Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
إلى من يسبوننا دفاعاً عن الشعراوي ويحسبونه عالماً وجليلا.. هذه عينة من فتاوي الرجل تكشف مدى جهله ومدى احتقاره لقيمة الحياة نفسها.. الرجل حرم نقل الأعضاء وطالب بمنع غسيل الكلى وترك الناس يموتون.. يقول هذا الكلام في عصر الفتوحات الطبية التي يتفاخر بها العالم كله اليوم. هذا الرجل سيلقى... show more
103,336 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:43
Sensitive content
يا شيخ،. ـ التوبة لن ترجع غشاء بكارتها، ولن تضيق فرجها، ستبقى مفتوحة،. ـ التوبة عمل قلبي بينما الفتحة ليست في قلبها،. ـ التوبة لن تفرمت ذاكرتها، فهي لن تنسى من نزع ثيابها وهي مبتسمة، ولمسها ولامسها فمسها مجاناً،. ستتخيله وهي تحت الرجل المُستغفل، تتذكر الأول حتى تُقبر،. ـ توبتها لها، وليست لمن سيرتبط بها،. الله يغفر لها ويدخلها الجنة، هي أخطأت فلتتحمل تبعات خطئها، لماذا تحمله الرجل؟!،. يا شيخ،. السارق المجرم لو تاب،. لن يثق به أحد، ولن يؤمنه أحد على بيته وماله وممتلكاته،. لكنه تاب! توبته بينه وبين الله،. هو مارس السرقة وعرف طريقها، هذا لا يطمئن،. يا شيخ،. حتى في علم الحديث،. علم الأسانيد، لو تاب الكذاب، فتوبته بينه وبين الله، توبته لا تعدله، ولا تؤهله لدرجة الصدوق، بل يبقى كذاباً،. ولن يُقبل حديثه مطلقاً، أبد الدهر،. رغم أنه تاب،. ـ سئل أحمد بن حنبل عن رجل كذب في حديث واحد ثم تاب، فقال: "توبته فيما بينه وبين الله، ولا يُكتب حديثه أبدًا". [الجامع لعلوم الإمام أحمد] وفي [الكفاية] للخطيب البغدادي، وأيضًا ذكره الخلال،. ـ وعن الحميدي (شيخ البخاري) أنه قال،. "من كذب في الحديث عمدًا لم نعد نقبله، وإن تاب" نقله السخاوي في "فتح المغيث" وذكره العراقي في "شرح ألفية الحديث" وحكاه الخطيب البغدادي في "الكفاية"،. ـ ذكر الإمام النووي في مقدمة "شرح صحيح مسلم" أن الشافعي وأصحابه يرون أن "من كذب في الحديث عمدًا لا تُقبل روايته أبدًا، حتى لو تاب، بل يتحتم جرحه دائمًا"،. هذا في الكذب الذي لا يترك أثرا في الجسم، فكيف بالمفتوحة التي توسع فرجها؟!،. يا شيخ،. كونك تقارن وتساوي بين ماضي المرأة وماضي الرجل، فهذا نابع من خلفية مساواتية نسوية ليبرالية في ذهنك وإلا فكيف تساوي بين الرجل والمرأة، وأرجوا أن أكون مخطئا في هذا،. ولكن لأوضح لك، الرجل قد يعدد، ويتزوج وهو قد تزوج قبلها عشرة،. فهل المرأة التي نامت مع عشرة (بالحلال) وكلهم قذفوا في رحمها، تساوي ذاك الرجل؟!،. يا شيخ،. حركات #حميدة_الستار هذه، احتفظ بها لنفسك ولعيالك، لا تورثها لبقية الرجال،. انت استر عليها وخذ الأجر الذي توعده للناس، أو زوجها لابنك وحثه على الستر والدفع فيما ناله غيره بالمجان،. لا تفعل كما فعل أصحابك الذين يرسلون الناس للخروج مع الثوار بدعوى الجهاد، وعيالهم يمرحون في تركيا واليونان،. على فكرة، المؤثرات الموسيقية في المقطع حلوة، لكنها لن تؤثر إلا على مرهف القلب من الرجال، #السيمب #المنخفض، صاحب الشخصية الضعيفة صاحب #عقلية_الندرة،. الذي لا قيمة له حتى بين الرجال،. أما الرجال الأقوياء، فحركاتك مكشوفة لهم،. يا شيخ،. الدياثة ليست بشيء جيد، بل هي أمرٍ قبيح،. والناس تزدري #الديوث، وتراه أقل رجولة وأقل كرامة وغير محترم ولا مقدر،. بل حتى المرأة التائبة، تكره الرجل الذي يسامحها ويستر عليها، تراه غير جدير بشيء، ولا تنجذب له، وستذله وتهينه، وتتركه في أول فرصة،. إنما قبلت به الآن لآنه سيعطيها بطاقة التحويل من مسمى عاهرة تائبة، إلى مسمى مطلقة،. وهذا أهون وأحلى لها من الأول،. يا شيخ،. نحن نحذر الشباب من الزواج بالمطلقات، فضلاً أنهن #كافرات_العشير،. المطلقة لا تنسى زوجها الأول، وستقارنه بالجديد في كل شيء،. حتى في الأداء الجنسي وحجم الذكر، وأنت تريده أن يتزوج مفتوحة بالحرام،. حرام عليك يشييخة،. #لا_تدفع_فيما_ناله_غيرك_بالمجان،. #رجال_الدين_سيمبات،. #لا_تسمع_للشيوخ،. #مقلات_مفيدة،.
محسن الغيثي،.
156,452 Aufrufe • vor 1 Jahr
7:03
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
142,334 Aufrufe • vor 1 Monat
