Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⛔️ إلى السيد المدير العام للأمن الوطني المحترم … لا نسألك عن السياسة، ولا عن الاستراتيجية، ولا عن الميزانيات. نسألك عن شيء واحد، بسيط، محدد، لا يحتمل المراوغة : - كيف دخلت السيوف إلى الملعب ؟ نعم. السيوف. لا سكاكين مطبخ نسيها أحدهم في جيبه. لا مفاتيح حادة الأطراف....

36,357 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا النوع من البشر أخطر مما تتصور، يدس السم في العسل ويمرره متنكرًا في دور الضحية، لا يكف عن خلط الأمور وإقحام كل شيء في كل شيء. يتحدث عن حملة ممنهجة ضده، ويذكر الجيران عمدًا، ثم يدخل الهوية في الموضوع بلا مناسبة. هذا الح.قير لم يترك مناسبة إلا وشكك الناس في من يسمّيهم جيران، واتهمهم بما ليس فيهم، لا في السياسة ولا في الكرة، ولا في أي مجال. يتحدث عن الفجو.ر في الخصومة! والله لا يوجد أ.فجر منك ومن نظامك الذي وظفك كبوق ر.خيص… وليس هذا كل شيء، فأسلوبه يمتد إلى محاولاته المكشوفة للتلاعب بالمتابعين. نراه يتسلل كالحية، يحاول استجداء تعاطفهم بكلامه الحربائي، لكن هيهات، الكل يعرف حقيقته وخداعه، وحملته الشرسة على المغرب خاصة في الكان الأخير. واليوم يخرج كالثكلى يتباكى ويلعب دور المظلوم، رغم أن الحملة في الأصل كانت خليجية، إلا أنه عاجز عن توجيه اتهاماته لمن هم سبب رزقه أو ولاة أمره، فاختار أن يحوّل سمو. مه نحو من نقلوا الخبر، بدل أن يواجه من أطلقوا الحملة ضده بسبب تعاطفه مع إيران !!!

Alma Ahmed

13,973 görüntüleme • 5 ay önce

كما جرت العادة، سأتوجّه بكلامي الصريح إلى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وإلى القيادات المسيحية، كما إلى القيادات السنية اللبنانية والعربية. أما موضوع تكريس مقام لأمين عام حزب اللا في بيروت عاصمة الثقافة والحضارة، فهو لا يعنيني، ليس استخفافًا به او تقليلا من قيمة الشخص والمجموعة، بل لأنه خارج عن سرديتي التاريخية، عن ثقافتي، عن أحلامي وطموحاتي. لا يعنيني بمعنى أنه غريب عن هويتي، ولا يعنيني بمعنى أنه غير مؤثر في تصوري لذاتي أو في رؤيتي لمستقبلي. لا يعنيني بمعنى انه لا يشبهني. أنا لا أسعى إلى تغيير الشيعة، ولا إلى قتالهم، ولا حتى إلى فهم ما يقومون به—فهذا شأنهم ويخرج عن دائرة إهتماماتي الكيانية. ما أريده هو نفسي، هو كينونتي، هو مستقبلي الذي يعبر عني ويشبهني. لكن أنتم، أيتها الكنيسة الألفية، وأنتم، أيتها القيادات، ماذا حققتم للشعب اللبناني في لبنان؟ كيف تتخيلون لبنان بعد ثلاثة عقود؟ وكيف يمكنكم بناء كيان سياسي موحد في ظل مشاريع تغزو العقل والوجدان، مشاريع لا تشبهكم، لا في منطلقاتها ولا في غاياتها؟ مشاريع أقل ما يقال فيها انها الغائية لكم. لطالما استُخدمت الشعارات الكبرى لتبرير العجز والصمت. يُقال لنا إن لبنان بلد التعايش، ولكن أي تعايش هذا إن لم يكن قائمًا على الندية والتكافؤ؟ يُقال لنا إننا جزء من الشرق، ولكن أي شرق هذا الذي لا مكان لنا فيه إلا كمجرد توابع كي لا نقول عبيد؟ أنتم، يا من تتصدرون المشهد الديني والسياسي، هل حددتم ماذا تريدون؟ أم أنكم لا تزالون تترنحون بين عقد الماضي وأوهام الحاضر؟ إذا كان الآخرون يعرفون ماذا يريدون، فمن العار أن نبقى نحن أسرى الضياع. لا يمكن بناء شراكة حقيقية من دون رؤية واضحة، من دون إرادة سياسية صلبة، ومن دون إدراك أن من لا يحدد موقعه، سيحدده الآخرون له. فإما أن نكون فاعلين، أو نبقى متفرجين على سقوط ما تبقى من وجودنا، ونخرج من الباب الخلفي للتاريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

