Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
إلى كل كلب سرق فلسا من اموال الشعب.. شاهد يا كلب هذه المرأة الفقيرة و هي ترفض مبلغ يعتبر ثروة بالنسبة لها، لانها تشعر انه ليس من حقها لانها لم تبذل جهدا لتستحق هذا المبلغ… سترى حوبة اهل الكويت في صحتك و افراد عائلتك الذين سيدفعون ثمن سفالتك…
196,200 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
9 Kommentare

صدقت والله يا استاذ طلال امس في القاهره وحده تبيع فطير مشلتت عطيناها مارضت تآخذ ولا جنيه قالت لازم تشترون مني

لا تستطيع أن تشتري العقلاء بالأموال لأنهم جربوا الفقر ورضوا فيه واكتفوا بالحلال القليل..الذي يجمع المال يمتلأ بالغرور والتسلط ويريد أن يحظى بالاعجاب والتصفيق من الاخر ويتنافس على الزائل ..هؤلاء ناس عرفوا أن كنزهم بداخلهم فتركوا الزخارف التي تعتق وتختفي

أحسنت يا بومبارك هذه المرأة مثال راقي لمعاني الشرف والأمانة بعكس مزورّي الشهادات بغرض الحصول على امتيازات مالية من المال العام ليست من حقهم

الله يرزقها من واسع فضله و يرزق كل مسلم و مسلمه المال الطيب الحلال و يبعد عنهم المال الخبيث .. سبحان الله حتى لو فيديو حقيقي .. لا يمكن اصدق مصري .. احس تمثيل و تم الاتفاق مسبقا 😂 من كثر الفاسدين فيهم خلونا نشك في الشريف منهم ..

فعلا فلوس ماتعبت فيها مافيها بركه الحمدلله

يالله هذي أنسانه موجوده عندنا بالأرض معقوله عفه نفس وكبرياء وماتبي تاخذ شي ماتعبت عشانه ….. هذي رساله قويه للي ياخذ شي ماتعب فيه الله يطول عمرها

وين الناس ألي مثل. هل جيل الله يرحمهم هاذا هو. الشعب المصري الاصيل

الغنى غنى النفس

الرجاء من يعرف عنوان هذه المرأة النبيله يدلني عليها
Ähnliche Videos
Sensitive content
🔻تغريدة مهمه أقرأها بالكامل🔻 لكل من يطالبني بالرجوع للكويت تفضل 👇🏼👇🏼… من التسجيل المسرب هذا نعرف رد اللواء يوسف السنين مدير عام المباحث الجنائيه واللي معاه بأنهم شافوا الكاميرات و التحقيق و كان في شي لازم يتأكدون منه وقال فيديوات الكامرات تم إرساله إلى مساعدي عبدالوهاب الوهيب وسوف تاخذ حقك للعلم انا لم أخذ حقي بالرغم من مرور سنه ومن يستهزئ بي فليرجع بالذاكره لقضيه الميموني ومن يستهزئ ويحاول ان يقول ان قضيه الميموني قديمه احب ان اقول لكم ان وزارة الداخلية لازالت تتعامل بعقليات مثل عقليات السفاحين من الضباط الذين لا يخافون الله و قال أيضًا بأن الضابط قعد ٣ اسابيع تحقيق و تدقيق و هو مدير اداره و الشيء البسيط اللي ما عرفوه هي كاميرتين بس . و عندما سألت بخصوص رد الاداره على التحقيق و وجود الكاميرات ؟ كان ردهم بأن في كاميرات و مبين فيها كل شي و بأن حتى الكاميرات اللي بالمخفر الي ودوني له بعد ما اعتدوا علي بالضرب واهانوني لأني طلبت كاميرات المخفر . والصدمه ❗️❗️ أن بعد هذا كله رفع السنين كتاب لإدارة التحقيق و نقض بوعده و شهادته و قال بأن كاميرات المبنى معطله التي رصدت الاعتداء الذي قام به الضابط البديوي و فريقه و هو نفس الضابط صاحب الفريق الذين اعتدوا علي و ابتزوني في مصر بالرغم أن مبنى الاداره العامه للمباحث الجنائيه حديث بمعنى لم يحسابهم ولم يتخذ اجراء معهم وهذا ماتسبب بكل هذه الامور وهنا تتضح انه شريك اساسي بكل هذا العبث والامتهان الصريح لكرامة المواطنين وللعلم انا لست اول ضحيه لهم !! المهم بعد كل ما مررت به من منكم يتمنى ان أكون في الكويت بعد ما ذكرت او تريدون ان يتم قتلي في السجن ويرفق إعلان من الإعلام الأمني تحت عنوان انتحار سجين !! بالختام وليس اخيرا كون لازلت املك مستندات كثيره لم انشرها 👇🏼👇🏼 لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم وانا مظلوم ويجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه قال الله تعالى: (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل)
محمد راشد العجمي 🇰🇼
937,571 Aufrufe • vor 3 Jahren
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
89,966 Aufrufe • vor 1 Jahr
