正在加载视频...

视频加载失败

أم استيقظت من عملية جراحية لإزالة ضروس العقل، ونظرت إلى أطفالها الثلاثة في المقعد الخلفي، لكنها لم تتعرف على أي منهم. أخبرها زوجها أنهم اختطفوا الأطفال. فانصدمت وهكذا كانت ردة فعلها

209,349 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

توقف مروري روتيني بسبب سيارة غير مسجلة.. تحول إلى اكتشاف كارثة هزت مقاطعة بالتيمور، وحكم صادم. أوقفت الشرطة نيكول ميشيل جونسون (36 عاماً) بسبب مخالفات مرورية متعددة: سيارة غير مسجلة، غير مؤمنة، ولوحة أرقام مزيفة. ولكن السرعة كانت أقل شئ. أثناء تجهيز السيارة للسحب، شم أحد الضباط رائحة كريهة تنبعث من الصندوق الخلفي، وعند فتح الصندوق، عثر المحققون على جثتين اتضح انهما ابنة أختها وابن أخيها(جوشلين ولاري)، اللذين كانت قد أوكلت إليهما رعايتهما منذ 2019. تقول اعترافاتها: الابنة توفيت منذ عام إثر ضربة أدت إلى ارتطام رأسها. لم تتصل بالطوارئ، فقط وضعتها في حقيبة سفر وأودعتها الصندوق الخلفي. ثم الابن نام في المقعد الخلفي ولم يستيقظ، ولم تحدد بسبب الوفاة، لكنها ببساطة وضعته في كيس بلاستيكي، وأضافته بجانب شقيقته لمدة عام كامل. وجدوا وزن الابنة نحو 8 كيلوغرامات، والابن 9.5 كيلو. الوالدة قالت انها كانت تكافح لاستعادة الحضانة، وانها وثقت بأختها وانها دفعت ثمن ثقتها بابنائها. حُكم على نيكول بالسجن 50 عاماً. ليس بسبب مافعلته، بل بسبب السيارة، لانها قادتها والرائحة تنبعث من الصندوق الخلفي لأكثر من عام.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

19,530 次观看 • 2 个月前

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 次观看 • 4 个月前

واحده من أصعب وأحزن القضايا في التسعينات : في أكتوبر 1994، استيقظت أمريكا على خبر هزّ الوجدان: "سوزان سميث"، أم شابة، ادعت أن رجلاً خطف سيارتها تحت تهديد السلاح وبداخلها طفلاها (أليكس 3 سنوات، ومايكل 14 شهراً). ​لمدة 9 أيام، كانت سوزان تظهر يومياً على شاشات التلفاز، بوجه شاحب وعيون غارقة في الدموع، تتوسل للخاطف المزعوم أن يعيد لها أطفالها بسلام. تعاطفت معها القلوب، وخرجت المدن تبحث عن "الرجل الأسود" الذي وصفته بدقة.. لكن خلف الكواليس، كان لدى المحققين شكوك مريبة! ​بعد مواجهات وضغوط، سقط القناع وانفجرت الحقيقة الصادمة: لم يكن هناك خاطف! سوزان هي من قادت سيارتها إلى حافة بحيرة "جون دي لونج"، وببرود لا يتخيله بشر، تركت السيارة تنزلق في الماء العميق بينما كان طفلاها مربوطين في المقاعد الخلفية، وشاهدتهما يغرقان ببطء حتى اختفيا تماماً. ​والسبب؟ رسالة من حبيبها الثري أخبرها فيها أنه "لا يريد الارتباط بامرأة لديها أطفال"، فقررت ببساطة "التخلص من العقبة" لتبدأ حياتها الجديدة! ​سوزان سميث التي بكت أمام الكاميرات كانت تمثل أعظم أدوار حياتها، لكنها اليوم وبعد 30 عاماً، لا تزال خلف القضبان. في نوفمبر 2024، طالبت بالخروج بإفراج مشروط، لكن طلبها رُفض بالإجماع.. لتبقى قصتها درساً في كيف يمكن أن يختبئ "الوحش" خلف وجه بريء ..

