Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴اليوتيوبر #الأمريكي الشهير "سبيد" يعود لتفاصيل زيارته للجزائر 🇩🇿 و جولته الأفريقية : 📌«طبق الكسكس و حلوى قلب اللوز الذين ذقتهما في الجزائر من أفضل الوجبات التي تناولتها في حياتي». 📌«بصراحة، الكسكس الجزائري كان أفضل من الذي قدموه لي في المغرب». 📌«الجزائر كانت تجربة رائعة، كل شيء في هذا...

39,682 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿 ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2025 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 63 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

13,673 Aufrufe • vor 1 Jahr

#الرياض_العتيقة سرد تاريخي مختصر عن ( الرياض ) من حيث المكان والسكان .. 📌 مقدمة .. تُسلّط التغريدة الضوء على جذور الرياض القديمة ومساراتها التاريخية التي جعلتها واحدة من أقدم المستوطنات البشرية في الجزيرة العربية .. 📌 جذور تاريخية عميقة .. تعود جذور ( #الرياض ) إلى عصور قديمة جداً .. فقد كانت تُعرف قديماً باسم ( #حَجْر_اليمامة ) وتركت إرثاً تاريخياً عميقاً موغلآ في القدم يشهد على آلاف السنين من التحولات والأحداث .. 📌 ( #حَجْر_اليمامة ) الأسم القديم للـ ( #الرياض ) .. كانت الرياض تُعرف بأسم ( حَجْر ) وهو الأسم الأقدم لهذه البلدة الصغيرة الواقعة في قلب منطقة اليمامة التاريخية في نجد .. ومأهولة بالسكان منذُ الآلاف السنين بسبب موقعها الاستراتيجي وتوفر المياه الجوفية والآبار مما جعلها ملائمة للاستيطان البشري .. كان بها سوق يبدأ من 10 محرم وحتى نهاية الشهر ويُباع فيه الحنّطة و البر لأن الرياض في منطقة زراعية وعُرف #بسوق_حجر_اليمامة وكان من أسواق العرب المشهورة التي يزورونها كل عام أسوه بسوق عكاظ وذي مجنة وذي مجاز في الحجاز وزادت شهرته في عصر الدولة الأموية إذ كان تعقد به #النقائض بين جرير والفرزدق وشعراء اخرون .. والأمر المثير للدهشة أن يبقى هذا السوق من العصر الجاهلي وصدر الإسلام إلى يومنا هذا هو محل البيع والشراء ..

أهل الرياض

99,082 Aufrufe • vor 1 Jahr

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

21,986 Aufrufe • vor 2 Monaten

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2024 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

45,549 Aufrufe • vor 2 Jahren