Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#الوصال| من تعب العمل باليومية إلى عالم التمثيل وصناعة المحتوى... الصلت السيابي salot19 يحكي رحلته من العمل في تعبئة الغاز وقيادة الشاحنات إلى أن أصبحت السوشال ميديا مصدر رزقه! مؤكدًا أن الكفاح هو الطريق الحقيقي للنجاح، وأن أغلب العُمانيين بدأوا من الصفر إلى أن أصبحوا قامات يُفتخر بها. لبرنامج...

31,221 views • 1 year ago •via X (Twitter)

7 Comments

ABU SAID ...'s profile picture
ABU SAID ...1 year ago

للأمانه ما عرفنا تعريف "محتوى/صانع محتوى" شو بالضبط معكم !!!

hussein's profile picture
hussein1 year ago

@salot191 من اعداد وتقرير ومحتوي في اعلاناته يطلع موهبة يستاهل الصلت ان شاء الله سنة الجايه نشوف ممثل على تلفزيون

Omar🍃🇴🇲's profile picture
Omar🍃🇴🇲1 year ago

@salot191 الله يوفقه وييسر مسعاه

SecBriefs | Making Cybersecurity Simple's profile picture
SecBriefs | Making Cybersecurity Simple1 year ago

🇺🇸 New Leadership, New Priorities! The old ways are gone. This administration must step up where others failed. 🦅 🛡️A stronger nation starts with informed citizens. Start your own cyber awareness journey with the CYBERSECURITY DICTIONARY for Everyone:

صدى الأشواق's profile picture
صدى الأشواق1 year ago

@salot191 ليته ما دخل هذا المجال لان محتواه ...

الكريستالي99's profile picture
الكريستالي991 year ago

@salot191 حاطين حسابه مال منصةX عشان كثرة متابعينه🫣

عمر النبهاني's profile picture
عمر النبهاني1 year ago

@salot191 يستاهل الصلت رجل مجتهد ومثابر وفعلا "كفاحي"

Related Videos

من الذي ما يعرف #أحمد_الشاقي شاب من إحدى قرى #تعز بدأ حياته عاملًا بسيطًا يشتغل في الحجر والطين وما كان يملك غير عزيمته وإصراره على أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا عرفه الناس من خلال مقاطعه على فيسبوك وهو يشتغل بكل بساطة ويردد كلمته التي أصبحت علامة مرتبطة به الكفاح الكفاح حتى النجاح ومع الوقت انتشرت مقاطعه وأصبح اسمه معروفًا في تعز وتحولت تلك البداية البسيطة إلى نجاح حقيقي حتى أصبح اليوم من أبرز من يقدمون إعلانات للمطاعم والمنتجات والطاقة الشمسية وغيرها وفي أحد مقاطعه وهو متجه إلى عدن قال جملة تختصر مشوارًا كاملًا من التعب كنت أمر من هذا الطريق بالمواصلات وأتنقل من سيارة إلى سيارة واليوم أنا على سيارة آخر موديل الموضوع مش سيارة ولا شهرة الموضوع قصة شاب بدأ من الصفر وكافح وصبر واجتهد حتى وصل والأجمل أن أحمد رغم الشهرة ما تغير ولا فقد بساطته وعفويته وما زال قريبًا من الناس مثل ما عرفوه أول مرة وهذا هو النجاح الحقيقي أنك توصل وتبقى أنت يستاهل أحمد كل خير الكفاح الكفاح حتى النجاح

وش_صار

17,878 views • 1 month ago

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 views • 10 months ago

عندما شاهدت هذا المقطع الذي يجسّد معاناة المواطن من مسلسل طاش ماطاش حين يريد مقابلة معالي الوزير في أي وزارة، عادت بي الذاكرة مباشرةً إلى «حلمي» عن مواطنين كُفّت أيديهما عن العمل لعامين كاملين، ولم يعودا إلى عملهما حتى الآن، وهما يبحثان بحسب ماشاهدته في الحلم عمّا يثبت صحة القرار المتخذ بحقهما. عامان… وهما من مكتبٍ إلى مكتب، ومن بابٍ إلى باب، وكل ما يريدانه أن تصل حكايتهما إلى معالي الوزير! وهنا تكمن المفارقة المؤلمة والساخرة في آنٍ واحد : أحيانًا لا تكون المشكلة في أن الوزير لا يريد سماع المواطن، بل في أن المواطن يحتاج إلى رحلة طويلة حتى يصل صوته إلى الوزير! مع يقيني التام بأن معالي الوزير الذي يسعيان لمقابلته، لو وصلت إليه القضية كاملةً دون رتوش، وثبت لديه أن الإجراءات التي اتُّخذت بحقهما كانت غير نظامية، فلن يقبل بها ولن يرضى باستمرارها؛ لأن العدل لا يحتاج إلى أبواب كثيرة… يحتاج فقط إلى أن تصل الحقيقة إلى صاحب القرار. ويبقى السؤال : هل يحتاج المواطن إلى «واسطة» لمقابلة الوزير… أم يحتاج الوزير أحيانًا إلى من يفتح له الطريق لسماع المواطن؟!

