Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى كل من يتباكى على الساحل السوري، وإلى كل من ذرف الدموع على العلويين، شاهدوا بأم أعينكم ما حلّ بالأبرياء من أبناء المكون السني في منطقة جرف الصخر، المحتلة إيرانيًا هذة المشاهد عام 2014. في ظل تعتيمٍ إعلاميٍّ مريب، وتحت حماية أمريكية، تمارس الميليشيات التابعة للسيستاني أبشع الجرائم، حيث...

11,404 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴▶️تقرير تلفزيوني ألماني يكشف تفاصيل مروّعة عن مجازر جماعية في الساحل السوري 🔹برلين – نشرت شبكة ZDF الألمانية، إحدى أبرز القنوات التلفزيونية في ألمانيا وأوروبا الناطقة بالألمانية، تقريرًا استقصائياً جديداً يسلط الضوء على مجازر ميدانية مروّعة ارتُكبت بحق مدنيين في الساحل السوري، معظمهم من الطائفة العلوية، في واحدة من أسوأ الانتهاكات التي يشهدها الصراع السوري. 🔹ويعرض التقرير شهادة مؤلمة لفتاة نجت من المجزرة، حيث روت تفاصيل إعدام ثلاثة من أقاربها أمام عينيها، وهم والدها، زوجة عمها، وابن عمها. كما نقل التقرير روايات لشهود آخرين تحدّثوا عن مشاهد صادمة لجثث عشرات الشبان المحترقة، مشيرين إلى أن بعضهم أُحرقوا أحياء وسط محاولات يائسة لإنقاذهم. 🔹وبحسب ما ورد في التقرير، فإن الاضطهاد الطائفي لا يزال مستمراً، ولم يقتصر على الطائفة العلوية فحسب، بل طال أيضاً أبناء الطائفة الدرزية والمسيحيين ومكونات أخرى من الشعب السوري، ممن يعيشون في ظل حالة من الخوف والقلق المستمر منذ سيطرة ما وصفه التقرير بـ"سلطة الأمر الواقع الإرهابية" على مفاصل الحكم في تلك المناطق. 🔹ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة بشأن الجرائم المرتكبة في سوريا، وسط اتهامات مستمرة لأطراف محلية وإقليمية بتغذية النزاعات الطائفية وتنفيذ عمليات انتقام جماعي بحق المدنيين

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

48,640 просмотров • 1 год назад

حقيقة ما يجري في جرف الصخر.. والرد على فيديو المدعو أبو عراق المفبرك ظهر علينا في الأيام الأخيرة شخص يسمي نفسه "أبو عراق" في مقطع فيديو مفبرك، يدعي فيه أنه زار ناحية جرف الصخر وتجول فيها دون أن يمنعه أحد، محاولاً بذلك تضليل الرأي العام العراقي والادعاء بأن الحياة طبيعية وأن أهلها عادوا إليها. وهذه الرواية كاذبة ومفبركة جملة وتفصيلاً، وتهدف إلى طمس الحقيقة وتغطية جريمة احتلال منطقة عراقية بالكامل. إن الحقيقة التي يجب أن يعرفها كل عراقي هي أن جرف الصخر محتلة منذ سنوات من قبل ميليشيات تابعة لإيران، وتحولت إلى منطقة عسكرية مغلقة تضم معامل لصناعة الطائرات المسيرة والصواريخ والعبوات الناسفة، وتسيطر عليها ميليشيات كتائب حزب الله وحركة النجباء وغيرها، ويمنع على أي عراقي دخولها أو حتى الاقتراب منها. أما ما قام بتصويره المدعو أبو عراق، فليس جرف الصخر على الإطلاق، بل هو حي العسكري والحامية التابعة لقضاء المسيب. وهذه المناطق لم تشهد أي عمليات عسكرية ولم يحدث فيها أي نزوح، وعوائلها موجودة فيها منذ الأصل ولم تخرج منها، وخير دليل على ذلك هو كلام الأطفال والمدارس الظاهرة في الفيديو. إن السكلات ومواد البناء التي ظهرت في الفيديو تقع في الحي العسكري في المسيب، وهي تبعد عن جرف الصخر الحقيقي مسافة 15 كيلومتراً. فإذا كان صادقاً فليذهب ويصور هناك إن سُمح له أصلاً بالوصول. وللتوضيح، فإن الطريق الذي سلكه هذا الشخص هو الطريق الصحراوي العام المفتوح باتجاه بغداد، وهو طريق الزائرين المتجه إلى كربلاء، يسلكه الناس يومياً ذهاباً وإياباً، ولا يستطيع أحد أن ينحرف يميناً أو يساراً، بل يسير بشكل مستقيم باتجاه بغداد. أما عمق جرف الصخر الحقيقي والممنوع الدخول إليه فهو: البهبهاني، وبمريود، وصنيدج، والسعيدات، ومركز الناحية، والفارسية، والعبدويس، والفاضلية، والباج الشمالي، والعويسات. إن ما صوره هو مدخل الحامية والحي العسكري وحي الشرطة ومركز شرطة التحرير في مركز المسيب، وهي مناطق يدخلها ويخرج منها الجميع بشكل طبيعي. أما التحدي الحقيقي فهو أن يدخل إلى العمق دون تنسيق مسبق ودون كاميرات مرتبة، عندها سيرى الحقيقة. ومن المعيب على أي رجل أن يظهر ليضلل الحقائق ويزيف الواقع من أجل غايات سياسية مشبوهة. ونحن نتحدى المدعو أبو عراق إن كان رجلاً حقاً أن يدخل إلى المناطق التالية التي هي قلب جرف الصخر الحقيقي: البهبهاني، والميادين، ونايف الكصب، والسعيدات، وقرية عبد الجبار كصب الجنديل، وصنيدج من الحامية إلى مركز الناحية، وقرية بيت علوان الجياد، ومركز الناحية، ومنطقة الحمد، والرويعية، والبوحية، والفارسية، والبودهيمش، وقرية جبار المجيد الشهبان، والحجير، والعبدويس، والباج الجنوبي، والباج الشمالي قرية عباس الخضير العويف، وجسر الفاضلية، وقرية زغير العلي، وقرية نايف الهزاع، ومنطقة الدغش والبدعة، ومنطقة الفاضلية، وجامع الفرد الصمد، وجامع المصطفى، وجامع الفاضلية، ومدرسة البر والتقوى، ومدرسة الفاضلية ومتوسطة المعراج، وقرية مطلب البوحمر، ومقام أبو فياض، وقرية عبود العيسى إلى نهاية الجرف. هذه هي جرف الصخر التي يمنع أهلها من العودة إليها. وسلام الله على جرف الصخر وأهلها المهجرين. اللهم اشهد اني بلغت كتب في بغداد #بغدادالمنصورة #جرف_الصخر #عدنان_الجنابي #بغداد_المنصورة_اليوم Donald J. Trump Donald J. Trump President Donald J. Trump Ambassador Tom Barrack Joe Wilson