قهوة وليل ☕️🌃

156,841 次观看 • 7 个月前

ماغدة، هي زوجة وزير الدعاية النازي غوبلز، لعبت دورًا بارزًا داخل النظام، وكانت من المقرّبين للزعيم. وفي إحدى المرات اشتكت للفوهرر من زوجها غوبلز، عندما اكتشفت علاقته مع مرأة أخرى، فقال له هتـ.. ـلر، إذا كنت تريد فتاتك التي فضلتها على زوجتك، عليك أن تترك الانضمام للحزب. وفي الأيام الأخيرة من الحرب، كانت مع أطفالها في الملجأ إلى جانب هتـ.. ـلر، ومع اقتراب السوفيت بلا هوادة وتفكك الجيش الألماني، بات واضحًا أن الهزيمة حتميّة، لذلك اتخذت هي وزوجها غوبلز، القرار النهائي بقتل أطفالهما الستة. لم تتخيّل ماغدة حياة أطفالها وكيف كانت ستنتهي، كذلك راودتها أفكار عن طريقة تعامل السوفيت معهم لو وقعوا في أيديهم، وحتى لو نجوا من السوفيت فمن المؤكد أنَّ الأطفال سيتم انتزاعهم منهم، ولن يمكنهما البقاء لتربيتهم، كذلك عدم رغبة ماغدة وغوبلز مواجهة الأسر والمحاكمة والإعدام على يد الحلفاء. قامت ماغدة بمساعدة الطبيب "هيلموت كونز"، وتم تخدير الأطفال ومن بعدها أطعمتهم سم سيانيد البوتاسيوم، وعندما تأكدت من وفاتهم، انتحرت هي وزوجها غوبلز بنفس الطريقة. بعثت ماغدة قبل الانتحار رسالة وداع إلى ابنها من زوجها الأول، ويدعى هارالد، والذي تبناه غوبلز، وهي تقول: لقد مكثنا في ملجأ الفوهرر ستة أيام، أنا وأبوك وإخوتك، لنمنح حياتنا النهاية المشرّفة. وحاول الفوهرر مرارًا إقناعنا بالهرب. لقد تحطّمت فكرتنا المجيدة، ومعها كل شيء جميل في حياتي. العالم الذي سيأتي بعد الفوهرر والاشتراكيّة الوطنيّة لم يعد يستحق العيش فيه، لذلك أخذت الأطفال معي، فهم أطيب من أن يعيشوا في الحياة التي ستلي ذلك، واللّٰه الرحيم سيفهمني عندما أمنحهم الخلاص، هارالد العزير؛ كن وفيًا لنفسك، وفيًا لشعبك، وفيًا لوطنك، وافتخر بنا، واحرص على أن تبقى ذكرانا خالدة في قلبك.

