正在加载视频...

视频加载失败

🇺🇸 الولايات المتحدة تفرض عقوبات على محمود الإبياري، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في بريطانيا، إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات، بتهمة إدارة شبكات مالية مرتبطة بالجماعة ووصول أموال إلى جهات مرتبطة بحماس. العقوبات تستهدف البنية المالية والشبكات العابرة للحدود، وقد تؤدي إلى تشديد الرقابة على التحويلات والمعاملات...

256,119 次观看 • 19 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين إنها أطلقت حملة اقتصادية جديدة تستهدف قطع مصادر تمويل إيران وعزلها عن النظام المالي العالمي، محذرة الدول والمصارف والشركات التي تواصل التعامل مع طهران من التعرض لعقوبات أميركية ثانوية. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة بدأت، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، ما وصفها بـ(عملية العزل الاقتصادي)، وهي حملة تهدف إلى استهداف شبكات تهريب النفط والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات. وأضاف أن الخزانة الأميركية حددت شبكات ووسطاء تستخدمهم إيران لتهريب النفط وتوليد الإيرادات، مشيراً إلى أن واشنطن ستسعى إلى قطع مصادر التمويل التي تقول إنها تدعم الحرس الثوري والأنشطة الإيرانية في الخارج. وقال بيسنت إن الولايات المتحدة ستتبع نهجاً يقوم على منع أي "تسرب" مالي إلى إيران، وإن الدول التي تسهل شراء النفط الإيراني أو نقله، أو تمرير الأموال عبر مكاتب الصرافة والمناطق الحرة، قد تواجه إجراءات أميركية. وأوضح أن مسؤولين من وزارتي الخزانة والخارجية والجيش الأميركي يتواصلون مع حكومات حول العالم، وأن واشنطن منحت دولاً مهلاً لوقف أنشطة قالت إنها تساعد إيران على تجاوز العقوبات. وأضاف أن الولايات المتحدة قد تتحرك بشكل أحادي إذا لم تستجب تلك الدول. وأعلنت الخزانة أيضاً عقوبات قطاعية تستهدف مجالات الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، إلى جانب عقوبات على أكثر من 60 جهة وشخصاً وسفينة قالت إنهم يساعدون إيران في الحصول على تقنيات نووية وصاروخية، وتنفيذ عمليات إلكترونية، وتوليد إيرادات نفطية. وقال بيسنت إن "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأميركية"، محذراً المؤسسات المالية التي تساعد في تحويل عائدات النفط الإيراني إلى أموال يمكن لطهران استخدامها من أنها ستكون عرضة للاستهداف، لكنه أشار إلى أن واشنطن تفضل في البداية استخدام "الدبلوماسية الهادئة" لإبلاغ الدول بتوقعاتها قبل فرض العقوبات. وفي رده على سؤال بشأن المصارف الصينية، امتنع بيسنت عن تحديد مؤسسات بعينها، لكنه قال إن كل دولة وكل جهة يجب أن تكون مستعدة لمواجهة العقوبات الأميركية إذا واصلت التعاملات التي تستهدفها الحملة. كما أشار إلى الإمارات العربية المتحدة باعتبارها شريكاً مهماً للولايات المتحدة، وقال إن الإجراءات التي اتخذتها في الآونة الأخيرة لم تكن مصادفة، متوقعاً أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة مع استمرار الاتصالات الأميركية. وقال بيسنت إن وتيرة العقوبات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، متوقعاً إعلان عقوبات على مؤسسة مالية كبيرة بحلول نهاية الأسبوع.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

19,968 次观看 • 3 天前