☆بغدادالمنصورة☆

34,624 просмотров • 7 дней назад

● حملات الضغط والتهديد والابتزاز التي تقودها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، لدفن جريمة قتل الشيخ صادق أبو شعر أحد مشايخ مديرية الشعر بمحافظة إب، ومحاولاتها فض اعتصام أسرة المغدور والمتضامنين من مشائخ وابناء المحافظة في ميدان السبعين، بالقوة، يؤكد تورط عناصرها في هذه الجريمة النكراء، وأنها مظلة للقتلة والمجرمين ● تمارس مليشيا الحوثي سياسة الانتقام بحق ابناء محافظة إب التي لم ولن تكن حاضنة لها ولافكارها المتطرفة المستوردة من ايران، وانجبت قائد ثورة سبتمبر وبطلها الشهيد علي عبدالمغني وصوتها وملهمها الدكتور عبدالعزيز المقالح، وعشرات الالاف من المرابطين في مختلف جبهات القتال من جنود وضباط، ومثقفين وإعلاميين احرار، رفضوا المشروع الكهنوتي الحوثي الارهابي المدعوم من النظام الإيراني ، ومحاولاتها كسر إرادة أبناء هذه المحافظة واخضاعهم ● هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الاخيرة، حيث توفر مليشيا الحوثي الإرهابية الحماية لمرتكبي الجرائم الجنائية، من قتل ونهب وسطو للمنازل والاراضي والممتلكات، وقضايا الاغتصاب، والتي تصاعدت مؤخرا في ظل حالة الانفلات الأمني وسياسات التجهيل والافقار التي تتعمد المليشيا فرضها في المناطق الخاضعة لسيطرتها ● نناشد ابائنا واخواننا واهلنا من مشائخ ووجهاء واعيان ورجالات محافظة إب بالتكاتف والتلاحم والوقوف موقف مشرف في مواجهة الإرهاب الحوثي، ورفض الانصياع للضغوط الحوثية، ووضع حد للجرائم والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها المليشيا بحق أبناء المحافظة بشكل يومي والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، ويدفع ثمنها الأبرياء ● نطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات حقوق الانسان بمغادرة مربع الصمت الذي شجع مليشيا الحوثي على ممارسة مزيد من البطش والتنكيل بحق المدنيين، والشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية عالمية"، وتجميد أصولها وملاحقة قياداتها وعناصرها المتورطين في تلك الجرائم والانتهاكات

معمر الإرياني

19,625 просмотров • 1 год назад

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 просмотров • 1 год назад

🚨 نداء في وجه تجار الأزمات وصناع الفوضى 🟥 إن هذا النداء موجه إلى تجار الأزمات، وبالأخص أولئك الذين امتهنوا العمل والعمالة على صفحات فيسبوك وغيرها من الوسائل، والتي جرى توظيفها لإسقاط الحكومات المدنية القائمة بالقانون والأنظمة، واستبدالها بحكومات إرهابية. وآخر نماذج هذا الخراب ما جرى في الجمهورية العربية السورية، التي باتت اليوم محكومة بأنظمة القطعان وقوانين القتل والتشريد والتجويع. 🟥 إن من يتابع ما يُضخ مؤخراً تحت مسمّى "تسريبات" وغيرها، يدرك أنه ليس سوى أداة لإلهاء الشعب المضطهد والفقير، الذي يعاني من القتل والتدمير والسبي، وصرف الأنظار عن المجرمين الحقيقيين الذين يسيرون رافعين راية كُتب عليها: لا إله إلا الله محمد رسول الله، زوراً وبهتاناً. 🟥 لقد حاول هؤلاء توجيه تهم الطائفية إلى صاحب التسريبات، لكن من ينظر إلى مسيرته وتكوين هيكلية العمل منذ بداياتها، يجد أن تلك القوات وذلك الجيش تكونا من مختلف مكونات الشعب السوري، وعملوا بعقيدتهم وقناعتهم ضد ممارسات الإرهاب. وإن كان الاتهام صحيحاً، وإن كان التواصل مع من ادعى أنه ضابط في الموساد عمالة، فالسؤال المشروع يُوجَّه إلى القناة التي نشرت هذه التسريبات: كم إسرائيلياً استضفتم علناً على شاشاتكم، وفتحتم معه الحوارات، دون أن تتجرؤوا على الإساءة إليه ولو بأبسط الألفاظ؟ 🟥 وهل المقصود بما ورد في تلك التسريبات هو السنّة المعتدلون، أم السنّة المتطرفون الذين ارتُكبت باسمهم آلاف الجرائم والمجازر بحق العلويين والدروز والسنّة معاً؟ 🟥 وإلى من يوزعون تهم الطائفية نقول: ما الذي يبيح لكم قتل السنّة في دمشق وحمص وحماة وإدلب؟ هل هؤلاء علويون أم دروز؟ وهل تملكون الجرأة على الإجابة؟ ولماذا خرجتم تحت نداء "السنّة" ثم سميتم أنفسكم "بني أمية" وألغيتم تاريخ محمد وآله وصحبه؟ ولماذا اعتقلتم كبار مشايخ وعلماء السنّة في سورية عندما قالوا كلمة الحق، وما زالت مواقفهم المصورة على المنابر شاهدة حتى اليوم؟ 🟥 هذا فيما يخص أبناء الطائفة السنية . أما محاولاتكم الفاشلة، كإرهابكم المجرم، فهي زائلة زائلة. وإن كان من العار – بمنطقكم السخيف – أن يتواصل أي شخص، الحسن أو غيره، مع أي طرف في سبيل خدمة بلاده وتحرير سورية من رجس الإرهاب، فاعلموا أن العار الحقيقي قد لبسكم إلى يوم البعث العظيم، والكل شاهد دوريات الاحتلال الإسرائيلي تتجول في دمشق دون اعتراض. 🟥 هل تريدون من الحسن أو مخلوف أو الدلّة ومن على شاكلتهم أن يقفوا متفرجين على الجرائم المرتكبة بحق أبناء بلدهم، أو حتى أبناء طائفتهم، وهم يشاهدون صور الأطفال الرضع مقتولين في أسرّتهم، وقد ملأت صورهم العالم؟ فوالله إن التاريخ سيلعن كل من يشاهد هذه الجرائم ولا يتخذ موقفاً معادياً لمرتكبيها. 🟥 وفي الختام نقول: إن هذه الحملة الخبيثة ليست إلا محاولة لصرف أنظار الناس عن سخطهم المتراكم على ممارسات حكومة الإرهاب، التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة. وحتى الآن لم يخرج أحد ليشرح للناس ما جرى الأسبوع الماضي في دمشق. والموقف اليوم يفرض على كل رجل شريف أن يقف موقفاً واضحاً، ولو بكلمة، وأن نجتمع جميعاً لإزالة نجس الإرهاب عن أرض سورية، ليعود من هاجر، ويأمن من بقي، فجثث الشهداء في كل مكان تنطق بهذه الحقيقة. 🟥 وأخيراً نقول: لا خلاص لسورية إلا بحكومة جديدة، خالية من حكم إرهابي ظالم. هذا نداء السوريين جميعاً. بقلم: عمر رحمون الفيديو أدناه أنموذجاً لأفلام قناة الخنزيرة.