عبدالعزيز كركدان

38,541 次观看 • 5 个月前

الشر المطلق في أوهايو هامدن ، أوهايو ، في قضية أذهلت حتى أكثر المحققين خبرة، أنقذت السلطات 16 طفلاً من منزل ريفي متهالك، حيث كانوا محتجزين في غرفة واحدة مساحتها 12 × 12 قدمًا طوال معظم السنوات الأربع الماضية في ظروف مزرية. تم هذا الاكتشاف المروع يوم الثلاثاء 30 يونيو ، عندما نفّذ نواب مقاطعة فينتون أمر تفتيش في المنزل الذي يعود تاريخه إلى قرن من الزمان، والواقع في شارع أومر بقرية هامدن الصغيرة. ووجدوا في الداخل الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين سنة ونصف و 18 عامًا، يعيشون في ظروف بائسة، مع وجود فضلات بشرية في كل مكان، وقمامة متناثرة، وبدا الأطفال أنفسهم شبه متوحشين ، على حد قول المسؤولين. ولم يتردد المدعي العام لأوهايو، آندي ويلسون، في التعبير عن استيائه الشديد في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، قائلاً: لقد بدوا كحيوانات متوحشة تقريبًا. كان الأمر مروعًا ... يفوق التصور وألقي القبض على أربعة بالغين، تم التعرف عليهم على أنهم آباء وأجداد الأطفال، في الحال. المتهمون هم: غاري سايدرز الأب، 73 عامًا، وكريستينا سايدرز، 67 عامًا، وغاري سايدرز الثاني 36 عامًا، وإليزابيث سايدرز، 33 عامًا. يواجه كل منهم 16 تهمة بتعريض الأطفال للخطر، وهي جناية من الدرجة الثانية تتضمن ادعاءات بإلحاق أذى جسدي خطير. دفع المتهمون الأربعة ببراءتهم في جلسة الاستماع، وتم تحديد كفالة قدرها 300 ألف دولار لكل منهم. وصف قائد شرطة مقاطعة فينتون رايان كاين المشهد بوضوح قائلاً: معظم مواشينا تُربى في ظروف أفضل من الأطفال ، إنه مشهد مقزز حقا لم يكن بعض الأطفال قادرين حتى على الكلام. فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، تعاني من إعاقة ذهنية، لم تستطع كتابة اسمها. نقل سبعة أطفال على وجه السرعة إلى مستشفيات في كولومبوس، اثنان منهم بواسطة مروحية، وأفيد أن أحدهم في حالة حرجة. لم يكن الأطفال مسجلين في المدارس، ويبدو أنهم لم يكن لديهم أي اتصال يُذكر بالعالم الخارجي. أكد المدعون أن هذه ليست قضية اتجار بالبشر، بل حالة داخل الأسرة عاشت العائلة في مقاطعة فينتون على مدى السنوات الأربع الماضية، وكانت تتنقل باستمرار، وفقًا لما أفاد به المسؤولون. تظهر لقطات فيديو مروعة، تنتشر حاليًا على الإنترنت صورًا للمتهمين الأربعة وصورًا من داخل المنزل المتهالك، الواقع المرير الذي واجهته السلطات. وقد أثارت الجدران الملطخة والقذارة ووجوه المشتبه بهم الرعب في نفوس المشاهدين. ووصف الحاكم مايك ديواين الأوضاع بأنها مفجعة وأضاف ويلسون ملاحظة تقشعر لها الأبدان: لو انتظرت السلطات 24 ساعة أخرى فقط، لكان هناك احتمال كبير جدًا أن نواجه وفاة أو عدة وفيات لهؤلاء الأطفال ويخضع الأطفال الآن لحماية مؤقتة ويتلقون الرعاية الطبية. ولا يزال التحقيق جاريًا لمعرفة كيف لم يتم اكتشاف هذه المأساة السنوات في قرية صغيرة بولاية أوهايو. ولا يزال المشتبه بهم الأربعة رهن الاعتقال، بينما يواجه المجتمع المحلي واحدة من أكثر قضايا رعاية الطفل إثارة للقلق في الذاكرة الحديثة

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

22,350 次观看 • 1 个月前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,383 次观看 • 1 年前

