Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"اليمن أصل الفنون في الخليج". جملة أشعلت جدلاً ساخناً بين مؤرخ كويتي وآخر سعودي. 🔴الكويتي: اليمن أثرت في فنون نجد والحجاز والخليج ولا يمكن تجاهل هذا الإرث. 🔴السعودي: هذا غير صحيح تاريخياً، والخليج يملك فنونه وهويته الخاصة ولا يمكن اختزالها في اليمن. ما رأيك أنت؟🤔

67,415 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,205 Aufrufe • vor 12 Tagen

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 Aufrufe • vor 8 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

ذكر سليمان باشا، متصرف عسير في العهد العثماني، أن الهجرات الكبيرة من اليمن وعسير نحو الشمال، ولا سيما في صدر الإسلام، لم تكن مجرد انتقال للسكان، بل صاحَبها انتقال أسماء القبائل والعادات والتقاليد والموروث الشعبي. وأشار إلى أنه وجد في مصر والعراق قبائل تحمل أسماءً تتصل بأصول موجودة في بلاد عسير، إلى جانب أوجه شبه في الموروث والعادات. ومن اللافت هنا أن اللعب الكردي في العراق يبدو، في بعض أشكاله، جامعًا بين خصائص نراها في القزوعي من جهة، وبعض سمات الدبكة من جهة أخرى؛ فهناك في بعض أنماطه تشابه مع القزوعي في طريقة الاصطفاف والحركة الجماعية وتتابع الخطوات، بينما تقترب أنماط أخرى منه في بنيتها الحركية من الدبكة. وكأن هذا الموروث الشعبي يحمل في أدائه أكثر من طبقة ثقافية وحركية، تتقاطع فيها أنماط مختلفة من الرقص الجماعي. ولا يعني هذا التشابه بالضرورة وجود صلة تاريخية مباشرة بين القزوعي واللعب الكردي، لكنه يلفت النظر إلى الموروث بوصفه مجالًا يمكن أن يحتفظ بآثار قديمة من حركة الجماعات وتواصلها. ومن هنا تبدو المقارنة بين هذه الفنون، في ضوء ما ذكره سليمان باشا عن الهجرات وانتقال العادات والموروث، جديرة بالدراسة؛ خصوصًا أن التشابه لا يقتصر على الشكل العام، بل يمكن تتبعه في الاصطفاف والخطوات والحركة الجماعية والإيقاع وطريقة التفاعل بين المشاركين.

