Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك…...

102,327 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

55 Yorum

oman profil fotoğrafı
oman10 ay önce

المواطنين يريدوا يوصلوارسالة للحكومة بضرورةالالتفات لهم و ضرورة التعديلات توظيف المسرحين و الباحثين و زيادة رواتب المتقاعدين و الموظفين ٦٠٠ و ٣٥٠ ما حد يستلمهن عاد ، ٢٠٢٥ و كل شيء ارتفع قيمته جاي انت و ربعك تقولوا الامور طيبة و الناس معها خير لا تزيدوهم اتقوا الله بأنفسكم هلكتونا

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

الحكومة منا وفينا وعارفين كل صغيرة وكبيرة والوضع بشكل عام...

عبدالله البوسعيدي profil fotoğrafı
عبدالله البوسعيدي10 ay önce

حتى تصدح جميع الأصوات بما يحفظ ويعزز مكانة هذا الوطن ورفعة شأنه ، نأمل ان تحل جميع الملفات التي تؤوق حال المجتمع العماني وخاصة ملفي الباحثين والمسرحين ومعالجة حال الأسر المعسرة نعم نحن لا نعيش في المدينة الفاضلة وهذا حال معظم الدول لا بد من وجود قضايا تورق حال مجتمعاتها .

أُسامة الرحبي  profil fotoğrafı
أُسامة الرحبي 10 ay önce

أبوعلي تغريدتك حقيقة ما فيها شي رجعت عدة مرات أقراءها وماحصلت أي شي يدل على أثارة الرأي بالعكس تنقل الجانب الأيجابي لكن المستغرب ليش الناس صارت تنزعج من الأيجابية ؟

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

الهدف يا عزيزي أسامة هو إسكاتنا لا أكثر 😃 لكن مهما حاولوا يبقى الصوت الصادق والإجابي أقوى والطرح الصريح لا يمكن لأحد أن يلغيه أو يطمسه. ومن يحمل نية طيبة لن يضايقه الكلام الإيجابي أبداً... تحياتي لك

Dejavu profil fotoğrafı
Dejavu10 ay önce

اتفق معاك بوعلي ..السلبي والمتذمر بيظل طول عمرة ينتقد حتى لو عندة ملايين..طيب اشتكو لكن لازم تشكرون الله ع كل النعم ..واما بنعمة ربك فذكر..النعمة باده وزايدة ترا النعم مش فلوس بس اولها الصحة والعافية الامن والامان تنتقل في الشوارع وانت واثق مابيطلعلك قطاع طرق او جماعات مجرمة والله انة لو ذكرتم نعم الله لن تحصوها الحمدلله اني عمانية الحمدلله ع نعمة الإسلام والسلام

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

بارك الله فيك أخي الكريم تسلم على كلامك الطيب

Dejavu profil fotoğrafı
Dejavu10 ay önce

اختك بوعلي ..وفيك بارك ..الله يسلمك واسرتك الكريمة

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

والنعم اختي الفاضله... المعذره منك 😃

Dejavu profil fotoğrafı
Dejavu10 ay önce

بلحل ..👍🏻

Hilal Al.mamari profil fotoğrafı
Hilal Al.mamari10 ay önce

الفترة الأخيرة أثبتت وجهة نظر موجودة مع البعض وهي أن مواقع التواصل الإجتماعي لا تمثل سوى قله من المجتمع العماني وكل ما يُعرض فيها من سلبية لا تتخطى أن تكون فئة قليلة من الناس وواقع الحال يختلف كلياً عن مواقع التواصل وكلام الأخ ابو علي صحيح إذا ما نظرنا للأيام اللي مضت

موسى بن علي الهادي profil fotoğrafı
موسى بن علي الهادي10 ay önce

لا ننكر وجود مسرحين من عمل وباحثين عن عمل.. على الحكومة القيام بدورها.. ولا ننكر وجود أسر تعاني ماديا.. على الحكومة اتخاذ اللازم لمساعدتهم. دخل الفرد العماني -كمتوسط- مقارنة بالمتوسط العالمي فهو مرتفع. عموما على الحكومة رفع المستوى المعيشي للمواطنين. "حساب "أبو علي" حساب وطني"

ABUMOLHAM profil fotoğrafı
ABUMOLHAM10 ay önce

نعم شاهدنا وعلمنا أن البعض آخر سداد فاتورة الكهرباء والاخر فاتورة الماء والاخر باع بعض اغراضة واخر تاخر في سداد فاتورة هاتفه والنت اتعلم لماذا ان كنت لا تعلم فأنا اخبرك لكي يستمتع اطفالهم بالاجازة

20/JUL profil fotoğrafı
20/JUL10 ay önce

@QZ590 الأخ أبو علي كذلك أنتقادك بالسلبية على منتقديك لا يعطيك الحق بالتهجم عليهم وكأنك معصوم من الخطأ! العامري أشار إلى جانب مهم ينبغي منك تجنبه ووضعه من ضمن إهتماماتك والمفروض على الجميع الحذر والإبتعاد عن مراقبة أحوال الناس وأسلوب معيشتهم، وهم يعرفون الله ويقدرون النعم والشكر له.

