Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اليوم تحديداً وصلتني الكثير من رسائل وتغريدات مغلفة بالحب من الجمهور السعودي العزيز على قلبي ليس من الان بل عبر اكثر من عقدين من الزمان .. وبصراحة حبيت اكتب هذه التغريدة لكل هذا الطيب الذي يحرجني كثيراً .. ولكنه يسعدني ويشرفني .. ولذلك احب توضيح الأمر بطريقة مبسطة .....

182,275 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"التوكل على الله" التوكل على الله هو الايمان التام بوعود الله لنا هو تفويض وتسليم الامر لله مع الاطمئنان وشعور الراحه والسلام لان الله سيتكفل بكل اموري ودعائي التوكل على الله هو الثقه واليقين وحسن الظن هو تصديق الله تصديق خالص من الشكوك والمخاوف والقلق (وَأَوحَيْنا إِلى أُمّ موسى أَن أَرضِعيهِ فَإِذا خِفْتٍ عَلَيهِ فَأَلِقِيهِ فِيَ اليَمّ وَلَا تَخافِي وَلا تَحزَني إِنَا رادّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلوهُ مِنَ المُرسَلِينَ) هكذا تعامل مع مخاوفك، وهمومك وقلقك ألقِها في يَمّ العبودية و بحر التوكل ،ثم انتظر عطاءات الكريم سبحانه ﴿ إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ هذا وعد الله تبارك وتعالى لكل من تمثّل هذا الوصف في عبادته مع ربه تبارك وتعالى، وفي تعامله مع الخلق، وتتعدد صور هذه الرحمة فقد تكون في شفائك من مرضك، أو تحقيق أمنيتك، أو كف عارض سوء من طريقك، وكم من إنسان على مواعيد الفرج بهذا الإحسان، وما بينه وبين أحداثه إلا أياماً من الزمان، فيارب هبنا من ظلال هذا المعنى ما يغنينا عن العالمين.

شروق بنت صالح ✨

29,013 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذا مثال واقعي على الضلال والانحراف، والجرأة على الله ورسوله.. انظروا إلى هذا المنحرف، كيف يطعن في رسول الله ﷺ، ويتهمه زورًا وبهتانًا بأنه سبب نكبة الأمة، وأنه تركها دون بيان ما تحتاج إليه في أحكام الولاية والحكم.. ويلزم من قوله هذا أن الدين ناقص تعالى الله عن ذلك مصادم قول الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ كما يلزم من كلامه اتهام النبي ﷺ بالتقصير في البلاغ، وحاشاه ﷺ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة كما أمره الله.. ومع قبح هذا القول وجرأته في حق رسول الله ﷺ، لم نسمع من الإخونچ والسرورية كلمة إنكار أو نقد كما فعلوا لـ نبيل العوضي!! إنفجروا لـ نبيل وصوتهم وصل عنان السماء وعن رسولنا الكريم صمتوا صمت مريب، بل منهم من دافع عن الددو!! وهُم هكذا مع كل من وافقهم!! ولو كان ذلك على حساب تعظيم النبي ﷺ. هذا هو دينهم: يوالون كل من وافقهم، ويغضون الطرف عن كل من كان على منهجهم ، ولو بلغ ما بلغ

سعود عبدالعزيز الجري

131,022 Aufrufe • vor 5 Monaten