّم عليهم بالعشاء وحلف أيمان مغلّظة بأن لا بد من الضيافة ورضخوا للأمر وتعشوا عنده وكانت سيارتهم ( جمس بشراع ) وهناك أطفال يلعبون كما في كل الحواري سابقا . ( الآن نادرا ترى الأطفال في الشوارع إلا بالأحياء العشوائية ؛ فاهمني أكيد ؟! ) . صعد طفل صغير عمره بحدود ٣ سنوات بحوض السيارة ونام . الرجلان يوم تعشّوا استأذنوا من معزبهم وسروا الليل كله حتى وصلوا رفحا ، وكانوا تعبانين وتوسطوا حي متطرف وأخذوا فرشهم من السيارة ولم ينتبهوا للطفل النائم وفرشوا وناموا وعندما استيقظوا وجدوا الطفل قريبا منهم ، جالس ، فظنوا أنه جاءهم من الحي الذي هو قريب منهم ولهذا رأوا أطفالاً وقالوا : هذا الولد من حيّكم ، وتركوه عند الأطفال وهذا الطفل تبع الورعان الذين تفرقوا ، تبع أطفال دخلوا بيتا ودخل معهم ؛ فوجئ الرجل بهذا الطفل الغريب مع أبناءه فخرج يبحث عن أهله بالحي ولم يتعرف عليه أحد ، بعد يومين وأشاع عن الطفل لعل أحد يتعرف عليه وهذا الطفل لايعرف من أين ولا كيف ؟ ذهب به الى الشرطة ووضع تعميم وترك اسمه وعنوانه ، الذي أفهمه أن التعميم يكون بداخل المدينة ولم يكن هناك ربط حديث كما هذه الأيام . مضت ثلاث سنوات وهذا الطفل بدأ ينادي الرجل أباه والمرأة أمه . بينما أمه الحقيقية كادت تهلك أسىً وحزنا على إبنها وتدعو لله الذي رد موسى على أمه أن يعيد إبنها . بعد ثلاث سنين جاء رجل مري ضيف عند هذا الرجل الذي لديه الولد ورأى أولاده ورأى هذا الطفل يختلف عنهم ولكنه ضيف ويستحي وش يقول ؟ هدا ماهو ولدك ! لكن المعزب لاحظ نظراته للطفل فقال للمري : أكيد تقول بعقلك هذا ليس من أولادك ؟ قال المري : لا يارجال أفا عليك ! قال المعزب : لا لا بالله تراه ماهو ولدي ، وحكى قصته وكيف تركه راعيا الجمس ونشأ مع أولاده ولا يعرف عن قصته شيء . رجع المري الذي كان من أهل الرياض وحكى القصة التي انتقلت حتى وصلت والد الطفل وأمه وذهب الأب للمري وسأله فحكى له القصة وأخبره عن الرجل برفحا وعنوانه واسمه . فسافر والده ووالدته إلى رفحا وطرقا الباب وخرج الأطفال ومن رأته أمه تعرفت عليه !!

‏﮼الأعرابي القديم .

