Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الى الذين يسخرون من ابو يمن اسمعوا وشاهدوا الاعلامي العماني القدير سعيد الشنفري الذي انصف حضارة اليمن ومن هو اليمني #عمان_تصنع_السلام_لليمن

212,999 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إلى العملاء والخونة والذيول والولائيين والطائفيين إلى الشهداء والجرحى والمعوقين وأهالي المختطفين والمغيبين قسرا والمعتقلين ظلما إلى العراقيين الشرفاء العقلاء أسمعوا وشاهدوا أخطر ماذكره السيد قاسم داود أهم أقطاب المعارضة والعملية السياسية والحكومات السابقة في شهادته ويجيب فيها عن :- — من الذي أمره بتشكيل معسكرات تدريب لتنظيم القاعدة الارهابي في سوريا؟وهل وافق على ذلك ؟؟ ومن الذي أدخل السيارات المفخخة التي حصدت أرواح العراقيين والانتحاريين ورجال التنظيم الى العراق الذين دمروا العراقيين والعراق؟؟ ولماذا هذا كله؟؟ ومن المستفيد؟؟ —من الذي هرب ال 1000 سجين من سجن ابو غريب وهم من عتاة تنظيم القاعدة الارهابي والمحكومين بالأعدام ؟؟ ومن أمن لهم الباصات التي انتظرتهم ونقلتهم إلى سوريا؟؟ وهل كانوا جزء من المخطط لأنشاء تنظيم داعش الأرهابي لاحقا؟؟ الحقيقة الواضحة وضوح الشمس بين ايديكم

أعياد الطوفان - Aayad Al Twfan

28,638 Aufrufe • vor 7 Monaten

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 Aufrufe • vor 1 Jahr

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

#اتفه_دنبوعي من أرامل عفاش هو ناصر العنبوري الله لا رحمك ولا رحم من تترحم عليه واسئل الله أن يحشرك معه يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي "المرء مع من أحب" يعني أن الإنسان يُحشر يوم القيامة مع من أحب في الدنيا. هذا الحديث يشمل محبة الصالحين ومحبة غيرهم، ويحث على اختيار المحبوبين بعناية. فمن أحب الصالحين وأهل الخير، كان معهم في الآخرة، ومن أحب أهل الشر والمعاصي، كان معهم أيضًا. نقول لهذا النافه من أوصل الناس إلى هذا الوضع اليوم أليس هذا المجرم الذي تترحم عليه من جلب التنظيمات الإرهابية وجعلها تفسد وتقتل الناس بالمفخخات والاغتيالات أليس هذا الذي تترحم عليه من جلب تجار الإجرام والدمار أمثال هائل سعيد وغيره من الذين يعبثون اليوم بالوطن والمواطن اقتصاديا أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ من جلب الحوثيين ودعمهم وفتح لهم ابواب المؤسسات الحكومية ومكنهم من اليمن أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ من اجتاح الجنوب في عام 94 ودمر كل مؤسسات الجنوب الوطنية والخدمية والمصانع وسلمها لكبار مجرمين اليمن التي كانت توفر للمواطن الحياة الكريمة من صحة وتعليم واقتصاد ووظائف ووضع معيشي كريم أليس هذا هو الذي تترحم عليه ؟ من الذي قسم الجنوب وثروات الجنوب وموارد الجنوب وبحار الجنوب وأراضي الجنوب بالكيلوهات بين عصابات اليمن الرافضية والاخونجية الداعشية الإرهابية وجعلهم يعبثون بالشعب الجنوبي أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ نقول إن كل ما نحن فيه اليوم من مآسي ومعاناة وقتل وتشريد وتجويع هو من صنع هذا الذي تترحم علية فنسائل الله ان يجزيك انت وياه الجزاء الذي تستحقونه وان يحشركم الحشر الذي تستحقونه اللهم آمين اللهم آمين أللهم آمين قولو معي آمين . وبعد هذا كله يجيك مثل هذا التافه يريد يقنعنا أن عهد هذا الكلب الخائن عفاش كان احسن عهد . @إشارة

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

13,722 Aufrufe • vor 1 Jahr

● من انت يا عبدالملك الحوثي، ومن نصبك للحديث عن اليمن، وبأي حق تمارس الوصاية على ملايين اليمنيين ؟!؟ هل خضت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية، وأتيت عبر صناديق الاقتراع ؟! هل نلت الشرعية من الشعب؟ ام انك أتيت بتمرد وانقلاب حاولت فرضه بالقوة، والقتل، والإرهاب، والخطف، والسحل، وبالمعتقلات، والتعذيب، وتفجير المنازل، ونهب الممتلكات، والتجويع الممنهج، والتجهيل المتعمد الشعب اليمني يرفضك ويرفض مليشياتك الارهابية الكهنوتية يا عبدالملك الحوثي، من "المهرة" حتى "صعدة" الذي دفعت ولا تزال الثمن الأكبر لجرائمك، وإلى كل شبر في هذا الوطن، اليمنيون يرفضونك، في الشمال كما في الجنوب كما في الشرق كما في الغرب اليمني العربي الأصيل، الحر الغيور على وطنه يرفضك ويرفض مشروع مليشيات إيران التي تعبث بأرضنا وتحاول أن تغير هويتنا لو كنت يمنيا يا عبدالملك الحوثي، لما سمحت لإيران أن تجعل منك مطية لتنفيذ سياساتها التدميرية وأداة طيعة تخدم مصالحها الخبيثة في المنطقة أنت ومن معك، مجرد أدوات في يد نظام طهران، ومن يديرك ويحميك هم المستشارون الإيرانيون الذين يتحكمون في كل قراراتك من خلف الستار الشعب اليمني لا يريدك، ولا يريد مشروعك الطائفي، ولا يريد أن تكون اليمن مجرد ورقة في يد إيران تستخدمها لتخريب المنطقة وتهديد المصالح الدولية الشعب اليمني سيستعيد دولته بإذن الله، وسيعود اليمن حرا عربيا عزيزا كريما ، رغم إرهابكم ومشروعكم الذي بات مكشوفا للقاصي والداني

معمر الإرياني

180,384 Aufrufe • vor 1 Jahr