正在加载视频...

视频加载失败

إمام الحرم المكى السديس: "امريكا تقود العالم إلى مرافئ السلام والأمن والرخاء". أمريكا التي يمدحها السديس وقفت لوحدها ضد العالم مؤكدة أن من حق إسرائيل أن تواصل ارتكاب الجرائم والانتهاكات! فهل لا يزال السديس عند رأيه؟

183,370 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في خضم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تحول جدري و معركة وجودية يسعى من خلالها العدو ( التحالف الصهيــ*ــو-أمريكي ) لإقتلاع الدين الإسلامي و إستبداله بإسلام علماني متبوع ، و في ظل تجبر إسرائيل و إغتصابـــ*ـها لشعوب و أراضي المنطقة ، ينتظر المسلمون من شيوخ و علماء الأمة " كمراجع دينية لهم " أن يكونوا صوتا للحق و أن يُذكروا الناس بما أنزل الله عز وجل لا أقل ولا أكثر ، غير أن ذلك كان بهتانا ؛ إذ يبدو أن طوفــ*ــان الأقصــ*ـى المجيد قد فضح حقا ما توقعه السـ*ــنوار رحمة الله عليه ، و اتضح أن اللحى و الشماغ ما كانت سوى أقنعة لمنافقين تحتها. لقد عملت أمريكا منذ سنوات على خلق " الوهـــ*ــابية " و نشرها كسُمٍ ناقع ينخر في مبادئ الأمة عبر عملاء بإسم الدين ، سمٌ عمل من خلاله شيوخ الذل على خلق الطائفيــ*ـة و الاقتتــ*ـال عليها ثم غض الطرف عن ما تصنعه أمريكا و إسرائيل . البداية بعثمان الخميس ، الذي لم يتردد في أي مناسبة تذكر فيها حمــــ*ـــاس عن طعنها و التحريض عليها بدءا من 2014 حتى اليوم ، فكيف بربك أن المقــ*ــاومين ضد اليهود في فلســـ*ـطين منحرفون و أن القائمين على الباتريوت هم المجـ*ــاهدون الحق ؟ و كيف أن حمــــ*ــاس فرقة حزبية اتبعت ايران ، ألا يجوز للمسلم أن يستعين بأخيه المسلم ؟ ثم السديس و الفوزان ، الأول من قال أن امريكا تقود العالم للسلام و هي من قتلـــ*ــــت منذ 2000 قرابة 5 مليون مسلم ، ثم الثاني الذي أصدر فتوى بجواز الاستعانة بالكافــ*ـر على أخيك المسلم و عليه أقيمت القواعد الأمريكية . وصولا لشمس الدين الذي رفض الترحم على إســ*ــــماعيل هنيــــ*ــة و سالم الطويل من قال أن حمــ*ـاس مجـ*ـوسية و أن أهل غــ*ـزة ليسوا بشهــ*ـداء ... إن هؤلاء ليسوا إلا غيض من فيض و الحقيقة أن الأمة الإسلامية صارت تفتقد لمن يقودها دينيا ، و عليه أصبحت الشعوب تنجذب للوطنية القومية و تتخذ الدين مظهرا لا غير ، تهلل إن اُحــ*ـرق القرآن و تكتفي بتعليق على إبــ*ـــادة 80 ألف مسلما . و الأخطر أن المسلمــ*ـين اليوم قد أضاعوا بوصلة الحق و أتلفوا عدوهم الحقيقي ، صاروا يهاجمون الأفكار الفرعية و يتناسون أصلها ، فما السبيل ؟