63,115 görüntüleme • 1 yıl önce

في تاريخ التصوف المصري، يبرز اسم السيد أحمد البدوي (توفي 1276م) كرمز للخرافة والضلال، لا أكثر. هذا الرجل، الذي يُدَّعى أنه "شيخ العرب"، لم يترك واحدة من المؤلفات العلمية أو الكتب الشرعية! لا فقه، لا حديث، لا تفسير قرآني.. مجرد قصص خيالية عن "كرامات" وأساطير لا أساس لها في الشرع. المصادر التاريخية المتواترة – من الشعراني إلى الذهبي – تؤكد: لا مؤلفات شخصية له أبدًا، فقط طقوس سحرية. البدوي ليس عالمًا، بل مجنون صوفي يُشجِّع على عبادة القبور! مقامُه في طنطا تحول إلى وثن يُزار سنويًا بملايين، يُقدَّم له النذور والذبائح كالأصنام الجاهلية. يغنون له "يا سطوح يا سطوح" في موالد مليئة بالفحش والمخدرات، ويطلبون منه الشفاء والرزق بدلًا من الله! هذا ليس تصوفًا، بل شرك صريح . كراماتُه المزعومة؟ مجرد هلوسات جماعية، كإنقاذ الأسرى بالسحر – كذبة لا دليل عليها! مجنون لا ولي! البدوي مجنون حقيقي، كما وصفه معاصرُوه بـ"السطوحي" (السَّطْهَاني، أي المجنون الراقص). رقصُه الدَّوْرِيِّ وحركاتُه الشاذَّة في الذكر ليست عبادة، بل جنون صوفي، لا علم، لا جهاد حقيقي، فقط استغلال لجهل العامة! البدوي صوفي قبوري فاسد لا اكثر ولا اقل . * على مدى ستة اشهر وانا ابحث عن مؤلف تركه هذا البدوي وكذلك العريان ولم اجد شيء لم اعثر لاي ولي على مؤلف ولو صغير كل ماوجدته هو استغفال العامة والبسطاء وجنون وعربدة في سيرة هؤلاء بل الطامة الكبرى اني وجدت في بعض السير لهؤلاء.الاولياء المزعومين انهم جهلة حتى بابسط الامور وعُرف عن غالبهم انهم لايحضرون لاجمعة ولا جماعة بل لايصلون ولا يصومون نهائيا مثل البدوي والعريان والدسوقي بل ان العريان مكث 50 تقريبا يعيش في حفرة عاريا تماما. هذه هي الصوفية الاشعرية القذرة . هنا هذا المعمم العُبيدي يكذب على علماء الامة ويدلس ويحرف ويقص ويجتزيء فقط ليوافق هوا معتقده الفاسد.👇👇

ابوفيصل 🇸🇦

25,857 görüntüleme • 10 ay önce

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.

Mourad Aly د. مراد علي

180,886 görüntüleme • 1 ay önce

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 görüntüleme • 6 ay önce

في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك لأكثر من ٣ أسابيع لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند صب الخرسانة لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من الأكسجين لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم انتفاء كل أسباب الحياة ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع كنت تكلمت عن استبدال سؤال (ربي أرني أنظر إليك).. إلى (ربي أرني كيف تحي الموتى) صديقي... كل سؤال تسأله سيتم الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق وليس فيه شك كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت إجابته بلى وليكن ليطمئن قلبي.. ءامنت بالله

