Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الولد تعلق بالسلم المتحرك وطاح من ارتفاع عالي ، انتبهوا لعيالكم

540,016 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يا حبي لك يا ابو زياد ولجمال روحك وشكرا لاطرائك للمربع الذهبي حيث اتشرف ان اكون احد اضلاعه وذكرني حديثك عن قروبات زمان بقصة شايب عندنا زوج ولده ورزقه الله بحفيد وارسل ولده رساله على جوال الشايب (الدمعة)يبشره ان جاله ولد ووصلت الرسالة بهذا الشكل ،،، {والدي الغالي ابشرك اصبحت جدّ ورزقنا الله بولد (جزء من النص مفقود)} اول ما قراء الشايب الرسالة وهو يصيح ويطيح مغمى عليه يحاولون يفوقونه ويعلمهم مافيه فايدة وتاخذ الام الجوال وتقرا الرسالة وتصيح وتلحق الشايب وبالمصادفة كان (فقيه الدار خال الولد )موجود عندهم يتقهوى وكان اعرف واحد يقرا ومثقف اخذ الجوال وقرا الرسالة وصاح قالوا وشبك رد لهمك لله طمنا واصبر وتجلدّ قال بصوت تخنقه العبرة لاحول ولا قوة الا بالله اخوكم جاله ولدة لكن (اكثر من النص من الولد مفقود ) وانصرع البقية وجاهم فقدان ذاكرة ورشوهم بماء ولا انتبهوا الا بعد ٣٠ سنة يوم جاهم الولد ومعه ايفون ١٦

د محمد بن حوقان

44,712 views • 1 year ago

لو مات الطفل في هذا الفيديو من المسؤول؟" يا خبرة والله إن القلب يعتصر ألم وقهر من هذا المنظر اللي شفناه مش بطولة ولا مغامرة هذا استهتار صريح بأرواح عيالنا وجريمة ترتكب تحت اسم التصوير يا أخي اتقِ الله في نفسك وفي هذا الجاهل بدل ما تكون أنت الكبير والعاقل اللي يمنعه ويمسك يده جالس تحرضه وتقول له دوس وتنتظره من الجهة الثانية وكأنك تصور فلم أكشن أنت مش بس خاطرت بهذا الطفل أنت علمت مئات الأطفال اللي بيشوفوا الفيديو إن هذا العمل قوة وشجاعة وبكرة بنسمع عن فاجعة بسبب تقليدهم لهذا المنظر كيف طاوعك قلبك توقف تتفرج والماء يدفعه داخل نفق مظلم وضيق والله إن هذا المنظر يسود الوجه ومش من شيم الرجال ولا من أخلاقنا يا ناس انتبهوا لعيالكم هذي الأماكن قنوات السدود والحواجز المائية فيها قوة شفط مرعبة لو انحشرت رجل الطفل أو يده بين الحجار والله ما يخرجوه ولو اجتمعوا مية رجال والماء بيغمره في ثواني هذي الأنفاق تكون مليانة أشجار يابسة حديد مصدي أو أحجار حادة أي شي يعلق بملابس الطفل أو بجسمه داخل النفق يعني نهايته ولا حد بيقدر يوصل له داخل هذي المواصير والأنفاق الأكسجين يقل وممكن الواحد يدوخ من الخوف أو من ضغط الماء ويفقد الوعي وهو وسط المجرى... بلقيس#

♻️ ZERO • زيـرو

31,147 views • 5 months ago

جالسين في مجلس عند أبو أحمد، قلت يا أخوي عطني قصة صارت معك ما تنساها أبد. قال أبشر يا أبو عبدالرحمن. قلت عطني العلم. قال في يوم وإحنا صغار، كنت أنا وأخوي الصغير وولد أختنا الصغير بعد، رحنا نلعب بين أشجار الكين (العرج). المهم يقول وأول شيء طلعنا ثلاثة حمير. يقول أنا أخذت أكبر واحد، شفته تعبان ولا يبغى يمشي، وأخوي والثاني أخذوا اللي أصغر من اللي عندي. يقول وطلعنا عليهم، وأنا كنت مسوي فيها عنترة بن شداد، ما غير أضرب على ظهر الحمار بالعصا، وهو ينطلق فيني. ولا وقعت يا أبو عبدالرحمن إلا في العجر بين الشوك، وجسمي كله دم، وأتألم، وإخواني يضحكون عليّ، وأنا أقوم أعرج وأصيح من الألم. يقول بعدها قلنا نروح خلاص، وكان وقت المغرب يا أخوك. المهم ونشوف هذيك الكلاب أكرمكم الله. وهنا الخوف الحقيقي دخل في قلوبنا. يقول وبدينا نمشي وهي تمشي وراانا. والله يا أبو عبدالرحمن أنا وأخوي وقفنا خفنا منهم، ولد أختي فهد انطلق يجري. وهنا كانت الغلطة. كنت أصيح عليه قف لا تجري. ما فيه، الولد يجري والكلاب وراه، حتى صادوه الكلاب وعضّوه من الخلف، وطاح الولد وإحنا نتفرج وهو يبكي يقول الحقوني. وإحنا بين ضحك وخوف عليه، بعدين رميناهم بحجر حتى راحوا من عنده، وأخذنا فهد وعلى البيت والدم ينزل من وراه. حتى وصلنا البيت، ولد جدنا العسكري أخذه في الدورية ووده المستشفى، وأخذ واحد وعشرين إبرة في بطنه. ومن يومها حتى اليوم صرنا نخاف من اثنين: الحمار والكلب. فيكم أحد جرب نفس الشعور أو مشابه له؟

ابوعبدالرحمن | Hobani

18,669 views • 1 month ago