شروق حلي

479,511 Aufrufe • vor 25 Tagen

🔴 د. عبدالله الغيلاني: عُمان لا تدلل الحوثيين.. وهذه حقيقة قنوات التواصل معهم 🔴أولاً، عُمان لها قراءة خاصة، سواء للملف اليمني أو لملف العلاقة مع إيران، أو لإدارة الأزمات الإقليمية في المنطقة. 🔴 عُمان عندما اقتربت من الحوثيين لم تقترب منهم لاعتبارات تتعلق بالحوثيين، بل اقتربت منهم لأنها نظرت إلى الملف اليمني جملة، وغلبت مصلحة الشعب اليمني، وقد أثبتت الأحداث بعد ذلك أن القراءة العُمانية كانت قراءة صائبة. 🔴 أنا لا أتفق معك في أن عُمان تدلل الحوثيين أو تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم كيانًا تؤثره عُمان على سائر الكيانات اليمنية، هذا غير صحيح إطلاقًا. 🔴 عُمان تنظر من منظور استراتيجي إلى أن حل الأزمة اليمنية يقتضي وضع السلاح، والتقاء الفرقاء اليمنيين على كلمة سواء، والعودة إلى مشروع سياسي يعيد لليمن وحدته وديمقراطيته واستقراره. 🔴 عُمان لم تقدم للحوثيين فقط، عُمان قدمت لسائر الشعب اليمني. هناك أعداد غفيرة من الجرحى من كل الأطراف ومن كل الطيف السياسي اليمني عولجت في عُمان. 🔴 عُمان تستقبل اليوم أعدادًا مقدرة من الشعب اليمني الشقيق، وهم مرحب بهم في عُمان. 🔴 عُمان تعترف إلى هذه اللحظة بالحكومة الشرعية، وتتعامل مع الحكومة الشرعية باعتبارها هي الممثل الشرعي للدولة اليمنية. 🔴 لكن هناك اعتبارات استثنائية اقتضت أن تفتح عُمان قنوات مع الحوثيين، ليس لصالح الحوثيين وليس دعمًا وإسنادًا للحوثيين، ولكنه دعم وإسناد لصالح حل يمني مشترك يعيد لليمن وحدته واستقراره. 🔴 د. الغيلاني: هذا له علاقة بالسؤال الذي طرحته: «ما جدوى العمل العسكري؟» العمل العسكري، سواء من قبل الكتلة الخليجية منذ عاصفة الحزم أو من خلال الاشتباك اليمني اليمني. 🔴 الجيش اليمني الآن قيادته وأفراده موجودون في مأرب وفي تعز، ومعلوماتي أن الحوثيين حتى هاتين المدينتين يسيطرون على ليس أقل من الثلث، مع وجود القوة العسكرية اليمنية الضاربة في مأرب. 🔴 نحن لا نثرب على الفرقاء اليمنيين، كل الفرقاء اليمنيين، بما في ذلك الأحزاب المنضوية تحت الحكومة الشرعية، سواء ما تبقى من المؤتمر أو التجمع اليمني للإصلاح أو غيرهما من القوى السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. نحن لا نثرب عليهم هذا العتب. 🔴 عُمان تتفهم، نحن في حالة صراع، وبالتالي أنت لا تستطيع بأطروحاتك ومقارباتك واجتهاداتك أن ترضي كل الأطراف. 🔴 لكن الذي أؤكده لك أن عُمان تسعى إلى مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول. 🔴 ودعني أقول لك إن الملف اليمني أو الأزمة اليمنية في المنظور العُماني ليست أزمة يمنية يمنية، هي أزمة أمن قومي عُماني. 🔴 عُمان تنظر إلى اليمن باعتباره جزءًا من امتداد أمنها القومي، إذ إن الاضطراب وعدم الاستقرار وحالة التردي الاستراتيجي التي عليها اليمن وحالة التشظي تنعكس سلبًا على الأمن الوطني العُماني. 🔴 فعُمان تنظر من هذا المنظار أيضًا: استقرار اليمن وازدهار اليمن هو مصلحة عُمانية. 🔴 ليس لعُمان أية مصلحة في أن تغلب طرفًا على آخر أو تنصر فريقًا على آخر، لأنه في النهاية أي حالة اضطراب في اليمن تعود بعوائد أو تفضي إلى عوائد سلبية على الأمن الوطني العُماني، وعُمان تحاول أن تتجنب ذلك. 🔴 أيضًا، اليمن اليوم صار ساحة لكثير من القوى، سواء القوى الإقليمية، بل حتى القوى خارج الإقليم، وهذا يضر بالأمن الوطني العُماني. 🔴 عُمان لا تستريح لمثل هذه الحالة من التمزق والتشظي، وبالتالي هي تسعى عبر مقارباتها واجتهاداتها إلى إحلال الاستقرار في اليمن. 🔴 الحوثيون، لو لم تكن هناك قناة عُمانية أو قناة خليجية عبر العُمانيين، تصور كيف يمكن أن تكون الحال. 🔴 الآن معظم أو كل حالات التفاوض مع الحوثيين تجري عبر مسقط، وكل الرسائل الخليجية تصل للحوثيين عبر مسقط، والعُمانيون صار لهم دالة على الحوثيين. 🔴 وكما قلت لك، قد أُنجزت كثير من الصفقات، سواء فيما يتعلق بتبادل الأسرى، أو فيما يتعلق باقتسام عوائد النفط، أو فيما يتعلق بالاتفاق على فتح بعض المنافذ البحرية كميناء الحديدة ومطار صنعاء. 🔴 كل هذه الإنجازات، ما تحقق منها وما لم يتحقق، كان وراءه مبادرات عُمانية.