حسام شبات

52,363 次观看 • 3 个月前

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 次观看 • 9 个月前

صور وصول جثامين الجنود الأمريكيين مشهدٌ يؤثر في كل بيتٍ في أمريكا. لقد سقطوا على أرضنا، وغدر بهم الإيرانيون ومن معهم من أبناء منطقتنا. كانوا يساعدوننا في صدّ المسيّرات والصواريخ، ولديّ بعض المقترحات: •أن يُعاملوا معاملة الشهداء من قواتنا. •أن يُصلّى عليهم ويُدعى لهم، ويُعلن ذلك في التلفزيون والأخبار. •أن يُغطّوا بالعلم السعودي إلى جانب العلم الأمريكي. •أن تُقدَّم لذويهم الدية وتكاليف الدفن، فكثيرٌ منهم يتركون خلفهم أرامل وأطفال، والتكاليف مرهقة في أمريكا، أو أن يكون ذلك عرضًا اختياريًا لمن يرغب من الأسر. •أن تُؤاخى كل أسرةٍ منهم مع أسرةٍ سعودية تُجيد استقبال ذويهم، فهذه حاجة ملحّة في الثقافة الأمريكية لزيارة مكان فقدان أحبّائهم للتخفيف من الحزن. •أن تُسمّى الشوارع بأسمائهم كما نفعل مع شهدائنا. •أن يُمنح أبناؤهم منحًا دراسية في الجامعات السعودية عندما يكبرون. •ألا يمرّ هذا المشهد أمام الكاميرات وكأنهم ذهبوا ليموتوا من أجلنا، فهذه صورة نمطية قد تُستغل انتخابيًا بشكلٍ سلبي، بل ليُفهم أننا حميناهم وحمَونا، وخسرنا من جنودنا كما خسروا من جنودهم. •أن يكون هناك تواصل بين أبناء الشهداء عندنا وعندهم. •أن تُقام لهم مراسم تأبين وتوديع لأكفانهم قبل عودتها إلى أمريكا. •أن يحضر منا سعودي للعزاء و يشكرهم رسمياً ويتحدث عن بطولاتهم وآخر لحظاتهم في حفل تأبينهم عند أسرهم. ربما يكون بعض هذه الأفكار مناسبًا وممكنًا، وبعضها قد لا يكون كذلك، لكن القائمين بالأمر أدرى. هذه نظرتي من هذا الجانب من العالم، وأنا مستعد للمساعدة.

خالد حبـش - Khalid Habash

15,481 次观看 • 3 个月前

🚨‼️عاجل من إيران 🇮🇷☪️ المتدث باسم مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة باللغة العربية إلى الأمة الإسلامية والدول العربية: "باسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواني المسلمين في العالم العربي، شهد العالم الإسلامي هذا العام عيد فطر يختلف عن السنوات السابقة. نشهد موجة جديدة من الجرائم الصهيونية والأمريكية ضد إيران، وهي دعامة مهمة للعالم الإسلامي؛ دولة دائمًا ما دعمت المدافعين عن الأمة الإسلامية ضد عدوان كيان الصهيونية، خاصةً فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني المضطهد. لقد حان الوقت للعودة إلى جذورنا.. يجب علينا نحن المسلمين أن نعود إلى كلمات الله في القرآن الكريم: «لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء».. لا نحتاج إلى دولة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، ولا إلى دولة تعتبر الدول الإسلامية بقرات حلوب، ولا إلى دولة تجعل أمن إسرائيل شاغلها الأول والأخير. اليوم أثبتت إيران من خلال الوفاء بوعدها الصادق أنها هزمت الكيان الصهيوني.. لذلك تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها الكامل لإنشاء اتحاد عسكري - أمني إقليمي شامل بعيداً عن أي تواجد أمريكي أو إسرائيلي، يستند إلى القرآن الكريم كمرجع أساسي."