يوسف🇴🇲 profil fotoğrafı
يوسف🇴🇲10 ay önce

بيض الله وجهك يا أبو علي رأيتك بيضه

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

و وجهك أبيض ايها الكريم يوسف...

سيد الأماني / THE WISH MASTER profil fotoğrafı
سيد الأماني / THE WISH MASTER10 ay önce

له در المعتصم العامري قال الحق ونال آلاف المشاهدات من أصحاب المعاناة نسأل الله تعالى أن يبارك فيه وفي أهله جميعا من وقف مع فقير وصاحب معاناة ولو بكلمة طيبة نال أجرا عظيما سائلين الله تعالى أن يبارك في الرزق شاكرين وحامدين له على جزيل فضله ونعمه نعم المولى ونعم النصير

Rashid Al-Junaibi🇴🇲 profil fotoğrafı
Rashid Al-Junaibi🇴🇲10 ay önce

قوله أشكر ربك على النعمه دام قادر تشتري مصر ونظاره على الأقل لما تكون سلبي اخفي النعمه التي ظاهره عليك عشان نصدق مشاعرك السلبيه المليئه بسودايه

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

سبحان الله نعم صدقت أخ راشد ربما هدفه التفاعل فقط 😃

شهاب الدين بن أحمد 🇴🇲 profil fotoğrafı
شهاب الدين بن أحمد 🇴🇲10 ay önce

استمر يا ابوي علي أتعجب حقيقة من الاشخاص الذين ينزعجون من إظهار الجانب الإيجابي في البلد.

♦️ صلاح العبري ♦️ profil fotoğrafı
♦️ صلاح العبري ♦️10 ay önce

هل توجد لديك أحصائية دقيقه عن الوضع المادي ؟؟ وثانياً اريد اشوف هذه الحركة السياحية تاريخ ٥ من بداية الشهر ! انت تنظر من منظورك فقط والاخر ينظر من منظوره ، يا رجال ناس تاخذ قرض بسيط علشان طلع اولادها تغير جو .

Yousufms profil fotoğrafı
Yousufms10 ay önce

ما قصر الرجال بالمقطع قال كل شي يريد يقوله الشخص اللي مغلوب على أمره جزاك الله خير الجزاء اللي تكلم بالمقطع

🇴🇲 𝐅𝐀𝐇𝐀𝐃 𝐀𝐋 𝐌𝐀𝐇𝐑𝐈 profil fotoğrafı
🇴🇲 𝐅𝐀𝐇𝐀𝐃 𝐀𝐋 𝐌𝐀𝐇𝐑𝐈10 ay önce

زاك الله خير الاستاذ علي هذا مو نفس الشخص اللي كان يخّون الناس ويبكشر تغريداتهم ؟

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

ويجزيك أخ فهد... نسأل الله له الهداية

أرطغرل profil fotoğrafı
أرطغرل10 ay önce

هذا منافق فقط لاغير

AHMED. profil fotoğrafı
AHMED.10 ay önce

يبدو أن وجهة نظرك لم تصل لبعض الناس لا تستغرب اخي أبوعلي طبيعي كل حد يفسر كلامك على حسب فهمه

Ayoub Alshaibani profil fotoğrafı
Ayoub Alshaibani10 ay önce

إنته ليش متضايق تراه صاحب الفيديو قال رأيه مثل ما إنت قلت رأيك وفعلا كلامه حقيقة فيه ناس فقراء ورواتبهم متدنية وفيه أعداد كبيرة باحثين عن عمل

عبدالجليل profil fotoğrafı
عبدالجليل10 ay önce

التغريدة فيها اثارة جدل للمجتمع العماني وفي ظني لاتتناسب في هذا الوقت في ظل وجود باحثين عن عمل ومسرحين وقطع مستحقات سابقة للأمان الوظيفي وتدني رواتب المتقاعدين ثم ان هناك امر ربما لم تلتفت له اخينا وهو..ربما الناس التي ذهبت لقضاء الاجازة خارج البلد اغلبهم مستقرضين والله المستعان