مأرب الورد

20,945 Aufrufe • vor 24 Tagen

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔴 🛑🛑 الى متى ⁉️ تستمر الاساءة لـ #السعوديه_العظمى وللشعب السعودي ⁉️ من الاماراتيين الحاقدين والكارهين لـ #المملكة_العربية_السعودية ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 و #احمد_بوطحنون احمد بوطحنون..🇦🇪 في مساحة الحقير والكاره للسعودية والخليج #منير_الماوري Munir 🇺🇸 و #فارس فارس الذين تجاوزو كل الخطوط الحمراء للاساءة وتشوية مواقف السعودية في اليمن والتشكيك في عاصفة الحزم واتهام السعوديه بأنها لا تريد استقرار اليمن . بالاضافه الي وصف اي سعودي يتناقش معهم بالارهابي والداعشي فقط لانه يرد على تمريراتهم ضد بلدهم وهذا العمل المنظم الذي يقوم به هذا الحاقد يوضح انه يعمل في اجهزه غربيه او #اسرائلية او منظمات موجهه ضد #السعودية_العظمى لتشويه مواقفها التي تذكر وتشكر عليها . كل التفاصيل التي ذكرتها في التغريده سوف تجدونها في المحتوى المرفق من مساحة بتاريخ 25 / 4 / 2025م الصوتيه الموجهه ضد السعودية وحكام السعودية وشعبها بادارة من الساقط #منير_الماوري ومن توجيه حقير جداً من الامارتيين المذكورين . عنايتكم النيابة العامة وزارة الداخلية رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL

احمد العتيبي

32,615 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 Aufrufe • vor 8 Monaten

المحامي محمد السبتي المحترم المحامي محمد السبتي المشكلة في حديثك ليست أنك تؤيد بقاء النظام الإيراني فهذا رأيك وإن كان بعد كل ما فعله بالخليج رأي معيب وعار سياسياً المشكلة أنك تحدثت بلسان الخليج كله وقلت إن الخليج يتمنى بقاءه وقد أحسن الأستاذ نايف الأحمري حين أعادك إلى أصل المسألة هذا رأيك الشخصي فلا تنسبه إلى شعوب الخليج ولا إلى حكوماته ومن خولك لتتحدث باسمها أصلاً؟ ثم ارتكبت مساواة أفدح ساويت بين خليجي يتمنى زوال نظام إيران وبين نظام أنشأ خلايا داخل دول الخليج لإسقاط أنظمتها وزعزعة أمنها وهذه مقارنة باطلة من أساسها الرالرأي السياسي ليس خلية وتمني زوال نظام ليس عمل تخريبي أما تجنيد العملاء وانتهاك سيادة الدول فعدوان لا يبرره رأي ولا خلاف فلا تساوِ بين من يرفض المعتدي ومن يمارس العدوان والسؤال الحقيقي ليس لماذا يتمنى بعض الخليجيين زوال هذا النظام؟ بل ماذا فعل هذا النظام حتى أوصلهم إلى هذه القناعة؟ الخليج فاوضه وصالحه وأعاد العلاقات معه وفتح له الأبواب مرة بعد مرة رغم محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد ورغم التفجيرات والخلايا ورغم ما فعلته إيران ممثلة بذراعها حزب الله في لبنان وما صنعته أذرعها في اليمن وسوريا والعراق الخليج لم يبدأ بالعداء النظام الإيراني هو الذي صنعه وحين يقتل أبناءنا ويهدد منشآتنا واقتصادنا ويروع أمننا تصبح الرغبة في زواله نتيجة طبيعية لا خصومة مع الشعب الإيراني أما بقاء العلاقات الدبلوماسية فليس تزكية له بل قناة لإدارة الأزمات فلا تسأل الخليجي لماذا يتمنى زوال هذا النظام؛ اسأل النظام الإيرانيماذا أبقيتَ للخليجي من سبب واحد ليتمنى بقاءك؟ #صافرات_الانذار #أمن_الخليج #الخليج_العربي #ولاية_الفقيه #إيران المصدر: العربية برنامج خارج الصندوق نايف الأحمري | Naif Alahmari