سلطان وسمي

228,237 görüntüleme • 2 yıl önce

منذ أن كشفتُ للرأي العام، أنا الجنرال، ملف أمين عام سلطة المياه المهندس وائل الدويري، والمتعلق باستملاك أرض قُدّرت قيمتها بنحو 400 ألف دينار أردني وفق تقديرات دائرة أراضي جنوب عمّان، ثم بيعها لاحقًا إلى وزارة المياه بقيمة تقارب 4 ملايين و800 ألف دينار، لم يعد الحديث رأيًا ولا اجتهادًا إعلاميًا، بل تحوّل إلى ملف رسمي أمام القضاء. الوقائع اليوم ثابتة ولا تقبل الالتفاف: القضية أُحيلت للتحقيق لدى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد. وصَدرت قرارات منع سفر بحق أشخاص وردت أسماؤهم في الملف. وجرى تعميم رسمي على البنوك والمؤسسات المالية ضمن إجراءات مرتبطة بالقضية، بموجب كتب مختومة وصادرة عن وزارة العدل. نحن لا نُطلق اتهامات جزافية، ولا نمارس تشهيرًا، ولا نبحث عن ضجيج. نحن أمام قفزة صادمة في القيمة: من 400 ألف دينار إلى 4.8 مليون دينار، والدافع هو المال العام، والملف يتعلق بمسؤول رفيع في قطاع سيادي وحساس. السؤال الذي لا يمكن دفنه بعد الآن: كيف تُدفع ملايين الدنانير من خزينة الدولة مقابل أرض كانت تقديراتها الرسمية أقل بكثير؟ ومن الذي قيّم؟ ومن الذي قرر؟ ومن الذي وافق؟ وعلى أي أساس؟ تنويه واضح لا يقبل التأويل: الملف كامل بحوزتي، من الألف إلى الياء، وكل ما نُشر ويُنشر مستند إلى وثائق رسمية فقط، لا إلى إشاعات ولا تسريبات ولا تصفية حسابات. اليوم لم يعد السؤال: من تجرأ وتكلم؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: من سيُحاسَب؟ لأن منع السفر لا يصدر من فراغ، والتحقيق لا يُفتح عبثًا، والمال العام ليس تفصيلًا عابرًا. أنا الجنرال، وما بعد هذا الكشف ليس كما قبله. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

35,575 görüntüleme • 6 ay önce

مقطع انتشر لأحد الخوراج الإباضية وهو يلقن ابنه عقيدة الجهم بن صفوان وهي عين عقيدة اليهود والنصارى المحرفة، ثم يقولون لماذا ينتشر بيننا الإلحاد؟ الجهمية في غاية أمرهم أن الله مجرد فكرة في الأذهان، لا وجود حقيقي له؛ وإذا وصفوا الله فإنما يصفون العدم: لا فوق ولا تحت، لا أين ولا مكان، لا صورة ولا يرى، لا يدرك بالحواس ولا يرى بالأبصار، لا يتكلم ولا صوت له، ليس فوق العرش ولا تحته، لا داخل العالم ولا خارجه، لا متصل ولا منفصل، لا يمين ولا شمال؛ هذا ليس وصف العدم، هكذا يصفون الله! فلما وصفوا ربهم بصفات العدم، انعدم تعظيمه في قلوبهم حتى صرت تسمع منهم الكلام الذي لا يقوله اليهود ولا النصارى في الله، كقول أحد علمائهم: إذا كان الله يرى يوم القيامة فإني أريد الزواج منه هكذا يلقن الأب لابنه دندنة ليست من كلام الله ولا رسوله ولم يعرفها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زيّن له الشيطآن سوء عمله فرآه حسنا. وما زال الإباضية في تخبط في عقائدهم واختلاف فيه، فلقد كان أوائل الإباضية حلولية، يقولون: - الله في كل مكان؛ لا يخلو منه مكان! ويقولون: - لا ترفعون يديكم إلى السماء، فإن الله ليس في السماء، ولكنه في كل مكان ويقولون: - الله في كل أين، أي في كل مكان ولا يخلو منه مكان وهذه كلها جائت في كتابهم مسند الربيع وآثاره ثم لما سأل ابنه: من هم أصحابنا؟ فأجاب: الشراة والشراة هم الخوراج كحرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وحوثرة بن وداع وذو الثدية! نعم ذو الثدية، كانوا يقولون هو من أئمتنا وخيارنا! وأنظر كيف صرفه الله أن يقول: أصحابنا هم المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان ربنا لا تصرفنا عن الحق، ولا تمتنا إلا وأنت راض عنا