247,008 views • 4 months ago

#حادثة_انا_شاهد_عليها العام الماضي عزمت صديق لنفطر في مطعم شامي في اسطنبول تعودت التردد عليه.. وكان هناك نادل مغربي صغير اسمه إبراهيم كنت اعطف عليه كل ما جئت لهذا المطعم عمره بحدود 15 سنة سأله صديقي : انت صغير ما الذي أتى بك هنا..؟ قال: جئت كي اتسلل بالقوارب لاوربا فأنا أكبر اخوتي ووالدتي مطلقة.. قال له صاحبي : هل تعرف انك من الممكن جدا أن تفقد حياتك غرقاً..؟ قال ليس لدي خيار والدتي تغسل الصحون في مطعم وما تحصل عليه لا يكفي لاعاشتنا فنحن عاجزون حتى عن دفع إيجار بيتنا "العشة".. قال له صاحبي : ارجع لوالدتك وسأدفع لك الإيجار لمدة سنة ولا تخاطر بحياتك وأخذ منه رقم تلفون والدته واعطيناه المقسوم كالعادة.. ونسيت الموضوع.. حين زرنا الاسبوع الماضي المغرب زرنا صديق في مدينة فاس، وبعد أن خرجنا منه قال لي صديقي ما رأيك نزور ابراهيم.. ؟ قلت له من إبراهيم.. ؟ ( وكنت قد نسيته) ذكرني بذلك الشاب في اسطنبول قلت هل رجع قال نعم وقد اخبرتهم بأننا سنزورهم اليوم.. وبالاستعان بخرائط قوقل وصلنا لبيتهم في اطراف المدينة وسط حقول زراعية.. رحبوا بنا وفرحوا بزيارتنا ايما فرح ابراهيم ووالدته و أخيه 14 سنة واختين 12 سنة و10 سنين في بيت متواضع ولكن نظيف عبارة عن غرفتين وصالة وحمامين ومطبخ غير مشطب وسط مزرعة.. من سياق الأحاديث المتبادلة عرفت بأن صديقي هو من تبرع ببناء البيت لهم ولم يخبرني لهذه اللحظة.. عجبت من أمر صديقي الذي لا يخفي عني شئ خاص او عام.. الا هذا العمل اخفاه عني، فقدرت ذلك لعلمي بنبل قصده، وحتى اللحظة لم نتكلم بالموضوع.. ربي يبارك له في ماله و يتقبل منه ويعظّم له الأجر والثواب 🤲 #لايزال_الخير_موجود

Nasser fr.

