Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#اليمن تفرض نفسها بنفسها أمام هذا العالم المنافق، وعلى أيدي رجالها تجلى لنا القرآن أن لا قوة فوق قوة الله. شاهد: أعنف اشتباك ناري في البحر، مع ارتباك أمريكي وشجاعة يمنية لا تقهر.

344,140 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля Hold Fast Apparel
Hold Fast Apparel2 лет назад

💪 Fearless Faith: No foe can stand in your way when God is by your side.

Фото профиля 𝓯𝓪𝓽𝓮𝓶𝓮 𝓶𝓪𝓱𝓭𝓪𝓿𝓲 🇮🇷
𝓯𝓪𝓽𝓮𝓶𝓮 𝓶𝓪𝓱𝓭𝓪𝓿𝓲 🇮🇷1 год назад

خبراء إسرائيليون: مع الهجوم الصاروخي اليمني، تشوه وجه إسرائيل، وبدا أننا لم نتمكن حتى من اعتراض صاروخ. 3 ملايين شخص استيقظوا مذعورين وما زلنا لا نعرف ماذا حدث، هذه نتيجة سياسة الرقابة السخيفة التي يتبعها الجيش الإسرائيلي!

Фото профиля الحسين احمد
الحسين احمد1 год назад

ذلك الفضل من الله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين

Фото профиля abdullah almawali
abdullah almawali1 год назад

اللهم انصر اليمن فقد جاهد ما عبادك المظلومين اللهم سخر لهم أسباب النصر وايدهم بجند من جنودك

Фото профиля Ahmed Meroueh
Ahmed Meroueh1 год назад

@alibinmasoad عاش اليمن ...عاش الشعب اليمني الصامد بوجه جبابره الظلم والعدوان امريكا واسرائيل واوروبا العنصريه والعرب الاذلال ...عزيز يا يمن

Похожие видео

✍️ تحبّونه أو تكرهونه! لا بد من الاعتراف بالحقيقة بأنه زعيم عالمي. يمتلك الكثير من الحقائق، بعضها يظهر للعلن وبعضها الآخر يخفيه. هل له عيوب؟ نعم مثل كل مخلوق له عيوب، لكن عندما ننظر إلى ما يسعى اليه من استقلالية للعالم الاسلامي والمكان الذي وصلت إليه قوة تركيا الإستراتيجية ونهضتها في المجال الصناعي والدفاعي والتكنولوجي، وقبول العالم بمكانتها المتصاعدة، فإن كل عيوب رجب طيب أردوغان تُمحى أمام أهمية ذلك بالنسبة لنا… لو لم تكن تركيا بالقوة التي هي عليها اليوم، لكان بإمكانهم تمزيق تركيا قطعة قطعة وهذه القوة تُعكس لصالح شعوب العالم الاسلامي ..! يجب أن نعترف أن تركيا ليست قوة عظمى على مستوى العالم، لكنها بلا شك قوة عظمى في العالم الإسلامي، والتحالف معها يزيدها قوة ويزيد المتحالفين معها رفعة. وانها تتجه ان تكون قوة عظمى باذن القادر. أما بالنسبة لي، فأنا أحب وأقدّر ما يفعله وما يسعى لتحقيقه للعالم الاسلامي رئيسي الطيب أردوغان. #تركيا #أردوغان #قوة_تركيا

Muhammet Erdoğan 🇹🇷- محمد أردوغان

19,358 просмотров • 10 месяцев назад

سيف بن ذو يزن وعبد المطلب في المقطع يتطرق عن الكتاب المكنون فما هو هذا الكتاب؟ الكتاب المكنون، من منظور القرآن الكريم، يُشار إليه في سورة الواقعة (77-80) حيث يُذكر: "إنه قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون." كثير من المفسرين، مثل الطبري والسعدي، يرون أن الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، وهو النسخة الأصلية من القرآن المحفوظة عند الله، التي لا يمسها إلا الملائكة المطهرون، مما يدل على قدسيتها وحفظها من التحريف أو التغيير. بعض التفاسير توسع في المعنى لتشمل أن الكتاب المكنون يمثل كل كتاب سماوي أو معرفة إلهية مصونة، لا يطلع عليها إلا من طهرت نفوسهم من الذنوب والمعاصي، مما يعطي بعداً روحانياً وأخلاقياً ، و مفهوم "المس" هنا بمعنى الفهم والعلم به ، و الطهارة المعنوية عن "لا يمسه إلا المطهرون" يشير إلى ضرورة الطهارة المعنوية والروحية لمن يتعامل مع القرآن، وهذا يمتد من الملائكة إلى البشر، حيث يُفهم منه أن التعامل مع القرآن يتطلب نقاءً داخلياً. هذا والله أعلم و صل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شروق حلي

283,026 просмотров • 1 год назад

لصوص الطاقة وكيف تحمي نفسك منهم في حياتنا اليومية، نجد أنفسنا أحيانًا نركض وراء الأشياء التي تستهلك طاقتنا وتتركنا فارغين. قد يكون ذلك بسبب أشخاص يملؤون حياتنا بالكلمات السلبية، أو أنشطة لا تضيف لنا شيئًا سوى الفوضى. لكن الحقيقة التي يجب أن نعيها هي أن هذه السرقة للطاقة لا تحدث إلا عندما نبتعد عن مصدر قوتنا الحقيقي، وهو الله. عندما نعيش بعيدًا عن الله، نجد أن طاقتنا تتناقص تدريجيًا. نضيع في دوامة من التوتر والقلق، نبحث عن الراحة في أماكن لا تمنحنا السلام. لكن عندما نقترب من الله، نكتشف أن طاقتنا تتجدد. في لحظات الدعاء والذكر، نشعر بتوازن داخلي يعيد لنا قوة لا يمكن لأي شيء آخر أن يعوضها. لحماية نفسك من لصوص الطاقة، لا تفرط في منح وقتك لمن لا يعزز إيمانك أو يعيد إليك شعورك بالسكينة. اجعل لحظاتك مع الله أولويتك، فالصلاة هي التي تعيد إليك السلام الداخلي. اذكر الله في كل وقت، حتى لو كانت بضع كلمات، فتلك اللحظات الصغيرة هي التي تجدد قوتك وتمنحك طاقة تملؤك بالإيجابية. إذا حافظت على اتصالك بالله، ستشعر دائمًا بالراحة الداخلية، وستحمي نفسك من كل ما يأخذ منك طاقتك ويسرق راحتك.

د. محمد الخالدي

30,472 просмотров • 1 год назад