正在加载视频...

视频加载失败

إلى ألوية العمالقة السلفية: لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا. احسبوا حساب يوم تقولون (إنَّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) لا أظن أمثالكم تربوا على العقيدة الصحيحة أن ينجرفوا مع هذا التيار المنحرف. المشروع الذي تققفون معه

38,172 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

· منذ أن سلطت الضوء بشكل مكثف على حقيقة المجتمع التركي قبل سنتين عبر مختلف حساباتي، يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح الأتراك هكذا؟ والحقيقة أن هذه الأحداث متلازمة مع هذا المجتمع منذ القرن الماضي، لكن بسبب اختلاف اللغة لم يكن أحد يسلط الضوء عليها كما أفعل أنا. - ومن هذا المنطلق سأتحدث اليوم عن واحدة من أكثر الأحداث التي تثير قهر الإنسان، وفيها تعرضت طفلة تركية تبلغ من العمر 14-15 عام إلى الاغتصاب من قبل 8 أشخاص مُجتمعين وذلك في عام 2015، وفي النهاية أصدرت المحكمة قرار براءتهم رغم تأكيد الفحوصات على تعرضها للاغتصاب منهم، بحجة أن الفتاة لم تقاومهم بالقدر الذي يكفي ولم تصرخ ولم تفعل أي شيء لكبح جماحهم، وبعدها انتشر الالتماس الكتابي الذي قدمته الفتاة إلى القاضي بعد قراره، حيث كتبت: 📝 “أيها العم القاضي، أنا لا أستطيع شرح ما مررت به لأنني أشعر بالخجل، ولأن رجال الشرطة وأنتم تعاملتم معي وكأنكم لا تصدقونني، وكنتم تسخرون مني، لقد وصل بي الحال من الخوف إلى أنني أصبحت أظن أن كل رجل سيغتصبني! أنت قاضي، لذا لا تصرخ في وجهي مرة أخرى، لا توبخوني، أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها ووزني 38 كيلوغرامًا فقط، وقوتي لا تكفي لمواجهة هولاء الرجال وهزيمتهم! لقد لامتن الشرطة، ولمتموني أنتم أيضاً قائلين: (لماذا لم تقاومي؟)، كل رجل من هؤلاء يزن ثلاثة أضعاف وزني ويفوقني قوة بمراحل، فكيف تساوون بين قوتي وقوتهم؟ سأترككم الآن مع عدالتكم وضمائركم”. - هذا فيديو للفتاة بعد سنوات من الحادثة، وتحكي فيها معاناتها مما حدث معها:

Dolunay

18,660 次观看 • 5 个月前

طبعًا… صاحب الصوت قيادي في انتقالي أبين. وكم نصحناكم، ولكن لا تحبون الناصحين. قلناها بوضوح: لا جنوب ولا (معاصيب) القضية ارتزاق، سرقة، مناصب ومحسوبية. ولا يصدق بوجود مشروع حقيقي إلا السُّذّج الهارب عيدروس الزبيدي سبق، وشكّل مع صهره الشوذبي إمبراطورية مالية، ووزّع المناصب والقيادات على أقاربه، وهمّش الآخرين. حتى من منحهم مناصب، جرّدهم من الصلاحيات؛ فالقرار والمال كانا بيد الدائرة الضيقة فقط. واليوم يأتي أبو زرعة المحرمي بنسخة أكثر فجاجة. كتبتُ عنه منذ سنوات، مستندًا إلى شهادات من داخل ألوية العمالقة، عن حجم السرقات، والعنصرية القبيحة التي يمارسها. صنعوا منه (بطلاً) إعلاميًا، بينما كل تاريخه ظلّ في كنف الإماراتيين، لم يُعرف له حضور في معركة بقدر ما عُرف بقربه من رعاته. اليوم يقدّم نفسه في الرياض بديلًا عن الزبيدي. لكن ماذا صنع؟ انظروا إلى الإعلاميين الذين اصطحبهم… تسعون بالمئة منهم من قريته. تابعوا التعيينات، من محافظ عدن إلى التغييرات في أبين… الدائرة ذاتها، الأسماء ذاتها، العقلية ذاتها. لماذا لا يختار من شبوة؟ من حضرموت؟ من عدن؟ لأن المشروع ضيّق… مناطقي… عنصري. وهذه الممارسات نفسها ستعجّل بسقوطه، كما سقط الذي من قبله. ويبقى السؤال: هل سيدرك الجميع قبح هذا المشروع المناطقي الضيق؟ وهل سنفهم أن ديننا يحثّنا على وحدة الصف، والتكاتف، والاعتصام بحبل الله، ونبذ كل شعارات الجاهلية؟ لعلّنا نكون في الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل المكشوف. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,427 次观看 • 5 个月前

