正在加载视频...

视频加载失败

إلى "السّراي".. بومحمد! كثيرون هم من تأسسوا على يديه.. كثيرون هم من ساروا على دربه.. كثيرون هم من اعتبروه - وما زالوا - قدوة مهنية وشخصية حسنة. "السرّاي".. بومحمد الجنيبي.. قامة إعلامية، وشخصية متواضعة وجميلة وراقية ورائعة.. أحاديثه لا تُكل ولا تُمل،، فإن احتجت لسماع نصيحة منه فستجدها، وإن...

12,126 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

شكراً لكل من هنأني بمناسبة تخرج ابني سيف من كلية الشرطة بأبوظبي.. شكراً لكل من حضر وتعنّى للتواجد في احتفالية البارحة، وفعلاً سعدت بتشريف أهلي وأصدقائي.. شكراً لسعادة اللواء أحمد ناصر الريسي- المفتش العام-، على حضوره وتفاعله الكبير في المناسبة.. سبحان الله، منذ فترة طويلة وأنا ألتمس أن لهذا الإنسان قبول لا يمكن وصفه، ودود ولطيف وسمح، ومتواصل في أغلب المناسبات المجتمعية، أفراح كانت أو أتراح، ومن الصعب جداً أن تأتي عينك بعينه ولا يكون مبتسماً.. فلا يهم إن كان هناك سابق معرفه به من عدمه، فالتعامل الدمث والرقي ستجده وستشاهده في كل الحالات معه. كلماتي هذه ليست مرتبطة أو متعلقه لما شاهدته البارحة، بل تلك السمة والسمعة المعروفة عن "بومحمد"، وما شاهدته البارحة ما هو إلّا أكبر دليل على أنه يعدّ من أرقى وأجمل الشخصيات، فلم يملّ أو يتذمر من وقفته لمدة لا تقل عن 15 دقيقة لتلبية طلب بعض الحضور في التقاط الصور التذكارية.. وكذلك عند مغادرته، كان يتحاور مع ابني سهيل ولم يتردد أن يطلب هاتفه ويقترب منه ليلتقط صورة معه أولاً، ومن ثم يطلب مني الاقتراب لنصور جميعنا صورة تذكارية وبحضور سيف.. لذلك قلت في بداية حديثي أن "الريسي" -ما شاء الله-، لديه قبول لا يمكن وصفه و "يستااااااهل بومحمد".

حاير طاير

30,583 次观看 • 6 个月前

في #فزح، الفجر يأتي متأخراً قليلاً .. يتعثّر بين الجبال قبل أن يصل، والماء يجري قبله، والنخل يعرف الضوء قبل أن يراه. في تلك اللحظة الهادئة بين الليل والنهار.. حيث الجبل لا يزال نائماً، والفلج لا يزال يُحدّث نفسه.. يشبه المكان الإنسان الذي أنجبه؛ #هزاّع_الريسي من هناك. ذهبتَ بعيداً يا بومحمد.. إلى حيث تُبنى علاقات الدول وتلتقي المصالح، وتجلس الأمم في غرفة واحدة محاولةً أن تتفاهم، وكنتَ هناك تحمل #عُمان في صوتك، وفزح في قلبك، دون أن تعلن أياً منهما. كان المستقبل يتجهّز لك يا بومحمد، وكنتَ تستحقه؛ كفاءة بنيتَها بصبر، وأداء دبلوماسي لفت من هو أكبر منك ومن هو أبعد، وشيء في طريقتك يجعل الناس يثقون قبل أن تتكلّم. وفي وزارة الخارجية قبل ذلك، كنتَ تعرف متى ينتهي النهار.. ليس بالساعة، إنما بموعد الصلاة، وكان في العديد من المرّات.. نوّاف البلوشي ينتظرك في المصلى كما اعتدتَ أن تؤكّد عليه ثمّ تلحقه لتصلّيان معاً، نوّاف الآن يقف في المصلى ويتذكّر يا أبا محمد. آخر مرة سمعتُ صوتك يا هزّاع قبل أسابيع، كنتَ تشكر الله.. لا تتذمّر، ولا تُثقل الشكوى.. فارقتني بالدعوات ووعد مني بزيارتك في "أول فرصة أرجع عُمان." أعرف الآن أنك كنتَ تعطيني شيئاً أحمله، لا وعداً تنتظره. رحمك الله يا بومحمد.. نمّ في سلام وعيدك مبارك في الجنّة.

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

13,920 次观看 • 5 个月前