د. سويد العبكل

385,431 Aufrufe • vor 1 Monat

تقسيم العرب الى عرب عاربة وعرب مستعربة وقاعدة ان العرب هم نتاج هجرة ونزوح بعد انهيار سد مأرب هذه جميعها روايات نتجت بسبب الفخر الأقليمي ومحاولة إيجاد مميزات تفضل منطقة وأهلها عن غيرهم ، هنا بحث بالأدلة العلمية والبحث والإستنتاج عن حقيقة هذا التقسيم وحقيقة ان العرب فقط جاءوا من اليمن المقولة “أصل العرب من اليمن” لها أساس تقليدي قوي في علم الأنساب العربي، لكنها غير دقيقة علمياً كتفسير شامل لأصل العرب. 1. الأساس التقليدي للمقولة (التاريخي والنسبي) في المصادر العربية الإسلامية المبكرة (من القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي فصاعداً)، يُقسم العرب إلى: • العرب العاربة (القحطانيون): يُنسبون إلى قحطان (أو يعرب بن قحطان)، ويُعتبرون “أصل العرب” من جنوب الجزيرة العربية (اليمن حالياً). منهم سبأ، حمير، كهلان، وغيرهم. • العرب المستعربة (العدنانيون): ينتسبون إلى عدنان بن إسماعيل، وموطنهم الشمال/الحجاز. روايات مثل انهيار سد مأرب (في القرن السادس الميلادي أو قبله) تُستخدم لتفسير هجرات قبائل يمنية شمالاً (مثل الأزد، غسان، لخم). بعض المصادر تنسب تعليم إسماعيل اللغة العربية لقبيلة جرهم اليمانية. هذه الروايات دوّنها مؤرخون مثل ابن الكلبي والهمداني (اليمني)، وأصبحت جزءاً من الفخر القبلي. هذا بناء أدبي-اجتماعي وليس دليلاً تاريخياً مباشراً. نشأ في عصر التدوين النسبي لأغراض سياسية وإقليمية. 2. مقارنة مع علم التاريخ والآثار • السكن البشري في شبه الجزيرة العربية: يعود إلى عشرات الآلاف من السنين (العصر الحجري القديم، مثل مواقع في اليمن وشمال السعودية قبل 50-60 ألف سنة). الجزيرة لم تكن خالية تنتظر هجرة من الجنوب. • حضارات اليمن القديمة (سبأ، حمير، معين، قتبان، حضرموت): حضارات متقدمة جداً من ~1200 ق.م، مع سد مأرب، كتابة مسندية، تجارة البخور. لكن سكانها كانوا جنوب ساميين (لغات جنوب عربية قديمة)، وليسوا “عرباً” بالمعنى الكلاسيكي. لم يُطلقوا على أنفسهم “عرب” في النقوش المبكرة؛ كان “عرب” يشير غالباً إلى البدو في الشمال/الوسط. • الآثار في باقي الجزيرة: نقوش ثمودية، صفائية، لحيانية في شمال ووسط الجزيرة تثبت وجود عرب أصيلين هناك قبل قرون من ازدهار مملكة سبأ. لا دليل أثري على هجرة جماعية هائلة من اليمن “أنشأت” العرب كلهم خبراء بارزون: • الدكتور علي الغبان (عالم آثار سعودي، نائب رئيس هيئة السياحة سابقاً): “الرواية غير صحيحة، ولا أساس لها… الجزيرة مأهولة منذ أزمان سحيقة قبل أي هجرات مزعومة”. • الدكتور أحمد الزيلعي (أستاذ تاريخ وآثار في جامعة الملك سعود): المقولة “طرح جدلي غير مدعوم بأدلة كافية”، والعروبة تشكلت عبر تفاعلات في أقاليم متعددة. 3. اللغة العربية العربية مركزية سامية (Central Semitic)، مثل العبرية والآرامية. أما اللغات الجنوب عربية القديمة (سبئية، إلخ) فهي جنوب سامية (South Semitic)، أقرب إلى الإثيوبية. اللغة العربية الفصحى تبلورت في شمال ووسط الجزيرة، وليست امتداداً مباشراً للغات اليمن القديمة. 4. الدراسات الجينية • العرب (خاصة البدو والسعوديين واليمنيين) يحملون بصمة جينية قديمة جداً تعود إلى الهجرات الأولى خارج أفريقيا (~60-100 ألف سنة). شبه الجزيرة كانت ممراً رئيسياً. • هابلوغروب J1 شائع جداً في اليمن والسعودية، لكن التنوع الجيني يظهر استمرارية طويلة عبر الجزيرة بأكملها، وليس حدث هجرة حديث واحد من اليمن. اليمنيون لديهم بعض أقدم الـDNA العربي، لكن ذلك لا يعني أنهم “الأصل الوحيد”. الاستنتاج النهائي المقولة غير دقيقة كتفسير شامل، بل هي تبسيط تقليدي مدفوع بالفخر الإقليمي. • نعم جزئياً: اليمن (جنوب الجزيرة) كان مهداً حضارياً مهماً لقبائل قحطانية وتأثير ثقافي/تجاري كبير، وحدثت هجرات جنوبية شمالية (بسبب تغير مناخي أو سد مأرب أو غيره). • لكن لا: أصل العرب (كشعب سامي ولغوي وحضاري) أصيل في شبه الجزيرة العربية بأكملها، مع مراكز متعددة (جنوب، وسط، شمال). لم يهاجر “العرب كلهم” من اليمن الحالي؛ الجزيرة كانت مأهولة ومتفاعلة منذ آلاف السنين. العلم الحديث (آثار + لغويات + جينات) يؤكد: العرب أبناء الجزيرة العربية كلها، وليسوا نتاج هجرة واحدة من منطقة واحدة. المقولة تعكس هوية تاريخية جميلة، لكنها ليست حقيقة علمية مطلقة