إلى من يوزّعون صكوك النفاق على المسلمين! تقولون: من لم ينحز إلى إيران فهو منافق متخاذل، لأن أمريكا وإسرائيل تحاربان "دولة مسلمة". طيب، تعالوا نطبّق هذا المنطق نفسه على إيران! العراق 2003: أمريكا غزت دولة مسلمة. أين كانت إيران؟ أين كان مراجع الشيعة؟ الجواب ليس سرًا: تنسيق غير مباشر، تمدد سياسي، واستثمار في إسقاط نظام كان عدوًا لأمريكا وإسرائيل، ثم مشاركة فعلية عبر الميليشيات في إعادة تشكيل العراق على حساب أهله! لم يقفوا على الحياد (الحياد الذي تسمّونه اليوم نفاقًا وخذلانًا) بل انخرطوا مع الغازي الأمريكي، وتقاسموا معه الغنائم، وأسّسوا ميليشيات سالت بسببها دماء أهل السنة أنهارًا! بمنطقكم أنتم: هؤلاء ليسوا مجرد "متفرجين" بل عملاء وأولياء لأمريكا بالفعل لا بالكلام! أفغانستان 2001: أمريكا غزت دولة مسلمة كانت تحكم بالشريعة. ماذا فعلت إيران؟ تعاونت مع أمريكا لإسقاطها وتنصيب حكومة موالية لأمريكا والغرب، وهذا ليس اتهامًا بل تصريحات قادة إيران أنفسهم يتباهون بها ومقابلة جواد ظريف مع تشارلي روز فاضحة. بمنطقكم أنتم: إيران تآمرت على إسقاط حكم إسلامي لصالح أمريكا. أليس هذا هو النفاق والعمالة بعينها؟ الخلاصة إذن: المسلم الذي يرفض العدوان الأمريكي الصهيوني بكل وضوح، لكنه يرفض بتأييد إيران = تسمّونه منافقًا متخاذلًا! وإيران وميليشياتها التي تحالفت فعليًا مع أمريكا ضد دول مسلمة، وسفكت دماء أهل السنة في العراق وسوريا واليمن = صارت اليوم مقياس الحق والباطل، لا لشيء إلا لأن الحرب فوق رأسها هذه المرة كما كانت ضد أهل السنة سابقًا! تحويل المسلم الذي يرفض أمريكا وإسرائيل، وفي الوقت نفسه لا يثق بإيران، إلى "منافق" = اختزال ساذج، ومنطق متهافت، لا علاقة له بعقل ولا بشرع! نحن نرفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي، لكن لا نحول أي طرف آخر إلى مرجعية حق لمجرد أنه في خصومة ظرفية معهما! هذا ليس فقهًا ولا منطقًا، هذا عاطفة عمياء ركبها جهل بالتاريخ وقصر في النظر. ومن يصنع من عدو الأمس بطل اليوم لمجرد أن الظرف تغيّر، فليراجع عقله قبل أن يتّهم الناس في دينهم!

