Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الى جماهير وإدارة نادي العربي الأعزاء، حان الوقت لأقول وداعًا بعد ثلاث سنوات مليئة باللحظات الرائعة والتجارب التي ستظل محفورة في ذاكرتي. خلال هذه الفترة، تشاركنا أفراحًا وإنجازات، وتجاوزنا تحديات وصعوبات معًا، وكان شرفًا لي أن أكون جزءًا من هذا النادي العريق. نادي العربي لم يكن مجرد محطة في...

954,590 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

شكراً جزيلاً لكل من حضر الفعالية ليلة البارحة. كان رائعاً أن ألتقي بكم جميعاً، وكان شرفاً كبيراً أن أقضي الوقت معكم. تجاوز عدد الحضور 50 شخصاً، بعضهم قدِم من مسافة ساعة أو أكثر. غمرتني مشاعر الدفء والدعم الكبير الذي تلقيته منكم. نادي الخلود في عمقه, هو نادي مجتمعي، وآمل أن تكون هذه الفعالية قد أعادت إحياء روح النادي ووحّدت مجتمعنا. للذين لم يتمكنوا من الحضور، أود أن أشارككم رسالتي الأساسية: لا يمكننا أن نخفي حقيقة أن هذا الموسم سيكون صعباً للغاية… معركة من أجل البقاء. ورثنا نادياً كان على حافة الانهيار المالي والتشغيلي. معظم الرواتب لم تُدفع منذ 6 أشهر، البنية التحتية كانت تتداعى، والناس يتركون أعمالهم. هذه الظروف منعتنا في البداية من التعاقد مع اللاعبين الذين كنا نطمح إليهم. لم يكن أمامنا سوى أيام معدودة لتغيير الوضع. وبقاؤنا حتى الآن هو شهادة على العمل الجاد الذي بذله موظفونا ولاعبونا المتبقون. نحن لا نستحق الشفقة، لكننا نقدّر دعمكم وصبركم. وإن كنت مشجعاً لنادٍ آخر، نأمل أن تختار الخلود كناديك الثاني. أما إن كنت من عشاق الخلود، فنحن بحاجة لرؤيتكم في المدرجات في كل مباراة على أرضنا (وخارجها لمن هم خارج الرس). سنقيم فعاليات أخرى مثل هذه في المستقبل، وسنسعى دائماً للحفاظ على حوار مستمر بيننا وبين جماهيرنا ونحن نحاول بناء هذا النادي نحو الأفضل. كانت ليلة البارحة غالية جداً على قلبي. نحن نحمل على عاتقنا أمانة هذا المجتمع. شكراً لكم من أعماق قلبي. هذا العام… نحن ضد العالم.

Ben Harburg

406,508 görüntüleme • 1 yıl önce

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.
0:13

Sensitive content

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.

شـارلـيـــن

123,347 görüntüleme • 1 ay önce