Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى الحكومة والسلطات المحلية في المحافظات الجنوبية: إذا لم تستطيعوا توفير الغاز المنزلي للمواطن، فما الداعي لبقائكم؟ فيديو لمضرابه في طوابير. الغاز. في عدن

15,508 просмотров • 9 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 11 месяцев назад

لو أرادت السعودية تأمين الكهرباء لعدن وباقي المحافظات الجنوبية لفعلت ذلك منذ 2015 ولن يعترض طريقها الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي ولكنها تعمدت تعطيل هذه الخدمة وتعكير حياة المواطنين وتعطيل مصالحهم لتساوم بهذا الملف لتمرير سياستها وأهدافها واليوم يأتي الحاكم العسكري لقوى الاحتلال السعودي في عدن فلاح الشهراني ويقول إنه عمل على تحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال أيام مع العلم أن محطات توليد الطاقة الكهربائية في عدن أنشأتها دولة الإمارات وجاء الشهراني لينسبها له ولبلده مع أن السعودية لم تقدم ميجا وات واحد من الطاقة الكهربائية لعدن ، ملف الكهرباء من ضمن ملفات كثيرة استخدمتها السعودية لتعذيب الناس ويجب أن يضاف هذا الملف إلى باقي الانتهاكات التي قامت بها السعودية في المحافظات الجنوبية منذ مارس 2015 وحتى اليوم ، هذا فيديو يوضح أحد المشاريع الكهربائية بالطاقة الشمسية الذي أنشأته دولة الإمارات لتأمين عدن بالطاقة الكهربائية وهو ضمن مشاريع كثيرة أنشأتها لتأمين عدن وباقي المحافظات الجنوبية بالطاقة الشمسية والتي عملت السعودية وادواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية على عرقلتها وتعطيلها

العميد خالد النسي

137,325 просмотров • 6 месяцев назад

استمرار المظاهرات والأعمال في المحافظات الجنوبية ضد الحكومة وضد رمزية التحالف هو جزء من محاولة استعادة المبادرة واللعب من جديد. وإذا استمرّ ذلك، فهناك من يتوقع أن ينفجر الوضع من جديد، خصوصًا أن التشكيلات العسكرية التابعة للطرف الآخر وللمجلس الانتقالي المعلن حله ما زالت على الأرض، وتحتفظ بسلاحها وانتشارها ونفوذها المحلي. إلى جانب ذلك: • لا تزال الولاءات العسكرية منقسمة، ولم يحدث أي دمج حقيقي للقوات أو إعادة هيكلة أمنية تضمن الاحتكار الشرعي للسلاح بيد الدولة. • بقاء السلاح خارج سلطة الحكومة يجعل أي احتجاج قابلًا للتحول إلى مواجهة مسلحة في أي لحظة، خاصة مع وجود قادة ميدانيين للطرف الآخر. • التوتر في الجنوب لم يُحل سياسيًا، بل جُمّد ميدانيًا فقط، وهو تجميد هش يمكن أن ينهار مع أول شرارة. • استمرار التدهور الاقتصادي والخدمي في عدن وبقية المحافظات يغذّي الغضب الشعبي ويمنح القوى المسلحة مبررًا للتدخل أو التصعيد. • غياب حضور حكومي فعلي وقوي في عدن يترك فراغًا تملؤه القوى المحلية المتنافسة، بدل أن تملأه الدولة. الصور من مظاهرة للانتقالي المعلن عن حله في سقطرى .

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

42,699 просмотров • 6 месяцев назад