عمر رحمون

19,036 просмотров • 7 месяцев назад

⚠️تقرير امني ⚠️ رجل طهران🇮🇷 ذو الجواز السوري🇸🇾 يعود إلى الحدود العراقية🇮🇶 السورية‼️ اعداد : محمد المعروف الارهاب الإيراني يعزز وجوده على الحدود السورية ...التفاصيل : "قاسم محمود كريم مصلح" او كما يعرف ب (قاسم مصلح) يمتلك ملف أمني معقّد يعيد نفسه إلى الواجهة في توقيت بالغ الحساسية. — بعد عام 2003 انتمى إلى جيش المهدي (2006)، قبل أن ينشق عنه ويؤسس تشكيلًا مسلحًا بذريعة حماية المراقد المقدسة في كربلاء، ويتولى لاحقًا مسؤولية حماية العتبة الحسينية. — عام 2014 أسس لواء علي الأكبر، وكان من أوائل الداخلين إلى جرف الصخر إلى جانب كتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني. — في 2015، وردت شكاوى متعددة إلى مكتب المرجع السيستاني بشأن انتهاكات وسرقات بحق المدنيين في جرف الصخر والأنبار، ما أدى إلى قرار بطرده من اللواء. — بتدخل مباشر من أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، جرى تكليفه بتأسيس قوة جديدة هي لواء الطفوف، الذي يُعد الذراع الأيمن لكتائب حزب الله العراق. — لاحقًا نُصّب قائد محور الأنبار في الحشد الشعبي، وفُتح له الوصول إلى معسكر الإمام علي التابع للحرس الثوري الإيراني في الأنبار. — بعد تظاهرات تشرين، تشير معلومات إلى تشكيله فريقًا خاصًا لاغتيال قادة الحراك، مع تسجيل اغتيالات بارزة منها: فاهم الطائي، علاء مشذوب، إيهاب الوزني وآخرين. — في حكومة مصطفى الكاظمي، اعتُقل بتهم تتعلق باغتيال المتظاهرين، ثم أُطلق سراحه خلال أيام بضغط إيراني، مع تبرير قضائي لاحق بـ«عدم كفاية الأدلة». — يمتلك الجنسية السورية، وكان مسؤولًا عن نقل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى حزب الله عبر سوريا، مع غرفة عمليات داخل دمشق، وعلاقات وثيقة بضباط وشخصيات نافذة في النظام السوري السابق. اليوم: ظهور قاسم مصلح في فيديو موثّق يتفقد الشريط الحدودي مع سوريا يثير تساؤلات خطيرة حول طبيعة مهمته، ودلالات تحركه، ولماذا الآن؟ توقيت التحرك يعيد فتح ملف الأمن الحدودي ودور الأذرع الإيرانية العابرة للحدود في المرحلة المقبلة. #محمد_المعروف #الحرية_للدكتور_ضياء_العزاوي