لا أبالغ إذا قلت أن ما رأيته في #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية يمثّل جنة من جنان الله على الأرض لكل محبّ للعربية. ظلّ كثيرون -وصاحبتكم منهم- ينظّرون لأهمية فكّ أسر العربية من سجّانيها الذين صوروا للناس أنهم وحدهم سدنة العربية وحراسها الأوفياء فحبسوها في معابد التقعر والتعالي على الواقع المعاش حتى تحولت إلى قطع فنية جميلة لكنها عصيّة على ألسنة الناس مُجمّدة على رفوف المتاحف. إلا أننا جميعا لم ننجح في تحويل هذا التنظير إلى مشروعات عملية أو هكذا ظننت إلى أن زرت هذا المجمع الذي وجدت فيه الحلم وهو يتحقق. المجمع عبارة عن مشروعات ضخمة لا في الحقل المعجمي وحده وإنما في شتى مناحي الحياة؛ معارض تفاعلية للأطفال والكبار تغطي شتى فروع اللغة، مشروعات تعليمية، مشروعات لتصنيف برامج الذكاء الاصطناعي بناء على نضجها اللغوي، توثيق صوتي للهجات العربية وربطها بأصلها الفصيح وغيرها من المشروعات الضخمة التي تخدم العربية وأهلها بل والتراث الإنساني والحضاري. كانت نصيحتي الوحيدة لزملائي في المجمع أن يحرصوا على تعزيز شراكاتهم الخارجية حتى تعمّ الفائدة. خالص الشكر والتقدير لسعادة الأمين العام الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي ولجميع الزملاء والزميلات على حفاوة الاستقبال وعلى جهودهم المباركة في خدمة لغتنا العربية. مجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عبدالله الوشمي

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

692,118 次观看 • 6 个月前

أحمد الطرابلسي رجل و بني آدم يتمنى الكثير ان يحققوا في حياتهم جزء من ما حققه. انه يلخص و يعرف مقولة "العقل السليم في الجسم السليم" و أدناه تسجيلات لهذا الرجل تتحدث عن نفسها. حياته كانت في الكويت و من أجل الكويت. ثم أتى ٢ سفهاء قرروا انه لا يستحق الكويت. من هم هؤلاء السفهاء؟ فهد يوسف صباح البلطجي. عسكري فاشل يعتمد على علاقاته العائلية يفتخر انه لم يقراء كتاب في حياته و إنجازه العسكري من أجل الكويت كان الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و نشاطه الناجح الوحيد في سرقة و غسيل الأموال (الوثائق منشورة على موقعي). مشعل أحمد صباح الأحمق المعروف "حرامي المناقصات". شرطي فاشل أيضا يعتمد على علاقاته العائلية. خدمته للكويت كانت أيضا الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و خلال الحرب مضى الوقت في شهر عسل مع عروسة شابة جديدة. بالإضافة إلى سرقات المناقصات نهب مليار و ٤٠٠ مليون دك من المال العام في عملية نصب "خرابة دسمان". والآن ممكن مسح شعور القرف بهؤلاء السفهاء بمشاهدة هذا الإنسان المحترم الذي يستحق أن يكون "كويتي" أكثر منهم:

هاني موريس بولس

34,532 次观看 • 7 个月前

فيلم تاي تشي صفر 2012 مترجـــــم ====================== يحكي الفيلم عن قصة لو تشان هو بطل الفيلم و يظهر كإنه أحمق إلى حد ما طوال الفيلم . وُلد لو تشان في عائلة ثرية مع أب لم يشارك كثيرًا في تربيته. ومع ذلك، رأت والدته إمكانات كبيرة فيه وأقسمت على نفسها أنها ستفعل أي شيء لتربية لو تشان جيدًا، حتى لو كان ذلك يعني السرقة من زوجها الثري. و قد وُلد لو تشان بمرض خطير يُعرف باسم "الأزهار الثلاثة على التاج"، والذي يأخذ شكل نمو كبير على رأسه. كلما تعرض هذا النمو لضربة كبيرة، تتحول عينا لو تشان إلى اللون الأبيض تمامًا حيث يدخل في وضع الهياج حيث يهاجم كل شيء بناءً على الغريزة تمامًا بقوة لا تصدق. و قد تم اكتشاف هذه القوة في معرض أثناء قتال مع بعض الأطفال المشاغبين من قبل فنان فنون قتالية يُدعى تشاو. في نفس اليوم اكتشف والده أن زوجته كانت تسرق منه المال لتربية لو تشان وأمر خدمه بضربها حتى الموت. وبدلاً من ذلك، وجدت والدته أنه من غير المعقول أن يأمر الخدم بضربها، فركضت برأسها أولاً إلى عمود بقوة حتى أصبحت على وشك الموت. طُردت من المنزل بمجرد عودة لو تشان مع تشاو الذي تبعها عن كثب.