ابراهيم بن عطاالله

12,540 Aufrufe • vor 3 Monaten

الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتكررة على المنشآت الحيوية في الكويت ودول الخليج تؤكد جملةً من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها: 🔴لقد استهدفت إيران دولًا وشعوبًا مسلمة مسالمة، في انتهاكٍ واضح لمبادئ حسن الجوار، وتناقضٍ صارخ مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى حفظ الدماء، وصيانة الحقوق، واحترام الجوار. 🔴لقد طالت الاعتداءات الإيرانية محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومنشآت تحلية المياه، ومرافق تخزين الوقود، وغيرها من البنى التحتية المدنية، وهي مرافق تمثل شريان الحياة لملايين المواطنين، بما يجعل المدنيين الأبرياء هم أول من يدفع ثمن هذا التصعيد، في مخالفةٍ صريحة لكل الأعراف الإنسانية والقانون الدولي. 🔴رفعت إيران شعار “العين بالعين”، فإذا بها تترك العين الأمريكية و العين الإسرائيلية . و ما جرى على أرض الواقع جعل هذا الشعار يبدو وكأنه تحول إلى “عينٌ على الجار المسلم”؛ إذ دفعت الكويت ودول الخليج وشعوبها ثمنًا باهظًا من أمنها ومنشآتها الحيوية، في مفارقةٍ سياسية تكشف حجم التناقض بين الخطاب والممارسة، وتطرح تساؤلاتٍ مشروعة حول حقيقة هذا النهج وأولوياته. 🔴ولم تقتصر الاعتداءات على المنشآت الحيوية، بل امتدت آثارها إلى تعطيل مرافق مدنية، وتهديد حركة الملاحة الجوية، وإشاعة الخوف بين السكان، وهو ما يؤكد أن المتضرر الحقيقي من هذا النهج هم المدنيون الأبرياء، وليس الأطراف التي تعلن إيران أنها تخوض المواجهة معها. 🔴ورغم هذه الاعتداءات، فقد أثبت الشعب الكويتي والخليجي أنه يفرق بين سياسات الأنظمة وبراءة الشعوب، وقدم نموذجًا راقيًا في الأخلاق والإنسانية عندما شارك في تشييع الطفلة الإيرانية البريئة التي قضت ضحية صاروخ إيراني، ووقف إلى جانب أسرتها في مصابها، مؤكدًا أن قيم الرحمة والإنسانية لا تسقط حتى في أوقات الحرب، وأن الخلاف مع سياسات الدول لا يمكن أن يتحول إلى عداء مع الأبرياء. 🔴إن النتيجة العملية لهذه الاعتداءات لا تتمثل فقط في تدمير البنية التحتية، واستنزاف الموارد الاقتصادية لدول الخليج، وتأخير مشاريع التنمية، بل في إنهاك دول المنطقة وإشغالها بإعادة الإعمار بدلًا من البناء والتنمية، وهو ما يخدم كل من يسعى إلى إضعاف استقرار المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴ومن الحقائق التي يصعب إنكارها أن النتيجة العملية للاعتداءات الإيرانية كانت تحقيق ما سعت إليه الحركة الصهيونية منذ عقود باستنزاف مقدرات دول الخليج، وتدمير أجزاء من بنيتها التحتية، وتحويل مليارات الدولارات من مشاريع التنمية والازدهار إلى إعادة الإعمار وتعزيز الإجراءات الأمنية. وسواء كان ذلك مقصودًا أو غير مقصود، فإن النتيجة النهائية صبت في مصلحة المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى إنهاك المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن المستفيد الأكبر من هذا المشهد هو مجرم الحرب وقاتل الأطفال بنيامين نتنياهو، ومن يسير على نهجه .. فكل ما يؤدي إلى إنهاك دول المنطقة، وتعطيل تنميتها، وتعميق حالة عدم الاستقرار، يصب في نهاية المطاف في خدمة مشروعه، مهما ادعى الآخرون خلاف ذلك. سيبقى الخليج، بإذن الله، عصيًا على مشاريع الفوضى، وستظل شعوبه أوعى من أن تنخدع بالشعارات، وأصلب من أن تكسرها الاعتداءات، وأوفى لقيمها من أن تتخلى عن إنسانيتها . .🇴🇲🇰🇼🇧🇭🇦🇪🇶🇦🇸🇦