شؤون إسلامية

19,166 次观看 • 4 个月前

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,524 次观看 • 14 天前

لماذا كشرت المخابرات المصرية عن أنيابها في وجه نظام البرهان ؟؟ ربما شعرت ان البرهان يسعى نحو عقد تسوية مع أمريكا على حساب مصر .. أو ان مصر شعرت بالإهانة لأن البرهان رفض الواسطة المصرية ولكنه قبل بالوساطة السعودية من دون تردد ... لذلك لجات مصر إلى خزينة المخابرات لنشر أسرار الحرب ودور الإخوان المسلمين في تأجيج نيرانها. هذا الضابط المصري عندما سألوه عن قوة الكيزان قال أنه لا توجد قوة في الساحة غيرهم في الساحة السودانية ثم تحدث عن الجيش وخسارته للعنصر البشري الأمر الذي جعله يعتمد على بندقية الإخوان المسلمين ، وأكيد ان مصر تعلم ان معظم الشباب السودانيين يتواجدون في مصر وليست لديهم رغبة في الرجوع للمشاركة في الحرب لذلك قال المسؤول المصري : يجيب جنود منين !!! وجزم ان الجيش السوداني لا يستطيع تعويض الجنود الذين خسرهم ووصفه " بالخلص " ثم تحدث المسؤول الرفيع ان السودان كان وسيظل مزرعة للإخوان المسلمين بعد خسارتهم لدول الربيع العربي ... ما يقوله رجال المخابرات في مصر على وسائل الإعلام لا يتم بدون إذن الدولة ، والسبب ربما يكون أن مصر وعن طريق صلاتها القوية أدركت ان نهاية البرهان قد حانت .. وفكان لا بد مما ليس منه بد .. لكن بعد وضوح تقارب الموقف المصري والإماراتي ...هل من الممكن أن تطرق مصر بوابة الدعم السريع ؟؟ نعم ممكن ونص

Bushra Ali

31,634 次观看 • 8 个月前

•*• رحم الله أبي #الحويني وطيّب ثراه •*• لقد مضى #أبي إلى ربّه بعد أن خلّف في قلوبنا لوعةً لا يسكّنها إلا الدعاء والصبر والاحتساب. - كان #أبي طيّب الله ثراه فيما نحسبه والله حسيبه رجلًا وفيًّا لدينه، فوهبه عمره، ونأى بنفسه عن زخارف الدنيا وملذّاتها، كأنّما أبصر حقيقتها على جلاء، فعاف ما يفنى، وأقبل على ما يبقى. عاش للدين لا متكلّفًا، وخدمه لا متصنّعًا، وبذل له من نفسه ووقته وصحّته ما لا يبذله إلا من عمر قلبه اليقين. - كان #أبي طيّب الله ثراه ذا جلدٍ مهيب في تحصيل العلم، وصبرٍ عجيب في البذل، لا يعرف إلى الكلل سبيلًا. مضى في طريقه طويلَ النفس، ثابتَ العزم، يحمل همّ هذا الدين في قلبه، ويُقبل على خدمته إقبال من يرجو ما عند الله، ويخشى أن يضيع منه لحظةٌ لا تُكتب له. وأمّا توكّله على الله، فكان ممّا يأخذ بالقلب إعجابًا وهيبة؛ توكّلَ من عرف ربّه حقّ المعرفة، فاطمأنّ إليه، وفوّض أمره إليه، وألقى بين يديه همومه كلّها. - كان #أبي طيّب الله ثراه حسن الظنّ بربِّه في كل حاله؛ فكم من نفوسٍ تعلّمت من حاله قبل مقاله أنّ من صدق مع الله، صدق الله معه، وأنّ من أحسن الظنّ بربّه، لم يخيّبه الله. - كان #أبي طيّب الله ثراه مثالًا للرجل الذي خفّت في عينه الدنيا، وعظم في قلبه ما عند الله، فهانت عليه المشاقّ، وطابت في سبيل الحقّ المتاعب، ومضى يحمل إرث العلم والدعوة بقلب المحتسب، وروح المؤمن الذي لا يرى لنفسه فضلًا، بل يرى الفضل كلّه من الله، والمنّة كلّها لله. فيا خسارة القلوب على رحيله، ويا وجع النفوس لفقده، غير أنّا لا نقول إلا ما يرضي ربّنا: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن ينزله منازل الصدّيقين، وأن يجعل ما خلّفه من علمٍ ونفعٍ وذكرٍ حسنٍ شفيعًا له يوم يلقى ربّه. رحم الله أبي رحمةً واسعية وجزاه كل الخير على ما قدُم وبذل 🤲🏻.

