Loading video...
Video Failed to Load
أمّا هذه المرأة فقد أدّت ما عليها. وقد سمع الله تضرّعَها في بيته الحرام، ولن يخيّبَها. حاشاه.
201,477 views • 11 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:52
Sensitive content
أحد الإخوة الباكستانيين العاملين في خدمة الحرم المكي الشريف وزوّاره عن سر نشاطه وتفانيه في عمله فابتسم وقال : “أنا أحب هذا العمل، ولن أتركه ما حييت وأتمنى أن يقبضني الله وأنا أخدم في بيته الحرام أعمل وأنا أستشعر أن الله يراني، ثم أنعم بالصلاة في المسجد الحرام، وأطوف بالبيت، وأشرب من ماء زمزم. أسأل الله أن أخرج من الدنيا وأنا على هذه الحال التي لا أحب أن أغيّرها • وما أظنهُ إلا كذلك بالفعل .. كلماتٌ صادقة تُذكّر بأن الإخلاص هو سر البركة، وأن من وجد لذة القرب من الله هانت عليه مشقة العمل، بل تحوّل العمل نفسه إلى عبادة يتمنى أن يختم الله له بها
عصــام الـقعيـّد
725,854 views • 1 month ago
4:35
Sensitive content
جاءتني هذه الرسالة: ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم أكتب لك هذه العبارات وقد سبق قبلها سكب العبرات.. شيخي أنا طالب علم قد وفقني الله لحب طلب العلم والقرآن والجلوس عند العلماء، فحفظت بحمد الله كتاب الله كاملا والأصول الثلاثة وكتاب التوحيد... لكن ياشيخي لا أدري ماذا حصل لي!! ابتليت هذه السنة بالنظر الى الحرام والإباحية.. والله ياشيخ حاولت بكل الطرق أن أتركها لكني عجزت.. وأخشى أن يسلب الله إيماني وتحصيلي، فقد شاهدت نفسي في هذه السنة قد خف حبي للعلم وضعف حفظي وفهمي وصرت أقع في أخطاء ماكنت أقع فيها.. دلني ياشيخ كيف السبيل إلى تركها والمعافاة منها)). فآلمني كلامه..فنصحته بهذه النصيحة، التي أرجو أن ينتفع بها هو وغيره ممن ابتلي بالنظر المحرم..
أحمد بن ناصر الطيار
32,321 views • 6 months ago