🦅 profil fotoğrafı
🦅10 ay önce

@FA18SD1234 فعلا كلام جميل جزاك الله

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

@FA18SD1234 أنت الأجمل استاذي الفاضل

🦅 profil fotoğrafı
🦅10 ay önce

@FA18SD1234 ربي يحفظك🫡

سعيد الأخزمي profil fotoğrafı
سعيد الأخزمي10 ay önce

تغريدتك السابقة كانت تصف واقعا مشاهدا في مختلف المواقع السياحية في السلطنة .. فكلٌ ينظر الى الموضوع من زاويتة وربما تعبيرك بجملة ( دخل مادي مريح لأغلب فئات المجتمع ) لم تلقى قبولا لدى البعض نظرا للوضع المادي لأسر أخرى لم تتمكن من السفر للسياحة والترويح.. ويبقى الترويح عن النفس مسعى لمعظم البشر في عمان وغيرها وباختلاف الوسائل المتوفرة سواء بالرحلات البعيدة أو حتى بجلسة عائلية في المنزل.

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

أستاذي لكنني لم أستخدم عبارة التعميم فقد قلت معظم فئات المجتمع ولم أقل جميع فئات المجتمع وكلمة معظم تعني الغالبية الكبيرة من الناس وهذا أمر لا ينكره أحد. نعم توجد حالات ظروفها المادية صعبة ونتفق جميعا على ذلك لكن هذا لا يُلغي واقع الأغلبية ولا يُبطل حقيقة التحسن والحركة الاقتصادية التي شاهدها الجميع. دمت بود

Zayid 🇴🇲 profil fotoğrafı
Zayid 🇴🇲10 ay önce

@saidsalem25 معظم معناته مافرقت عن الاغلبية او الكل لو قلت بعض من فئات المجتمع ممكن هنا صحيح لكن معظم فئات المجتمع معناته ثلاث أرباعهم 🤔

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

@saidsalem25 المشكله في فهم الشخص عزيزي

Zayid 🇴🇲 profil fotoğrafı
Zayid 🇴🇲10 ay önce

@saidsalem25 ياعزيزي كلمة معظم تشمل الأغلبية اذا كان لك فهم اخر نستفيد منك

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

أستاذي لكنني لم أستخدم عبارة التعميم فقد قلت معظم فئات المجتمع ولم أقل جميع فئات المجتمع وكلمة معظم تعني الغالبية الكبيرة من الناس وهذا أمر لا ينكره أحد. نعم توجد حالات ظروفها المادية صعبة ونتفق جميعا على ذلك لكن هذا لا يُلغي واقع الأغلبية ولا يُبطل حقيقة التحسن والحركة الاقتصادية التي شاهدها الجميع... دمت بود

عبدالله الفهدي profil fotoğrafı
عبدالله الفهدي10 ay önce

للعلم كل الحركة التجارية ميتة بما فيها المواد الغذائية لا داعي لانكار ذلك

مستر بن profil fotoğrafı
مستر بن10 ay önce

مثل ما قال أبو علي نرفض اليأس وعلينا بالصبر حتى نموت ولا نيأس كل ما عليك ايها المواطن المسرح المقهور أن تشتري مسباح فيه ألف حبة وتسبح ليل نهار بكلمة الخير جاي .. الخير جاي يامة تدعي علما ومعرفة هلا سلكت طريق الحق مأمونا يا ابو علي .... تغريدتك بحد ذاتها تستفز المسرح

عـبدالعزيـز profil fotoğrafı
عـبدالعزيـز10 ay önce

بعد سبوع قول سبحان الله اغلب الاسواق شهدت انخفاض ملحوض من قبل مرتاديها وهذا ما يبين على انخفاض مستوى الدخل لأغلب فئات المجتمع .

منصور منصور منصور ابوطالب profil fotoğrafı
منصور منصور منصور ابوطالب10 ay önce

جميل جداً ولئن شكرتم لازيدنكم صدق الله العظيم

برهم profil fotoğrafı
برهم10 ay önce

بعضهم مريض وناكر للجميل قذارة وتفاهة بلا حدود

فيسكآٰ🔻🇵🇸 profil fotoğrafı
فيسكآٰ🔻🇵🇸10 ay önce

انت تموت على تفاعل وتحب تستفز ناس على حساب الوطن بكبره ويوم حد يرد عليك قمت تشكك فيهم و بوطنيتهم من انت حظرتك ؟ والانك تموت على تفاعل تدعو ناس تقضي اجازتها فبيت ولا يروحو تحت سمره تناقض عمرك انت يوم طلعو قمت تطبل علامك انته ياخي 😂😂😂😂