حاتم الحويني | Hatem Al-Howainy

12,808 次观看 • 4 个月前

"مجرم الحرب الدعائية لقاء مكي" مجرد الإحتلال، ودون أن يرتكب أي عملية قتل بحق الشعب صاحب الأرض، هو أكثر جرماً من أي عمليات قتل تنتج عن الصراعات البينية على قيادة الدول وتغيير الأنظمة والإشتباكات غير التحررية في أي بقعة من العالم، كيف لا وهو احتلال إحلالي طارد لأصحاب الأرض بشكل نهائي ويسعى لطرد البقية الباقية. هنا المقارنات غير متناسبة، وهذا اللاتناسب يؤكد الغايات الدعائية للمقارنين، غايات دعائية تعود بالنفع على آخر احتلال عرفته البشرية وتتقاطع مع الغرض الدعائي الأبرز له وهو تبهيت جرائمه والتهوين من التضحيات التي يبذلها الشعب الفلسطيني في سبيل مواجهته، وهنا يتورط أصحاب هذه السردية. لا يكون الحكم على سردية لقاء مكي الأخيرة وحدها، بل على خطه السردي، وبنية سلوكه الإعلامي خلال معرفتنا له، ليس بدءاً بنفيه لرسمية المشروع النووي الإسرائيلي والتي حاول من خلالها التخفيف من حدة التهديد الوجودي الذي تمثله إسرائيل. وبعدها تلاعبه على وتر الشقوق الطائفية داخل مكونات المنطقة المختلفة واتهامه لها بأنها أذرع غير وطنية وهي تواجه إجراماً إسرائيلياً غرضه توسعي وذريعته التسويقية التي يساهم معه فيها الإعلاميين والمحللين أمثاله، وهي تلقيها دعماً محرماً من إيران، وليس انتهاء باعتبار إسرائيل في مراتب متأخرة من الإجرام عن غيرها من المجرمين. وهنا لا أغفل عن الدافع الشخصي لمثل هذا الطرح، الذي يحاول مكي من خلاله تحشيد أصحاب نفس السردية، الذين تورطوا فيها من قبله بل وساهموا في ترسيخه من نخب الإسلاميين قبل غيرهم، فهو بعد فضيحة سردية المسرحية، يلجأ إلى تجييش وتحشيد السوريين وغيرهم ليخوضوا معه معركة خاصة ترقع قصور تحليله وضبابية إدراكه للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. وهو الذي إذا طالبنا منه عقد مقارنات متناسبة، فسيكون المتغافل الأول عن كثير من المجرمين، لا يمتلك الجرأة على التفوه باسمهم أو رشقهم بمثل هذا المنطق البائس الذي يعبر عن أجندة مشوهة يستحق بسببها أن يغيب طويلاً عن الهواء واللقاء والمنع من المساهمة في رسم خطوط السرديات السلبية على وعي الناس والمضللة لهم. تنويه: الفيديو يمثل وثيقة تؤكد إجراماً دعائياً ارتكبه لقاء مكي بصفته الباحث الأول في مركز الجزيرة للأبحاث وهو شخص غير ساذج ومدرك لذلك بحق الشعب الفلسطيني ودمه الذي لم يتوقف سيله ولم يجف ما سال منه بعد.

