Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إليسا، كل نغمة بتغنيها بتحكي قصة دموع وألم ما بينقالوا، ونبرتها لما تطلع بتحس الدمع عم يخونك. اليسا مش بس غنّت للوجع، هي وجع نطق وعلّمنا نحكي. قوتها بصراحتها، مش بقناع. #اليسا_طرب_مع_مروان ما كانت نجمة بس، كانت إنسانة بتشبهنا، بس أشجع منا. Elissa يمكن نحنا منغنّي معك، بس الحقيقة؟...

17,803 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عبالي احكي عن علاقتي ب "علية" او ام وائل، قلبي المعلّق بالارض، أنا، واعوذ بالله من كلمة انا، أقلّ وحدة بالبيت بتتواصل مع العيلة. يعني أقلّ وحدة بتتصل، ويمكن كمان الأقلّ تعبيرًا. بس دايمًا بحسّ إنّي كنت أكتر وحدة بتشبه أم وائل. بشبهها بكيف بستقبل أيّامي، وكيف بواجه الطحن اللي بتطحننا ياه الحياة. كيف بتبتسم، وبتحكي، وبتقرّب الناس منها، وكيف بتحضن وبتحب، وكيف بتخاف تأذي حدا. للحق، يمكن كنت أقوى منها، بس مش لأنّي خلقت قويّة. لا… لأنّها كانت دايمًا حدّي. بضهري تمامًا. عيونها وإيديها كانوا رفقاتي، حتى لما ما كنّا نحكي. بتصرّف متلها، بس بخاطر أكتر منها، وبتحدّى أكتر منها. بس هيدا لانو هيّي اللي هيّأتلي الأرض، ووازنتني نفسيًا، ودفشتني لقدّام، وقالتلي: “انطلقي.” بحس انو بتحكيني غير كلّ إخواتي، ويمكن بتحكي كلّ واحد فينا بطريقة غير. وقد ما فيها تكون خصصت ولا مرة حدا فينا حس انها ميًزت. منضل حوالَيها متل الصيصان، وكلّ واحد فينا حاسس إنّه هو مطرحه قلبه. علية بتقلي: “إنتِ تعبتي يا ماما… الله يهدي بالك.” بتدعي بقلبها، وبروحها، وبعيونها، وبإيديها. وأنا… وحياة إيديكي وعيونِك، بعرف إنّ لطف الله بحياتي كان إنتِ. وبعرف إنّ كلّ اللي جايي، رح يكون أحلى

أماني جحا

16,755 görüntüleme • 13 gün önce