Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الواطي هشام، أحد أكثر كلاب الإعلام العربي الحاقدين على سورية. دققوا على اسلوبه فرح تلاحظوا كمية القهر الداخلي من التقدم السوري الأكثر من جيد خلال الفترة القصيرة ما بعد التحرير. نحن مستمرين يا هشام الكلب وأنت خلي بلدك غارق بالزبالة ..

77,289 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨 بيان آيدن دنيز – نائب رئيس اتحاد العلويين بكتاشي حول ما يجري في سورية 🟥أيها الجمهور، مضى عام على ما يُعرف بمرحلة حكم الجهاد والسلفية في سورية، التي تم الترويج لها بعبارات جذابة مثل "سورية الجديدة" و"عصر جديد في سورية" من قبل الدول الإمبريالية والقوى الإقليمية المتحالفة. خلال هذا العام، تشكلت صورة سورية غير المستقرة والفوضوية بمستقبل غامض لا يترك مجالاً للشك. لم تُقدم الحكومة التي تولت زمام الأمور سوى المجازر والتهديدات تجاه المواطنين، مما جعلها إدارة فاشلة تماما. شهد العالم بأسره جرائم كبرى ارتكبت على أيديهم. ففي سورية، تم تشكيل ائتلاف من عصابات تاريخها معروف بممارسات مليئة بالجرائم والعنف، وذلك بهدف الوصول إلى سدة الحكم. إن هذه السلطة لا تعدو كونها وسيلة تفرضها قوى إمبريالية، وهي تفتقر تماما إلى القدرة على الحكم وتفتقد الشرعية التي يُفترض أن تتوفر فيها. 🟩 خلال العام الماضي، استهدفت هذه العصابات الإجرامية الشعب العلوي العربي، بالإضافة إلى الدروز والأكراد والمسيحيين والشعب العلماني. سُجّلت في شهر مارس من هذا العام واحدة من أكبر المجازر في تاريخ سورية. وعلى الرغم من وقوع هجمات مماثلة قبل هذا التاريخ وبعده، إلا أن الهجمات التي تركزت في الفترة من 6 إلى 8 مارس 2025 تُعتبر محاولة للإبادة الجماعية وفقاً لما يحدده القانون الدولي، وذلك من خلال القتل والضغط والتهديدات الموجهة ضد الطائفة العلوية. ⬛في الفترة ما بين 6 و8 مارس، تشير المعلومات المتاحة حتى الآن إلى مقتل أكثر من 15,000 شخص من الطائفة العلوية على يد جماعات جهادية وسلفية وتنظيم هيئة تحرير الشام. وقد شهدت القرى العلوية عمليات اقتحام ومجازر جماعية، بالإضافة إلى اختطاف النساء ودفن الضحايا في قبور جماعية. حتى هذه اللحظة، لا يزال الرأي العام الدولي صامتا إزاء هذه المجزرة المروعة التي تجهل جميع أبعادها، بينما تعمل وسائل الإعلام التابعة لحزب العدالة والتنمية ووسائل الإعلام الغربية التي تدعي التحضر على إنكار هذه الأعمال الوحشية. لقد تم تهديد كل من حاول تسليط الضوء على ما يحدث. كما تم تجريم الذين يدافعون عن حق الحياة للعلويين. 🟨 لا يزال العناصر الذين شاركوا في محاولات الإبادة ووجهوا تهديدات للعلويين موجودين بيننا ويتجولون بحرية. إنهم مستمرون في تهديداتهم وأقوالهم الطائفية القذرة التي تشوه صورة مواطنينا من طائفة العلويين. سياسة الدولة الطائفية تجاه الشعب العلوي في سورية تستمر دون انقطاع حتى يومنا هذا. يتم مهاجمة العلويين في الشوارع وإظهارهم كأهداف. تعاني النساء والأطفال من الطائفة العلوية أيضا من الهجمات المستمرة. يواجه الشعب العلوي في سورية تهديدات تتراوح بين القتل الجماعي والإبادة، إلى الاختطاف والتشريد، فضلاً عن الهجمات التي تستهدف أماكن عبادتهم. 🟪تزداد معاناة العلويين في سعيهم للحصول على حقوق المواطنة المتساوية التي تُنتهك باستمرار. إن تحقيق ظروف حياة كريمة وعادلة يعتمد بشكل أساسي على الاعتراف بهويتهم الدينية. يجب ضمان حماية جميع معتقدات الشعوب وهوياتهم العرقية ضمن إطار دستوري، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها. كما ينبغي الكشف عن جميع جوانب محاولات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها هذه الشعوب. إن ملاحقة ومعاقبة مرتكبي المجازر وعمليات الاختطاف والتهجير تعد من الأمور ذات الأهمية البالغة. تُشير الأنباء إلى وقوع مجزرة ضد العلويين في سورية. نرحب بالاعتصام الذي ينظمه العلويون في سورية من أجل المطالبة بحياة عادلة وإنسانية. إننا نتبنى مطالب العلويين في سورية ونعبر عن تضامننا التام معهم. سنستمر في دعم الحراك الذي انطلق من أجل حياة تليق بالكرامة. نحن لسنا مجرد صمت مرتعش، بل نحن غضب الكرامة الذي ينهض عندما تدعو الحاجة. سنظل نعيش في هذه الأرض كرجال لا نستسلم لانتظار غير مُجد.

عمر رحمون

25,180 views • 8 months ago

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 views • 1 year ago