أحمد التويجري

188,928 görüntüleme • 1 yıl önce

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 görüntüleme • 5 ay önce

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 görüntüleme • 1 yıl önce

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

224,506 görüntüleme • 28 gün önce

ماهو الخطأ الذي ارتكبه الزميل الصحفي عدنان الطائي عدنان الطائي عندما قال "أنا اختصاصي شيعة، واتحدث عن السلبيات عند الشيعة"؟. هل في هذا القول انتقاص من المكون الشيعي؟ وافترض جازما انه لم يكن يقصد المكون بقدر ماكان يتحدث عن طبقة سياسية بعينها. اعدت الفديو (في أسفل) اكثر من مرة وانصت له جيدا، عَلي اجدُ فيه مثلبة تحدث بها الرجل، فلم أجد. الحملة التي طالت الرجل خلال الساعات الماضية غير مبررة أبدا. ومن يتابع اداء الرجل يعرف ان لا احد قد سَلِمَ من لسانه الصحفي الحاد، لا شيعة ولا كورد ولا سُنة. وهذا حقه مادام هذا الانتقاد في إطاره الصحيح وبعيدا عن التجريح. المتتبع لما يجري في #العراق يعلم انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الطائي إلى هكذا حملة غير مبررة. ويقيني ان ما يحدث له هذه المرة هو لرفضه محاولات التدجين التي مورست ضده بقسوة في الماضي، ولا تزال، والطائي لم يكن وحيدا في هذه الحملات. وعندما نتحدث عن الطائي و "اختصاصه" الذي أعلنه، فهو لا يختلف كثيرا عن "اختصاص" صحفيين اخرين، بعضهم "اختصاصه" السُنة، وبعضهم "اختصاصه" الكورد. ولا ضير في كل هولاء مادام نقدُهم ياتي في إطاره الصحفي وبدون اي تجاوز لفظي. من يضيق ذرعا بفضاء حرية الصحافة فهذا شأنه. ومن يزعجه هذا الفضاء ولا يحتمله، فهذه مشكلته هو. ومحاولات تدجين الصحافة الحرة وشخوصها في العراق من قبل اطراف بعينها باتت مكشوفة ولا تتسق أبدا مع بلد يدعي انه يمارس الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي. التهديد باللجوء إلى القضاء لمقاضاة الرجل، تصرف غير مفهوم أبدا، ودعوة هيئة الإعلام والاتصالات باتخاذ عقوبة ضده الرجل موقف معيب وغير مبرر. لا تحملوا النص اكثر مما يحتمل ولا تلقوا بفهمكم وتصوراتكم الخاصة والضيقة على ما تحدث به الرجل. الصحافة ليست جريمة. وان يكون المرء صحفيا فهو لم يرتكب جناية او جرما. وحرية التعبير عن الرأي ليست حقا تعطيه هذه الجهة او تلك باليمين ثم تاتي لتسلبه باليد الشمال. لا ديمقراطية حقيقية بدون صحافة حرة. اقف مع الزميل الطائي. واقف ضد اي محاولة تهدف لتقويض حرية الصحافة في العراق.

Waleed Ibrahim وليد ابراهيم

14,576 görüntüleme • 7 ay önce

#الصين تبهر العالم هذا الروبوت يضع الطوب بنفسه، ويجب على فرق البناء مراقبته عن كثب ليس ذراعًا روبوتيًا مثبتًا بمسامير في أرضية مصنع. إنه إنسان آلي كامل، في موقع عمل حقيقي، يعمل طوبة طوبة على طول خط واصل مثل بنّاء حقيقي يتحقق من عمله بنفسه. يفرش الملاط. يضع الطوبة. يتحقق من المحاذاة مقابل الخط قبل الانتقال إلى التالية. لا فترات راحة للقهوة، لا اندفاع للمغادرة مبكرًا، لا انتظار لعضو في الفريق لم يحضر. وضع الطوب هو واحد من أكثر الأعمال اليدوية قسوة جسديًا، وأحد أصعبها للأتمتة، لأن كل جدار مختلف قليلاً وكل طوبة يجب وضعها بالإحساس. كان من المفترض أن تكون هذه الوظيفة آمنة من الروبوتات. امنح هذا بضع سنوات إضافية من التكرار وسيتوقف السؤال عن أن يكون "هل يمكن لروبوت وضع الطوب." يصبح "لماذا تدفع أجورًا لفريق بينما الروبوت يعمل ليلاً، لا يتعب أبدًا، ولا يضع جدارًا أعوج أبدًا." هذا ليس رسمًا تخيليًا لمفهوم بعد الآن. هذا هو المهنة التي تُؤتمت، طوبة تلو الأخرى.