181,486 views • 2 years ago

قبل حوالي أسبوع كنتُ هنا، على الحدود المغربية الإسبانية. التقطتُ هذا الفيديو حيث يظهر الحاجز الذي يفصل بين البلدين، أو لنقل بين المغرب المحرر والمحتل. كان ذلك وقت الظهيرة، وكان كل شيء يبدو هادئاً مستكيناً إلا من العابرين الرسميين وسط يقظة أمنية محكمة؛ ف"باب سبتة" أو "معبر تارخال" يعد واحداً من المعابر المهمة بين قارتين. أمس واليوم هالتني مشاهد الهروب الجماعي إلى سبتة عبر البحر ومن فوق السياج. استعدتُ "دعابة" أحد الأصدقاء عندما قال لي اليوم إنني نقلتُ معي لهم "النحس" كعادتي في كل مكان أزوره، أو وظيفة أو مؤسسة أعمل بها، أو فريق أشجعه. كنتُ وما زلتُ حتى اللحظة مذهولاً من جمال المغرب ومن طيبة أهله، ومن بلدهم الذي يشهد تطوراً ونمواً يوازي، إن لم يكن يتفوق على أوروبا وإسبانيا بالذات في بعض الجوانب. سألتُ نفسي يومها: لماذا يترك المغاربة بلدهم وهو بهذه المواصفات المتكاملة؟ نحن اليمنيين أو أحبابنا من سوريا أو العراق أو السودان وغيرها لدينا سببٌ كافٍ للهروب، وهو الحرب ومخلفاتها؛ هربنا لننجو من صنوف الموت، أما الهروب والمخاطرة لأجل الهجرة ذاتها فأمرٌ أرى أنه مبالغ فيه. نقلتُ أسئلتي ذاتها لكثير من أصدقائي المغاربة الذين صادفتهم أو تحدثتُ معهم: لديكم بلد جميل ومتنامٍ وآمن، وحتى المعيشة ليست سيئة كما هي في بعض البلدان العربية، فلماذا تهاجرون؟ كانت الإجابات متفاوتة، وبعضها ابدت سخرية مبطنة ومباشرة من أسئلتي التي فهمتُ منها بالطبع أن ليس كل ما يلمع ذهباً، وأن ثمة تفاصيل لا يدركها السائحون الذين لا يأتون إلا لأسبوع أو أسبوعين. من وجهة نظري الشخصية، تداخلت عدة عوامل في هذا الهروب الجماعي المرعب الذي أشعل المخاوف في أوروبا رسمياً وشعبياً. من يتابع ردود الأفعال الأوروبية اليمينية وحتى الإسرائيلية ضد إسبانيا وحكومتها يدرك حقيقة أن ثمة خيطاً خفياً في الأمر. وهناك تكهنات وتحديداً في الصحف الإسبانية بأن الأمن المغربي تواطأ وسمح للناس بالدخول، خصوصاً وأن البعض ربطها بقضية الصحراء وموقف إسبانيا منها، فضلاً عن زيارة سانشيز الأخيرة إلى الجزائر وتوقيع عدة اتفاقيات، ربما أثارت سراً حنق المغرب الذي لديه إشكالية سياسية مع الجارة الجزائر. لكن لا يعقل أن تغامر الحكومة المغربية بأرواح أبنائها الذين أصلاً رضعوا حلم الهجرة وتوارثوه مثل أغلبية العرب. المغرب أيضاً مهوى وهدف للمهاجرين من بقية دول إفريقيا الذين يطمحون إلى دخول أوروبا، بل إن هناك عشرات اليمنيين يحاولون الدخول إلى أوروبا عبر المغرب. في الموجة الأخيرة علمتُ أن هناك عدداً من اليمنيين دخلوا سبتة مع الآلاف المؤلفة، وللأسف أحدهم تُوفي غرقاً في محاولة الهروب إلى الجنة الموعودة. ربما هذه القضية تُذكّر بشكل أو بآخر أن سبتة ومليلية مغربيتان وأن على إسبانيا أن تتذكر ذلك، خصوصاً وأن الإعلام الرسمي المغربي يسميها سبتة ومليلية وجزر الكناري المحتلة. في المجمل، تكشف هذه الحادثة وحوادث الهجرة غير الشرعية عن عمق الأزمة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب جراء ضبابية المستقبل، وشعورهم بهدر أعمارهم في حين كان من الممكن استغلال هذه الثروة البشرية بذكاء وحنكة لبناء أوطانهم. فأوروبا اليوم —ومن واقع تجربة شخصية— لم تعد تلك الجنة الموعودة، في ظل صعود اليمين المتطرف، وتزايد أصواتٍ تنادي بفرض القيود وتسييج الحدود أمام المهاجرين، خصوصاً من العرب المسلمين الذين يرى الشعبويون أنهم يشكلون خطراً على حضارتهم. #المغرب #أسبانيا #سبتة #مليلة

صدام أبو عاصم (Saddam Abu Asim)

27,318 views • 1 month ago

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

259,130 views • 9 months ago

#بشار_الأسد بريء ، والذي استخدم الكيماوي في غوطة دمشق هو #الجولاني خلاصة قرائتي لتقرير لجنة التحقيق الأممية: هي التقارير فيها كل الآراء، أقوى أدلة من اتهم النظام السوري وفق الذي قرأته، أن المعارضة لا تمتلك هذه الكفائة العسكرية لهجوم مثل هذا. ( وهذا ابطلناه سابقا وبينا كيف كان عندهم كيماوي واستخدموه) وأقوى أدلة النافين، أن الكيميائي قد هوجم به على الجيش السوري من قبل المحاربين له وأنه هو نفس الغاز المستخدم في الغوطة، وأنهم ارادوا أن يستفزوا تدخل خارجي عسكري، بعد أن صرح اوباما بالخط الأحمر وهو استخدام السلاح الكيميائي. كلا الطرفين متفق على وقوع الهجوم الكيميائي، بعض الأدلة تم التصريح بها، ولكن لم يتم تقديمها نصيا، فمثلا امريكا قالت هناك مكالمة هاتفية بين مسؤول من وزارة الدفاع والمسؤول عن الوحدات الكيميائية، ولكن رفضت تقديم الدليل وفق التحقيق المقدم حين طولبت به. والمانيا قالت ان هناك مكالمة رصدتها، مسؤول من حزب الله تكلم مع مسؤول ايراني ينتقد استخدام السلاح الكيماوي، ولكنه لم يعتبر دليلا كافي. وهناك من قال إن هناك رصد لصور قمر صناعي لإطلاق هذه الصواريخ، ولكن أيضا لم يقدمها، كفرنسا. البريطانيون حسب التصويت لم يعتبروا الأدلة كافية. الكونغرس الأمريكي وفق التصويت لم يعتبر الأدلة كافية. كذلك السياسيين الفرنسيين لم يجمعوا على أن الأدلة كافية في إدانة النظام. المسؤول عن لجنة التحقيق الأممية قال بأن الموضوع صعب حسمه، رغم أنه أقر بأن الصواريخ لا يمكن أنها أُطلقت من مناطق سيطرة الحكومة السورية.