محمد شكري Mohammed Shoukry

60,596 次观看 • 2 个月前

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 次观看 • 8 个月前

أغرب من الخيال !!!!! رجل أمريكي من تكساس في أقصى الجنوب مواطن عادي، بجسد ممتلىء وبالهيئة التي اعتدنا أن نراها لديهم في الأفلام يرتدي ملابس رياضية، وقبعة رأس عليها ألوان علم فلسطين لا نعلم دينه، أو أفكاره ومعتقداته.. وربما لم يزُر فلسطين أو عالمنا العربي مرة واحدة في حياته لكننا نعلم انه إنسان .. حر تعاطف مع مأساة الفلسطينيين، ونزوحهم الدائم ، فخرج من بيته في بداية الحرب، بعد أن حول سيارته لكتاب مفتوح يشرح القضية الفلسطينية، وقام بالتجوال داخل 43 ولاية بطول وعرض أمريكا الدولة ذات المساحة الشاسعة التي تقترب من 10 مليون كيلومتر مربع، قرر هذا الأمريكي، أبيض اللون والقلب، الذي لا يجمعه بالفلسطينيين عرق أو تاريخ أو حدود او أرض أن يجوب بلاده، بسيارة عليها العلم الفلسطيني وصور للمسجد الأقصى، ليُعَرف الأمريكيين على القضية الفلسطينية، وأقسم ألا يعود إلى بيته، قبل أن تتحرر فلسطين 😢 ● فلا تقل لي ....ماذا أفعل؟ أو نحن في حالة عجز بل فكر ..فيما تملكه يداك من وسائل متاحة، وابتكر طرقا، تناصر بها إخوانك، لا من أجلهم هم، بل لكي تنقذ نفسك أنت، من حساب الله، يوم العرض عليه اكتبوا لنا في التعليقات أفكار لما يمكن أن نقدمه من دعم لإخواننا في #فلسطين 👇

شيرين عرفة

15,206 次观看 • 1 年前

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,780 次观看 • 7 个月前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 4 个月前

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

28,909 次观看 • 11 个月前

حتى لا تكون فتنة! كشفُ خطورة المشروع الصفوي الإيراني الشيطاني - تاريخيا وعقائديا وسياسيا - المهدد للمشرق الإسلامي منذ أربعة قرون واجبٌ على كل من يعرف حقيقته وردته وخطورته على الأمة ودينها وشعوبها، بعد أن أثبت عدوانه في هذه الحرب على شعوب جزيرة العرب أن سلوكه الإجرامي لم يتغير! وأن هناك من لا يعرف عنه شيئا البتة بسبب اختراقه المنطقة العربية إعلاميا وماليا وتنظيميا تحت شعار القدس والمقاومة - في الوقت الذي كان يقاتل وميليشياته جنبا إلى جنب مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق والمحتل الروسي في سوريا - وأن لديه طابورا خامسا وسادسا وسابعا جاهزا للانقضاض معه على جزيرة العرب واستباحة حرمتها كما استباح العراق والشام واليمن! وسيغتفر له أتباعه قتل مليون مسلم في أرض الحرمين - كما فعل أسلافه القرامطة - تماما كما اغتفروا له قتل مليوني مسلم في الشام والعراق واليمن ما زالت دماؤهم لم تجف! ليصبح بعدها النظام الإيراني الإجرامي عند الحشاشين المعاصرين آخر قلاع الإسلام! وليصبح أكابر مجرميه الذين قتلوا وهجّروا الملايين من المسلمين شهداء الإسلام! وسيبررون الاصطفاف خلفه أيضا والانحياز له باسم المقاومة وتحرير فلسطين ولو على حساب أمن أرض الحرمين ومكة والمدينة التي هي أشد حرمة وقدسية بإجماع المسلمين! ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ۝ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ۝ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ [التوبة: ٨-١٠]

