Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اليمن ليس ساحة صراع… بل مفتاح الصراع الإقليمي التقرير لا يتحدث عن مجرد تغيير في السلطة باليمن، بل عن إعادة رسم موازين النفوذ والسيطرة على الجغرافيا والثروات والممرات الاستراتيجية. والخطورة في سيناريو 2030 أن من يفرض نفوذه على اليمن لن يمتلك قراراً داخلياً فقط، بل ورقة تأثير إقليمية تمتد...

51,229 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

13 Kommentare

Profilbild von نادي المعلمين والمعلمات اليمن
نادي المعلمين والمعلمات اليمنvor 1 Monat

فمن يملك قرار اليمن لا يملك صنعاء وعدن فقط، بل يملك ورقة مؤثرة في باب المندب وأمن الملاحة والطاقة والمنطقة بأكملها. ولهذا فإن إنقاذ اليمن لا يكون بتغيير الوجوه فقط، بل ببناء دولة قوية، موحدة، ذات قرار وطني مستقل، لا تُدار من خارج حدودها.

Profilbild von نادي المعلمين والمعلمات اليمن
نادي المعلمين والمعلمات اليمنvor 1 Monat

صحيح، فاليمن لم يعد مجرد ساحة صراع داخلي، بل أصبح جزءًا من معادلة أمن إقليمي ودولي بسبب موقعه الاستراتيجي وثرواته وممراته البحرية. لكن الأخطر من سؤال: «من سيحكم اليمن؟» هو سؤال: هل سيستعيد اليمن قراره وسيادته، أم يبقى مفتاحًا بيد قوى تستخدمه لتحقيق مصالحها؟

Profilbild von أبو البراء
أبو البراءvor 1 Monat

اليمن ليس مجرد مسرح سلبِيٍّ تتصارع عليه الإرادات، بل هو موقع جيوسياسي وورقة ضغط استراتيجية تملك من المقومات ما يجعلها قادرة على تعديل موازين القوة وتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.

Profilbild von علي المجهلي
علي المجهليvor 1 Monat

هذا هو التقرير الذي أعده مايسمى بالماسونيه ولاكن المسيره القرانيه تقول غير هذا الكلام ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين تريدون فقط ادخال هذا الكلام في عقولنا فقط ولاتدرون ماذا يعد لكم السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي هو الوحيد الذي بوجوده بعد الله يكون اليمن سيادي قوي

Profilbild von باز الباز
باز البازvor 1 Monat

هذه تقارير تقول للشعب لازالت الازمة طويله جدا

Profilbild von نايف القانص naif AL qanees
نايف القانص naif AL qaneesvor 1 Monat

للأسف شي مرعب.

Profilbild von mohamed abdo alwdood
mohamed abdo alwdoodvor 1 Monat

شي مرعب بالفعل لكن الأعداء يريدون والله يريد

Profilbild von محمود محمود
محمود محمودvor 1 Monat

فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده .. هناك معطيات عالمية ستجعل من القوي ضعيف وتتغير الموازين والقوى وسيتنفس المستضعفون في الارض الصعداء وسيمتلكون القرار .. الدول تضعف وتموت لتولد غيرها كما هو حال البشر .. بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا الله غالب على انره

Profilbild von محمد الحمامي
محمد الحماميvor 1 Monat

وهل غير أمريكا التي تملك مفاتيح اللعبة ليس في اليمن وحدها بل الشرق الأوسط والعالم؟!

Profilbild von أبو البراء
أبو البراءvor 1 Monat

أظهرت التحولات المتلاحقة أن الجغرافيا اليمنية، بطبيعتها الجبلية والسواحل الممتدة، وفرت بيئة لإيجاد قوة ردع غير تقليدية (باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والهجمات البحرية). هذا الواقع فرض معادلة جديدة: كلفة الصراع في اليمن لم تعد محصورة داخل حدوده بل إقليمية و عالمية

Profilbild von طلال الوافي
طلال الوافيvor 1 Monat

جميل جدا جدا جدا

Profilbild von جٍنۈ̜̌بي̀́∇قلُ̜̌ب𓄂آلُإسُد̀́☆
جٍنۈ̜̌بي̀́∇قلُ̜̌ب𓄂آلُإسُد̀́☆vor 1 Monat

. اصحاب الحق والأرض هم المنتصرون بأذن الله / وما النصر إلا من عند الله هذا الحل👇🏽لا غيره ولا سواه ،