نوح profil fotoğrafı
نوح10 ay önce

بورك مداد قلمك أستاذي بالشكر تدوم النعم ولله الحمد والمنه،ما الهدف من المطالبة بإسكات كل صوت يقول كلمة حق وإظهار الإيجابيات،ما تفضل به الأخ العزيز أبو علي الكل شاهده واقع ملموس حركة تجارية وأقتصادية نشطة بفضل الله لكن كلمة العماني يكفيه ما فيه هذه السوداويه بعينها من العامري

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

وبوركت كلماتك الطيبة أيها العزيز نوح وشكرا لذوقك الراقي… دمت صوتاً واعياً يحمل الحقيقة بنبل واحترام. وللسلبيين نعيد ونقول ليس مطلوب منك أن تتبنى التفاؤل لكن ليس من حقك أن تُصادره من الآخرين. ومن أراد أن ينظر بنصف الكوب الفارغ فذلك شأنه أما من يرى النعمة فيشكر الله فذلك حقه ولا يُلام.

نوح profil fotoğrafı
نوح10 ay önce

دمتم صوتاً ينبض في حب وطنكم العزيز وسلطانه المفدى أخي أبو علي 🌹🌹

saif profil fotoğrafı
saif10 ay önce

كلام هاذا الرجل صحيح انته شخص جالس تستفز شعب باكمله يارجل قل خيرا او اصمت لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم الله المستعان

خلك صريح profil fotoğrafı
خلك صريح10 ay önce

هذا المعتصم يريد ان يؤكد للاخرين بان العماني ذو شخصيه مهزوزه وضعيفه وفقيره ومسكينه...

oman profil fotoğrafı
oman10 ay önce

ات و ربعك ماشين على نظام " من سلمت ناقتي ما علي من رفاقتي " اذا تريد تعرف فيه فقراء او لا روح الفرق الخيرية و شوف الضغوطات الي يمروا فيها ما قدرين يلبوا طلبات الناس من كثرهم ..

عبدالله الفهدي profil fotoğrafı
عبدالله الفهدي10 ay önce

من تاريخ ١ / ١٢ شوف المحلات وتابع وراح تعرف الوضع التجاري والمادي بالمجتمع

oman ssss profil fotoğrafı
oman ssss10 ay önce

وين الدخل المادي نصهم الى مسوين زحمه مكفولين على حساب ربعهم .يوم انتقدك الشخص كلامه صحيحه مافيه اشكاليه

HILAL Bin Mohammed ALhinnai profil fotoğrafı
HILAL Bin Mohammed ALhinnai10 ay önce

لازم سبعة وسبعين ساعة تكون سلبي عشان ترضيهم ،كل واحد رافع تلفونه ويصور ،عن ابوه ذي البلاد معقولة مافيها شي ايجابي ابداً 🙁،بس سوداوية خلاص ملينا .

الشيخ سهيل سعيد مياح المسهلي بن كثير profil fotoğrafı
الشيخ سهيل سعيد مياح المسهلي بن كثير10 ay önce

ابو علي ماقال كل الشعب العماني مرتاح كامل كما انته قلت...........قال الأغلبية وذا خطا منك العامري وثاني خفو شوي من اتشاوم صح لنا مطالب وأن شاء الله تتحقق

أبو علي – قلم حر 🤝 profil fotoğrafı
أبو علي – قلم حر 🤝10 ay önce

الشيخ سهيل... للأسف البعض يعانوا من ضعف ثقافة وسوء فهم بالتالي لا نلومهم في تفسيرهم للمفردات

الشيخ سهيل سعيد مياح المسهلي بن كثير profil fotoğrafı
الشيخ سهيل سعيد مياح المسهلي بن كثير10 ay önce

للأسف فصيل التذمر يصورون للمواطن وكنه لايوجد فقراء او معسرين في العالم الا عمان فقط معا انه كثير من ادول الراقيه ولمتقدمه انا شاهدة بنفسي عوايل ينامون علي ارصيف ولا اريد اذكر اسم ادول وجاي وحد يمثل نفسه اناطق ارسمي باسم اشعب وكنه هو الفارس المنقذ يشهد ولو عندي سلطه لا ادخلهم اسجن

Benzer Videolar

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,426 görüntüleme • 3 ay önce

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

62,683 görüntüleme • 1 yıl önce

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,549 görüntüleme • 6 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 3 ay önce

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 görüntüleme • 11 ay önce

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 görüntüleme • 3 ay önce

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 görüntüleme • 7 ay önce

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 görüntüleme • 1 yıl önce

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 görüntüleme • 23 gün önce

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 görüntüleme • 1 yıl önce

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 görüntüleme • 1 yıl önce