Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أمالا ماذا فعلتي بنا …؟ أمالا قصة بدأت بلا نهاية لأن الجمال لاحدود ولا زمن له

1,111,866 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴✔️✍️ رحل عبدالكريم المقرن… رحمه الله. ورحل معه نموذجٌ نادر من الذكريات الجميلة مع ثلّة من كبار العلماء. عبدالكريم المقرن رحمه الله لم يكن مهرّج منصّات، ولا باحث شهرة، ولا صاحب عناوين صادمة، ولا ملاصقًا لأصحاب الملايين وأهل الضجيج ولا لمن يتاجرون بالمخططات والترندات. بل كان رجل رسالة؛ سخّر وقته وجهده في ملازمة العلماء، واستنطاقهم علمًا وفقهًا وبصيرة، عبر لقاءات إذاعية عبر نور على الدرب وتلفزيونية انتفع بها العالم الإسلامي كله. كان جسرًا أمينًا بين العلم والناس؛ يقدّم الفائدة بلا استعراض، ويترك الأثر بلا صخب. واليوم—للأسف—لم نرَ تلك الترندات ولا الهشتاقات التي تُفرد عادةً للمشاهير. ليس لأن الرجل أقل شأنًا، بل لأنه ليس في خطّهم، ولا يخدم المسار الذي يتاجرون به. هو لا يرفع نسب المشاهدة، ولا يوقظ خوارزميات التفاهة، ولا يبيع الإثارة الرخيصة… ولذلك أُهمل. وسؤالي الصريح للمشاهير ومنصّاتهم: هل الدعوة متوقفة على مهرّجي السوشيال ميديا؟ هل أصبحت القيم رهينة عدد المتابعين، ولو كان الماضي أسودًا والمحتوى مقززًا؟ عبدالكريم المقرن رحل، لكن أثره باقٍ في كل علمٍ نُشر، وكل عقلٍ أُضيء، وكل كلمةٍ صادقة وصلت بلا تشويه. رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر الله له، وجعل ما قدّم في موازين حسناته.

د. محمد الحصين

18,046 görüntüleme • 7 ay önce