Profilbild von الكثيري
الكثيريvor 1 Monat

😂

Ähnliche Videos

اليوم لا نتحدث عن حرب انتهت ولا عن مواجهة من الماضي، بل عن معارك جارية على الأرض وفي السماء، وجبهات تتسع من تعز والساحل الغربي إلى مناطق أخرى من اليمن. تقف خلف المعسكر المناهض لأنصار الله قوى يمنية مدعومة إقليميًا، فيما يمتد الصراع إلى حسابات ومصالح خليجية وأميركية أوسع. وفي موازاة المعركة العسكرية، تدور معركة إعلامية لا تقل أهمية؛ إذ يظهر في جانب من الإعلام الخليجي انحياز واضح ضد أنصار الله، سواء في اختيار المفردات، أو ترتيب الأخبار، أو إبراز خسائر طرف وتهميش رواية الطرف الآخر، بما يجعل التغطية في كثير من الأحيان جزءًا من الصراع السياسي لا مجرد نقل محايد للحدث. التفوق الجوي والتسليح والتمويل الكبير لم ينهِ المعركة، والحسم لا يزال بعيدًا، بينما يواصل أنصار الله القتال ومحاولة فرض معادلتهم العسكرية والسياسية على الأرض. وإذا انتهت هذه الجولة كما يريد أنصار الله، فسيكتبون خاتمتها بهذه العبارة: اجتمعوا على اليمن برًا وجوًا وإعلاميًا… وصمد اليمن، وكان النصر في النهاية لأنصار الله في اليمن

Rasoul

103,219 Aufrufe • vor 21 Tagen

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 Aufrufe • vor 6 Monaten

مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي… بل تاريخ وهوية لا تُختزل. استنادًا إلى ما أورده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المؤرخ والباحث. وبناءً على وثائق تاريخية اطّلع عليها سموه في البرتغال، فإن ملوك هرمز تعود أصولهم إلى جذورٍ عربية، بامتدادٍ من اليمن، وتشابكٍ حضاري مع عُمان. هذه ليست رواية تُروى… بل حقيقة تُستعاد، تعيد رسم المشهد لمن يختصر المنطقة في خرائط سياسية عابرة. هرمز لم يكن يومًا مجرد نقطة عبور، بل جزء من عمقٍ عربي أصيل، تشكّل عبر التاريخ، وساهم في رسم ملامح هذه المنطقة قبل أن تُعاد صياغتها بحدود حديثة. وفي زمن يُعاد فيه تفسير الجغرافيا وفق المصالح، يبقى التاريخ شاهدًا لا يُطمس… بأن لهذا المكان جذورًا، وهوية، وانتماءً لا يقبل التشكيك. مضيق هرمز… ليس فقط شريان طاقة، بل ذاكرة أمة، وامتداد تاريخي راسخ. #الدكتورة_أميمة_القاسمي #ProfOmaimaAlqasimi #إستاذة_أكاديمية #Academic_Professor #الإمارات #الخليج #ملوك_هرمز_عرب #مضيق_هرمز #اليمن #عُمان #البرتغال

الدكتورة أميمة القاسمي 🇦🇪

24,877 Aufrufe • vor 6 Monaten

استراتيجية التراكم الذكي النجاح الحقيقي لا يولد من القفزات الكبيرة، بل من التحسينات الصغيرة المستمرة التي قد لا يلاحظها أحد في بدايتها… لكنها تصنع الفارق مع الزمن. استراتيجية التراكم الذكي تقوم على مبدأ بسيط: لا تُطالب نفسك بالقفزة، طالبها بالخطوة. لا تبحث عن التحول الكامل، بل عن تعديل يومي دقيق يمكن الالتزام به دون مقاومة داخلية. الإنسان يفشل غالبًا ليس لأنه غير قادر، بل لأنه يحمّل نفسه تغييرًا يفوق طاقته النفسية. أما التقدم الهادئ، فيتجاوز مقاومة العقل، ويصنع عادة قبل أن يصنع إنجازًا. دقيقة قراءة يومية، تحسين 1٪ في الأداء، قرار صغير أفضل من الأمس… هذه التفاصيل التافهة ظاهريًا هي ما يبني الثقة، ويُرسّخ الهوية الجديدة، ويحوّل الهدف من حلم مرهق إلى مسار طبيعي. الأثر الأعمق لهذه الاستراتيجية ليس فقط تحقيق الأهداف، بل إعادة برمجة العقل على الاستمرار. فالنجاح هنا لا يعتمد على المزاج، بل على النسق. ومن فهم هذا المبدأ، توقف عن انتظار الحافز الكبير، وبدأ بصناعة انتصارات صغيرة… تراكمت، حتى صار النجاح نتيجة حتمية لا مفاجأة.