دكتور سعيد عفيفي

24,586 次观看 • 1 年前

في صبيحة 15 أبريل، كان هؤلاء الجنود قد جرى تفويجهم إلى اليمن للانضمام إلى عاصفة الحزم، تحت إمرة القوات المسلحة السودانية ووزارة الدفاع، وكان عددهم يقارب خمسة آلاف (5,000) جندي. في فجر 15 أبريل، وقبل اندلاع أي معارك واسعة النطاق، تعرّضوا للقصف الجوي. ورغم أنهم لم يكونوا مسلحين، وكانوا يحملون جوازاتهم وحقائب صغيرة تضم ملابسهم وحاجياتهم الشخصية، ولم يعلنوا تمردًا، ولم يكونوا على علم بوجود اشتباكات كانت في ذلك الوقت محدودة فوجئوا بالطيران يقصفهم. أسفر القصف عن مقتل ما يقارب 4,800 مجند غدرًا، دون أن يرتكبوا أي جريمة. وحتى في المقاطع المصورة التي بثّها الجيش لجثامين القتلى، لم تظهر قطعة سلاح واحدة كانت بحوزتهم. ومن نجا من القصف، تم استهدافه لاحقًا بواسطة قناصة وأسلحة تابعة للقوات المسلحة كانت متمركزة في الارتكازات داخل المعسكر، وحتى لحظة وفاتهم، لم يعلموا ما هي التهمة أو الجريمة التي استوجبت قتلهم بهذه الطريقة الوحشية. تُعدّ هذه الواقعة واحدة من جرائم الحرب الفظيعة التي ارتُكبت دون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي. وبغضّ النظر عن تمرد قوات الدعم السريع وقائدها، فإن هؤلاء الجنود لم يتمردوا، ولم يتسببوا في أذى لأي شخص، وكانوا عُزّلًا يفترشون أرض المعسكر، ولا علاقة لهم بسير المعارك. إن قتلهم بهذه الطريقة لا يشبه الأخلاق السودانية، ولا الأعراف الإنسانية، ولا الدين. وهو دليل صارخ على حجم الظلم الذي تعرّض له آلاف السودانيين من طرفي الصراع في مختلف مراحل هذه الحرب، كما يكشف سوء نية من أشعلوها عبر قتل هؤلاء الشباب لصناعة الثارات، وإذكاء نار الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. وستظل أرواح هؤلاء الجنود، ودعوات أسرهم، تلاحق القتلة والمجرمين إلى يوم الدين. فلا ذنب لهم في حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكانت أقصى أحلامهم بعد أن غُذِّيت عقولهم بذلك أن يذهبوا إلى حرب وُصفت لهم بأنها شرعية في اليمن، لنصرة بيت الله ضد الحوثيين، بمباركة من شيوخ الضلال: من مات منهم قيل له شهيد، ومن عاد خرج مستفيدًا. رحم الله الضحايا، والعار لكل من برّر قتلهم أو صمت عنه. #السودان

