Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ألوان لباس ترامب له دلالات خاصة شنو تتوقعون لون لبسه بالمؤتمر القادم

77,336 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1️⃣ السر المخفي لثروة ترامب.. جده كان يدير بيت دعارة في حمى الذهب الكندية وقصة الهدية الخبيثة من ترودو الى ترامب؟ 2️⃣ لو كنت تظن أن ثروة دونالد ترامب بدأت من ناطحات السحاب في نيويورك، فأنت مخطئ تماماً. الحكاية بدأت قبل أكثر من 125 سنة، وتحديداً في عام 1897 وسط الجبال الثلجية لكندا خلال فترة جنونية عُرفت باسم "حمى الذهب"! 3️⃣ جد ترامب (فريدريك ترامب) هاجر إلى كندا، لكنه كان أذكى من الجميع؛ لم يتعب نفسه في حفر الأرض بحثاً عن المعدن الأصفر، بل قرر "التنقيب في جيوب المنقبين" أنفسهم وتأسيس فندق ومطعم يحمل اسم "The Arctic". 4️⃣ هذا الفندق لم يكن مجرد مكان لتناول الطعام؛ السجلات التاريخية الرسمية في كندا تؤكد أن الكتلة الأكبر من الأرباح والتدفقات النقدية جاءت من إدارة خدمات "الدعارة" (أجنحة خاصة للسيدات) وبيع الكحول بأسعار فلكية. 5️⃣ الغريب أن المنقبين لم يكونوا يدفعون بالعملة الورقية، بل كانوا يزنون "غبار الذهب" الذي استخرجوه بدمائهم مباشرة على موازين خاصة وضعت داخل غرف الفندق مقابل الخدمات الجنسية والكحول! 6️⃣ وفي عام 1901، عندما شمّ الجد الذكي رائحة الخطر وأعلنت الشرطة الكندية نيتها قمع الدعارة والمقامرة، سارع لبيع الفندق فوراً، وهرب بثروته الطائلة إلى أمريكا، وهي الأموال التي أسست الإمبراطورية العقارية الحالية. 7️⃣ دارت الأيام.. وفي قمة مجموعة السبع (G7) عام 2018، قرر رئيس وزراء كندا "جاستن ترودو" إحراج ترامب دبلوماسياً بطريقة خبيثة جداً؛ حيث قدم له هدية تذكارية رسمية عبارة عن "صورة قديمة مؤطرة" لهذا الفندق بالذات! 8️⃣ ترودو كان يحبس ضحكته الساخرة ويكاد ينفجر وهو يسلم الهدية، بينما ترامب وفريقه استقبلوا الصورة بفرح وفخر، دون أن يستوعبوا فوراً أن كندا تذكرهم أمام الصحافة العالمية بالماضي الخفي لأموال عائلتهم!

kosovi

32,891 görüntüleme • 3 ay önce

ويقولون لك: سيادة! ويحدّثونك عن وفدٍ ذاهب إلى المفاوضات ليفرض شروطه! يا للعار… لم يجد في المطار حتى مَن يستقبله أو يعيره اهتمامًا. وبدلًا من أن يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى مقر إقامته للقائه، ذهب هو بنفسه إلى روبيو. والأدهى أن روبيو لم يكن في استقباله أصلًا، وربما أرسل موظفة الضيافة الذي يقدّم الشاي والقهوة لاستقباله! أيّ إذلالٍ سياسيّ أكبر من هذا؟ ومع ذلك، قد يقول قائل إن كل ما جرى حتى الآن يمكن ابتلاعه. لكن الكارثة الحقيقية ستكون في طريقة استقبال ترامب له والتعامل معه. فهل سنشهد مشهدًا مشابهًا لما جرى مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي؟ من السهل توقّع خطاب ترامب: عليك أن تقبل بالشروط، فأنت ضعيف ولا تملك أوراقًا تفاوضية. ثم سيتولّى وزيرا الحرب والخارجية استكمال حفلة الإهانة، وربما يعاتبانه لأنه لم يشكر ترامب بما يكفي على «كل ما قدّمه له»! هذه ليست مفاوضات بين طرفين متكافئين، ولا هي زيارة تليق بمن يتحدّثون عنه بوصفه صاحب سيادة وقرار. إنها صورة فاضحة للارتهان السياسي، حين تتحوّل «السيادة» إلى شعار للاستهلاك المحلي، بينما يُعامَل صاحبها في الخارج كتابعٍ ينتظر التعليمات. الله يستر يا جماعة… القادم قد يكون أشد إذلالًا بكره بيكلعلك حماعة تلسيادة وبيقولوا لك... هذه الزيارة وسام يوضع على الصدر... على اي صدر؟

Dr. Hakam Amhaz

206,322 görüntüleme • 1 ay önce

هذا تسريب وليس تصريحاً... هذا التسريب عن محادثات سرية حدثت قبل أسابيع، وليس الآن، هناك من يسرّب هذه الأقوال المنسوبة إلى دان كين، رئيس هيئة الأركان الأميركية، لغاية في نفس يعقوب... الرئيس دونالد ترامب يريد أن يحمي نفسه من المحاسبة، وبالتالي تأتي هذه التسريبات المثيرة للإنتباه لأنها لا تقول إن ما نقل عن دان كين هو ضرورة التراجع الآن عن الحرب مع إيران، وإنما التركيز على محدودية القوة الجوية الأميركية... فريق ستيف ويتكوف الذي ينتمي إليه نائب الرئيس جاي دي فانس هو الذي، كما يبدو لي، يستمع إليه ترامب أكثر من فريق ماركو روبيو الذي يمثل مؤسسة الأمن القومي.. هذا الفريق يقول إن الخضوع أمام المطالب الإيرانية حالياً، لا سيما في موضوع مضيق هرمز، هو أسوأ إستثمار للولايات المتحدة..هذا الفريق يدعو إلى الحسم العسكري... إذا وافق ترامب على صفقة ويتكوف فان الإيرانيين سيسحبون من ترامب أي قدرة على إستئناف العمليات العسكرية وسيضعونه في حال إستنزاف على أيدي إيران... ويتكوف يقول إن لا مجال آخر سوى الإستفادة من الإستعداد الإيراني لترتيبات ما في مضيق هرمز، مع ترحيل كل شيء آخر... المشهد يعتمد على قرار ترامب... إذا قرر عقد صفقة سرية لضبط الأوضاع، فستكون لها تداعيات كبيرة، بما فيها تكبيل قدرة الولايات المتحدة على العودة إلى الضغط العسكري... رفع العقوبات عن بعض الكيانات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني له دلالات على رغبة لدى ترامب في تبني موقف فانس-ويتكوف-كوشنر أكثر من موقف روبيو... هناك سعي من طرف نائب الرئيس الأميركي لإزاحة وزير الحرب بيت هيغسيث عن منصبه، لأنه يشكل مع روبيو طاقم الأمن القومي الذي يرى أن الإستماع إلى ويتكوف ليس في المصلحة القومية الأميركية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #محادثات #حسم عادل عيدان

Raghida Dergham

24,641 görüntüleme • 27 gün önce