رؤى لدراسات الحرب

148,932 次观看 • 3 个月前

إسرائيل هي التي ستخلصنا من منظمة ولاية الفقيه الارهابية الحاكمة في ايران، رغما على أنف الدولة العميقة في امريكا التي تقود العالم .. هذا اللقاء بتاريخ 5 / 6 / 2025 قبل فشل المفاوضات التي كانت بين امريكا وايران، وقبل قصف إسرائيل لايران .. والتي ذكرنا من خلالها عن فرض حل الدولتين بخصوص القضية الفلسطينية .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الاتحاد الاوربي / متخصص في صناعة المقدسات والجماعات المسلحة .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. رابط قناتي على التيليجرام 👇🏻 "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #فائق_زيدان_ارحل #الاحواز_شرف_العرب

اسماعيل مصبح الوائلي

19,736 次观看 • 9 个月前

🔥 هل تصبح فضيحة أبستين هي النهاية لـحكم ترامب ؟!! كشف جديد وصادم، عن علاقة تاجر الجنس اليـ.ـهودي وإسـ.ـرائيل بـوصول ترامب إلى حكم أمريكا ... ففي تحقيق قوي وموثق بالأدلة، نشرته شبكة (سي إن إن) الإخبارية دققوا فيه مئات المراسلات النصية والإلكترونية بين أبستين ومستشار ترامب السابق "ستيف بانون"، توصلوا منه لنتيجة مفادها: أن العلاقة بين الاثنين لم تكن مجرد صداقة وتواصل شخصي، بل أن الأمر أعمق من ذلك بكثير وأن بانون الذي وُصف بأنه مهندس فوز ترامب في انتخابات 2016 لرئاسة أمريكا، كان يستعين بـ أبستين في الوصول لمعارفه واتصالاته مع الزعماء والسياسيين، بل والاستعانة بطائرته الخاصة، بالإضافة إلى نصائحه الثمينة التي ساعدت على الترويج الشعبوي اليميني لـ ترامب الذي ساهم في فوزه -غير المتوقع- بالانتخابات بالإضافة إلى علاقات متشابكة للاثنين داخل إسرائيل، تبدو وكأنها شراكة كاملة ■ العجيب ، أن بانون ارسل لـ أبستين رسالة يقول فيها صراحة : إن ترامب يستيقظ من النوم متوترا خوفا من انكشاف علاقته بك ● فهل يمكنكم تخيل أن هناك وثائق تثبت أن الذي أُدين رسميا بإدارة أكبر وأقذر شبكة اتجار في البنات القصر بالعالم، والذي وُصف بأنه شيطان العصر الحديث ، اليهودي "أبستين" ، كانت له يد في وصول رئيس أقوى دولة في العالم إلى حكمها ، مع مساعدات شتى من دولة أخرى هي إسرائيل ! حتى الآن ، هذا هو أقوى الفضائح التي تم كشفها من وثائق أبستين بحق ترامب ، ومازال هناك الكثير الذي تم اخفائه ، ويُنتظر خروجه للعلن لتصبح تلك الفضيحة، هي الأكبر بتاريخ أمريكا وربيبتها إسرائيل ... إحدى ثمار طوفان الأقصى المبارك