د. محمد الخالدي

20,397 Aufrufe • vor 8 Monaten

مقتطف مهم لـ "فرناندو" حول كواليس حوار الرياض ووهم انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي! في هذا التسجيل، يطرح فرناندو (FCarvajal) قراءة قاسية لكنها واقعية للمشهد السياسي الحالي، وأبرز ما جاء فيها: 🔹 حوار الرياض "مجرد إلهاء": الهدف الحقيقي ليس الحوار، بل تشتيت الجنوبيين ومنعهم من المطالبة باستعادة دولتهم بصوت واحد. 🔹 مغالطة الانضمام للخليج: الحديث عن انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي (GCC) أو تقديم مليارات كوعود اقتصادية هي مجرد إبر تخدير في الوقت الحالي. 🔹 أزمة "من يمثل اليمن؟": رغم أن اليمن كنز للخليج (أيدي عاملة، زراعة، وسواحل)، إلا أنه لا توجد دولة لتوقع الشراكة! الحوثي مرفوض خليجياً، العليمي لا يسيطر على الأرض، والانتقالي والإصلاح يسيطرون على أجزاء متفرقة فقط. ببساطة: لا توجد حكومة واحدة تسيطر على الأرض لتمثل اليمن أمام العالم. شاهدوا الفيديو للتفاصيل.. ما رأيكم في هذا الطرح؟ هل تتفقون معه؟ شاركوني رأيكم في التعليقات 👇

RAIDAN KASSEM | 𐩧𐩺𐩵𐩬 . 𐩤𐩪𐩣

12,940 Aufrufe • vor 5 Monaten

وصلني العديد من الاستفسارات وكثيرًا من الأسئلة عن شأن حضرموت عالخاص سأجاوب من منظور شخصي فقط لا يمثل توجه أو جهة. سألتني أيها الأخ "الحضرمي" عن دلالات أستقبال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للشيخ عمر بن حبريش؟. فأقول لك : استقبال وزير الدفاع لا يُقرأ كبادرة بروتوكولية بل كمؤشر على "تحوّل نوعي" في هندسة النفوذ السعودي جنوب جزيرة العرب. الرياض في لحظة "إعادة تموضع إقليمي" لم تَعُد تراهن على الكيانات الهشّة بل على الفاعلين المجتمعيين "ذوي الجذور العميقة والشرعية التاريخية". حضرموت في هذا السياق تتجاوز موقعها الجغرافي لتغدو عقدة استراتيجية ضمن "الفضاء الحيوي السعودي" تُعاد صياغتها كمنطقة أمن مستقر لا كساحة تنافس إقليمي أو فوضى موكّلة بالوكالة. الرسائل واضحة : للإقليم : أن القرار في حضرموت سعودي المصدر و"غير قابل للتقاسم". لليمنيين : أن من يمتلك الشرعية المجتمعية الأصيلة هو من "يصافح" مركز القرار لا من يتكئ على أدوات الإعلام. وكما أشار مايكل كلير الخبير الأمني : “الأمن لا يُبنى على القواعد العسكرية فقط. بل على تحالفات مجتمعية ثابتة تُغلّفها الجغرافيا وتُغذّيها الذاكرة التاريخية”. وهذا بالضبط ما تفعله السعودية : "لا تبحث عن وكلاء... بل شركاء تُعيد بناء الأمن من الأرض إلى الأعلى بشراكات تدوم".

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

99,941 Aufrufe • vor 1 Jahr

من أكثر المشاهد التي باتت تتكرر بشكل مؤلم على فيسبوك وإكس، سيلٌ يومي من منشورات التعازي بقتلى الحوثيين؛ أسماء جديدة، صور جديدة، وملصقات عزاء لا تكاد تتوقف.🍏🍎🔥 والسؤال الذي يفرض نفسه: إلى متى سيظل دم اليمني هو الثمن المدفوع في صراعات ومشاريع تتجاوز حدود اليمن؟ بحسب ما يُتداول عن الدور الإيراني في اليمن، فإن طهران لم تتعامل مع المقاتلين اليمنيين باعتبارهم مجرد أفراد، بل كأدوات في مشروع إقليمي أوسع، مع حديث متكرر عن وجود وإشراف ضباط من الحرس الثوري، ومن بينهم عبدالرضا شهلائي. المأساة الأكبر أن كثيرًا من هؤلاء القتلى ربما ذهبوا إلى الموت وهم يعتقدون أنهم يدافعون عن وطنهم وقضيتهم، بينما تركوا خلفهم أمهات وآباء وزوجات وأطفالًا لا يملكون سوى ذكرياتهم ووجع الفقد. وفي النهاية، ماذا بقي لهم؟ صورة تُعلّق على الجدار، وملصق تعزية، وقبر. أما من استفاد من استمرار هذا النزيف، فحصل على النفوذ والسلطة وتوسّع المشروع الإقليمي. ويبقى السؤال: كم أسرة يمنية أخرى يجب أن تدفع ثمن هذه الحسابات؟ حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن #صنعاء #مأرب #الجوف #الساحل_الغربي #الحديدة #المخا #صنعاء_موعدنا #إيران #الحوثي_ايراني #الحوثي_عدو_اليمنيين #لاحوثي_بعد_اليوم #جبهه_واحده_ضد_الحوثي #قربت_نهايتك_ياحوثي #القوات_المسلحة_اليمنية #الحوثي_يستهدف_قبله_المسلمين

مطنوخ_مأرب🇾🇪🇸🇦

41,885 Aufrufe • vor 12 Tagen

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 Aufrufe • vor 1 Jahr

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 Aufrufe • vor 8 Monaten