AbuRasheed

33,244 views • 25 days ago

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 views • 26 days ago

الحسيني في ذكرى المولد النبوي: أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن ذكرى مولد النبي محمد ﷺ تمثل مناسبة متجددة لاستحضار رسالة الرحمة والأخلاق التي جاء بها الإسلام، مشددًا على أن الاحتفاء الحقيقي بالنبي لا يكتمل بالشعارات ومظاهر المحبة وحدها، بل يتحقق بتحويل هديه إلى سلوك وقيم حاضرة في حياة الإنسان والمجتمع. وقال الحسيني، في كلمة بعنوان «مولد الرحمة» بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: «في ذكرى مولد رسول الله محمد ﷺ، لا نحتفي بميلاد رجل غيّر التاريخ فحسب، بل بميلاد رسالة جعل الله عنوانها الرحمة»، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. وأوضح أن النبي ﷺ قدّم نموذجًا إنسانيًا وأخلاقيًا متكاملًا، علّم من خلاله أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في أخلاقه، وأن الإيمان لا يُقاس بالكلمات والشعارات، وإنما بما يتركه من أثر في السلوك؛ من رحمة بالضعيف، ورفق بالمحتاج، وعفو عند المقدرة، وصون لكرامة الإنسان. وأشار الحسيني إلى أن استحضار هذه القيم يكتسب أهمية مضاعفة في عالم أنهكته الحروب والكراهية والانقسامات، مؤكدًا أن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى هدي النبي ﷺ منهجًا وأخلاقًا وقدوةً؛ لمواجهة التعصب بالوعي، والكراهية بالرحمة، والصراع بالحوار. وأضاف: «إن أجمل احتفال بمولد النبي ﷺ ليس أن نتحدث عن محبتنا له فقط، بل أن نعيش هذه المحبة؛ أن نرحم كما علّم، ونصلح كما أرشد، ونجمع ولا نفرّق، ونبني ولا نهدم». واختتم الحسيني كلمته بالدعوة إلى جعل ذكرى المولد النبوي محطةً لتجديد الالتزام بالقيم المحمدية في الحياة العامة والمجتمعات، قائلًا: «فليكن مولده تجديدًا لعهدنا معه؛ أن تتحول محبته إلى عمل، وهديه إلى سلوك، ورحمته إلى رسالة نقدمها للعالم».

محمد علي الحسيني

37,337 views • 1 month ago

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 views • 3 months ago

من يشاهد أحد خطابات قائد جماعة أنصار الله (الحوثيين) وهو يتحدث بانفعال عن ارتفاع سعر الغاز المنزلي إلى ما بين ألف وخمسمائة وألفي ريال، فيما يُباع الغاز اليمني إلى الخارج بما يعادل مائة وعشرين ريالا فقط، يجد أن هناك شعبا يُنهك وأن هناك نظاما طاغوتيا وسلطة مستبدة وحكومة ظالمة ومسؤولين فاسدين قرروا جميعا أن يجعلوا من أسطوانة الغاز امتحانا يوميا للفقراء، مثلما قد يجد أن تلك المشاعر الملتهبة إنما هي ألماً على الشعب المستباح في حقوقه وغضباً لهذا الشعب وعليه ومن أجله. بل إن الغضب في ذلك الخطاب كان يبدو حقيقيا إلى درجة أن يد قائد الجماعة لم تستطع البقاء خارج المعركة. فهي ترتفع مع كل جملة، وتهبط مع كل استنكار، تتقدم وتتراجع، تنقبض وتنبسط، تغلق إصبعا وتبرز آخر كأنها تشير به إلى المتسبب الحقيقي في الجريمة الشنعاء بحق الشعب اليمني العظيم، حتى قلنا: يا ليته يحكم! والمشكلة أن الرجل قد حكم فعلا. وها هي ذي اثنتا عشرة سنة من حكمه وحكم جماعته كلها جرع وجبايات وقطع مرتبات وحالة بؤس عمت كل شيء. وبين الخطاب من خارج السلطة والخطاب من على كرسيها فارق كبير لا يحتاج إلى خصم سياسي ولا إلى محلل اقتصادي كي يكتشفه. حيث السؤال: إذا كان الاحتجاج يومها على أن سعر الغاز أصبح بألف وخمسمائة ريال، فكيف به وقد أصبح الآن سبعة آلاف وخمسمائة رئال؟ ولماذا اختفى ذلك الخطاب وسكتت تلك الحرارة؟ أم أن الإصبع الذي ارتفع يومها كان فقط يبحث عن جهة في الخارج يشير إليها، أما وقد أصبحت تلك الجهة في الداخل فلا يستطيع الإصبع أن يشير إليها. كان الألف والخمسمائة ريال جريمة تستحق رفع الإصبع، أما السبعة آلاف والخمسمائة ريال فلا يبدو أنها تستحق سوى خفضه، بل وشطب أي صوت يمكن أن يعترض. فالمشكلة عند القائد وجماعته يبدو أنها لم تكن في سعر الغاز، وإنما في الجهة التي كان الإصبع يشير إليها.