بوابة الصين

10,673 görüntüleme • 18 gün önce

"هِمَمْ".. غطاء للتستر على المشهرين وتضليل الرأي العام 🔴تضامن انتقائي لحماية المسيئين للوطن 🔴ازدواجية في الخطاب وتشويه للضحايا ⏪مرة أخرى، تخرج علينا ما تسمى بـ"الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين – هِمَمْ" ببيان يفيض بالمغالطات، ويمضي في مسلسل التضليل المتعمد للرأي العام الوطني والدولي، محاولة تلميع صورة أشخاص اختاروا بوعي الاصطفاف في خندق الإساءة للوطن ومؤسساته، تحت غطاء "الدفاع عن الحريات". البيان، في جوهره، لا يعدو كونه محاولة يائسة لخلط الأوراق وتقديم المسيئين على أنهم ضحايا، في حين يغض الطرف تماما عن ممارسات التشهير، السب، القذف، والتحريض التي يتورط فيها من تسميهم "مدافعين عن القضايا العادلة". فهل باتت القضايا العادلة تخاض بالاعتداء على المؤسسات، وببث الأكاذيب، والمس بشرف الضحايا وعائلاتهم؟ تضامن مفضوح وانتقائي.. تضامن "هِمَمْ" لا يشمل إلا من ينتمون إلى دائرتها الإيديولوجية الضيقة، فيما تتجاهل ضحاياهم بشكل فج، وكأن لهم حرمة وكرامة أقل. تتباكى الهيئة على "استدعاء" أشخاص من طرف الشرطة القضائية في إطار القانون، لكنها تصمت عن آلاف المواطنين الذين تعرضوا للتشهير والسب والقذف من طرف من تدافع عنهم، فقط لأنهم لا ينتمون إلى نفس الخلفية السياسية أو لا يشاركونهم خطابهم العدمي. خطاب مزدوج ومكشوف.. تدعي "هِمَمْ" الدفاع عن حرية الصحافة، لكنها تتضامن مع من يستغل هذه الحرية ليتحول إلى منبر للكذب والبهتان. تصرخ ضد "القمع"، لكنها تصمت حين تتحول الصفحات والمنصات التابعة لأعضائها إلى أبواق للتحريض والطعن في الأعراض. تطالب بالإفراج عن مدانين بموجب محاكمات عادلة، وكأن القضاء لا وجود له إلا عندما يبرئ من تتبناهم. هجوم مجاني على المؤسسات.. لم يخل البيان من التحامل على القضاء، والتشكيك في استقلاليته، بل ولم يتردد في ترويج الرواية الأحادية للمدانين، متجاهلا الأحكام القضائية المبنية على معطيات وأدلة، لا على مزاعم وشعارات. إن هذا الأسلوب الخطير لا يخدم سوى أجندة تسعى إلى زرع الفتنة وضرب الثقة في المؤسسات، خاصة حين يتحول التباكي الحقوقي إلى شماعة لتبرير الفوضى والافتراء. "هِمَمْ" : قناع لمن لا يملكون الشجاعة.. هاته الهيئة، كما يبدو من توجهها ومواقفها، تحولت إلى مجرد مظلة لتمرير خطاب الحقد والعدمية، وإلى جدار حماية إعلامي للمسيئين للوطن. بدل أن تعلي صوت الضحايا الحقيقيين، وتنتصر لقيم العدالة، اختارت أن تكون مجرد لافتة عدمية ترفع كلما اشتد الخناق القانوني على من يتاجرون بصفة "ناشط" و"حقوقي" أو "صحفي". أخيرا.. الحق في التعبير مكفول بقوة القانون، لكن ليس الحق في التجني والتشهير والتحريض. والنقد مباح، لكن لا يمارس بالكذب والافتراء والمس بشرف الآخرين. ومن يريد الدفاع عن الحقوق فعليه أن يبدأ أولا باحترام كرامة كل المواطنين، لا أن يتحول إلى بوق انتقائي لا يرى إلا ما يخدم أجندته. "هِمَمْ" ليست هيئة حقوقية، بل عنوان صارخ للازدواجية والتضليل. والمغرب، دولة مؤسسات، لا تنفع معها الضغوط ولا الشعارات الجوفاء، بل تحكمها القوانين وتحتكم للعدالة، لا للادعاءات. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

47,861 görüntüleme • 1 yıl önce

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 görüntüleme • 7 ay önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 görüntüleme • 1 yıl önce