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

62,580 просмотров • 8 месяцев назад

🚨 بيان آيدن دنيز – نائب رئيس اتحاد العلويين بكتاشي حول ما يجري في سورية 🟥أيها الجمهور، مضى عام على ما يُعرف بمرحلة حكم الجهاد والسلفية في سورية، التي تم الترويج لها بعبارات جذابة مثل "سورية الجديدة" و"عصر جديد في سورية" من قبل الدول الإمبريالية والقوى الإقليمية المتحالفة. خلال هذا العام، تشكلت صورة سورية غير المستقرة والفوضوية بمستقبل غامض لا يترك مجالاً للشك. لم تُقدم الحكومة التي تولت زمام الأمور سوى المجازر والتهديدات تجاه المواطنين، مما جعلها إدارة فاشلة تماما. شهد العالم بأسره جرائم كبرى ارتكبت على أيديهم. ففي سورية، تم تشكيل ائتلاف من عصابات تاريخها معروف بممارسات مليئة بالجرائم والعنف، وذلك بهدف الوصول إلى سدة الحكم. إن هذه السلطة لا تعدو كونها وسيلة تفرضها قوى إمبريالية، وهي تفتقر تماما إلى القدرة على الحكم وتفتقد الشرعية التي يُفترض أن تتوفر فيها. 🟩 خلال العام الماضي، استهدفت هذه العصابات الإجرامية الشعب العلوي العربي، بالإضافة إلى الدروز والأكراد والمسيحيين والشعب العلماني. سُجّلت في شهر مارس من هذا العام واحدة من أكبر المجازر في تاريخ سورية. وعلى الرغم من وقوع هجمات مماثلة قبل هذا التاريخ وبعده، إلا أن الهجمات التي تركزت في الفترة من 6 إلى 8 مارس 2025 تُعتبر محاولة للإبادة الجماعية وفقاً لما يحدده القانون الدولي، وذلك من خلال القتل والضغط والتهديدات الموجهة ضد الطائفة العلوية. ⬛في الفترة ما بين 6 و8 مارس، تشير المعلومات المتاحة حتى الآن إلى مقتل أكثر من 15,000 شخص من الطائفة العلوية على يد جماعات جهادية وسلفية وتنظيم هيئة تحرير الشام. وقد شهدت القرى العلوية عمليات اقتحام ومجازر جماعية، بالإضافة إلى اختطاف النساء ودفن الضحايا في قبور جماعية. حتى هذه اللحظة، لا يزال الرأي العام الدولي صامتا إزاء هذه المجزرة المروعة التي تجهل جميع أبعادها، بينما تعمل وسائل الإعلام التابعة لحزب العدالة والتنمية ووسائل الإعلام الغربية التي تدعي التحضر على إنكار هذه الأعمال الوحشية. لقد تم تهديد كل من حاول تسليط الضوء على ما يحدث. كما تم تجريم الذين يدافعون عن حق الحياة للعلويين. 🟨 لا يزال العناصر الذين شاركوا في محاولات الإبادة ووجهوا تهديدات للعلويين موجودين بيننا ويتجولون بحرية. إنهم مستمرون في تهديداتهم وأقوالهم الطائفية القذرة التي تشوه صورة مواطنينا من طائفة العلويين. سياسة الدولة الطائفية تجاه الشعب العلوي في سورية تستمر دون انقطاع حتى يومنا هذا. يتم مهاجمة العلويين في الشوارع وإظهارهم كأهداف. تعاني النساء والأطفال من الطائفة العلوية أيضا من الهجمات المستمرة. يواجه الشعب العلوي في سورية تهديدات تتراوح بين القتل الجماعي والإبادة، إلى الاختطاف والتشريد، فضلاً عن الهجمات التي تستهدف أماكن عبادتهم. 🟪تزداد معاناة العلويين في سعيهم للحصول على حقوق المواطنة المتساوية التي تُنتهك باستمرار. إن تحقيق ظروف حياة كريمة وعادلة يعتمد بشكل أساسي على الاعتراف بهويتهم الدينية. يجب ضمان حماية جميع معتقدات الشعوب وهوياتهم العرقية ضمن إطار دستوري، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها. كما ينبغي الكشف عن جميع جوانب محاولات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها هذه الشعوب. إن ملاحقة ومعاقبة مرتكبي المجازر وعمليات الاختطاف والتهجير تعد من الأمور ذات الأهمية البالغة. تُشير الأنباء إلى وقوع مجزرة ضد العلويين في سورية. نرحب بالاعتصام الذي ينظمه العلويون في سورية من أجل المطالبة بحياة عادلة وإنسانية. إننا نتبنى مطالب العلويين في سورية ونعبر عن تضامننا التام معهم. سنستمر في دعم الحراك الذي انطلق من أجل حياة تليق بالكرامة. نحن لسنا مجرد صمت مرتعش، بل نحن غضب الكرامة الذي ينهض عندما تدعو الحاجة. سنظل نعيش في هذه الأرض كرجال لا نستسلم لانتظار غير مُجد.

عمر رحمون

25,180 просмотров • 7 месяцев назад

انتهى مفهوم" الدولة " و " النظام السياسي في سوريا ، منذ تسلّم وتسليم السلطة في دمشق لتحالف فصائل جهادية سلفية تكفيرية، تعتمد ابن تيمية كرسول مقدس معتمد لديها بديلاً عن الرسول محمد رسول الإنسانية . هذه التحالف الارهابي احتل" السلطة " وعبرها "الدولة "، ويقوم بتسويق نفسه، كما يتم تسويقه من قِبَل داعميه ، على أنه " الدولة " وكل معارضة له ، هو وقوف بوجه " الدولة " !. الأمر الذي يقتضي التأكيد مجدداً على أن مفهوم " السلطة "بالمعنى الرسمي القانوني لا ينطبق على هذا التحالف الارهابي العابر للحدود . كذلك مفهوم" الشرعية الثورية " المعتمد قانوناً في الفترات الانتقالية كغطاء قانوني ثوري مؤقت في الدول التي تحدث فيها ثورات ، أيضاً لا يمكن لهذا التحالف الارهابي الاستفادة منه في تبرير وصوله " السلطة " . فهو لم يقم بمعركة واحدة أو نشاط واحد ثوري ، وقام باعتقال الناشطين الثوريين وسجونه في ادلب بما فيها سجن " العقاب" الأشهر ، ما زالت مليئة بالمعتقلين والمعتقلات ، خاصة من السنة . وكذلك قوام هذا التحالف الإداري والعسكري والسياسي هم أقلية أتباع السلفية الجهادية التكفيرية من المذهب السني ، دون غيره ، في بلد متنوع كما سوريا ، متنوع حتى داخل المذاهب السنية الأربعة . هناك ادارة اقليمية ودولية لهذا التحالف من قبل عدة دول وخاصة من تركيا - أردوغان بشكل رسمي ، ولكل من هذه الدول والقوى غايتها المصلحية لاعتماد هذا التحالف الارهابي في سوريا ، بنفس الوقت الذي لا تسمح به هذه الدول وهذه القوى، لهذا النمط الارهابي أن يكون له تواجد أو اعتراف أو نشاط مماثل في أراضيها !؟ وفي سبيل تبادل المنافع بين هذا التحالف الارهابي المحتل السلطة في سوريا وبين هذه الدول والقوى ، يقوم هذا التحالف الارهابي بالتنازل عن حقوق سيادية وطنية سوريّة كاملة وكذلك ثروات سوريّة ، حيث تبادل المنافع على حسابنا كسوريين وسوريات وكبشر تعود إلينا هذه الحقوق السيادية وملكية مشتركة لهذه الثروات ….الخ وبالتالي كل ما ينبثق عن هذا التحالف من تصرفات واجراءات ومظاهر " قانونية " من قبيل : " إعلان دستوري " أو " مجلس شعب " أو " وزارات " أو " إعلام " ….الخ هو استخدام لمفاهيم قانونية مُحقّة في معرض باطل ارهابي ، يحاول أن يستظل ظل مفاهيم قانونية من قبيل " دولة " و " سوريا الموحدة " و " المصلحة السورية " و " ارادة الأكثرية "و " المظلومية السنية " ….الخ من تداعيات هذا الفكر الارهابي السلفي الجهادي التكفيري اضافة لعمليات الابادة استمرار عمليات القتل و السبي والخطف المستمرة بشكل يومي بحق الصبايا والنساء العلويات المتزوجات ، و في عملية استباحة كاملة للعلويين والعلويات وفق مرجعية ابن تيمية الارهابي . حيث يتم تصوير بعضهن بعد عمليات الخطف والسبي وتحت الضغط والتهديد، وفي ظل عدم وجود جهة محايدة وبيئة آمنة ، تصويرهن وهن يدلين بإفادات تدحض سبيهن أو خطفهن !!! مما يؤثر لدى بعض الناس ، وكذلك أثّر على مصداقية مطالبات أرسلناها منذ أشهر لمنظمات دولية ومسؤولين أمميين بصدد الخطف والسبي والإبادة وقتل الأطفال، وعلى مصداقية ظاهرة السبي والخطف أصلاً التي تتم باشراف مباشر وتبرير وتكذيب من قبل عناصر تابعين لسلطة تحالف الارهاب في دمشق وبإشراف تركي ،وبشكل يومي ووفق آلية إعلامية خبيثة… يُساعد هذه السلطة في استباحة الطائفة العلوية ، وجود غطاء سياسي دولي لها كتحالف ارهابي ، وبنفس الوقت عدم وجود غطاء سياسي دولي للطائفة العلوية أو تبني دولي لها ، كما بقية الطوائف والمكونات. خاصة بعد انهيار مفهوم الدولة منذ أشهر . لذلك وطبقاً لكل ما تقدم وغيره في حال كان هناك ارادة في بعض مناطق سوريا لدعم هذا التحالف الارهابي في السلطة . فهذا يعني أنه من حق الطائفة العلوية ، كما يفعل غيرها من المكونات وفقاً لحقه هذا ، البحث عن حماية مناطقها و حماية العلويين والعلويات ، وأن ينعكس من ما يجري ، على شكل الدولة السورية في حال بقيت هذه الدولة . وحيث لا يمكن مطلقاً العيش في ظل حكم أقلية سلفية جهادية ارهابية تعتمد تكفير وقتل وسبي العلويين والعلويات وتعتبرهم " أشد كفراً من اليهود والنصارى …الخ " لذلك قد يكون الحل الأقل ضرراً على الجميع هو تبني مفهوم الفدرالية على الأقل . لحماية البشر، بدلاً من تقديس حدود الموت ، التي تُستخدم كسياح لجمع الناس وحشرهم قبل قتلهم بذريعة " الوطن - الوطنية "