النقار

20,408 views • 23 days ago

🎙 مداخلة الشيخ الدكتور أسامة جعفر أسامة إسماعيل في مساحة اليوم حيث ذكر فيها ان الحرب في السودان دخلت مرحلة تتطلب قدراً أكبر من الواقعية السياسية، مشيراً إلى أن الرهان على نهاية سريعة أو حسم عسكري قريب لم يعد قائماً بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال. وحذر من أن استمرار الحرب يهدد بقاء الدولة السودانية ويضاعف معاناة المواطنين وتكاليف المعيشة والانهيار الاقتصادي. وأكد أن التفاوض مع قوات الدعم السريع لا يعني الاستسلام أو الضعف، كما أنه لا يتعارض مع استمرار العمل العسكري، معتبراً أن التفاوض يظل أداة سياسية ضرورية لإنهاء الحرب وتحقيق أهداف لا يمكن الوصول إليها عبر القوة العسكرية وحدها. وأضاف أن بعض الشروط التي يطرحها البعض كمدخل لجلوس الجيش والدعم السريع إلى طاولة التفاوض تبدو غير واقعية أو غير قابلة للتطبيق في الظروف الحالية. وشدد أسامة جعفر على أن أي تسوية جادة تتطلب استعداد جميع الأطراف لتقديم تنازلات مؤلمة من أجل مصلحة السودان، مؤكداً أنه لا يرى ضرراً في جلوس أي جهة مع "تأسيس" أو غيرها من القوى إذا كان الهدف هو التوصل إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام سلام مستدام يضع حداً لمعاناة السودانيين. يحتوي التسجيل ايضا على تداخل من Al Shareefi AlSudane

Wasil Ali - واصل علي

13,064 views • 3 months ago

قضى الشاعر عبد الرحيم البرعي حياته بين قصائد المدائح النبوية والعبادة، وكان حلمه الأخير أن يصل إلى مكة ويحج بيت الله، وفي سنة 803هـ تحقّق الحلم وخرج مع قوافل الحجّاج.. فكانت عينه على الطريق، وقلبه يسابق القافلة للوصول.. لكن خلال رحلته إلى مكة مرض في الطريق، وكان كلما اقتربت القافلة من وجهتها، ضعف جسده أكثر وأكثر، إلى أن اشتدّ عليه المرض، وفي منطقة قريبة من مكة سقط من شدّة التعب، ولم يعد قادرًا على إكمال الطريق، فبدأ يدرك أن رحلته قد تتوقف هنا.. في الليلة التي لم يستطع فيها إكمال الطريق، بلغ مرضه أشدّه، وكان يسمع أصوات القوافل والحجّاج المسافرين وهم يكملون طريقهم إلى مكة، بينما هو عاجز عن المُضي معهم.. فقال: «يا راحلين إلـى منـى بقيـادي .. هيّجتمُ يوم الرحيـل فـؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي .. الشوق أقلقني وصوت الحـادي» كان كل بيت من القصيدة يخرج من البرعي وكأنه نفسه الأخير.. وصوته يضعف بيتًا بعد بيت، لكن الشوق في داخله كان يكبر أكثر، ولم يطلب من الذين معه سوى شيئًا واحدًا: «فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا مني السلام أُهيلَ ذاك الوادي» وحسب ما تناقل الناس، يُقال أن البرعي أنهى قصيدته وفاضت روحه بعد البيت الأخير حين قال: «صلّى عليك الله يا علمَ الهدى .. ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ» وأن الحجاج الذين كانوا معه حفظوا القصيدة ونقلوها معهم إلى منى وعرفة، وبعدها ظلّت تُروى جيلًا بعد جيل..

مايكس

10,279 views • 4 months ago