مرزوق الغانم

4,950,809 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,310 Aufrufe • vor 1 Monat

#مرصد_هاوي بيان مرتبك… واعترافات لا يمكن التراجع عنها ما صدر عن وزارة الدفاع الإماراتية لا يمكن توصيفه كـ«بيان رسمي» بقدر ما هو وثيقة ارتباك سياسي وإعلامي، تكشف أكثر مما تحاول أن تُخفي. أولاً: التخبط المهني واللغوي البيان احتوى على أخطاء إملائية واضحة، وهو أمر لا يُعد تفصيلاً شكلياً حين يصدر عن مؤسسة سيادية يُفترض أنها تمثّل دولة. الأخطر من ذلك هو الخطأ الفادح في التأريخ، إذ جرى الخلط بين توقيت “الخروج من #اليمن” وتاريخ اجتياح ميليشيا #عيدروس لـ #حضرموت. هذا الخطأ لا يمكن تبريره بسهو مطبعي، لأنه يطال حدثاً عسكرياً وسياسياً مفصلياً، ويكشف إما جهلاً بالوقائع أو محاولة عبثية لإعادة صياغة التاريخ. ثانياً: إسقاط الرواية الرسمية بأيديهم حين تضع الجهة المصدِرة تاريخ اجتياح حضرموت في سياق "الانسحاب"، فهي عملياً تعترف بأن ما جرى لم يكن تمكيناً محلياً ولا ترتيبات أمنية، بل عملية عسكرية منظّمة نُفذت عبر أدوات محلية تابعة لها. وهذا ينسف سنوات من الخطاب الذي حاول تصوير تلك المليشيات كـ«قوى مستقلة». ثالثاً: الاعتراف الأخطر – مطار الريان البيان تضمّن اعترافاً رسمياً وصريحاً بتحويل مطار الريان المدني إلى قاعدة عسكرية إماراتية. هذا الإقرار ليس مسألة إعلامية، بل إدانة قانونية وسياسية مكتملة الأركان، لأنه يثبت: •عسكرة منشأة مدنية. •حرمان السكان من مرفق سيادي. •استخدام الأراضي اليمنية خارج أي غطاء شرعي يمني. الخلاصة البيان لم يكن دفاعاً، بل وثيقة إدانة ذاتية: •أخطاء لغوية تفضح التسرع. •أخطاء تاريخية تكشف التناقض. •واعترافات رسمية تُسقط كل رواية سابقة. حين يصل الخطاب الرسمي إلى هذا المستوى من التخبط، فالمشكلة لم تعد في الخصوم أو "سوء الفهم"، بل في الرواية نفسها التي بدأت تتهاوى من الداخل. #اليمن #حضرموت #مطار_الريان #عيدروس #حقائق_لا_تُمحى

احمد العتيبي

16,191 Aufrufe • vor 7 Monaten