Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى حضراتكم: أفراد الجالية القطرية المقيمة في المملكة المغربية

10,644 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 7

Фото профиля عبد الكريم _ abdelkarime
عبد الكريم _ abdelkarime1 год назад

القطريين لا يفعلونها في بلادهم...هادو الجالية الحميرية

Фото профиля fatin
fatin1 год назад

هاعار ربي الا ما وريونا شي واحد نقدرو نشوفوا فيه حتى يكمل هضتروا وناري شخصيا مكنقدر نشوف فيه،( واش دابا هدا يقدر يسقط أمة في عمرها 12 قرن ،راه هم لي مرخصين ليه باش ينبح كون كانوا عارفين انه يقدر يدير شي حاجة غادين يخليوه يهرنط؟

Фото профиля ABDULLAH ABDOU
ABDULLAH ABDOU1 год назад

هاد اولاد القحا. ما لقاوش لي يوقفهم عند حدهم ؟؟؟

Фото профиля المغرب أولا و لا غالب الا الله
المغرب أولا و لا غالب الا الله1 год назад

واااا المغاربة اين شهامتكم ؟ اين رجولتكم؟ الدولة لا تريد ان تعمل؟ فارونا شعامتكم في مثل هؤلاء الرعاع الذين يتطاولون على موزنا.

Фото профиля Dejjiti El Housseine
Dejjiti El Housseine1 год назад

تلعب قناة "الجزيرة" دوراً محورياً في تحسين صورة قطر إعلامياً، لكنها في الوقت نفسه تستخدم منصتها للهجوم على المغرب ونشر إشاعات ضده. يأتي هذا التجييش الإعلامي والسياسي القطري في سياق صراع النفوذ الإقليمي الذي تفرضه المملكة المغربية، مما يستدعي الحذر من تأثير أتباع قطر داخل البلاد.

Фото профиля Belayachi med
Belayachi med1 год назад

المخزن عارف بانك كلب لا تساوي ذرة قيمة لذلك يتركك تنبح الى ان ينشف ريقك

Фото профиля D. Adam28
D. Adam281 год назад

@Parlement_ma @ChefGov_ma @hespress @Le360fr @MarocDiplomatie @barlamanefr @marochebdo المغرب في خطر حقيقي. من غير المقبول أن نرى بعض الأشخاص، ممن لا يكنّون الولاء الصادق للوطن، يتظاهرون في شوارع المملكة باسم القضية الفلسطينية، في حين أن نواياهم الحقيقية موجهة ضد استقرار بلدنا ومؤسساته الشرعية. كيف يُسمح لهؤلاء، الذين لا يمثلون سوى أنفسهم، أن يرفعوا شعارات تهدد بشكل مباشر النظام الملكي الشريف؟ أين هي السلطات من هذه التجاوزات الخطيرة؟ هل سننتظر حتى تندلع نار الفتنة بين أبناء الوطن قبل أن نتحرك؟ إن ما نشهده اليوم ينذر بانزلاق خطير قد يؤدي، لا قدّر الله، إلى حرب أهلية إذا لم يتم تدارك الأمور بسرعة وحزم. على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها. لابد من وقف جميع التظاهرات التي تُنظم تحت غطاء التضامن مع القضية الفلسطينية، والتي أصبحت فرصة تتسلق من خلالها أطراف أجنبية وأفراد من جنسيات مشبوهة — من الأردن، فلسطين وغيرها — لتحقيق أجنداتهم الخاصة وزرع الفتنة في المغرب. حرية التعبير والتظاهر لا تعني أبداً السماح بتقويض استقرار البلاد. إذا استمرت الفوضى باسم الحرية، فإننا نتجه نحو المجهول، نحو الدمار والانقسام الداخلي. حان الوقت لليقظة، فالمغرب في خطر.

Похожие видео