Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أما هذا المبدع وحنجرته فلن تجد له شبيه ولا منافس.. ما شاء الله تبارك الله💚 صوت أنا في اعتقادي أنه الحنجرة الذهبية الأولى والصوت العربي الأول.. تحياتنا لك يا ابوحمزة الحنفاشي

18,100 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!" فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها: "سُخَيلة" فقالت له في اليوم الأربعين: "يا عامر ! قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير، أخبرني؟! فقال لها عامر: "انصرفي لرعي الغنم !" فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال، وقال لها: "ما نزل بي مثلها نازلة !" فقالت له الجارية: "يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!" (أي: إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى). فقال لها: "فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة !" فأخبَر النّاس. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً: "هذا رجل مشرك ! لا يرجو جنة، ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة، ويخاف النار؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء ! وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا؟!

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

15,907 görüntüleme • 2 ay önce

الى اللقاء غياب مؤقت وفمان لله لأصحابي الأنقياء في برنامج X وأخص الناس الطيبه النزيه الي وقفوا معي ما عمرهم منو علي ولا انتظروا كلمة شكراً والى مشاري الشمري انتظرني ارجع قيمة 2000 ريال الي حولتها لمنصة ايجار الي منيتنا عليه بمركز شرطه حائل و اتهمتوني اني اكذب واسرق منكم ولعلمك أنا لم اخبر اي كائن لكن عيب وربي اجل قول لي وش ردك على هذا المقطع ولا انسى أنا ما جحدتك ولا أنكرت وقفتك معي لكن الي نقلو لك او قصو المقطع لك ما اقول غير الله حسيبك وين بتروح اتمنى ترد على هذا المقطع ولا تسوي نفسك ما تدري عن مساحتها اعلم انك كنت في مساحه ترياق وقتها خاف الله انت مريض وبعدين متى شحذتك انت الي طقت الصدر وقلت ذكريني ولم جيت وذكرتك اعتبرتها شحاذه لا حول ولاقوة الابالله حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن ظلمني وآذاني و ذلني وشوهه سمعتي في التواصل الاجتماعي ووقف رزقي الله يوريني فيكم يوم يا ظالمين والله يوقف رزقكم ويقطع رزقهم ويوقف سرهم يارب يا عظيم الشأن يا قوي يا متين في هذا الوقت عاجلاً غير اجل يارب اسمع يا مشاري زين مو دباب ينقل لك او من اعيال عمك

أسماء المطيري💙🤍بنت الهلال🤍💙🇸🇦

58,618 görüntüleme • 9 ay önce

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,842 görüntüleme • 10 ay önce

❖ هل تعلم بأن الأشاعرة والماتريدية غاية اعتقادهم في الله أنه جلّ وتنزّه "أخرس!" وإن لم يصرِّحوا بذلك، أو ادّعوا تنزيهه من ذلك؟! ❖ تعالى الله عما يقول المجرمون علوا كبيرا. ❖ فالله عندهم "لا يتكلم" حقيقة، وليس في كلامه "حروف وكلمات"، ولا "صوت" لله يُسمع. ولم يكلم الأنبياء نبياً بعد نبي. وإنما الذي وصل للأنبياء (مخلوقٌ) "يُعبِّر" عن كلام الله و "يحكي" ما يريده سبحانه! ❖ ومسمى القرآن (المخلوق) عندهم "حقيقة" في الذي نتلوه ونحفظه في الصدور والسطور. ويسمى قرآناً من باب "المجاز" في كلام الله تعالى الذي يعتقدونه اعتقاداً باطلاً! وإلا فهم لا يثبتون لله من صفة الكلام شيئاً صحيحاً. ❖ و"الكلام النفسي" ليس كلاماً في لغة العرب، وليس هو "كلام الله" الذي أخبرنا الله عنه. ❖ فكلام الله الذي أخبرنا عنه: حرف وصوت، تكلم الله به مع من شاء من خلقه، متى شاء، كيف شاء. وهو كلمات وحروف، وفيه ناسخ ومنسوخ، ومتقدم ومتأخر، ولا يزال الله يتكلم متى شاء. ❖ والله تعالى -في عقيدة المسلمين- تكلم بما شاء في الأزل، ولا يزال يتكلم متى شاء، وسيتكلم إلى ما شاء. ❖ وقد جاء في القرآن أن الله "نادى" من شاء من أنبيائه، و"ناجى" من شاء، فكلامه بصوت ينادي به ويناجي. ❖ وسمى الذي يسمعه من استجار بالنبيﷺ من المشركين: كلاماً، فقال: ﴿وَإِن أَحَدٌ مِنَ المُشرِكينَ استَجارَكَ فَأَجِرهُ حَتّى يَسمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبلِغهُ مَأمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَعلَمونَ﴾ [التوبة: ٦] وسماه قرآناً كما قال تعالى: ﴿وَأوحِيَ إِلَيَّ هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩] وقال: ﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ﴾ [الإسراء: ٩]. فكله حقيقة في كلام الله. - هذا كلام الله. - هذه صفة الله على الحقيقة. - هذا صريح قول النبيﷺ ومراده. - هذا دين الصحابة والتابعين وإجماع المسلمين. الأشاعرة والماتريدية: قولهم في القرآن قول "الجهمية" بل أضلُّ وأضلّ. فقول الجهمية مع بالغ انحرافه وإلحاده أقرب للعقول من قول "الأشاعرة" و"الماتريدية" كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في مواطن. ❖ أنشد القحطاني: أزعمتمُ أن الكتاب عبارة! . فهما كما تحكون قرآنانِ ❖ وأنشد ابن القيم: وإذا انتفت صفة الكلام فضدها . "خرسٌ" وذلك غـاية النقـصـانِ

د. بدر بن علي العتيبي

31,366 görüntüleme • 8 ay önce