Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اليوم كان كما كربلاء يا سيدنا... أحد أصدقائي اليوم يا سيدي استشهدت زوجته واثنين من أبنائه الفتية، هادي وأحمد وبقي لديه ابنه الأوسط جريح اسمه حسين. بقي لساعات يشاهد جثمان زوجته من فتحة في ركام الشقة التي كانوا يسكنون فيها، ويجول بعينيه بحثاً عن صغيره أحمد، الى أن عثروا...

16,110 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فى ليلة عيد الأم عام 1958 .. ذهب الشاعر الغنائى الراحل حسين السيد فى زيارة إلى أمه .. وكانت تسكن بإحدى عمارات وسط البلد .. وبعد أن صعد السلم ووصل إلى شقتها فى الطابق السادس .. اكتشف أنه قد نسى شراء هدية لها .. وكان من الصعب عليه النزول مرة أخرى لأن المصعد كان معطلا .. فوقف على باب الشقة وأخرج من جيبه قلما وورقة وبدأ يكتب : "ست الحبايب يا حبيبة يا أغلى من روحى ودمى .. ياحنينة وكلك طيبة يارب يخليكى يا أمى .. زمان سهرتى وتعبتى وشلتى من عمرى ليالى .. ولسه برضه دلوقتى بتحملى الهم بدالى .. أنام وتسهرى وتباتى تفكرى وتصحى من الآدان وتيجى تشقرى .. تعيشى لى ياحبيبتى يا أمى ويدوم لى رضاكى" .. فكانت هذه هى لحظة ميلاد الأغنية الشهيرة التى استغرقت كتابتها خمس دقائق فقط .. وبعد انتهائه من الكتابة .. طرق شاعرنا باب الشقة وفتحت له والدته وبدأ يسمعها كلمات الأغنية .. ووعدها بشكل عفوى بأنها سوف تسمعها فى اليوم التالى على أمواج الإذاعة المصرية بصوت غنائى جميل دون أن يعرف كيف سيفى بوعده .. أمام هذا المأزق اتصل على الفور بالموسيقار محمد عبد الوهاب وشرح له الأمر وتلا عليه كلمات الأغنية على الهاتف .. فأعجب بها عبد الوهاب وقرر تلحينها لإهدائها إلى أمه وكل الأمهات فى مصر والعالم العربى .. ولم يستغرق اللحن منه عشر دقائق أيضا .. ثم اتصل بالمطربة فايزة أحمد وأسمعها الأغنية وتدربت عليها وحفظتها فى اليوم نفسه .. وفى صباح اليوم التالى 21 مارس 1958 .. غناها محمد عبد الوهاب على العود فقط .. ومع نهاية اليوم كانت فايزة أحمد قد غنتها فى الإذاعة .. وبذلك وفى حسين السيد بوعده لأمه ..❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

101,131 просмотров • 5 месяцев назад

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,876 просмотров • 1 месяц назад