Issa Ibrahim

25,892 просмотров • 1 год назад

استمعوا الى الحقيقة في الفديو امامكم لماذا جاء مدير مكتب الزيدي الى الرياض وقابل الأمير خالد بن سلمان؟ كشف مصدر مطلع حقيقة التحركات الأخيرة خلف الكواليس بين بغداد والرياض وطهران. بالأمس كانت هناك زيارة لمدير مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي للشؤون العسكرية، وجاءت هذه الزيارة على أعقاب زيارة قام بها مدير استخبارات المملكة العربية السعودية الى بغداد وقابل فيها الزيدي. وعلى إثر تلك الزيارة، جاء إسماعيل قاآني الى بغداد وهدد الزيدي خلف الكواليس وقال له إن نزع سلاح الميليشيات التابعة لإيران هو خط أحمر، وأيضا جرف الصخر وما فيها من قواعد إيرانية بحتة ومصانع تصنيع الصواريخ والمسيرات هي خط أحمر، لا يمكن للقوات العراقية أن تقتحمها. وطبعا الزيدي كان قد وضع سقف زمني لإنهاء سلاح الفصائل، وهذا السقف ينتهي الشهر القادم، ومن المفترض أن كل الفصائل التي تعمل خارج الجيش والشرطة تسلم سلاحها. قاآني هدد الزيدي وابتزه ومن خلفه العراق بمسألة النفط، وقال إن نفطكم لن يمر عبر مضيق هرمز إلا أن تخضعوا لهذه الشروط في عدم حل الميليشيات وعدم الاقتراب من جرف الصخر. ولم يحصل توافق، فقطع قاآني زيارته ولم يقابل أحد. الرسالة السعودية قبلها كان هناك مدير استخبارات المملكة العربية السعودية نقل رسالة من القيادة السعودية الى علي الزيدي وقال: نحن معك. القيادة السعودية والدول العربية المعنية مدركة لما يجري خلف الكواليس، ومدركة للضغوطات التي تمارس على الزيدي، ومدركة أن الزيدي نفسه جاء من خلال أحزاب ورؤساء أحزاب ينتمون الى البيئة الميليشياوية المؤيدة لمركزية إيران. الرسالة العربية كانت رسالة تضامن وتوضيح، ورد على كل من يقول إنه لا توجد دلائل أن الميليشيات التي تم قصفها لها علاقة بعملية قصف السعودية والدول العربية. مدير الاستخبارات السعودي وضع كل الدلائل أمام الجانب العراقي، وأوضح للجانب العراقي أن الوفود الأمنية التي جاءت الى الرياض لكي تحقق في الأدلة المرتبطة بنشاط هذه الميليشيات وانطلاق مسيراتها من الأرض العراقية قد استلمت الأدلة، ولكنها صمتت عندما جاءت الى العراق خوفا من الميليشيات، بل سربت معلومات لحسابات تابعة لها إعلاميا أنه لا أدلة على أن المقصوفين من قبل الطيران السعودي كان لهم صلة بعملية قصف الدول العربية. فالآن مدير مكتب الزيدي للشؤون العسكرية يطلع بنفسه على الأدلة وتظهر أمامه، من حيث الرصد، من حيث عملية الانطلاق ومكان الانطلاق، بل وحتى الأسماء المتورطة والمرتبطة بعملية استهداف المملكة. كل شيء وُضع أمامه بالدليل القاطع. وزيارة الفريق مدير مكتب الزيدي الى الرياض هي لتهيئة الأجواء، خاصة في ظل إحراج وضغوطات تمارس على الزيدي لمنع الزيارة التي كانت من المقرر أن تحصل الى السعودية في أي لحظة. فهي تمهيد وهناك تنسيقات أمنية كبيرة جدا. وفي نفس اللحظة فإن الجانب العراقي قد حظي بدعم السعودية ومن خلفها الدول العربية على أنها ستدعم الزيدي إن كانت هناك ضغوط ميليشياوية تصادمت معه في حال نزعه لسلاح هذه الميليشيات. ورقة داعش بعض مسميات الميليشيات أعلنت علنا أنها لن تسلم السلاح، بل ذهبت أبعد في تحريك جيوب داعش التي قلنا عنها قبل سنوات. وما إن أعلن العبادي عن انتهاء داعش، خرجنا وقلنا إن الرجل يكذب، فقد أبقوا جيوب لداعش وعناصر داعشية معروفة ومزجوها ضمن ما عرف باسم هيئة الحشد الشعبي. هذه الجيوب موجودة بين كركوك وصلاح الدين، والكل يعرف أنها موجودة، فتم سحب قطاعات عسكرية بناء على أوامر ميليشياوية لأن هناك الكثير من قادة الجيش والشرطة في الجسد الحكومي من الذين يوالون أو محسوبين على عناصر ميليشياوية. داعش وجيوبها هي ورقة بيدهم، ما إن يشعروا أن هناك خطر حقيقي ينتاب وجودهم في العراق، فعلى الفور يتحركون لخلط الأوراق، حتى يقولوا انظروا لا يزال الإرهاب موجود وبالتالي بقاءنا ضرورة ولا يجب حل ميليشياتنا. والكل يعلم أن داعش كانت الحجة والعذر للتمدد الإيراني للوصول الى أماكن وأراض ما كان لها أن تحلم أن تصل إليها لولا حجة داعش. الآن الصورة واضحة للجانب العراقي والجانب العربي، والكرة في ملعب الزيدي، إن كانت له جدية حقيقية في أن يترجم ما قاله في مواجهة التحديات التي تعمل خارج نطاق الجيش والشرطة. #كلشي_وارد #بغدادالمنصورة #بغداد_المنصورة_اليوم