شيرين عرفة

62,615 次观看 • 5 个月前

نائب الرئيس فانس حول انتقادات إسرائيل للصفقة بين الولايات المتحدة وإيران : الاتفاق سيكون جيدًا للمنطقة بأكملها وللعالم. و المهم أن أقول إنه رغم إيماني بأن هذا الاتفاق سيكون جيدًا للعالم بأسره، فإن ما يشغلنا في النهاية هو ما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي. وبالقدر الذي يرى فيه الرئيس، وأعتقد أنه أظهر ذلك بالفعل، وجود عدم توافق بين أهداف النظام السياسي في إسرائيل وأهداف الشعب الأمريكي، فهو مستعد للقول إننا سنسعى لتحقيق المصالح الأمريكية عندما تكون هناك اختلافات. رأينا أشخاصًا داخل النظام السياسي الإسرائيلي، مثل بن غفير وسموتريتش، يهاجمون الاتفاق. وأعتقد أن ردي عليهم سيكون: ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا على القتل كوسيلة لحل كل مشكلة أمن قومي تواجهونها. انظروا إلى ما أنجزناه. أولًا، لقد حمى الأمريكيون الكثير من الأرواح الإسرائيلية من خلال أنظمة الصواريخ والبرامج الصاروخية الخاصة بنا. وخلال الأشهر القليلة الماضية، قمنا بتدمير برنامجهم النووي. ووصلنا بالإيرانيين إلى نقطة باتوا فيها يعرضون أمورًا جديدة. وسنرى ما إذا كانوا سيلتزمون بها فعلًا أم لا. لكنهم يعرضون أشياء كانت تُعد بمثابة أحلام حتى قبل ستة أشهر فقط. وأعطوا قليلًا من التقدير للولايات المتحدة الأمريكية، التي أعتقد أنها كانت شريكًا استثنائيًا للحكومة الإسرائيلية لفترة طويلة. أعتقد أن هناك حالة ذعر غريبة تقريبًا داخل النظام الإسرائيلي لاحظتها، حيث يفترضون أن كل ما يمكن أن يكون مفيدًا لإيران سيحدث، ولكن دون أن يغيّر الإيرانيون أيًا من سلوكياتهم. ولا أفهم لماذا قد يعتقد أي شخص أن هذا صحيح. فهذه ليست الطريقة التي كُتب بها الاتفاق. الولايات المتحدة تمتلك كل أوراق الضغط المالية. فرئيس الولايات المتحدة أو وزير الخزانة هما من يملكان صلاحية رفع كل هذه العقوبات. فهل يعتقدون حقًا أننا سنرفع العقوبات عن النظام الإيراني إذا كان لا يزال يمول منظمة إرهابية؟ الإجابة بالطبع لا. لذلك أجد أن حالة الهلع هذه في إسرائيل غريبة بعض الشيء، لأنني أعتقد أنها تنبع من عدم الثقة. وأعتقد أن أمريكا قد كسبت ثقة تلك المنطقة من العالم. لقد قمنا بعمل جيد جدًا تجاه ذلك البلد وتجاه تلك الحكومة. وأعتقد أن فكرة أننا أبرمنا اتفاقًا سيئًا جدًا لا تدعمها الحقائق، كما أنها لا تبدو منطقية إذا نظرنا إلى تاريخ العلاقة الطويل بين الطرفين.

🇺🇸محمد|MFU

51,736 次观看 • 1 个月前

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,141 次观看 • 1 年前

من حق إسرائيل أن تقلق من المناورات التي يجريها الجيش السوري الآن مع الجيش التركي العضو في حلف الناتو. مخاوف إسرائيل كثيرة ومحقة ولن يستطيع ترامب ولا العالم كله طمأنتها! ليس لأن الجيش السوري متطور ومتفوق على أحدث التقنيات التي تملكها تل أبيب! على العكس عتاد الجيش السوري يرثى له حرفياً. انظر إلى سلاح الجو مثلا، لانملك سوى مروحيات متهالكة تستخدم لتوزيع المنشورات وإطفاء الحرائق! لابطاريات دفاع جوي على الأرض، ولا اف ٣٥ تحلق في السماء! مع ذلك كله، يملك الجيش السوري سلاح تحسده عليه إسرائيل! الخبرة الميدانية، الشجاعة، العقيدة والإقدام، الالتحام والثبات على الأرض، هذا الذي تتعب عليه كل جيوش العالم في غرسه بنفوس مقاتليها، وتفشل! انظر مثلاً جيش أمريكا بقوته وجبروته وعتاده المتطور لم يستطع النزول على الأرض من أجل السيطرة على مضيق هرمز! اعترف ترامب مؤخرا أن البنتاغون أرسل أسلحة إلى مقاتلين أكراد لكنهم أخذوها ولم يقاتلوا الإرادة والصبر وعقيدة القتال هو ماتفشل الجيوش في غرسه بنفوس مجنديها. أما التدريبات على التعامل مع أحدث التقنيات وفق أعلى معايير الناتو، فهذه يمكن تعليمها للضباط والجنود في أي دورة حين تسنح الفرصة. #آراؤكم_مهمة

أحمد العقدة

27,104 次观看 • 1 个月前