أ.د. حاكم المطيري

18,057 次观看 • 4 个月前

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,517 次观看 • 1 年前

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 次观看 • 1 个月前

#يحدث_الآن “هذا فراق بيني وبينك” تم اتخاذ قرار التخارج من أسهم شركة #أوكيو_للاستكشاف_والإنتاج ، مع من سبقنا من المتخارجين، حفاظاً على رأس المال الذي يعد مفتاح النجاح للمستثمر. هذا القرار طبيعي عندما تصبح قيمة السهم أدنى من التوقعات ولا تلبي الآمال. “وكيف لا، عندما تصبح الصدمات النفسية رفيقة لنا منذ يوم التداول، ولا يكون علاجها إلا في التخارج، كانت أياماً مرهقة مليئة بالمفاجآت والخسائر، خسائر لا تشفع لها الأعذار”. عندما نستمع لأحد المسؤولين يقول: “إن الإكتتابات القادمة سوف يكون فيها جدول زمني واضح في فترة زمنية مناسبة بين الاكتتاب الأول والاكتتاب الثاني، بحيث لا يكون فيها ضغط معين لغرض التخارج من اكتتاب معين والدخول في اكتتاب آخر ، وأضاف: اعتقد هي عملية مستمرة نتعلم من التجربة السابقة، وانها ليست اخطاء، وهي عبارة عن تجربة وتعديل التجربة ونمشي للمرحلة إلي بعدها خلال فترة زمنية قادمة ”. تلك الكلمات تدفعنا للتوقف والتفكير في كيفية الحفاظ على رؤوس أموالنا. “نعم، التجربة والتعلم سمات إدارية مهمةوناجحة، ولكن لا يجب أن تكون على حساب خسائرنا المالية، خاصة في ظل هذه الظروف التي كُنا نعتقد فيها أن القرارات كانت مدروسة وحذرة”. ولا سيما مع أهمية توطين أموال المقيمين. نقول أيضاً: كانت لنا تجربة تعلمنا منها، وأدركنا أهمية الحذر أو الإنتباه من الزخم الإعلامي أو التحليلي من شركات الوساطة وغيرها، الأسواق المالية تحتاج إلى الشفافية والوضوح، حيث 1+1=2، وهذا حقنا كمستثمرين، وعلينا كمساهمين ايضاً أن نتعلم القيمة الحقيقية للاسهم قبل الاكتتاب، وعلينا ايضاً أن نثقف أنفسنا بالوعي الاستثماري ونتجنب الانجراف خلف الأرباح النسبية أو التوقعات المالية حتى لا نخسر رأس المال، وعلينا أن نتذكر دائما القاعدة الشهيره لـ وارن بافيت حيث قال : •القاعدة الأولى: لا تخسر رأس المال. •القاعدة الثانية: لا تنسَ القاعدة الأولى. نعم قد تعلمنا درساً مهماً من العلاقة العكسية للسهم التي ظهرت قبل توزيع الأرباح. ما حدث يعيدنا إلى سياسة “المناورة عند الاكتتاب”، حيث أثبتت أنها أفضل وسيلة لتجنب الخسائر من خلال "الكر والفر"، خصوصاً عندما تكون الآمال المستقبلية غامضة في ظل التغيرات العالمية. اليوم، وضعت حداً للخسائر (STOP LOSS)، وتم التخارج بأقل الخسائر، لأن رأس المال أهم من أي أرباح التي قد تستغرق سنوات لتعويضها مع تقلبات الأسواق. إدارة المخاطر تعتمد على استراتيجية مدروسة لحماية رأس المال، ولسنا في محل تجارب أو تعديلات على حساب أموال المستثمرين. الخلاصة: التجربة والتعلم للمساهم ايضاً تعتبر فائدة ومكاسب لا تُقدر بثمن. للعلم: أدنى سعر اليوم لسهم شركة #أوكيو_للاستكشاف_والإنتاج 0.320 بيسة، والإغلاق 0.323 بيسة. كان افتتاح السوق 0.332 بيسه بفارق 9 بيسات عن آخر إغلاق 0.341 بيسه الذي يعتبر أقل من سعر الاكتتاب بـ 10 بيسات، وفارق الإفتتاح جاء بعد الإعلان عن توزيع الأرباح بمقدار 7.21 بيسة للسهم. ملاحظة: المساعي مستمرة نحو تصنيف السلطنة ضمن الأسواق الناشئة، مع تعزيز الأسواق المالية من خلال تصنيفات ائتمانية قادمة تبشر بالخير. كل التوفيق للجميع، والقادم أفضل بإذن الله. #بورصة_مسقط #أوكيو_للصناعات_الأساسية

م. ياسر الخالص

40,077 次观看 • 1 年前