☆بغدادالمنصورة☆

20,964 просмотров • 7 дней назад

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 просмотров • 7 месяцев назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад

كفى خداع للناس بتصريحات مستفزه لا مصداقيه فيها اربع سنوات وانت رئيس برلمان اذكرك بوعودك سابقا واتفاقك لاحقا على تشكيل حكومه السوداني هل فعلت قانون العفو هل تم الغاء قانون الاجتثاث هل فعلت قانون الأقاليم هل أخرجت المليشيات هل تم إعادة المهجرين والنازحين هل وجدت المغيبين من محافظتك وبقية المحافظات السنية الان وانت خارج البرلمان بعد أن تم طردك منه من قبل من تحالفت معهم إطار القرامطه والحشاشيين وكل الإهانات التي وجهت لك وجعلوك تتنقل بينهم متوسلا كي لا تحال الى المحكمه كنت اتمنى أن تكون صادقا في وعودك وعهودك وتنتفض على الأقل للمهجرين في الخيام منذ 11 سنه وهم على مقربه من بيتك وعلى طريقك في مخيم بزيبز وان تسعى أن يكونوا في مكان يليق بهم كبشر وتسعى بعودتهم أو على الأقل توفير ما يلزمهم بالمخيمات التي تفقد كل شيى من مستلزمات الحياة كنت اتمنى أن تجد المغيبين وتنتفض من أجل عوائلهم وتكشف مصيرهم وتحاسب من خطفهم وغيبهم وهم من منطقتك ومحافظاتك التي تدعي تمثيل أبنائها كنت اتمنى أن تفعل ملف سقوط الموصل ومن تسبب بكل الكوارث والمأسي للمكون السني ومحافظاتهم التي انت منها كنت اتمنى أن نشاهدك تنتفض لبقية المكون السني في بغداد ديالى وصلاح الدين ونينوى وتحقق لهم حقوقهم وأمنهم واستقرار مناطقهم وإبعاد مليشيات إيران من مناطقهم كنت اتمنى أن لا تضحي بأصوات من دعمك من سنة بغداد وديالى وان لا تتنازل لهادي العامري عن ديالى. وتتنازل عن بغداد للمالكي الذي يعتبرك صغيرا واتهمك سابقا وتطاول عليك كنت اتمنى أن نشاهدك تقف موقف رجل ينتفض لدينه وعقيدته ويأخذ موقف جاد بإيقاف التجاوزات الطائفية والشتم والسب والطعن بعرض نبيك ورموز دينك وعقيدتك كنت اتمنى أن توقف طائفية الاجهزه الأمنية وكلبهم المخبر السري باستهداف كل سني وكل وطني كنت اتمنى أن تقف موقف مشرف أمام القضاء وتوقف الاحكام الجائرة بحق الأبرياء والمعتقلين بدون محاكمات منذ سنين كنت اتمنى أن تقف أمام رئيس الجمهورية الذي صادق على اعدام اهل السنه بالجمله كنت اتمنى أن تقف أمام وزارة العدل التي تعدم الناس في عيد الاضحى وتسوقهم بالجمله للإعدام بدون علم اهلهم كنت اتمنى أن نشاهدك رجلا صادقا وفيا داعما لمن تدعي تمثيلهم (المكون السني) وانت في أعلى سلطة تشريعية في البلد كنت اتمنى أن لا تتنافسو في ما بينكم انت وخميس الخنجر على المفاسد والمغانم على حساب اهلكم وارضكم ويطعنواحدكم بالآخر وتستعينوا على ذلك بمن لا يحترمكم من قادة إطار القرامطه والحشاشيين ويهينكم إعلامه كل يوم كنت اتمنى أن تكون سني عراقي عربي ولا تتبع شياطين القرامطه والحشاشيين وتخضع لهم ماذا قدمت للمكون السني كل هذه السنين حتى نشفع لك أو نصدق ما تقول والعتب على من يستقبلك ولا يسالك عن ما مضى من وعودك وعهودك ونسخه منه إلى الأستاذ خميس الخنجر مع اضافه الم تتهم المالكي سابقا بقتل السنه وتهجيرهم كيف تحالفت معه لاحقا الم تكون الداعم الرئيسي للاعتصامات التي ابتلت الناس من بعدها وتهجرت وتدمرت أملاكهم ونهبت ممتلكاتهم وما زالوا بالتهجير بسبب تصريحاتكم الم يتهموك بالإرهاب وصدرت بحقك احكام كيف تم تسويتها ورجعت إلى بغداد وتحالفت مع اطار القرامطه والحشاشيين ما ذنب الناس التي صدقت تصريحاتك وابتلت بسببكم ومنهم من قتل ومنهم من هو في السجن والمعتقلات ومنهم من هو مغيب ومنهم من هو مهجر ولاجئ ونازح يعيش الكفاف والمأسي بسببكم الم تتعهد بالصلاة في جرف الصخر منذ أربع سنوات الم تتعهد بإطلاق سراح الابرياء وإقرار قانون العفو وإيقاف احكام الاعدام والمحكومين بإعادة التحقيق والمحاكمه اتعلم انت يا سيد خنجر والحلبوسي أن هناك 620 الف مطلوب مسجل بالحاسبات الأمنية بتهم كيدية عن طريق المخبر السري 1.2 مليون مهجر داخل العراق في المخيمات منذ 11 سنه 4-5 مليون خارج العراق 250 الف معتقل ومغيب ومحكوم فقط بعد أحداث 2014 762 الف نازح بسبب احتلال المليشيات القذره لارضهم كل هولاء وعوائلهم انتم من تتحملون المسؤوليه عن مأسيهم وما حصل لهم بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ.. وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