Sfouk Alsheikh

26,609 views • 8 months ago

(كرامة #غامد للحاها) كانت اللحية عند العرب قبل الإسلام رمزًا للرجولة، ثم ازدادت مكانتها بعد الإسلام فأصبحت من سنن الفطرة وشعائر الدين. وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى على لسان هارون عليه السلام: {قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي}. ففي هذه الآية، يخاطب هارون عليه السلام أخاه موسى عليه السلام مستعطفًا، حين أمسك برأسه ولحيته غضبًا، فبدأ بذكر اللحية قبل الرأس، وهذا التقديم له دلالته عند أهل اللغة والتفسير. وقد عُدّت اللحية عند العرب من تمام الرجولة وزينتها، بل كانت إهانتها من أعظم الإهانات، في حين أن تقبيلها يُعد علامة تقدير واحترام. ويُروى أن قيس بن سعد بن عبادة، وهو من سادات الأنصار وأشرافهم، لم تكن له لحية، فقال قومه: “نِعم السيد قيس، غير أنه لا لحية له، ولو كانت تُشترى بالدراهم لاشترينا له لحية”، فعدّوا ذلك نقصًا. وكذلك الأحنف بن قيس، رغم ما عُرف به من حكمة ومكانة، قال بعض قومه: “وددنا لو اشترينا له لحية بعشرين ألفًا”، فلم يذكروا عيوبه الخَلقية بقدر ما استنكروا عدم وجود اللحية. ونُقل عن شريح القاضي قوله: “لوددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم”. ومن أعراف العرب في توثيق العهود ما يُعرف بـ”ربط اللحى”، حيث يقول الرجل: “اربط وجهك”، فيمسك الآخر لحيته ويقول: “هذا وجهي”، دلالة على العهد والالتزام. وقد وقعت حادثة بين بعض القبائل المجاورة لقبيلة غامد، فتدخلت غامد للإصلاح، وتم الصلح على هذا النهج، بربط اللحى توكيدًا للعهد. لكن أحد الأطراف نقض الميثاق، فوقف رجال غامد ضد المخالف، وفاءً لعهدهم وصونًا لكرامة لحاهم، حتى عاد إلى الحق. وقد أُوِّل هذا المثل بتفسيرات عديدة لا تتوافق مع قصته الحقيقية، ولذلك جرى نشر الرواية الصحيحة له ومن هنا جاء المثل: “كرامة غامد للحاها”، أي أنهم يصونون عهودهم ويُكرمون أنفسهم بالوفاء، ولا يقفون مع الباطل ولو كان من أحدهم. وقد عبّر شعراء غامد عن هذا المعنى، فقال الشاعر عبدالله الزرقوي الغامدي رحمه الله: وربطنا لحانا ما نزيده عن العشرين واحد اعذرونا في العراضة والبندقة والزيعمات وقال الشاعر أبو جعيدي #الغامدي رحمه الله: وأنت يا كل طيب تحت ربط اللحى مالك سجين وهكذا ظلّت اللحية عند العرب عمومًا، وعند غامد خصوصًا، رمزًا للكرامة والوفاء، وعنوانًا للرجولة والالتزام بالعهد.

منصة غامد الإعلامية

38,828 views • 5 months ago

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 views • 1 month ago