Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إلى الرفاق في كل المحاور الصدمة كبيرة و الفاجعة أكبر ، و لقد رحل رفاقكم في ميدان الشرف و القتال ، و الأمل معقود عليكم و على كل من تبقو أحياء في كل المحاور ، ثأر الرجال لا يأخذه إلا الرجال و نحن على عهد الشهداء سائرون نحو المقاومة...

39,649 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لا اريد الان الخوض في التفاصيل السياسية و الاتفاقات الدولية و التي تتغير حسب المعطيات التي تأتي من ميدان المعركة …الولاية تَعني أن تُطِيع نُوحًا فِي بِناء سَفينة وسط صحراء ، دون أن تَعرف بأمر الطّوفان اقول الى أخواننا من الشعب السوري و جيشه الباسل و جمهور المقاومة في دول محور المقاومة اصحاب البصيرة و المعرفة فل يطمئن الجميع نحن في محور المقاومة لن نترك حلفائنا في ميدان المعركة كما لم نتركهم بالسابق عندما قاتلنا 200 الف ارهابي اجنبي على الاراضي السورية بدعم مالي و عسكري من غالبية دول العالم التي راهنت على سقوط سوريا و فشلت و انتصرنا و الان سوف تبقى الشام و حمص عصية على الغزاة التكفيرين وهذا يقين بالعين اليقين و بعيد كل البعد عن رفع المعنويات و العاطفة و خير دليل لقد شاهد العالم و انتم مئات و ليس الاف من مجاهدين حزب الله أذل على أيديهم الكيان الصهيوني الذي هاجم بخمسة فرق عسكرية و يمتلك اقوى طيران و تكنولوجيا في المنطقة و لم يستطيع التقدم لخمسة كيلوا فقط لذلك اعلموا ان شبابنا الذين ذاق العدو الصهيوني و مرتزقته التكفيرين بأسهم هم الان في الميدان و هذا ما كان يخشاه العدو قد حدث لأن شبابنا لا تزعزعهم اي قوة على وجه الارض و اي فتنة و خديعة مهما كان الزخم الاعلامي لها و هناك رسالة من المجاهدين الى كبار الطائفة العلوية في سوريا نحن وعدناكم و أوفينا بعهدنا لذلك ندعوكم لحث أبنائكم على التحاق برفقاء دربهم لتحرير حماة و تحرير كل الاراضي السورية من الجولاني و مرتزقته و الدول التي تقف خلفه …. ياجولاني_اسمع_زين_جاينك_على_سوريا

محمد باقر سعد السعدي

35,660 Aufrufe • vor 1 Jahr

الساحل السوري في قلب الأحداث: تداعيات على مستقبل سوريا والعقوبات الأمريكية ١- الرحمة للشهداء من الامن و من المدنيين. ٢- يجب الضرب بيد من حديد على الفلول و قطاع الطرق و الخارجين على القانون و المجرمين و كل من يحمل السلاح خارج الدولة و القانون ٣- نحن مع وحدة سوريا و ان تكون سوريا دولة لجميع مواطنيها. لا يوجد تمييز بين مواطن و آخر لا على أساس ديني و لا مذهبي و لا عرقي. لا يوجد فيها مواطن درجة أولى و ثانية الكل متساوي في الحقوق و الواجبات ٤- على الدولة الضرب بيد من حديد على من يعبث بالسلم الأهلي و يشعل حرائق طائفية سواء كان من فلول النظام او مجموعات محسوبة على مجموعات من الجيش الحرّ سابقا او ميليشيات حديثة التشكيل. ٥- نشجع الحكومة على تامين احتياجات الناس اليومية و رواتبهم و ايجاد حل لملايين العاطلين عن العمل. الفقر و الجوع و البطالة لن تساعد في استقرار الأوضاع و بناء سوريا جميلة. هذه الأمور ستشجع على تكاثر قطاع الطرق و الفلول و الحركات الانفصالية. هذا بالمناسبة يحدث في كل بلاد العالم. ٦- اخيرا رفع العقوبات هو الوسيلة الأكثر نجاعة الآن لتحسين حياة المواطنين و هذا يتطلب من الحكومة السورية التواصل المباشر مع الحكومة الاميركية و معالجة اي هواجس لديها و العمل لما فيه مصلحة الشعبين و الاستقرار الإقليمي و العالمي. في الفيديو حديث على تاثير احداث الساحل على موضوع رفع العقوبات.

Tarek Kteleh, MD.

236,795 Aufrufe • vor 1 Jahr