الشيخ ثائر البياتي

39,350 просмотров • 2 лет назад

من مياتم كندا وإيرلندا إلى دهاليز روما: ملفات توثيقية سوداء يندى لها جبين البشرية. لم يعد الأمر مجرد ادعاءات، بل تورط مؤسسي ممنهج في النقل القسري للأطفال، سلب حريتهم، والانتهاكات الجسدية خلف ستار الدين. نفتح اليوم السجلات الرسمية للكنيسة الكاثوليكية لنكشف كيف أدار الفاتيكان طوال عقود المنظومة الأبشع للتستر على شبكات استغلال القاصرين والاتجار بهم 2️⃣ ملف "الأطفال المسروقين" في إسبانيا (Los Niños Robados): أكبر قضية انتزاع قسري أدارتها مؤسسات كنسية. طوال عقود، قامت شبكات من الراهبات والقساوسة بانتزاع ما يقارب 300 ألف طفل رضيع من أمهاتهم فور الولادة في المستشفيات الكنسية، وإبلاغ الأمهات بوفاة أطفالهن زيفاً، ليتم تحويل الرضع سرًا إلى عائلات أخرى مقابل مبالغ مالية ضخمة تحت غطاء تبرعات. 3️⃣ ملف مياتم ماغدالين في إيرلندا (Magdalene Laundries): تحولت دور الرعاية الرهبانية إلى مراكز للاحتجاز والتشغيل القسري. تم احتجاز آلاف الفتيات والأطفال القصر، وإجبارهم على العمل بالسخرة دون أجر لصالح شركات تجارية بعقود سرية وقعتها الكنيسة، وتم بيع وتصدير الأطفال المولودين داخل هذه المؤسسات عبر المحيطات كبضائع. 4️⃣ ملف "تصدير الأطفال" إلى الولايات المتحدة: أدارت مؤسسات الكنيسة في إيرلندا شبكة نقل دولية لتصدير الأطفال الرضع غير الشرعيين إلى عائلات ثرية في أمريكا. التحقيقات القضائية كشفت أن الأديرة كانت تتقاضى آلاف الدولارات عن كل طفل يتم شحنه مع تزوير أوراقه الثبوتية وشهادات ميلاده بالتواطؤ مع مسؤولين كنسيين لتسهيل عبور الحدود. 5️⃣ ملف المدارس الداخلية في كندا (Residential Schools): ملف "الانتزاع من أجل الإبادة الثقافية والجسدية". تم اختطاف أكثر من 150 ألف طفل من السكان الأصليين بقوة القوانين السابقة والتواطؤ الكنسي، ووضعهم في مدارس داخلية تديرها الكنيسة الكاثوليكية، حيث تعرضوا لعمالة قسرية وتجارب مخبرية، ودُفن الضحايا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم. 6️⃣ شبكة أستراليا ونيوزيلندا "العمالة والاستغلال الممنهج": كشفت التحقيقات الملكية الاسترالية عن تورط مؤسسات كنسية كاثوليكية في استيراد أطفال بريطانيين أيتام أو فقراء ضمن برامج "المهاجرين الصغار". بدلاً من رعايتهم، جرى تحويلهم إلى عمالة قسرية في المزارع، وتعرضوا لانتهاكات جسدية ممنهجة من شبكات محمية كنسياً. 7️⃣ منظومة تدوير الجناة الجغرافية (The Ratlines): لم يقتصر الأمر على استغلال الأطفال، بل شمل إدارة "سوق سوداء" لحماية القساوسة المتورطين. اعتمد الفاتيكان سياسة نقل المسؤولين المتورطين في الاعتداءات من دولة إلى أخرى (مثل نقلهم إلى أمريكا اللاتينية أو إفريقيا) بمجرد انكشافهم، مما وفر لهم حصانة مستمرة لممارسة انتهاكاتهم ضد أطفال في مجتمعات فقيرة. 8️⃣ تقارير الأمم المتحدة الرسمية: أول إدانة دولية علنية حاسمة؛ حيث أصدرت لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة تقريراً يصف سياسات الفاتيكان بأنها "سمحت باستمرار الانتهاكات والاتجار بالأطفال". التقرير أكد أن روما وضعت الحفاظ على سمعة الكنيسة وثرواتها فوق إنقاذ آلاف الأطفال الضحايا من مخالب شبكات الاستغلال. 9️⃣ ملف التسويات المالية الفيدرالية وشراء الصمت: المحاكم الفيدرالية الأمريكية كشفت الجانب المالي للملف: اضطر الفاتيكان والكنائس التابعة له لدفع أكثر من 4 مليارات دولار كـ "تسويات قضائية". لم تكن هذه التعويضات توبة، بل "عقود لشراء الصمت" قانونية لإجبار الضحايا على عدم كشف أسماء كبار الأساقفة والمسؤولين المشرفين على الشبكات. 1️⃣0️⃣ استغلال الحصانة السيادية للدولة: استخدم الفاتيكان صفته السيادية كدولة مستقلة كدرع لحماية قادة هذه المنظومة. في قضايا دولية عديدة، رفض الفاتيكان تسليم الأرشيف السري والوثائق القضائية للمحقّقين الدوليين، واستخدم "الحصانة الدبلوماسية" لمنع ملاحقة كبار الكرادلة المتهمين بالإشراف المباشر على التستر. 1️⃣1️⃣ إقرار "الإبادة الجماعية والثقافية" في كندا: بسبب عمق الفضيحة والوثائق الدامغة، اضطر البابا فرنسيس لزيارة كندا والاعتراف علناً بأن ما حدث في المدارس الكنسية الكاثوليكية يرقى إلى "إبادة جماعية". اعتراف تاريخي يثبت بالدليل القاطع من أعلى سلطة دينية أن الكنيسة أدارت منظومة تدمير بشري حقيقية. 1️⃣2️⃣ هذه ليست أخطاء فردية، بل "صناعة ممنهجة للانتهاكات والمتاجرة بحقوق الأطفال" جرت تحت حماية الحصانة السياسية وشعارات القدسية. الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وحقوق الضحايا تلاحق أسوار روما. شارك الثريد ليعرف العالم حقيقة الصندوق الأسود الموثق قضائياً.

kosovi

46,121 просмотров • 1 месяц назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

