正在加载视频...

视频加载失败

أليس هذا هو معالي محمد المومني نفسه يقف أمام الشاشات ليبشر الأردنيين بمليارات الوهم التي تبخرت في الهواء ولم يلمس منها الشعب إلا الفقر والجباية؟ هذا الفيديو يثبت بالدليل القاطع أن الحكومات المتعاقبة هي المصدر الأول للشائعات والأوهام الرسمية في هذا الوطن ​هل يجرؤ أحد بعد اليوم أن يطالبنا...

14,085 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

نحن ما نشتي خدمات !! احداث الامس في #عدن ليس حراكًا عفويًا بريئًا، بل استثمار سياسي منظم في حالة السخط وضعف الوعي العام. يتم حشد الناس ونقلهم لإخراج مشهد غاضب ضد الحكومة الشرعية، رغم أن مؤشرات الخدمات والاستقرار تحسنت نسبيًا مقارنة بسنوات كانت فيها الإدارة الأمنية والخدمية بيد الانتقالي نفسه. المفارقة المؤلمة أن بعض الهتافات تردد: "لا نريد خدمات، نريد وطن". لكن أي وطن هذا الذي يُفصل عن الكهرباء والماء والرواتب والتعليم والأمن؟ الوطن ليس شعارًا مجردًا، بل منظومة مؤسسات تعمل، وخدمات تُقدّم، وقانون يُحترم. الدولة هي التي تحمي فكرة الوطن من التحول إلى مجرد لافتة سياسية. حين يُستبدل النقاش حول تحسين الأداء بالمطالبة بطرد الحكومة وتعطيلها، فنحن أمام محاولة لإعادة إنتاج الفوضى لا معالجتها. الاحتجاج حق مكفول، لكن تحويله إلى أداة لتعطيل مؤسسات الدولة وتقويضها وتهديد النظام العام يخدم أجندات سياسية ضيقة، لا مصلحة الناس ولا كرامتهم. السؤال الحقيقي: من يستفيد من إبقاء عدن في حالة صراع دائم؟ ومن يخسر إذا استقرت مؤسسات الدولة وعملت بكامل طاقتها؟ الإجابة هنا تفسر الكثير ...

هدى الصراري Huda Alsarari

33,561 次观看 • 6 个月前

إذا لم تملك الرواية… ستُدار عليك الأزمة، لا بك.. فمَن يملك زمام الحقيقة، يملك زمام النصر؛ هكذا علمتنا التجربة الإماراتية في إدارة الأزمات، حيث لا يتم حسم الأزمات بردود الأفعال، بل بالتحكم الكامل في مسار الأزمة وصياغة روايتها بثقة ووضوح واستقلال. فعندما اختارت دولة الإمارات أن تواجه الغدر بالشفافية، وبخطاب واضح، ومعلومات موثقة، كانت ترسخ معادلة متقدمة في إدارة الأزمات: وعي المواطن خط الدفاع الأول، واتزان القرار عنوان السيادة التي لا تعرف الارتباك. ومن هذا المنطلق تجسد الإحاطة الإعلامية التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في مواجهة اعتداءات غادرة نموذجاً راقياً في التواصل المؤسسي المحكم وإدارة الشفافية، الهادفة لتحصين الجبهة الداخلية وترسيخ الثقة بيقظة المؤسسات وقطع الطريق أمام الشائعات وتعزيز الطمأنينة. هذا التناغم الذي لمسناه خلال الإحاطة بين وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة يبرهن للعالم أن الإمارات تُدار بمنظومة اتحادية متماسكة، تتكامل فيها القوة مع القرار، فلا تتصدع ولا تتردد. ولأفراد المجتمع أقول: استقوا الحقيقة من منابعها الرسمية حصراً، واقطعوا الطريق على أبواق التضليل؛ فوعيكم هو السد المنيع، وثباتكم في ممارسة حياتكم الطبيعية هو الرد الأقوى على كل من يتربص بمنعة هذا الوطن واستقراره

Abdulla M Alhamed

59,455 次观看 • 5 个月前