ســــــــُكَّــــــــرتا 🐝

44,981 次观看 • 7 个月前

#فيديو #نادر من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات "طفل إيراني في الخطوط الأمامية قيل له انه يقاتل ضد العراق من اجل تحرير #القدس " وبحسب الأرقام الرسمية الإيرانية، قامت ايران بتعبئة طلابية واسعة لأكثر من 440 ألف طالب في سن صغيرة أُرسلوا إلى جبهات القتال قُتل أو فُقد أكثر من 36 ألفًا منهم وأُصيب حوالي 3 الاف بإعاقات دائمة، وأُسر حوالي 2500 اخرين. وفي عام 1983 أعلن رفيق دوست أن 57% من قوات عملية خيبر كانوا من الطلاب. وفي تصريح لاحق، قال أمير علي حاجي زاده إن نحو 20% من قتلى الحرب كانوا طلابًا. ووفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، شكّل الأطفال قرابة 10% من الأسرى الإيرانيين في العراق. لم تكن عمليات التجنيد حينها تُقدَّم كحرب من اجل الوطن بل رُبطت بشعارات كبرى مثل “تحرير القدس” و”نصرة الإسلام”، لتحريك المشاعر ودفع المزيد من الطلاب إلى الجبهات. وتشير مصادر وشهادات من تلك المرحلة إلى أن عددًا كبيرًا من هؤلاء الطلاب استُخدموا في مهام شديدة الخطورة على الخطوط الأمامية مثل إزالة الألغام او زرعها وفتح الطرق أمام القوات، وهي مهام كانت تُكلّف غالبًا بالأفراد الأقل تجهيزًا والأكثر عرضة للموت.

PIC | صـور من التـاريخ

134,573 次观看 • 4 个月前

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 次观看 • 2 个月前

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 次观看 • 28 天前

مكالمة 911، كانت أسرة صغيرة في صيف عام 2009 في ولاية تكساس تعيش توترًا لا يراه أحد من الخارج. ديبرا جيتر، أم تعاني من اضطرابات نفسية حادة داخل زواج يوشك على الانهيار. وبين جلسات المحاكم ومشاكل الحضانة، كانت ديبرا تشعر بأن حياتها تخرج من يديها... وبأنها قد تفقد ابنتيها إلى الأبد. ابنتاها، كيرستن البالغة من العمر 13 عامًا، وكيلسي ذات الـ12 عامًا، كانتا معروفتين بصفائهما وهدوئهما وذكائهما، تحاولان التأقلم مع الخلافات بين والديهما، دون أن تتخيلا أن هذا الصراع سيغير حياتهما إلى الأبد. في الخامس من يونيو، حصلت ديبرا على زيارة مؤقتة للطفلتين. زيارة بدت عادية... لكنها كانت بداية مأساة صادمة. أخذت ديبرا ابنتيها بسيارتها نحو منزل مهجور يقع على أطراف المدينة، مكان منعزل وصامت يخلو من أي حياة. لم تثر وجهتها الريبة في البداية، فقد افترضت الطفلتان أنه مجرد توقف عابر. لكن داخل ذلك المنزل، انهار كل شيء. فجأة، أخرجت ديبرا سكيـ ــّنًا وبدأت بمـ ـهاجمة ابنتيها. قاومت كيرستن بكل قوتها رغم جروحها العمِـ ـيقة، كانت تحاول النجاة وتحاول حماية أختها الأصغر. أما كيلسي، فلم تستطع الصمود أمام الطـ ـعنات المتتالية التي أنهت حياتها خلال دقائق مؤلمة. وبعد أن غرق المكان في الصمت، التقطت ديبرا هاتفها... واتصلت برقم الطوارئ بصوت هادئ اعترفت قائلة: "قـ***ـتلت ابنتي... والثانية ما زالت تتنفس." كان ذلك الهدوء غير الطبيعي دليلًا على مدى الانفصال النفسي الذي كانت تعيشه. لاحقًا، كشف المحققون أن ديبرا كانت تمر بانهيار نفسي شديد، وأن معركة الحضانة المتوترة دفعتها لشعور مدمر بأنها فقدت كل شيء. ومع تفكير انتـ***ـحاري مختل، انتهى بها الأمر لاتخاذ قرار مأساوي لم تستطع استيعاب نتيجته إلا بعد فوات الأوان. تم إنقاذ كيرستن في اللحظات الأخيرة بعد نقلها إلى المستشفى، بينما تم القبض على ديبرا دون مقاومة. وفي عام 2010، أقرت بجــريمة قــتل كيلسي والشروع في قـ***ـتل كيرستن، وحُكم عليها بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

16,032 次观看 • 2 个月前