الخيانة العظمى للدولة شاهدوا (قصيلة آل همام)، وهو يخون الدولة ويطلب البيعة لعلي حاسن المكرمي ! قصيلة آل همام موظف على المرتبة الثالثة عشرة في وزارة المياه، قد تجاوز حدود الوظيفة العامة وتورّط في انحرافات باطنية ولائية خطيرة، عبر تبنّي دعوات غير نظامية وارتباطات مشبوهة بجهات منحرفة يقودها المدعو علي حاسن المكرمي. هذا السلوك لا يُعد جرمًا وظيفيًا عابرًا، بل تهديدًا صريحًا لهيبة الدولة وأمنها، ويكشف عن شبكة تستغل المناصب الحكومية لتمرير أجندات هدامة. رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 الأمن العام النيابة العامة اعتدال | ETIDAL هيئة الرقابة ومكافحة الفساد وزارة البيئة والمياه والزراعة عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud إمارة منطقة نجران الأحوال المدنية كــلـنا أمــن كما أفادت قبيلة آل همام بأن المذكور معروف بانحرافه الفكري، وممارساته التحريضية، وسعيه لإثارة الفتنة داخل القبيلة، فضلًا عن عمله في مؤسسة العرب التابعة للمذكور علي حاسن المكرمي، وهو ما يعزز الشبهات حول دوره كأداة داخلية لخدمة مشروع منحرف يستهدف ولاء المواطنين واستقرار المنطقة. وقد تبرأت قبيلته منه . إن مثل هذه الأفعال تمثّل خيانة عظمى تستوجب الإيقاف الفوري، والتحقيق العاجل، وإحالة المتورط إلى أقصى درجات المساءلة النظامية، فالدولة لا تسمح بأي ولاء موازٍ، ولا تتهاون مع من يستغل موقعه لخدمة فكر كهنوتي أو تنظيمات منحرفة تُحاول التغلغل في مؤسساتها . تشهد الساحة مطالبات شعبية متزايدة من أبناء #يام بضرورة فتح ملف التجنيس والتزوير الذي ارتُكب عبر ما يُعرف بـ خشيوة والمكرمي، وبمشاركة بعض مشايخ السوق الثلاثة: أبو ساق الرفيدي، وابن منيف البيحاني، وابن نصيب البلحطي العسيري. وتتمحور هذه المطالب حول التحقيق في عمليات تجنيس مكوّنات ذات ارتباطات معادية للسعودية، والزجّ بها داخل المجتمع تحت أسماء قبلية مصطنعة وجديدة مثل: (آل شرف اليامي – آل شرف النجراني – آل مرشد اليامي – آل غانم اليامي – آل قاسم اليامي – النجراني)، يمثلهم ( محسن عبدالله المزحاني ) "المكرمي بالتزوير " وغيرها من المسميات التي اتسعت قائمتها بشكل يثير الشبهات ويستوجب مراجعة دقيقة فنجران مختطف . ويناشد أبناء #يام دولتهم وولاة أمرهم بأن يُفتح هذا الملف بشكل شامل وعاجل، وأن تُراجع كل الإجراءات النظامية ذات الصلة، حمايةً للنسيج الاجتماعي ومنعًا لأي اختراقات قد تُستغل للإضرار بأمن المنطقة والوطن اليوم، بات من الضروري تطهير مفاصل الدولة بنجران من كل أشكال الاختراق والتنظيمات المتطرفة، وفي مقدمتها أي نفوذ مكرمي أو مزحاني حوثي أو عديني يمني يهدّد الدولة ونظامها وأمن المواطن . نجران تحتاج إلى إعادة هيكلة إدارية وتنظيمية جادة، وإلى حزمٍ واضح في التعامل مع تلك العناصر وعدم التساهل معها. وكل الشواهد تبرهن ما نقول . وطرد المجنسين من المزاحن والعدين ومصادرة كل ما معهم وسحب أختام التزوير والخيانة من مشايخ شمل السوق ورابعهم علي حاسن المكرمي . أمّا أبناء يام الشرفاء، الذين كانوا على الدوام أصحاب ولاء صادق للدولة، فهم معروفون بين الناس وموثوقون لدى ولاة الأمر، وكانوا — ولا يزالون — خير من يمثّل يام بحق . ظهر مقطع يحوي مطالب بتجديد البيعة والعهد، مع شرط غريب بأن يكون من يؤديها مغتسلاً مسبقًا للوكيل رقيب متقاعد، علي حاسن المكرمي. 📌هذه الممارسات انحراف خطير وخطر مباشر على الأمن المجتمعي، وتمثل تجاوزًا صارخًا للنظام والأعراف. الجهات المختصة مطالبة بـ التحرك الفوري والتحقيق العاجل ومحاسبة كل متورط، لحماية المجتمع ووحدة مؤسسات الدولة . 📌والأخطر من ذلك أن هذا الشخص يُشرعن ارتكاب المنكرات ويهوّن من كل المحرمات، وكأنها لا تُحاسَب ولا يُلام فاعلها، ثم يزعم — في انحراف فكري خطير — أن الكفر والخروج من الملة لا يكون إلا بمخالفة أو عصيان علي حاسن المكرمي. إن هذا الطرح يمثل ضلالًا مركّبًا وتزييفًا للدين وابتداعًا لا يمت للعقيدة بأي صلة . معالي وزير الداخلية حفظكم الله، نود إحاطة مقامكم الكريم أن المدعو علي حاسن المكرمي لا زال يمارس التحريض وخطابات مخالفة للأنظمة ما زال مثار قلق كبير لدى أهالي منطقة نجران، ويمثل—وفق ما يردنا من أبناء القبائل—مسارًا يهدد الأمن المجتمعي ويزرع الفتنة ويستغل بعض الضعاف لتحقيق مصالح وأجندات لا تمتّ للنظام والدولة بصلة. بل أنها المواطنين أصبحوا يشكون !؟ عن حالة الصمت والحزم . ومع استمرار معاناة الأهالي من ممارسات التنظيم المعروف في خشيوة ومن يقف خلفه من المجنسين المرتبطين به، فإن أبناء يام يؤكدون وقوفهم الكامل مع ولاة الأمر، واستعدادهم التام للوقوف مع الدولة في كل ما يحقق حماية المجتمع، وسيادة النظام، وإزالة أي تنظيمات منحرفة تستغل الدين أو القبيلة أو النسب لتحقيق غايات مريبة. نمر النمر لم يصنع 1٪ ما صنعه علي حاسن . #نجران_الان

القلم اليامي

241,225 просмотров • 8 месяцев назад

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 просмотров • 7 месяцев назад